RT @mamabouk2: En plus de ça, les sénégalais brillent par l'exemple. Des supporters propres et très disciplinés. #Kebetu #Sunumondial2018 #…

Alkhabar الخبر

الجمعة 8 ماي 2015

أبرز اهتمامات الصحف العربية

و م ع

القاهرة - ركزت الصحف العربية، الصادرة اليوم الجمعة، على مواضيع إقليمية ومحلية منها، مستجدات الأزمة السورية، وإعلان المملكة العربية السعودية تفكيرها وقف إطلاق النار لمدة خمسة أيام، وبتطورات الأزمة السورية، وتركيز الإعلام على ما يسمى "معركة القلمون"، وبالحكومة الإسرائيلية الجديدة، وغيرها من القضايا.


ففي البحرين، قالت صحيفة (البلاد) إن عملية (عاصفة الحزم) كمرحلة حربية عسكرية أولى حققت نتائجها التي قامت من أجلها، مستطردة أن العمل العسكري في مجمله والجاري حاليا في اليمن "لم يصل حتى الآن للنتائج التي قام من أجلها ولم يحقق الهدف الكامل من التدخل العربي لإنقاذ الشعب اليمني".

وكتبت الصحيفة، في مقال بعنوان "عاصفة الحزم.. هل حققت نتائجها¿"، أن (عاصفة الحزم) "فضحت المشروع الفارسي في المنطقة وأوقفته من التمدد وتحقيق ما قام من أجله"، وحققت الاعتراف الدولي الكامل بشرعية النظام الحالي في اليمن برئاسة الرئيس الشرعي والدستوري عبد ربه منصور هادي، وحركت من جهة أخرى المقاومة الشعبية اليمنية بقوة في مواجهة الحوثيين وجماعة الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح (...).

وأوضحت أن العمل العسكري للتحالف العربي "لم يتوقف ولم ينته وهو في طريقه لتحقيق الأهداف التي قام من أجلها وهي إكمال تحرير اليمن بالكامل وانتشال الشعب اليمني مما هو فيه وقطع دابر التدخل الفارسي في المنطقة العربية"، مؤكدة أن التدخل البري "أضحى فعلا لابد منه خصوصا في ظل ما نراه من مجازر" يقدم عليها تحالف جماعة الحوثي وأتباع علي عبد الله صالح، و"ضرورة إيجاد منطقة آمنة على الأرض اليمنية وفي الجنوب بالذات يمكن استخدامها كمنطلق لتحرير باقي الأراضي اليمنية حتى مع سير العمل السياسي المتمثل في الحوار الذي دعا له الرئيس اليمني في الرياض".

ومن جهتها، قالت صحيفة (الأيام) إنه عندما طلب من الحوثيين أن لا يتمادوا وأن يقبلوا بالجلوس على طاولة التوافق مع جميع الفرقاء في الرياض، وأن يعترفوا بالحكومة الشرعية التي يترأسها عبد ربه منصور، لم يستجيبوا لهذا النداء، "أو الأصح لم تستجب القيادة الإيرانية لهذا القرار الحكيم الذي ينطلق لمصلحة الجميع"، موضحة أنه عندما أغلقت كل الأبواب في وجه المصالحة الوطنية، اضطرت الدول الخليجية بقيادة المملكة العربية السعودية أن ترسل رسالة للحوثيين، مفادها "إن لم تعودوا إلى مواقعكم السابقة، فإننا نعلن (بحزم، وحسم، وعزم، أن نوقفكم ونعود بكم حيث كنتم)، ومن المؤسف لإيران والحوثيين بأنهم لم يحسنوا قراءة مضمون الرسالة".

وكتبت الصحيفة، في مقال بعنوان "الثورات الوهمية"، أن دول الخليج العربية "لن تستطيع التفرج على المسرحية التي تدار بأيد إيرانية"، حيث تم الإعلان عن بدء عملية (عاصفة الحزم) بقيادة المملكة العربية السعودية من أجل "وقف الاحتلال"، وهي العملية "غير المتوقعة التي هزت الحوثيين ومن معهم من الذين يدعمون الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح، كما هزت القيادة الإيرانية التي كانت تحلم بقيادة الخليج (...) والتي تغني خارج سرب العالم الديمقراطي المتحضر".

وفي قطر، اهتمت صحيفة (الشرق) بالمستجدات التي تشهدها الازمة في اليمن، حيث لاحظت، في افتتاحيتها، أن الحوثيين "لا يستوعبون خطورة الموقف الذي وضعوا المنطقة فيه، أو أنهم يعرفون، ولكن حساباتهم الضيقة الأنانية وأجندتهم الإقليمية، تريد فعلا أن تذهب بالمنطقة إلى المجهول، وهم Ü على ما يبدو Ü لا يهتمون بمصير الشعب اليمني، ولا بمعاناته، فقد اختار الحوثيون التوقيت الخطأ لتصعيد غير مسبوق، ضد المملكة العربية السعودية، باستهداف نجران وجازان".

و اعتبرت الصحيفة أن التصعيد الحوثي الجديد على الحدود السعودية "خفض من آمال عقد مؤتمر الحوار الوطني، وكشف عن النية الحقيقية لهم، فهم باتوا أعداء الشعب اليمني بلا جدال، بالإضافة إلى كونهم خارجين على الشرعية الدولية"، مضيفة أن تجاهل الحوثيين لمبادرة وقف النار، لإدخال المساعدات الإغاثية، "ليس القرار الأرعن الأول الذي يتخذه الحوثيون، فقد سبق أن رفضوا عدة عروض للحوار، وتحدوا كافة مخرجات الحوار اليمني، والإجماع السياسي الوطني بقوة السلاح، وهم المسؤولون اليوم عن كل ما ستؤول إليه المعركة، التي يبدو أنها تتجه للتصعيد".

وبدورها، أكدت صحيفة (الراية)، في افتتاحيتها، أن رسالة دول التحالف العربي بخصوص اعلان الهدنة "واضحة ولا تحتاج إلى تفسير أو تأويل، وأن هدفها إنساني في المقام الأول"، مشددة على أنه ليس أمام الحوثيين وحلفائهم بالداخل والخارج إلا الالتزام بها، والالتزام أيضا بعدم التعرض لجهود الإغاثة والعاملين فيها، مضيفة أنه على الحوثيين أن يدركوا "أن إنجاح هذه الهدنة الإنسانية مقرون بالتزامهم بها، وأن عليهم أيضا أن يدركوا أن الوضع الإنساني باليمن يحتاج إلى تضافر جهود الجميع (..) ولذلك فإن أي تأخير أو مماطلة أو تسويف ورفض من جانبهم غير مقبول، ويعد جريمة حرب، وعليهم تحمل عواقبها".

وترى الصحيفة أن المجتمع الدولي، الذي دعم من قبل عمليات (عاصفة الحزم)، ويدعم حاليا عمليات (إعادة الأمل)، لن يسمح للحوثيين بالتلاعب بأرواح الشعب اليمني ورهن إرادة هذا الشعب، مبرزة أن الدعوة لهدنة مشروطة باليمن "هي رسالة أخيرة للحوثيين أن يعوا أن التحالف قادر على فرض خيارات أخرى، وأن دعوة التحالف للهدنة بادرة حسن نية لإغاثة الشعب اليمني".

وفي قراءتها للتطورات التي تشهدها الحرب في سورية، سجلت صحيفة (الوطن) "أن المعارضة أضحت تكسب مساحات مهمة، واستراتيجية، بل إنها اقتربت أكثر من دمشق، ولا من مكان آخر سيبقى للأسد ونظامه، إلا مزبلة التاريخ"، مضيفة أن من المهم، "مع اقتراب السقوط المدوي، لواحد من أبشع الأنظمة في التاريخ، أن تتوحد المعارضة بندقية وأفكارا ورؤية مستقبلية". 

ثوار سورية، تقول الصحيفة ، "ليسوا وحدهم (..) كل الأحرار في الإقليم، الذين قلبهم على سوريا وثورتها هم إلى جانبهم، دعما بلا حدود، وصوتا عاليا في كل المحافل الإقليمية والدولية، وأفكارا، ليست فيها شبهة أي نوع من المطامع"، مشددة على أهمية تلاقي أفكار الثوار وتلاقحها، "لأن في ذلك ضمان لأمن سوريا واستقرارها".

وفي الإمارات، كتبت صحيفة (الخليج)، في افتتاحيتها بعنوان "كيان حرب"، أن "القول بأن الحكومة الجديدة التي ألفها (رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو) هي حكومة حرب، تمييع لحقيقة الكيان نفسه، إذ بالضرورة يمكن أن تكون الحكومات الأخرى مسالمة، وهو أمر يناقض شواهد التاريخ الماضي والحاضر".

وأوضحت الصحيفة أن جميع الحكومات الاسرائيلية السابقة خاضت حروبا ضد "العرب عموما والفلسطينيين خصوصا. ولا يعني أن حكومة ما شنت حروبا كبيرة هي أكثر تشددا من حكومة شنت حروبا صغيرة. كما أن من يقتل عشرة فلسطينيين ليس أقل تطرفا ممن يقتل عشرين فلسطينيا. ومن يغتصب مائة هكتار ليس أكثر رغبة في تهجير الفلسطينيين ممن يغتصب خمسين هكتارا. التركيز على الحجم يحجب الرؤية عن حقيقة النوع". 

وشددت (الخليج) على أن جميع الأحزاب الإسرائيلية، على اختلاف تلاوينها "تريد السيطرة على كامل فلسطين، وهي تعمل جاهدة من أجل التخلص منهم. واختلاف كل واحد منهم في تنفيذ مقاصده لا علاقة له بالمبدأ، وإنما يتصل بالتكتيك والمناورة والمداورة".

وخلصت الافتتاحية إلى أنه بدلا من التوقف عند تصنيف الحكومات الإسرائيلية، يجب التفكير في وضع برنامج متكامل في كيفية مواجهة استراتيجية هذا الكيان، " لأنه حتى لو جاءت حكومة أخرى يرأسها أحد ممن يسمون المعتدلين، فما الذي كان سيتغير في جوهر هذه الاستراتيجية¿ .. التجربة التاريخية تقول لا شيء. لذلك، فالبناء على أوهام التفريق بين معتدل ومتشدد داخل الكيان يحرف بوصلة العمل ويبقي الفلسطينيين في شرك الدوامة".

ومن جانبها، تطرقت صحيفة (البيان)، في افتتاحية بعنوان "ضرورة إنقاذ اليمن" إلى التطورات المتسارعة في هذا البلد، مؤكدة أن "اليمن تجاوز الخط الأحمر إنسانيا، وبخاصة محافظتا عدن وتعز، اللتان تحول سكانهما إلى رهينة لقذائف الحوثيين وحلفائهم"، مشيرة إلى أن مجزرة القوارب تؤشر إلى المستوى الخطير الذي أوصل هؤلاء اليمن إليه، حيث قتل أكثر من 50 شخصا بمدينة التواهي في عدن.

وشددت (البيان) على أن "ثمة حاجة عاجلة لإنقاذ عدن بخاصة، واليمن بعامة، وهذه مهمة المجتمع الدولي والتحالف العربي، وثمة مهمة ضرورية وفورية، هي تشكيل لجنة لتقصي الحقائق في جرائم الحوثيين ضد المدنيين، يساق كل من يرتكب جرائم حرب إلى العدالة، وينال العقاب على ما ارتكبه بحق المدنيين والأطفال".

وأكدت الافتتاحية على أن قد "بات واضحا، أن هذا التصعيد من جانب الحلف الحوثي الصالحي، هدفه إفشال حوار الرياض، وإدخال اليمن خط اللا رجعة إلى الاستقرار، بل دفعه إلى نفق مظلم ومستقبل مجهول، إن لم نقل إلى الهاوية".

ومن جانبها، خصصت صحيفة (الوطن) افتتاحيتها، للكشف عن المشروع الإماراتي العالمي الإنساني الخاص بإرسال مسبار لاستكشاف المريخ. واعتبرت أن هذا الإنجاز يكشف بوضوح أن الإمارات " تواكب المستقبل مبكرا"، من خلال مشاريع عملاقة وأفكار الشجاعة، تشمل العديد من القطاعات.

وفي لبنان، كتبت (الجمهورية) أن الاهتمام داخليا توزع بين الأمن، في ظل التطورات العسكرية المتسارعة على جبهة السلسلة الشرقية مع سورية، وبين مشروع الموازنة (الميزانية) العامة التي أقر مجلس الوزراء الفصل الأول منها.

ونقلت الصحيفة عن مصادر سياسية وصفتها ب"البارزة" تأكيدها على أن (معركة القلمون) ستكون "حربا من الصعب أن يتمكن فريق من حسمها سريعا، نظرا لاستراتيجية المعركة وعلاقتها بمصير سوريا"، ولأنها "ليست بين القوى الموجودة على الأرض فقط، بل يدخل فيها التحالف الدولي ضد الإرهاب، من جهة، وإسرائيل من جهة أخرى، بحكم مجاورة المنطقة للجولان". 

أما بخصوص لبنان، تشير الصحيفة فإن "الخطورة" تكمن في "أن الحدود المفتوحة بين لبنان وسوريا تجعل هذه الحرب تمتد حكما إلى الأراضي اللبنانية جوا وبرا، إذ على ضوئها سيتقرر مصير عرسال (بلدة متاخمة للحدود السورية)". 

أما يومية (الأخبار) فقالت إنه "وعلى الرغم من حرص (حزب الله) ووسائل إعلامه على عدم الإشارة إلى العمليات كإعلان بدء المعركة المنتظرة في القلمون، يشير السياق الميداني، والمنطقة الجغرافية التي تمت السيطرة عليها أمس من قبل مقاتلي الحزب والجيش السوري، إلى أن المرحلة الأولى من العملية قد بدأت بالفعل".

ومن جانبها، كتبت (المستقبل) .. "بينما يقف (حزب الله) على شفير معركة طاحنة مع فصائل المعارضة السورية متحسبا حابسا أنفاسه خشية انقطاعها في مستنقع القلمون "الفييتنامي"، طغت خلال اليومين الأخيرين مناوشات كر وفر على هذه الجبهة بين الجانبين، تحدث كل منهما إعلاميا عن تكبيد الآخر خسائر جسيمة في الأرواح وتحقيق مكاسب ميدانية على عدد من المحاور".

واعتبرت أنه وبينما تبقى الجبهة الوطنية "متوجسة من تداعيات وانعكاسات ارتكابات الحزب الدموية في سوريا على الاستقرار الهش في لبنان"، فإن الرهان، وفق الصحيفة، "سيبقى على المؤسسة العسكرية للحؤول دون انزلاق البلد في أتون النيران المحيطة".

أما (السفير) فسجلت ملاحظات حول المعركة، من أهمها، إشارتها الى "أنه وبالرغم من مرور 48 ساعة على الإعلان عن ما يسمى جيش الفتح في القلمون ، الذي أعلنت (جبهة النصرة) عن تأسيسه، ما زال هناك غموض حول الفصائل المسلحة المشاركة فيه"، مستدركة بأن هذا الإعلان من قبل (جبهة النصرة) قد يكون "مجرد خطوة إعلامية تهدف من جهة إلى ممارسة ضغط نفسي على الجيش السوري و(حزب الله)، ومن جهة أخرى إلى إحراج حلفائها ودفعهم إلى الانضمام إليه".

وإقليميا كتبت (الجمهورية) أن المتابعات الخارجية انصبت، أمس الخميس، على الأزمة اليمنية "وسط نفي أمريكي لوجود أي كلام مع المملكة العربية السعودية حول مسألة إرسال قوات برية إلى اليمن"، وإعلان الرياض "عن هدنة إنسانية لخمسة أيام مشروطة بالتزام الحوثيين وقف إطلاق النار"، رحب به وزير الخارجية جون كيري الذي زار الرياض.

وفي مصر، كتبت صحيفة (الأهرام)، في افتتاحيتها بعنوان (ضربة معلم)، عن دور مصر في إفريقيا على ضوء نجاح القاهرة في تحرير مجموعة من الإثيوبيين كانوا محتجزين في ليبيا، وقالت إنه "منذ تولى عبد الفتاح السيسي الرئاسة استطاعت مصر إحداث اختراق كبير في محيطها العربي والإفريقي والعالمي أيضا".

واستطردت قائلة "وبالأمس واصلت مصرÜ السيسي اختراقاتها الناجحة"، مشيرة الى نجاح مصر في الإفراج عن 27 إثيوبيا ووصولهم للقاهرة في طريق عودتهم لبلادهم واستقبالهم من قبل الرئيس السيسي نفسه.

وأكدت أن هذه الخطوة تشير إلى "عودة الدور المصري المؤثر، ولا شك أن دورها سيكون كبيرا على العلاقات المصرية Ü الإثيوبية بشكل مباشر، وعلى العلاقات المصرية Ü الإفريقية بشكل عام".

ومن جهتها، كتبت صحيفة (الجمهورية)، في افتتاحيتها بعنوان (هل العرب مستعدون¿!!)، عن ممارسات إسرائيل وعدوانها على الشعب الفلسطيني في سياق الإعلان عن شكل حكومتها الجديدة. وقالت إن إسرائيل العنصرية تزداد شراسة في معركتها ضد الشعب الفلسطيني بعد تمكن نتنياهو من تشكيل حكومة تضم غلاة المتعصبين أعداء السلام.

وأضافت أن المراقبين يتوقعون جنوحا إسرائيليا أشد إلى السياسة الموغلة في العدوان، الرافضة لأي تسويات عادلة تتفق مع القرارات والمواثيق الدولية. 

وكتبت اليومية أن "ما يجري في إسرائيل.. في ثوبها الحكومي الجديد الملطخ بالعنصرية والتعصب يستحق متابعة دقيقة واستعدادا للمواجهة ودعما للتضامن العربي والمصالحة الفلسطينية. تتحمل مسؤوليته دوائر صنع القرار في الدول العربية والجامعة العربية". 

وعلى المستوى الداخلي، عادت صحيفة (الوطن) للحديث عن غلاء الأسعار، وقالت، نقلا عن مصادر بالبنك المركزي المصري، إن أسعار السلع الغذائية انخفضت عالميا، لكنها ترتفع في مصر بسبب "جشع التجار" وتغليب المكاسب الشخصية.

ونقلت عن مصدر مسؤول بشعبة المستوردين بالغرفة التجارية قوله إن المبالغ المالية التي يضخها البنك المركزي "500 مليون دولار" لضبط الأسعار لن تؤثر على ارتفاعات أسعار السلع الاستراتيجية والرمضانية التي وصلت للمخازن والموانئ، والتي ستطرح خلال أسبوعين بأسعار مرتفعة بنسبة 40 في المائة مقارنة مع الماضي . كما ذكرت بطلب رئيس الحكومة من وزير التموين العمل على ضبط الأسعار خاصة الخضراوات ومواجهة جشع التجار واستمرار حملات التفتيش.