Un passage marocain d'un vol Transavia décède en plein vol https://t.co/nDClerALYK

Alkhabar الخبر

الجمعة 24 أبريل 2015

أبرز اهتمامات الصحف العربية

و م ع

القاهرة - واصلت الصحف العربية الصادرة اليوم الجمعة تسليط الضوء على الوضع في اليمن عقب الاعلان عن انتهاء عملية (عاصفة الحزم) وبدء عملية (إعادة الأمل)،علاوة على تطرقها لزيارة الرئيس اليوناني لمصر، والانتهاكات الاسرائيلية المتواصلة للأراضي الفلسطينية، والقمة الآسيوية الإفريقية التي تحتضنها حاليا العاصمة الإندونيسية جاكرتا، ومستجدات الحراك السياسي في لبنان.


ففي مصر، أعربت جريدة (الأخبار) في مقال لها تحت عنوان "الأزمة اليمنية" عن الأمل في أن يكون الإعلان من جانب دول التحالف عن انتهاء عملية (عاصفة الحزم)، وبدء عملية (إعادة الأمل) في اليمن، "إشارة حقيقية وصادقة، تدل علي رغبة الأطراف اليمنية في حدوث انفراج، يتيح توقف الصراع الدامي هناك، وانتهاء حالة الاقتتال الداخلي والحرب الأهلية التي اشتعلت نتيجة سعي الحوثيين للسيطرة على السلطة، وأطماع الرئيس السابق علي عبد الله صالح، التي لم تتوقف في العودة للحكم من جديد ".

وترى الصحيفة أنه سواء جاء انتهاء العاصفة في إطار طلب من الرئيس اليمني الشرعي هادي ، أو أنه تم في إطار توافق إقليمي ودولي لانتهاء الأزمة، ودعم الشرعية ووضع حد للقتال الداخلي، ووقف التدخلات الأجنبية في الشؤون اليمنية، وخاصة إيران " فإن الفائدة كبيرة بالنسبة للشعب اليمني والأمة العربية في ذات الوقت، هذا بالإضافة إلى الفائدة المحققة للمنطقة والإقليم (..) وقبل هذا وبعده هناك عائد إيجابي يصب في صالح التحالف".

و في قراءتها لأبعاد زيارة الرئيس اليوناني بروكوبيس بافلوبولوس حاليا لمصر ، لاحظت جريدة (الأهرام) في افتتاحيتها بعنوان "قاطرة تعاون للمستقبل" أن بين مصر وقبرص واليونان علاقات تاريخية عميقة، ودور حضاري أثرى الإنسانية جمعاء على مدى قرون طويلة، وتعاون كبير لتحقيق الاستقرار في حوض البحر المتوسط ومنطقة الشرق الأوسط كافة ،مشيرة الى انه بعد ثورة 30 يونيو، وفي إطار استعادة مصر لدورها الإقليمي والدولي، اهتمت بالتقارب مع دول الجوار ذات الرؤى المشتركة، وفي مقدمتها قبرص واليونان اللتان لعبتا دورا مهما لدى الإتحاد الأوروبي في شرح وإيضاح حقيقة التطورات التي شهدتها مصر على الصعيد السياسي خلال السنوات الأخيرة.

وبعد أن ذكرت بأن العاصمة القبرصية نيقوسيا ستحتضن قمة ثلاثية ( مصر قبرص اليونان) ، ، لاستكمال أطر التعاون المشترك والمساهمة في ضمان السلام والاستقرار في منطقة شرق المتوسط، عبرت الصحيفة عن اعتقادها "أنه يمكن للدول الثلاث أن تكون قاطرة تدفع التعاون الأورومتوسطي، بما يحقق التقدم المنشود في مختلف المجالات سواء السياسية أو الاقتصادية بما تشمله من قطاعات الطاقة والاستثمار.

وبخصوص الجدل الذي يثيره قانون الانتخابات المصرية المقبلة، سجلت جريدة (الأخبار) "أنه أصبح واضحا أن الحكومة عاجزة وفاشلة في صياغة قانون انتخابات دستوري حيث أنها تهتم بالشكل دون المضمون، الأمر الذي يهدد بانهيار العملية السياسية تماما حيث تدعو لحوار مجتمعي دون إدراك أهدافه وأطرافه وتداعياته، فهو حوار شكلي مع من هم غير جديرين بإدارة هذه النوعية من الحوارات، الا لاستيفاء الأوراق فهل يدار حوار، بمن يسير أمام مجلس الشعب أو الشوري أو النواب، فيمكنه أن يدخل القاعة ويقول رأيه¿!". 

وتساءلت ، في هذا الصدد، هل تصدر بعض أعضاء اللجنة المشكلة بقرار رئيس الوزراء لصياغة قانون للانتخابات يتسم بالدستورية والشمول والتكامل، للحديث المتضارب في وسائل الاعلام لإرباك المشهد والعملية السياسية والأحزاب والقوى السياسية الفاعلة، هو شيء مفيد¿ وهل في استمرار نفس وجوه اللجنة السابقة التي صاغت قوانين ثبت عدم دستوريتها هي أهل لذلك مرة أخري¿! أم أن الأمر كان يقتضي التغيير دعما للمصداقية¿ ".

وفي قطر ، اهتمت صحيفة (العرب) بالتطورات الأخيرة التي تشهدها الازمة اليمنية ، ملاحظة أنه مع وقف عمليات (عاصفة الحزم) انطلقت عملية جديدة باسم (إعادة الأمل) التي تقودها الحكومة اليمنية مركزة على العمل السياسي والدبلوماسي لمعالجة الأزمة اليمنية عبر الحوار في الوقت نفسه الذي تسعى فيه لحفظ الأمن على الأرضº ولذلك ، ترى الصحيفة ،أن قرار إنهاء عملية (عاصفة الحزم) "لا يعتبر وقفا لإطلاق النار بالمعنى المعروفº إذ إن قوات التحالف احتفظت لنفسها بحق معاودة الغارات الجوية إذا احتاج الأمر لذلك ،غير أن وقف عمليات عاصفة الحزم يوفر الجو المطلوب لنشاط سياسي ودبلوماسي مكثف لمعالجة الأزمة."

ولاحظت الصحيفة أن وقف الغارات على اليمن وإنهاء عاصفة الحزم "يجب ألا ينظر إليه كحل للأزمة اليمنية، فهو ليس سوى بداية للطريق الطويل للبحث عن تسوية سياسية شاملة"، متوقعة أن تكون "المحادثات شاقة وعسيرة، والمرارات التي خلفتها الحرب الأهلية وحالات الاستقطاب الحاد في المجتمع اليمني واصطفاف القبائل هنا وهناك سيخلق المزيد من العقبات أمام التسوية السياسية، وربما كان الخلاف على (الشرعية) هو أول أزمة ستواجه مشروع الحوار".

و تعليقا على زيارة أمير قطر الشيخ تميم بن حمد ال ثاني امس الى تركيا لحضور الاحتفالات المخلدة للذكرى المئوية لمعركة (تشاناك قلعة) الشهيرة ، -انتصار الجيش العثماني على قوات الحلفاء سنة 1915 ابان الحرب العالمية الاولى -،و المنظمة تحت عنوان "قمة السلام" باسطنبول ، كتبت صحيفة (الشرق ) في افتتاحيتها ان هذا الحضور هو " رسالة للمحبة والسلام والتسامي على النزاعات والأحقاد التاريخية، وهي قيم تتشارك فيها الدوحة وأنقرة كما يتشاركان الرؤى السياسية حول أهم الملفات السياسية في المنطقة والسعي الحثيث لتحقيق إرادة الشعوب والوقوف بوجه الاحتلال والاستبداد والطائفية والعنف".

و اضافت الصحيفة ان قطر وتركيا "تتشاركان الرؤى أيضا في حوار الحضارات وتدعمان المبادئ التي يقوم عليها هذا الحوار، كما يتصدر البلدان المبادرات الهادفة الى وقف النزاعات وإشاعة السلام في مختلف الملفات الدولية وفق رؤية إستراتيجية مشتركة خطتها قيادتا البلدين"، معتبرة أن المنطق السلمي والبناء والحديث "يؤكدان على أن لا تتحول الأحداث والمعارك التاريخية والنزاعات المريرة الى مناسبة لتأجيج الكراهية والنزاعات وإقامة تحالفات لا تمت للواقع الحديث بصلة ولا تخدم مصالح الشعوب، فعلينا أن نأخذ العبر والدروس من تلك الأحداث لبناء مجتمعات السلم والتقدم والنماء.

وتحت عنوان "القدس المحتلة تنادي العرب" شددت صحيفة ( الراية) على أن استيلاء سلطات الاحتلال الإسرائيلي على 87 في المائة من مساحة القدس المحتلة " يقتضي ليس وقفة فلسطينية فحسب، بل عربية وإسلامية صارمة من أجل الضغط على المجتمع الدولي لمنع إسرائيل من ابتلاع القدس ومصادرتها، خاصة أنه لم يتبقó للفلسطينيين العرب سوى 13 في المائة فقط منها"، مبرزة ان "التغول الإسرائيلي" يدق ناقوس الخطر ويستلزم وقفة عربية وإسلامية صارمة لردع إسرائيل ومنعها من تطبيق قانون ما يسمى "أملاك الغائبين" العنصري على مالكي العقارات في القدس ، باعتبار أن هذا القانون هدفه الأساسي "تهويد القدس عبر مصادرة أراضيها وعقاراتها لصالح المستوطنين اليهود".

إسرائيل بإجراءاتها الأحادية في القدس ،تضيف الصحيفة " تمهد لتنفيذ مخططاتها بإفراغها من الفلسطينيين عبر طرد جميع سكانها خاصة أن الاحتلال قد طرد 175 ألف مقدسي خارج جدار الفصل العنصري الملتف بإحكام حول القدس المحتلة وأجبرتهم على هجر مدينتهم، كما أن الاحتلال قد صادر ما يقارب الÜ35في المائة من مساحة القدس الشريف تحت ذريعة المصلحة العامة"، مجددة التأكيد على أهمية مواجهة هذا المخطط "بتحرك واسع لتلبية نداء حماية القدس، والضغط في اتجاه اتخاذ إجراءات قانونية دولية ضد هذه المخططات العنصرية التي تتعارض مع جميع القوانين الدولية التي تحمي القدس".

وفي الأردن، تطرقت صحيفة (الدستور) للخطاب الذي ألقاه الملك عبد الله الثاني في القمة الآسيوية الإفريقية، فقالت إنه يكتسي "أهمية استثنائية لجهة ما تضمنه من محاور تشكل بمجموعها منهاج عمل ورسالة واضحة وواقعية للمجتمع الدولي وانعكاساته الدولية وأولويات العمل من أجل تشكيل مستقبل جديد لمواجهة الأزمات والتحديات التي لا يمكن معالجتها بفاعلية من دون عمل منسق"، مضيفة أن الخطاب جاء "شاملا وجامعا بما احتواه من مضامين تجسد رسالة الأردن في السعي نحو تعزيز التضامن الآسيوي الأفريقي وبلورة رؤية للأداء المشترك (...)".

وأكد محرر الشؤون الوطنية في الصحيفة أن الأردن بمواقفه وتحركاته "ينطلق مما يمليه عليه الواجب القومي تجاه أشقائه وأمته" في ظل ما تموج به المنطقة من أحداث وتطورات وتعدد الملفات التي يتطلب كل منها جهدا خارقا لاحتواء تأثيراتها، وما تنذر به من مضاعفات على الأمن والاستقرار والسلم الإقليمي والدولي.

أما جريدة (الغد)، فكتبت، في مقال بعنوان "عن براغماتية (النصرة) وأمن المعابر"، إن "جبهة النصرة" دعمت "الجيش الحر" لصد هجوم قوات النظام السوري على مدينة بصرى الحرير في ريف درعا جنوب سورية على الحدود مع الأردن، وان فصائل سورية معارضة دعمت تشكيل "قوات حرس الحدود" لضبط الحدود السورية-الأردنية، بعد خسارة النظام السيطرة على جميع المعابر، واصفة خطوة "النصرة" بأنها "براغماتية بامتياز".

وأضافت الصحيفة أن الأردن يخشى اليوم من أن تقود أي تطورات ساخنة محتملة على حدوده مع سوريا إلى موجات جديدة من اللاجئين، إلى جانب ازدياد محاولات التسلل والتهريب، معتبرة أن المعضلة أمام الأردن أنه ليس ثمة طرف سوري واحد وأخير يمكن التفاهم معه. "ولذا لا يضع الأردن جميع خياراته في المراهنة على أن النظام السوري يستعيد قدرته على السيطرة والتحكم (...) كما لا يربط خياراته بناء على المدى الذي تتقدم فيه المعارضة السورية على الأرض".

وأشارت (الغد) إلى أن قلق الأردن مع حدوده الشمالية "لم ينته، بخاصة أن المعارضة السورية تقول إن تمكنها من قطع خطوط الإمداد عن الجيش السوري إلى درعا يشجعها على خوض معركة "تحرير درعا" التي سبقتها خطوة أساسية هي تحرير بصرى الشام (تبعد 5 كلم عن الحدود الأردنية) في الأسابيع الماضية، كما يقول هؤلاء المعارضون".

وفي البحرين، كتبت صحيفة (البلاد) أن كثيرين من أعداء الأمة هللوا عند الإعلان عن توقف (عاصفة الحزم) وصوروها على أنها عجز من قبل دول التحالف عن الاستمرار في الحملة الجوية وأن العملية قد انقلبت على هذا التحالف، "بل وصل الأمر ببعضهم إلى تصوير الأمر وكأنه هزيمة لدول التحالف ونصر لأتباع فارس من العرب ومعهم فارس ذاتها"، مؤكدة أن الحقيقة "مغايرة لكل ذلك وتدل على أن هؤلاء لا يقرأون الحدث ولا يريدون فهمه ويتمنون ما لم يحدث".

وقالت الصحيفة في مقال بعنوان "ما بين (عاصفة الحزم) و(عودة الأمل)"، إنه كانت لدى التحالف أهدافا واضحة تم تحديدها مسبقا وتتمثل في تدمير ومنع قوات الحوثي وصالح من الحركة في الجو وعلى الأرض، وقد تم تدمير تلك الأهداف بالدقة المطلوبة وتجريد القوات المعادية من القدرة على الحركة، لذلك ما انتهت (العاصفة) من تدمير كل تلك الأهداف تكون قد حققت الأهداف التي قامت من أجلها وأصبح من غير المنطقي الاستمرار فيها دون داع.

وأضافت أن قوات التحالف تمكنت من فتح الطريق للمقاومة الشعبية التي تحمل على عاتقها "مقاتلة القوات المعادية وتحرير اليمن من الاحتلال"، كما تم فتح الباب لتطبيق قرار مجلس الأمن في شقه السياسي القاضي بضرورة العودة إلى طاولة الحوار والتوصل إلى "حل سياسي ينهي الاحتلال الحوثي الفارسي لليمن ويجرد صالح من قوته ويبعده عن التدخل في الشأن اليمني"، معتبرة أن الحرب ليست عملا قتاليا من أجل القتال، بل هي عمل عسكري يهدف إلى الوصول إلى غاية سياسية، وهي ما بدأت قوات التحالف العربي الوصول إليها ب(عاصفة الحزم) كمرحلة أولى و(عودة الأمل) كمرحلة ثانية.

ومن جانبها، أعربت صحيفة (أخبار الخليج) عن اعتقادها أنه "من دون أن تكون اليد على الزناد فإن الحوثيين لن يرضخوا لما يريده الآخرون في اليمن، وهذا واضح من تاريخهم"، قائلة إن سنتين من الحوار معهم "ولم نحصل منهم إلا على الاعتداءات والخطف للقيادات السياسية العسكرية، والاقتحامات لبيوت ومساجد ومقرات سياسية، وكلما تم التوصل الى اتفاق احتلوا مدينة ولم يعد للاتفاق جدوى ولا فائدة". وقالت الصحيفة إن الحوثيين "قوم لا يؤمنون بحلول سياسية ولا يؤمنون بحق الآخر في الحياة إلا إذا سلم لهم القيادة واستسلم من دون قيد أو شرط"، موضحة أنه حتى المظاهرات التي كانت تقوم ضدهم "لم يقابلوها بالهراوات أو خراطيم المياه بل مباشرة بالرصاص الحي، فمبدأهم إما أن تخضع لي وإما أن تموت".

وبعد أن أشارت إلى أنه بعد كل الضربات التي وجهتها إليهم عملية (عاصفة الحزم)، "زادوا تهورا ووحشية"، وكان أول عمل لهم بعد توقف العملية الهجوم على مقرات اللواء 35 الذي أعلن ولاءه للشرعية، معتبرة أنه "من المهم أن تكون اليد على الزناد، لأنه من دون القوة لن ينصاعوا لأي اتفاق، وسيهاجمون الآخرين عند أول فرصة".

وبالإمارات، نقلت صحيفة (الاتحاد)، عن أنور قرقاش وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية قوله إن أهداف التحالف العربي في اليمن قابلة للتطبيق، وإن المرحلة الجديدة من العمل ستكون استعادة الحكومة الشرعية، والبدء بالعملية السياسية تحت إشراف الأمم المتحدة، مضيفي أن أهداف التحالف في اليمن ستظل، إنهاء التهديد الإيراني وإيجاد دولة مستقرة للجميع بدلا من دولة طائفية تديرها الميليشيات.

وأكد قرقاش على أن "مشاريع سيطرة الميليشيات على الدولة والمجتمع، فهي دعوة للفتنة والاقتتال.. والنموذج الميليشياوي الطائفي في لبنان مثال حي على ذلك".

وفي موضوع آخر، اعتبرت صحيفة (الخليج) في افتتاحية بعنوان "تصفية أم شراء الوقت" أن دعوة بريطانيا وفرنسا مجلس الأمن الدولي إلى وضع إطار عمل لإحلال السلام بين الفلسطينين واسرائيل "مريبة شكلا وموضوعا".

وأكدت على أن دور البلدين في إقامة اسرائيل ودعمها، يجعلها أقل البلدان تأهيلا لأن "يقوما بدور الراعي والوسيط والمبادر لإحلال السلام. السلام افتقدته فلسطين بسبب سياساتهما، ولا يمكن أن يعيداه ما لم يعترفا بأخطائهما ويبادرا إلى الاعتذار. حينذاك يمكن القول إنهما قد يكونان صادقان فيما يرميان إليه".

وأبرزت الافتتاحية أن هذه المبادرة لا تعدو أن تكون "مجرد مناورة لمزيد من المفاوضات التي أصبحت بالية على النحو التي تجري عليه الآن" ، متوقعة في هذا السياق بأن تؤدي إلى دخول الفلسطينيين في مرحلة جديدة من التلاعب تقوم أثناءها اسرائيل بكل ما تريد من إجراءات.

ومن جانبها، كتبت صحيفة (البيان) في افتتاحيتها بعنوان "لأجل عالم متسامح"، عن عدد من المآسي التي عاشها العالم مثل الإبادة الجماعية للأرمن وجرائم النازية، وهو ما مازال يثير حفيظة الأتراك والألمان إلى جانب الفظاعات التي وقعت في الحربين العالميتين الأولى والثانية، مشددة على أنه إذا كان من الصعب إنهاء الحروب في العالم، فإنه من الضروري إحياء أخلاقيات الحرب وحصرها في ميادين الجيوش، وعدم زج المدنيين العزل وقودا في هذه الحروب.

وخلصت الافتتاحية إلى أنه ما دام هناك في هذا العالم من يتنصل من الجريمة، فإن باب الأمل سيبقى مفتوحا لرسم رؤية دولية شاملة تتحول إلى قوانين أعمق وأشد حزما، كما تترسخ كثقافة عامة تعم كل الشعوب لكي يكون عنوانها السلام وليس الحرب، والمحبة بدل الكراهية، والتسامح بدل الأحقاد.

أما صحيفة (الوطن)، فخصصت افتتاحيتها، الذي جاءت بعنوان "الدولة الحلم" لتأكيد استطلاع للرأي صدر حديثا أن حلم الأغلبية من الشباب العربي، هو الحياة والعيش في الإمارات، مؤكدة في هذا السياق أن " الإمارات باتت وطنا للإنسانية، ووطنا لكل معاني وقيم البشرية".

وفي لبنان، كتبت (الجمهورية) في مقال لها أن الاستحقاق الرئاسي يستمر "معلقا على حبال حلول الأزمات الإقليمية"، وفي مقدمهما الأزمتان اليمنية والسورية، إضافة الى بلورة الاتفاق النووي النهائي "الذي بدأت الدوóل الكبرى وإيران صوغ نصه في جولات التفاوض الجديدة الجارية في فيينا".

وأضافت الصحيفة أن التعطيل الرئاسي أثر على ملفات داخلية عدة، أبرزها مشروع الميزانية العامة لسنة 2015، وعدم انعقاد مجلس النواب في جلسة تشريعية بعد في عقده التشريعي العادي الأول، بسبب "اعتراض مسيحي على التشريع في ظل شغور سدة رئاسة جمهورية (منصب رئاسة الجمهورية يكون مسيحي ماروني) ".

وفي سياق آخر ، اهتمت (السفير) بالخلاف الذي حصل أمس بين وزير الخارجية ووزير الشؤون الاجتماعية حول اللاجئين السوريين، موضحة أن جبران باسيل وزير الخارجية، أكد أن "عددا إضافيا من السوريين دخل الى لبنان خلافا لقرار المنع الصادر عن الحكومة"، وهو ما نفاه رشيد درباس وزير الشؤون الاجتماعية الذي طلب " الموافقة على منح وزارته هبات مالية من المفوضية السامية للاجئين، قبل ان يخرج من الجلسة غاضبا بفعل المماطلة في التجاوب مع طلبه".

وعلقت الصحيفة أن على مجلس الوزراء "حسم النقاش حول منسوب" اللاجئين، على اعتبار أنه لا يجوز أن يكون هناك "تضارب الى حد التناقض بين المعطيات التي يملكها في هذا الشأن وزيران مختصان".

من جهتها ،اعتبرت صحيفة (النهار) أنه ورغم ما شهدته البلد أمس من أمطار أعادته، في عز أبريل الى موسم شتوي قاس، فقد "بدت الغيوم الملبدة في أفق الاستحقاقات الداخلية النيابية والحكومية كأنها تنذر بعاصفة سياسية".

وقالت إن "المأزق الأكبر" يتمثل في بلوغ المساعي الجارية للاتفاق على تسوية "تؤمن التوافق على مخرج" لانعقاد جلسات تشريعية لمجلس النواب قبل انقضاء العقد العادي الحالي للمجلس في نهاية ماي.

أما (المستقبل) فكشفت عن "تحرك" سيقوم به القطاع الخاص اللبناني على أكثر من مستوى لاستيعاب و"درء تداعيات الخطابات الهجومية المسيئة التي أطلقها الأمين العام ل(حزب الله) حسن نصر الله بحق المملكة العربية السعودية ودول الخليج العربي".

ونقلت عن مصدر رسمي قوله إن وفدا كبيرا من رجال الأعمال اللبنانيين من مختلف الطوائف والمذاهب العاملين في السعودية سيقوم بزيارة للبنان حيث سيلتقي كبار المسؤولين ل"تحذيرهم من تداعيات المواقف السلبية التي أطلقت بحق المملكة ودول الخليج على مصالح اللبنانيين وأعمالهم وعلى أرزاق مئات آلاف اللبنانيين العاملين في الخليج، ومطالبتهم إزاء ذلك بضرورة احترام العلاقات التاريخية الأخوية بين لبنان ودول الخليج وفي مقدمهم السعودية". 

وفي ذات السياق، ونقلا عن مصدر رسمي آخر، كشفت الصحيفة أن الهيئات الاقتصادية اللبنانية وكبار رجال الأعمال سيقومون بزيارة المملكة السعودية قريبا، في إطار جولة خليجية تشمل قطر والإمارات العربية المتحدة.