Read my Jun 24 Newsletter featuring “Un dirigeant de Netflix limogé pour avoir utilisé une insulte raciste” https://t.co/0ce532o8Py

Alkhabar الخبر

الاثنين 13 يوليوز 2015

أبرز اهتمامات الصحف العربية

و م ع

القاهرة - اهتمت الصحف العربية، الصادرة اليوم الاثنين، بموضوع الساعة المتمثل في الإرهاب وسبل مكافحة التنظيمات المتطرفة، والأزمة اليمنية في ظل تعثر الهدنة التي أعلنتها الأمم المتحدة.


ففي مصر، نوهت صحيفة (الأهرام)، في افتتاحيتها بعنوان (موقف إيطالي شجاع)، بالموقف الإيطالي المعلن عقب تفجير محيط القنصلية الإيطالية في القاهرة قبل يومين، عندما قالت إن "إيطاليا لن تخاف"، مشيرة إلى أن هذا الموقف يبرهن ليس فقط على مدى قوة ومتانة العلاقات المصرية الإيطالية، وإنما يؤكد أيضا على أن المجتمع الدولي كله في مركب واحد أمام موجات الإرهاب الأسود التي لا تميز بين لون أو دين أو طائفة.

واعتبرت أن منفذي العملية يسعون ليس فقط إلى تخريب علاقات مصر مع دول العالم، من خلال استهداف مصالح وسفارات تلك الدول، ولكن أيضا إبعاد السائحين عن مصر وضرب السياحة.

وبعد أن قللت من إمكانية تأثير ذلك، قالت إن هذه الأعمال الإجرامية الخسيسة لن تزيد الشعب المصري إلا "كرها لهؤلاء المجرمين الذين يستهدفون الأبرياء بأعمالهم التخريبية (..) وكل الدول الشقيقة والصديقة لمصر سوف تواصل دعمها ووقوفها إلى جانب اختيارات الشعب المصري".

وحول الموضوع نفسه، جاء في عمود لنفس الصحيفة أن المصريين لن يصبروا طويلا على جرائم هذه الجماعات إلى أن "تتحقق العدالة الناجزة بعد طول عمر، خاصة مع زيادة جرائم الارهاب قبحا، وتركيزها على مناطق شعبية كثيفة الزحام كي يزداد عدد الضحايا الابرياء".

كما شدد على أهمية دور المواطن في مقاومة الإرهاب " .. لأن الدولة لا تستطيع أن توجد في كل موقع، ولأن الشعب يعرف معظم افراد هذا الطابور الخامس، ومن واجبه أن يعاون شرطته بالمعلومات الصحيحة حفاظا على أمنه وحياته وأمن أسرته وجيرانه".

وفي قطر، انصب اهتمام صحيفة (الشرق) على تطورات الأوضاع في اليمن، ملاحظة، في افتتاحيتها، أن المتمردين الحوثيين وحليفهم الرئيس المخلوع، علي عبد الله صالح، "ما زالوا يصرون على إغراق اليمن في أتون الصراع والخراب والدمار"، مبرزة أنه بعد أن توصلت الأمم المتحدة إلى إعلان هدنة إنسانية لإدخال المساعدات، ووصلت سفينتان تابعتان لبرنامج الغذاء العالمي إلى ميناء عدن، "تصدى المتمردون لهما، وما زالتا عالقتين في البحر، ليقتلوا الناس أحياء، بعد أن دمروا مدنهم بالأسلحة والصواريخ وقتلوا المدنيين الأبرياء داخل التجمعات السكنية".

وشددت الصحيفة على أن الأمم المتحدة والمنظمات الدولية ومجلس الأمن "مطالبون جميعا بإرغام ميليشيا الحوثي صالح على تطبيق القرارات الدولية الصادرة بشأن الأزمة اليمنية (..) بدلا من الاستمرار في هذا التعنت وغض الطرف الذي يؤشر بتواطؤ دولي على الشعب اليمني وثورته السلمية ".

وتحت عنوان "العنف ومجتمعات الفوضى" جاء في مقال بجريدة (الوطن) أن المجتمعات العربية "تتعرض اليوم بشكل كبير جدا لمشاهد العنف وصوره وتجلياته بشكل يكاد يكون غير مسبوق في تاريخ المنطقة"، ملاحظا أن العنف السياسي أو ذاك الناجم عن الصراعات السياسية والعسكرية "ليس غير جزء ضئيل من مظاهر هذا السلوك المرضي في أصل نشأته".

ويرى صاحب المقال أن المجتمعات العربية التي تسودها الفوضى "تواجه اليوم أكبر تحدياتها من أجل الخروج من هذا الوضع الكارثي (..) وليس أهم سبل الخروج من نفق الفوضى وتفشي العنف غير الوعي بالشروط الخالقة له والمنتجة لتجلياته، وهو وعي يبحث في السبل والوسائل التربوية والمناهج التعليمية القادرة وحدها على تحصين الأجيال القادمة من مخاطر الانزلاق نحو العنف والتطرف ".

وفي الإمارات العربية المتحدة، أكدت صحيفة (الخليج)، في افتتاحيتها، أن الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا تحاولان المحافظة على امتيازاتهما الدولية في عالم متحرك ومتطور.

وأوضحت أنهما ترفضان إجراء أي تعديل أو إصلاح في المؤسسات الدولية التي نشأت في ظروف اقتصادية وسياسية دولية تغيرت بأشكال مختلفة وبدرجات كبيرة.

وشددت (الخليج) على أن النظام الدولي الذي لا يتغير مع تغيرات الظروف الاقتصادية والسياسية والعسكرية العالمية سينفجر من داخله، أو يذوي تدريجيا.

ومن جهتها، كشفت صحيفة (البيان)، في افتتاحيتها، أن كلفة الصراعات التي شهدتها عدة دول عربية في السنوات الأخيرة، والصراعات المذهبية والدينية والطائفية واقتتال أبناء البلد الواحد في سياقات الصراع على السلطة، وصلت لى مبالغ مالية فلكية، إلى جانب هدر الموارد وتدمير البنى الاقتصادية.

وحذرت الافتتاحية بشدة "من هذا الانتحار والانحدار إلى الهاوية"، مشيرة إلى أن آثار هذه الصراعات تكون صعبة جدا، على صعيد "بث الكراهية والأحقاد، وتتسبب بالقسمة والتشظية، لكن ما هو أخطر ربما، أن الآثار الاقتصادية ستبقى ماثلة مئات السنين، على شعوب ابتليت بهذا الخراب المزمن".

أما صحيفة (الإمارات اليوم)، فأبرزت، في مقال لرئيس تحريرها، أن التغلغل "الداعشي" الإلكتروني أضحى أمرا "خطيرا جدا، لا يمكن تخيل أبعاده السلبية والخطيرة في غسل عقول الشباب الذين تتراوح أعمارهم ما بين 14 عاما وحتى الÜ30".

وأشارت الصحيفة، في هذا السياق، إلى أن تنظيم "داعش" الإرهابي حقق نجاحات في حربه الإلكترونية تفوق ربما نجاحاته في الحروب الميدانية، لذلك "فالمواجهة في هذه الساحة لا تقل أهمية أبدا، بل تزيد، عن مواجهة التنظيم عسكريا وقصفه بالطائرات".

وأبرز كاتب المقال، أن مركز (صواب)، وهو مبادرة رقمية أطلقتها دولة الإمارات بالتعاون مع الولايات المتحدة الأمريكية بهدف دعم جهود التحالف الدولي في حربه ضد التنظيم، يعد "خطوة إيجابية، بل ضرورية وفي غاية الأهمية، لمواجهة الإرهاب الإلكتروني والفكر المتطرف".

وفي الأردن، وصفت جريدة (الرأي)، في مقال بعنوان "اتفاق ليبيا.. من يصدق¿"، إعلان التوقيع على اتفاق "سلام" في ليبيا من قبل "بعض" الجماعات الليبية المتحاربة، أمس في مدينة الصخيرات المغربية، بأنه "بارقة أمل يمكن تعميمها على الساحات المشتعلة في المنطقة العربية".

وأضافت الصحيفة أن "النيات الحسنة والحس الوطني المسؤول (...) يجب أن تدفع الجميع إلى المصالحة والاعتراف بأن ليبيا للجميع وأن المنافسة السياسية ونبذ العنف هما الطريق لإعادة بناء (أو ترميم) ما تبقى من البلاد".

أما (العرب اليوم)، فاعتبرت، في مقال بعنوان "5 خطوات أمام الفلسطينيين"، أن المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية منقطعة تماما، وأن المطلوب هو "دفع الأمور نحو المزيد من التأزيم"، ونحو "حافة الانفجار" من خلال الإعلان نهائيا عن وقف المفاوضات، ووقف حماس لكل خطوط الاتصالات السرية مع الإسرائيليين، وتجديد حالة الاشتباك السياسي مع المشروع الصهيوني من جذوره والإعلان رسميا عن وفاة اتفاقات أوسلو، والنضال الفلسطيني في الخارج من خلال ترجمة إعلان دولة فلسطين على الأرض، وأخيرا العودة إلى الشارع الفلسطيني ومصارحته ومكاشفته بالحقائق، والخلاص من الانقسام والتشرذم والفصائلية.

وفي لبنان، تحدثت صحيفة (السفير) عن حلول ذكرى الحرب الإسرائيلية على لبنان في صيف 2006 ، وقالت إن تلك الحرب، التي استمرت 33 يوما وأسفرت عن تدمير العديد من البلدات والقرى اللبنانية واستشهاد أكثر من ألف مواطن وجرح الآلاف وتهجير مئات آلاف اللبنانيين، "أرست معادلات جديدة في الصراع العربي الإسرائيلي".

وأشارت الى أنه وبينما العالم "ينشغل" بمتابعة أخبار "الولادة المتدرجة" للاتفاق النووي بين إيران ومجموعة "5+1"، "بقي لبنان غارقا في "تفاصيله" التي لا يزال "الخارج المقرر" ينأى بنفسه عنها، في انتظار ما ستؤول اليه "تسويات الكبار فوق الصفيح الساخن، وما سترتبه من مساومات ومقايضات، سيستفيد منها لبنان، على الأرجح، لكن ليس في المدى القريب".

أما (الأخبار) فاهتمت بكلمة لزعيم (تيار المستقبل) سعد الحريري، أمس الأحد، التي اعتبرت أن الأخير "لم يغلق في خطابه الأبواب أمام الحلول في مسألة رئاسة الجمهورية وغيرها من الأزمات، إلا أنه لم يفتح أي باب".

وأضافت الصحيفة المقربة من (حزب الله) أن الحريري "أعد جردا للتطورات السياسية في البلاد، وخطابات الفرقاء الآخرين وطروحاتهم (...)، من دون أن يقدم أي جديد، لا تصعيدا ولا مبادرة ولا توجيها، ولا تلبية للدعوة التي أطلقها حسن نصرالله لعقد حوار بين (التيار الوطني الحر)، الذي يتزعمه ميشال عون وبين وتيار المستقبل، يؤسس لحوار أوسع في البلاد".

ومن جهتها، اعتبرت (المستقبل) الناطقة باسم (تيار المستقبل) أن كلمة سعد الحريري "وطنية ورصينة وجامعة"، وأنه "قارب القضايا المطروحة على بساط البحث عن سبل إخراج البلد من عنق زجاج الأزمة الخانقة للدولة ومؤسساتها، فأطلق جملة مواقف تحاكي الضمير الوطني وتناشد جميع القيمين على مستقبل البلاد ...أن يتحملوا المسؤولية التاريخية في هذه المرحلة المفصلية".

أما صحيفة (النهار) فأشارت الى أن "حكومة المصلحة الوطنية"، وبالرغم من كل الحملات، "خرجت من المنازلة" الأخيرة، التي هددها فيها ميشال عون بنزول أنصاره الى الشارع، "أقوى مما كانت"، موضحة أن القوى السياسية "أجمعت على ضرورة توفير الدعم لبقائها".