الاثنين 3 فبراير 2014

أبرز اهتمامات الصحف المغاربية

و م ع

الجزائر - ركزت الصحف المغاربية، الصادرة اليوم الأحد، اهتمامها على ما تشهده الجزائر من مخاض ممهد للانتخابات الرئاسية المقبلة، وعلى تولي موريتانيا رئاسة الاتحاد الإفريقي، وكذا تداعيات خروج المنتخب الموريتاني لكرة القدم من الدور الأول لبطولة إفريقيا للأمم للاعبين المحليين.


ففي الجزائر، واصلت الصحف اهتمامها بما تشهده البلاد من مخاض ممهد للانتخابات الرئاسية المقبلة، حيث نشرت صحيفة (الخبر) مقالا نقديا تحت عنوان "نحو رئاسيات بلا قانون وبلا أخلاق أيضا".

وجاء في المقال أن "السلطة نجحت في صعلكة السياسة في الجزائر من خلال السماح بتكوين أحزاب سياسية من طرف أشخاص ينتحلون صفة السياسة.. وها هي السلطة تنجح الآن في صعلكة الانتخابات الرئاسية، إلى درجة جعلت المواطن السوøي يلعن اليوم الذي ولد فيه جزائريا وتحكمه سلطة وصل هزالها وصعلكتها إلى هذا الحد البائس الذي أصبحت تباع فيه الاستمارات للترشح للرئاسيات وتباع فيه التوقيعات".

وعلى نفس المنوال، كتبت (الشروق)، في مقال مماثل بعنوان "إشهار بدون بيع"، أن الترشح لمنصب رئاسة الجمهورية في بلادنا، لم يعرف يوما مستوى أحط من هذا الانحطاط منذ عصر الانحطاط! عرفنا مرشح الحزب والدولة الأوحد، الفائز دوما وبنسبة تتجاوز 120 في المائة، وبتواضع نعطي رقم 99.99 في المائة! ولم نكن أحط (...)، لكن عندما نسمح ويسمح لنفسه المقبل على هذا الفعل 'المخل بالحياء السياسي والأخلاقي'، بأن يشهر أيا كان نفسه ويشهر بها على أساس أنه ترشح للرئاسيات، خضارا كان أو بائعا متجولا أو كياسا في الحمام أو حامل وفقط لشهادة تخرج تسمى شهادة الميلاد! فهذه الطامة الكبرى!".

وفي سياق الترشيحات، نقلت عدد من الصحف أن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة "تقدم رسميا بسحب استمارات التوقيعات للترشح لعهدة رئاسية رابعة"، وأن عمار غول رئيس حزب (تجمع أمل الجزائر) أعلن عن "بدء جمع التوقيعات لصالح بوتفليقة عبر مختلف ولايات الوطن، رغم أن هذا الأخير لم يعلن عن ترشحه بعد لعهدة رابعة".

وتطرقت صحيفة (الفجر) للوضع داخل جبهة التحرير الوطني (حزب النظام)، حيث كشفت أن "الأوضاع تتفاقم في بيت الجبهة مع اقتراب رئاسيات أبريل القادم، وما يدور في الكواليس حول الرئيس القادم للبلاد، مع الرغبة الملحة لمحيط الرئيس بوتفليقة في ترشحه لعهدة رابعة لم يعلن عنها شخصيا قبل نحو شهر من انتهاء الآجال القانونية، ليتحول قياديون في الحزب إلى عرائس قراقوز في صورة مفضوحة لم تشهد لها الجزائر مثيلا منذ 52 سنة من الاستقلال".

وفي موريتانيا شكل توليها لرئاسة الاتحاد الإفريقي وتداعيات خروج المنتخب الموريتاني لكرة القدم من الدور الأول لبطولة إفريقيا للأمم للاعبين المحليين، أبرز موضوعين تناولتهما الصحف الموريتانية.

وتصدر خبر تسلم الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز رئاسة الاتحاد الإفريقي لسنة 2014 الصفحات الأولى للجرائد التي ذكرت بأنها المرة الثانية التي تؤول فيها رئاسة ما كان يعرف بمنظمة الوحدة الإفريقية إلى موريتانيا بعد الأولى عام 1971 على عهد الرئيس الراحل المختار ولد داداه.

وركزت هذه الصحف بالخصوص على دعوة الرئيس ولد عبد العزيز، إلى عقد مؤتمر دولي، تحت رعاية الاتحاد، يخصص للهجرة وآثارها على الاقتصاديات والمجتمعات الإفريقية وعلى الدول التي يقصدها المهاجرون من أجل وضع مقاربة مشتركة لهذه الظاهرة والحد من بعدها المأساوي.

وأبرزت أيضا تأكيده على أن تحقيق الأمن والاستقرار في القارة الإفريقية ومحاربة الإرهاب والجريمة المنظمة يعد المدخل الحقيقي لتنمية القارة وتطوير مواردها، متوقفة في ذات الوقت عند الاستقبال الشعبي الحاشد الذي خصص له، أمس السبت بمطار نواكشوط لدى عودته من أديس أبابا بمناسبة توليه رئاسة الاتحاد الإفريقي.

وفي هذا الصدد، اعتبرت صحيفة (الشعب)، في افتتاحيتها تحت عنوان "رئاسة الاتحاد الإفريقي اعتراف بجهود موريتانيا"، أن تولي موريتانيا رئاسة الاتحاد هو "اعتراف بنشاط وحركية موريتانيا وجهودها الحثيثة خلال السنوات الأخيرة لصالح السلم والأمن والتنمية في القارة".

وسلطت الصحيفة الضوء، بالخصوص، على المساعي التي قام بها الرئيس الموريتاني خلال رئاسته لمجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي، وكذا رئاسته للجنتي الوساطة في الأزمتين الليبية والإيفوارية وكذا الدور الذي اضطلع به في ما يخص تسوية الأزمة المالية.

وعلى الصعيد الرياضي، تحدثت الصحف عن خلافات عميقة داخل المكتب التنفيذي للجامعة الموريتانية لكرة القدم على خلفية إقصاء منتخب (المرابطون) من منافسات الدور الأول للنسخة الثالثة لبطولة إفريقيا للاعبين المحليين بجنوب إفريقيا بعد حصده ثلاث هزائم.

وذكرت هذه الصحف أن المكتب الجامعي سيعقد، في الأيام القليلة القادمة، اجتماعا حاسما لاتخاذ قرار بشأن استمرار المدرب الفرنسي باتريس نويفوه في تدريب الفريق أو الاستغناء عن خدماته، مشيرة إلى انقسام كبير بين أعضاء المكتب التنفيذي حول تقييم المشاركة الموريتانية في البطولة الإفريقية وبين مؤيد ومعارض لرحيل المدرب الفرنسي.