Read my Jun 24 Newsletter featuring “Un dirigeant de Netflix limogé pour avoir utilisé une insulte raciste” https://t.co/0ce532o8Py

Alkhabar الخبر

الخميس 6 مارس 2014

أبرز اهتمامات الصحف المغاربية

و م ع

الجزائر - اهتمت الصحف المغاربية الصادرة ،اليوم الخميس،بترشح الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة للانتخابات الرئاسية المقررة في 17 أبريل القادم وبتطوارت الوضع السياسي والاقتصادي في تونس وانعقاد مؤتمر دولي بالعاصمة الايطالية حول الوضع في ليبيا .


ففي الجزائر ما يزال قرار الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بالترشح لولاية رئاسية رابعة يتصدر اهتمامات الصحف حيث تطرقت صحيفة (لوكوتيديان دوران) الى "مشروع الاصلاح الدستوري" مؤكدة أن ترشح بوتفليقة "يلقي بظلاله على ما بعد اقتراع 17 ابريل الذي لن يجيب على التساؤلات المطروحة من قبل الطبقة السياسية والمراقبين الاجانب".

واعتبرت أن الرئيس بوتفليقة "المريض والمنهك جسديا ، لا يمكنه الاضطلاع بدوره كرئيس للدولة لفترة رئاسية رابعة" مؤكدة أن " الخيار الوحيد المتبقي للممسكين بزمام السلطة يتمثل في القيام بمراجعة دستورية لإحداث منصب نائب الرئيس" .أما صحيفة (ليبيرتي) فرأت من جانبها أن الانعكاسات المتوقعة ل"سيناريو مفبرك ومفضوح جاءت مناقضة لما هو متوخى" مؤكدة أن الصور التي ظهر فيها الرئيس بوتفليقة عززت القناعة بأنه "رجل مسن ومريض ولم يعد يملك القدرات المطلوبة لقيادة البلد لفترة رئاسية أخرى".

بدورها اعتبرت صحيفة (الوطن) أن صور الرئيس بوتفليقة التي بثت يوم الاثنين الماضي و" التي يصعب تحملها من الناحية الانسانية" قدمت "وسائل إقناع ثمينة للمناهضين لترشحه قصد توسيع جبهة الاحتجاج" .وكتبت الصحيفة ان هذه الصور "الغير مطمئنة" ستسهم في "تحرير" العمل السياسي ازاء" انقلاب القوة الذي نفذه الرئيس واضعا بذلك الطبقة السياسية والقوى الحية المتطلعة الى تغيير ديمقراطي، أمام الأمر الواقع".

وفي سياق متصل أفادت صحيفة(لوسوار دالجيري) بأن الاحزاب السياسية والشخصيات التي قاطعت الانتخابات الرئاسية ستعقد اليوم الخميس لقاء من أجل وضع خطة عمل ل"معركة متوافق حولها". وفي تونس تناولت تحليلات الصحف ملامح الوضع السياسي والاقتصادي ، ومواصلة المجلس الوطني التأسيسي مناقشة النقاط الخلافية في موضوع القانون الانتخابي، ودور "هيئة الاتصال السمعي البصري" في العملية الانتخابية.

وفي هذا السياق وتحت عنوان "التضحية ..للتدارك"، كتبت صحيفة "الصباح" في افتتاحيتها متسائلة "هل بإمكان حكومة مهدي جمعة إصلاح ما أفسدته الحكومات المتعاقبة بعد الثورة¿" ، مضيفة أنه " بفعل تراكمات من الضبابية وسوء التقدير والتجاذبات السياسية كانت النتيجة التي أعلنها مهدي جمعة صراحة حول خطورة الأزمة الاقتصادية ..ورغم ذلك فالأمل معقود على أبناء هذا الشعب لتجاوز هذه الاوضاع الصعبة من خلال +توزيع التضحية+ بينهم بالقدر المطلوب" .

 بالمقابل كتب المحرر السياسي في صحيفة "المغرب" أنه " لم يعد المجال معقولا للسجال حول حقيقة وعمق الأزمة بل لا بد من التوافق حول الحلول العاجلة والآجلة ، إذ لا سياسة اقتصادية ممكنة دون هذا التوافق الضروري حول الحلول"، مضيفة أنه يتعين " ابتكار سريع لإطار يجمع ممثلي الحكومة المؤقتة والأطراف الاجتماعية الفاعلة وأهم الأحزاب وأفضل الخبرات الوطنية في مختلف مجالات الاقتصاد والمالية...".من جهة ثانية أشارت صحيفة "الضمير" الى اجتماع لجنة التشريع العام بالمجلس الوطني التأسيسي وأعضاء "هيئة الاتصال السمعي البصري" لمناقشة دور هذه الأخيرة في العملية الانتخابية وخاصة ما يتعلق بمراقبة وتنظيم الدعاية واستعمال وسائل الاعلام والاتصال السمعي البصري خلال الفترة الانتخابية.

ومن جهتها أشارت صحيفة "الشروق" الى اجتماع استشاري عقده رئيس المجلس الوطني التأسيسي مصطفى بن جعفر أمس مع رؤساء الكتل النيابية داخل المجلس لمناقشة المسائل الخلافية المتعلقة بمشروع القانون الانتخابي. وفي ليبيا ، اهتمت الصحف أساسا ب(المؤتمر الدولي حول ليبيا) الذي سيعقد اليوم الخميس بالعاصمة الايطالية روما.

وكتبت صحيفة (ليبيا الجديدة) تحت عنوان "مؤتمر روما.. فرص للنجاح وتقاطع للمصالح" أن هذا المؤتمر الذي تشارك فيه أزيد من 30 دولة "يطرح تساؤلات حول ما يمكن أن يقدمه لليبيا في هذه المرحلة الصعبة من تاريخها". وأبرزت الصحيفة أن هذه التساؤلات "الممزوجة بكثير من عدم التفاؤل" تنبع من كون "مؤتمرات عديدة من هذا النوع عقدت سابقا وآخرها مؤتمر باريس دون أن تنجح في تقديم أشياء ملموسة تغير المعطيات على الارض وتدفع نحو الاستقرار والتنمية في ليبيا".

واعتبرت الصحيفة أن "لجميع الحاضرين في هذا المؤتمر مصلحة حقيقية في نجاحه وتجاوز مرحلة الخطابات الرنانة على الرغم مما تمثله من دعم سياسي والتركيز بالمقابل على القضايا الجوهرية".بدورها تساءلت صحيفة (البلاد الآن) في عنوان تصدر صفحتها الاولى "ماذا يحمل مؤتمر روما لليبيا والليبيين" مشيرة الى أن "الاوضاع الأمنية والسياسية غير المستقرة ستتصدر جدول أعمال المؤتمر" .وأفادت بأن السلطات الليبية اتفقت مع نظيرتها الايطالية على توجيه الدعوة ليس فقط الى دول الجوار ولكن أيضا الى دول لم تشارك سابقا في مثل هذه المؤتمرات .

وأوردت الصحيفة تصريحا للمدير العام السياسي لوزارة الخارجية الايطالية ساندرو دي برناردين " عبر فيه عن "القلق من حالة الركود السياسي الذي تعيشه ليبيا والذي يعيق تقديم المساعدة من قبل الشركاء الدوليين لتحسين إدارة المؤسسات والأمن".أما صحيفة (ليبيا الاخبارية) فاعتبرت من جانبها أن مؤتمر روما الذي يعرف حضورا دوليا وازنا "يعد تأكيدا على الوقوف الدولي الى جانب لليبيا الجديدة ودعم سيادتها وتطلعات أبنائها الى إلى بناء دولة القانون والمؤسسات ".

وأشارت في هذا السياق الى أن العاصمة الليبية احتضنت في سياق التحضير لهذا المؤتمر الهام عدة اجتماعات تنسيقية للمسؤولين الليبيين مع سفيرة الاتحاد الأوربي في ليبيا وكذا سفراء بلدان المملكة المتحدة وإيطاليا وفرنسا والولايات المتحدة الامريكية "نوقشت خلالها الأولويات وأوجه الدعم التي يمكن تقديمها لليبيا خلال هذه المرحلة ".