La consécration de la gouvernance publique est de nature à contribuer à la réalisation des Objectifs du développeme… https://t.co/CQ0IRxc9CH

Alkhabar الخبر

الخميس 16 أبريل 2015

أبرز اهتمامات الصحف العربية

و م ع

القاهرة - أبرزت الصحف العربية الصادرة، اليوم الخميس، نجاح الدبلوماسية العربية في ضوء قرار مجلس الأمن الأخير بشأن اليمن، واستئناف الحوار الوطني الليبي في المغرب تحت رعاية الأمم المتحدة، والحرب المتواصلة ضد الجماعات الإرهابية.


ففيي مصر كتبت جريدة (الأهرام) في مقال بعنوان "هل يحتاج العرب لسلاح نووي¿"، أن الأمة العربية تواجه حاليا تحديا وجوديا وستكون نتائجه "إما أمة قوية تنبض بالحياة قادرة على الدفاع عن مصالحها الإستراتيجية أو شظايا متفرقة لا قيمة لها كانت تعرف في يوم ما باسم المنطقة العربية". 

وأضافت أن "إيران تتحرك بقوة لفرض نفوذها في قلب المنطقة العربية لتعيد أمجادا تاريخية تعود لما قبل الإسلام حين كانت إمبراطورية كبرى، والتصدي لهذا التوسع يجب أن يتم استنادا لإستراتيجية دفاعية عربية في الأساس يمكن أن ينضم إليها بشكل ثانوي دول وقوى إقليمية أو دولية على ألا يكون دورها محوريا"، معتبرة أن "حجر الزاوية لهذه الإستراتيجية يجب أن يكون تحالفا مصريا سعوديا وثيقا متعدد الأبعاد وتشارك فيه باقي الدول العربية وفقا لقدراتها الذاتية".

وقالت إن الهدف الأساسي لهذه الإستراتيجية "ليس العدوان على أحد، وإنما إيجاد توازن قوي يمنع إيران وغيرها من التحرك للإضرار بالمصالح العربية، ولو تطلب الأمر امتلاك سلاح نووي، ويجب أن تتضمن هذه الإستراتيجية إلى جانب بناء قوات عربية مشتركة قوية، إقامة صناعات عسكرية متطورة، وتكامل اقتصادي حقيقي، ونقل للتكنولوجيا، وبناء سياسات تلحق الضرر بمن يفكر في الاقتراب من أمننا العربي".

أما جريدة (الأخبار) فكتبت تحت عنوان "المواجهة.. والحقيقة"، أنه يتعين التسلح بالقوة اللازمة والعزم الصادق على الانتصار على الجماعات الإرهابية "في ظل ذلك الجنون الأعمى والضلال المبين، الذي أطبق على عقول وقلوب هذه الجماعات، وتابعيها والمتحالفين معها من عصابات التكفير والإرهاب، وإصرارهم المرضي على الاستمرار في ممارسة كل أشكال العنف ومواصلة ارتكابهم لجرائم التفجير والقتل والتخريب".

وأكدت على ضرورة الوعي الكامل بأنه "لم يسمح لهذه المعركة، ولكنها فرضت من جانب جماعات الإرهاب، التي حددت موقفها تجاه الدولة والشعب كله في أحد أمرين، إما أن تتسلط وتسيطر، أو أن تقتل بالتفجير والتدمير".

من جانبها، كتبت (الجمهورية) في افتتاحيتها بعنوان "لا مكان للإرهابيين.. إلا المشانق!"، أن "الاغتيال الوحشي لبعض طلبة الكلية الحربية العسكرية وهم في ملعب كفر الشيخ، أمس، كشف عن مدى تغول وتحول الجماعات الإرهابية وعملائها إلى منظمة إرهابية هدفها نشر عمليات القتل والاغتيال والتدمير والحرق في كل شبر من أرضنا الخالدة". وقالت إنه "لم يعد لهؤلاء الإرهابيين القتلة من مكان إلا أعمدة المشانق قصاصا للدم المسكوب، وإحقاقا للحق المشروع، وهذه مسؤولية القضاء العادل".

وفي قطر، أشادت صحيفة (العرب) في افتتاحيتها بالتنسيق السعودي القطري في الأمم المتحدة، الذي تكلل بتبني مجلس الأمن الدولي، أول أمس، قرارا بشأن وضع اليمن تحت طائلة الفصل السابع، مؤكدة أنه إذا كان القرار يعكس جدية المجتمع الدولي لمساندة الشعب اليمني وحقه المشروع في تحقيق تطلعاته في وطن آمن ومستقر ومزدهر، "فإن ما زاده من قيمة لأبناء المنطقة أنه يحمل الروح الجديدة التي تسود في المملكة وقطر".

وبرأي الصحيفة فإن القرار الدولي بحق اليمن "سيكون من ناحية خطوة لتحقيق الأمن والاستقرار في هذا البلد العزيز على قلوب كل العرب، ودعم قيادته الشرعية، ومواصلة العملية السياسية السلمية بمشاركة كافة القوى السياسية ومكونات المجتمع اليمني، ومن الناحية الأخرى دليل على أن التحركات السعودية والقطرية المشتركة، بروحها الشابة الجديدة لا تصب إلا في خانة واحدة: خدمة المصالح العربية".

وتعليقا على المساعدات الغذائية التي أرسلتها قطر إلى اليمن عبر دجيبوتي، اعتبرت صحيفة (الشرق) أن المتمردين الحوثيين والرئيس المخلوع علي عبد الله صالح لعبوا "دورا في تدمير اليمن سياسيا وإنسانيا"، مبرزة انه بعد تدخل الدول الخليجية وتعديل موازين الوضع السياسي، "لجأ المتمردون والمخلوع إلى حرق اليمن وإبادة المدنيين، بقصفهم في خطوة خبيثة لتحويل الرأي العام، ولكن باءت هذه الخطوة الخبيثة بالفشل"، بعد تسيير قوافل إغاثية بدأت طلائعها تتحرك نحو اليمن.

وأضافت الصحيفة أنه "لم تكن قطر ولا الدول الخليجية تريد الدخول في حرب لاستعادة الشرعية، ولكن إصرار المتمردين الحوثيين والمخلوع صالح على الاحتكام إلى قوة السلاح، اضطر القيادة الخليجية إلى مقارعتهم بنفس أسلوبهم، وهم يعلمون ما قد ينتج عنها من آثار إنسانية تصنعها قواعد المخلوع لخلط الأوراق وتغييب الحقائق"، مؤكدة أن وعي القادة الخليجيين "أحبط محاولاتهم الموتورة (.. ) ليبقى اليمن سعيدا كما كان".

وبخصوص استئناف الحوار الوطني الليبي تحت رعاية المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة بيرناردينو ليون في المغرب، شددت صحيفة (الراية) على أنه يتعين على جميع الأطراف الليبية أن "تدرك أهمية الدخول في هذا الحوار بقلب مفتوح من أجل طي ملف الصراع الذي أضر بالشعب الليبي وبثورته، وعليهم إدراك أن البديل للحوار هو تفتيت ليبيا وتقويض وحدتها وأمنها واستقرارها وهذا ما لا يجب السماح به".

واعتبرت الصحيفة في افتتاحيتها أن المقترحات التي قدمها المبعوث الدولي إلى ليبيا "تشكل خريطة طريق لحل الأزمة لأنها طرحت جملة من الأفكار حول الترتيبات الأمنيøة والبرلمان والحكومة". 

وبدورها، ترى صحيفة (الوطن) أنه مع انتقال الحوار الوطني الليبي إلى المغرب في جولة أخرى، "ينتظر أن يشهد الحوار مزيدا من الانفتاح (..) ومزيدا من تنزيل إرادة إيقاف سفك الدم، على الأرض الليبية".

واعتبرت الحصيفة أن ما يحدث "هو بالتأكيد يشرح قلوب كل الذين قلوبهم على ليبيا، من الأشقاء والأصدقاء، تماما مثل ما يشرح قلوب كافة الليبيين الذين يعانون الآن أيما معاناة من أزمة الخصام والاقتتال بين أبناء الوطن الواحد "، مشددة على أن "ما هو مطروح على الأشقاء الليبيين في الحوار، هو إسكات النيران بصورة نهائية، وتشكيل حكومة وحدة وطنية".

وفي الأردن، وفي افتتاحية بعنوان "خطورة انتشار الأسلحة"، قالت جريدة (العرب اليوم)، إن وتيرة اهتمام المواطن الأردني بامتلاك قطعة سلاح ارتفعت في الفترة الماضية، "حتى إن وزارة الداخلية قامت بالترخيص لأكثر من 30 سلاحا ناريا لأعضاء في مجلس النواب"، موضحة أن "أخطر ما في الظاهرة أن هناك استسهالا غريبا لاستخدام الأسلحة، فخلاف بسيط على ضمان مزرعة في (منطقة) الأغوار، يقتل فيه شاب بسلاح ناري، ومشاجرة بين طالبين في جامعة، تتحول إثرها الساحات إلى ميادين مواجهة بالسلاح الناري(...)". وأضافت الجريدة قائلة "نعيش أجواء من العنف المجتمعي، والتوتر نتيجة الأوضاع الاقتصادية، والقلق من الأوضاع السياسية المرتبكة داخليا، والمتفجرة حولنا"، متسائلة "فهل نزيد من حالة الغليان بامتلاك مزيد من الأسلحة، أم نفعل دولة الحق والقانون¿".

من جهتها، تطرقت صحيفة (الرأي)، في افتتاحيتها، لمقابلة الملك عبد الله الثاني مع قناة "فوكس نيوز" الأمريكية، فأبرزت بالخصوص ما "تميزت به أقوال جلالته من وضوح وصراحة ودقة وتشخيص واقعي وعملي للأزمات التي تعصف بالمنطقة والأولويات التي تجب مراعاتها في التعاطي مع هذه الأزمات وخصوصا ضرورة تبني المنهج الشمولي في التعامل مع خطر الإرهاب".

وقالت الصحيفة إن المحللين توقفوا عند وصف العاهل الأردني للإرهابيين ب"الخوارج، وفقا لسلوكهم الإجرامي وارتكاباتهم الفظيعة حيث أنهم يستهدفون المسلمين قبل أتباع الديانات الأخرى".

وكتبت صحيفة (الغد)، في مقال بعنوان "إنها الحرب"، أن آثار الحروب الدائرة في الإقليم تتضح مع مرور الوقت بشكل أكبر وأعمق على الاقتصاد الأردني، "بما يجعل التحدي ضخما أمام الفريق الاقتصادي على صعيد تحقيق المؤشرات المنشودة، لاسيما النمو الاقتصادي المأمول للعام الحالي، والمقدر في الميزانية العامة بحوالي 3,1 بالمائة"، مضيفة أنه مع تعقد المشهد العسكري والسياسي إقليميا، "تتضاءل الفرص لرفد الاقتصاد باحتياجاته لتحقيق التنمية الاقتصادية".

إن أخطر ما في الحرب، تقول الصحيفة، أنها تضرب المزاج الاستثماري، "وتتعمق صعوبة تبديد حالة عدم اليقين التي تسود منذ سنوات، بتضافرها مع محدودية العون الذي يتلقاه الأردن من الدول الشقيقة والصديقة"، لتخلص إلى أن "المطلوب خلية عمل، رأس حربتها القطاع الخاص، ليكون جزءا من أدوات مواجهة الحرب والخروج منها بسلام، لأنها فعلا حرب التنمية التي طالما فشلنا في الانتصار فيها".

وتحدثت صحيفة (الدستور)، في مقال لها، عن الوضع في اليمن، فاعتبرت أن الحل السياسي في هذا البلد "يجب أن يتخطى الجانب الإجرائي - الشكلي إلى معالجة أسس المشكلة اليمنية"، والمتمثلة في الإقصاء والتهميش والإلغاء، وبناء الدولة المدنية العادلة التي تقف على مسافة واحدة من جميع مواطنيها ومكوناتها، بصرف النظر عن مشاربهم ومرجعياتهم السياسية والفكرية والمذهبية، كما يجب "أن يلحظ الحاجة لتخليص هذا البلد من قوى التطرف والإرهاب، التي تتخذ منه ملاذا آمنا وتنطلق منه لمهاجمة أهداف في جزيرة العرب والمنطقة والعالم".

واستطردت الصحيفة أن الحل السياسي التوافقي في اليمن، "يجب أن ينهض على صيغة (لا غالب ولا مغلوب)، لا منتصر ولا مهزوم ... وبخلاف ذلك، فإن أي تسوية ستزرع بذور انقسام لاحق وتؤسس لحروب قادمة ... وأي إصرار على حلول وإملاءات مفروضة وشروط مسبقة، يستبطن حكما أسوأ النوايا حيال اليمن، الذي لا يخفى على أحد، أن أطرافا عديدة، تريد له أن يبقى ضعيفا، مفككا، فقيرا ومجوعا".

وبالإمارات، خصصت الصحف المحلية الحيز الأهم من اهتماماتها لموضوع إعلان الأمانة العامة لجائزة الشيخ زايد للكتاب اختيار سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، شخصية العام الثقافية للجائزة في دورتها التاسعة.

وفي موضوع آخر، كتبت صحيفة (البيان)، في افتتاحية بعنوان "الدبلوماسية العربية في مجلس الأمن"، أن القرار الأخير الذي أصدره مجلس الأمن الدولي بشأن اليمن بكل ما انطوى عليه من صرامة وحزم وتماسك، يعكس الديناميات ذاتها التي تميز بها الجهد الدبلوماسي الخليجي والعربي طوال الأسابيع الماضية، أي ما قبل بدء عملية (عاصفة الحزم)، ثم خلالها وستستمر بعدها.

وشددت على أنه "إذا كان التعاطي مع هذا الموضوع لا ينبغي أن يلبس لبوس الاحتفاء الاحتفالي، فإن هذا القرار يعتبر نجاحا مميزا وباهرا للدبلوماسية الخليجية والعربية خارج مجلس الأمن وداخله"، مضيفة أن عملية (عاصفة الحزم) شقت الطريق لقرار مجلس الأمن، وأنه "ربما لو أن العملية انتظرت الضوء الأخضر من هذه الهيئة أو تلك، أو تركت لحسابات الدول التي تجعل من مصالحها أساسا لمواقفها، لكان التعطيل سمة الموقف إزاء اليمن، تماما كما حصل ويحصل في العديد من القضايا المزمنة والتي جرت إطالتها أو إماتتها بالتعطيل أو بالمناكفات الدولية والحسابات المطبوخة في تنور التحالفات الدولية والإقليمية".

أما صحيفة (الخليج)، فشددت في افتتاحية بعنوان "أهمية القرار الدولي"، على أن قرار مجلس الأمن الأخير بشأن الأزمة اليمنية جاء ليرسم صورة جديدة للمشهد اليمني، ويضع الأمور في نصابها من خلال موقف دولي واضح وصريح تجاه تحديد مسار الحل السياسي وآلياته في هذا البلد، من دون أن يؤثر الموقف الروسي الممتنع في هدف القرار وأسبابه، طالما أن روسيا لم تلجأ إلى "الفيتو" .

واعتبرت أن القرار في نصه وصدوره تحت الفصل السابع جعله أشد وأقوى من حيث القدرة على تفعيله، وتوضيح أي اشتباه في مضامين ما ورد فيه، وأعطى (عاصفة الحزم) تأييدا دوليا طالما هي في نهاية المطاف تبتغي التوصل إلى حل سياسي في إطار الشرعية، وتفكيك عوامل التفجير المحلية والإقليمية.

من جانبها، أبرزت صحيفة (الوطن)، في افتتاحية بعنوان "العالم ينتصر للحق العربي"، أنه بصدور القرار 2216 عن مجلس الأمن الدولي، وبأغلبية ساحقة (14 من 15 دولة)، يكون التحرك العربي عامة والخليجي خاصة، قد حظي بإجماع دولي مدعوم بقرار ملزم تحت الفصل السابع من قمة هرم الشرعية الدولية، تؤكد صوابية التحرك والتوجه والفعل العربي، المتمثل بجهود 10 دول بدأت عملية (عاصفة الحزم) في 26 مارس الماضي، لإنقاذ اليمن من الانهيار بناء على طلب الشرعية المتمثلة بالرئيس عبد ربه منصور هادي.

وشددت على أن القرار "ليس حصريا بعملية مجردة، ولكنها رسالة قوية إلى إيران المسؤول الأول عن أزمة اليمن، عبر بيادقها المتقدمة وأذرعها التي ارتضت على نفسها أن تلعب هذا الدور المسخ في خدمة أجندة غريبة يعرف القاصي والداني ما تحمله ونواياها الشريرة، عبر التدخل والتوتير ضمن مخططها للهيمنة والسيطرة والاستئثار".

وأضافت أن القرار "أتى ليكون بمثابة صفعة مدوية لمواقف الدول المتخاذلة، سواء التي باعت كلاما ومواقف، أو بررت ذلك بما سمته +حياد+ من القضية".

وفي البحرين، كتبت صحيفة (الوطن)، في مقال بعنوان "(عاصفة الحزم).. ماذا لو كانت قبل زمن طويل¿!"، أن أمس الأول كان انتصارا جديدا للعرب وتحالفهم الذي تقوده الرياض في إطار عملية (عاصفة الحزم) لإنقاذ اليمن من "براثن عصابة الحوثي العملية لإيران"، وذلك عبر التصويت بالأغلبية في مجلس الأمن على تأييد القرار الذي اتخذ من قبل قوات التحالف العربي.

وقالت إن إجماع مجلس الأمن على تأييد (عاصفة الحزم) يأتي بعد 19 يوما من بدئها، وهو تأييد تحت مظلة المنظمة الدولية الأممية، ما يعني "إضفاء الغطاء الشرعي الدولي على العملية، وجعل إيران وعملائها الحوثيين وسط طوق يضيق بشكل واضح بشأن العملية الاحتلالية في اليمن"، مؤكدة أن العرب حينما يتوحدون على كلمة رجل واحد فإن "أعتى القوى العالمية ستحسب لهم ألف حساب، ومن كان يمضي في اتجاه معين سيتوجب عليه التوقف ومراجعة حساباته والتوجس من إثارة غضب الأشقاء المتوحدين".

وترى الصحيفة أن (عاصفة الحزم) "درس صريح يجب أن يكون له امتداد مستقبلي لأجيال متعاقبة، ولا يجب أن تكون حادثة تسجلها كتب التاريخ في المستقبل، ونستذكرها بأنه في يوم من الأيام توحد العرب وجعلوا الغرب يرتجف، وجعلوا الطامع الإيراني يتقهقر ويقطعون بذلك سرطانا خبيثا أريد به التغلغل في جنوب الجزيرة العربية". 

من جهتها، كتبت صحيفة (البلاد) أن القوات العسكرية المقاتلة تقوم بما عليها، ولكنها فقط يمكن أن تمهد الأرض لدحر الاحتلال عسكريا، وهي في نفس الوقت في "حاجة ماسة لدعم الأطراف الأخرى المساعدة لها والتي يمكن أن تخفف من العبء الملقى على كاهلها، وهذا التخفيف يقع على العمل السياسي والدبلوماسي الذي مازال شبه مفقود حتى الآن، والدليل على ذلك هو تصويت البرلمان الباكستاني بعدم المشاركة في التحالف في توجه مخالف لما تراه السلطة التنفيذية هناك".

وأشارت إلى أن هذا الموقف لم يأت من فراغ، "بل كان نتيجة لفهم غير صحيح لما يحدث، وهنا يكمن دور السياسيين في إقناع الجهات المختلفة، حتى القريبة منا، بما نقوم به وتوضيح الصورة لديهم، وفهم كيف يفكرون وعلى أي أساس يتخذون مواقفهم من أجل إزالة أية غشاوة يمكن أن تحجب عنهم الحقيقة".

وأكدت (البلاد) أن هذا الدور يهيئ الأوضاع الدولية، وهو الذي "يجب أن يفرش الأرضية لأي عمل قتالي ويجعله قادرا على العمل بكل سهولة دون التفكير في ما يقوله الإعلام المضاد الذي تم وأد تأثيره مسبقا"، متسائلة: "هل سنرى في الأيام القادمة دورا مميزا لوزراء الخارجية لدول التحالف العربي أم سيقتصر عملهم على اللقاءات الإعلامية فقط".

بدورها، تساءلت صحيفة (أخبار الخليج) "لماذا جن جنون إيران وهي ترى (عاصفة الحزم) تحقق الضربات القاصمة والنجاحات المتواصلة¿ (...) وهل فقط فقدان اليمن ما جعلها تجن كل هذا الجنون، أم أن شعورها بأن هذا النجاح لدول التحالف في اليمن هو مقدمة لنجاحات أخرى قد تعني إجهاض طموحات إيران الإقليمية في المنطقة وإسقاط حلمها لا في اليمن فحسب بل في المنطقة ككل".

وترى الصحيفة أنه "مازال أمامنا تقوية هذه الروح وهذه الثقة التي انبثقت وتفجرت في نفوس الناس بدءا من القبائل المقاتلة في اليمن إلى اللجان الشعبية المقاومة التي بدأت توحد صفوفها وتدعم قواها"، معتبرة أن "هذه الروح التي تفجرت في أعماق الجميع في مختلف بقاع العالم العربي، صار لزاما أن تتم تقويتها والاستفادة منها لتحقيق المزيد من الانجازات والانتصارات".

وفي لبنان، قالت صحيفة (الجمهورية) إن لبنان دخل مع الأزمة اليمنية "مرحلة من التصعيد السياسي يصعب معها التكهن بالمدى الذي يمكن أن تصل إليه الأمور، على رغم تأكيد (حزب الله) و(تيار المستقبل) تمسكهما بالحوار".

وأضافت الصحيفة أن السقف السياسي الذي بلغه التخاطب السياسي بدأ يثير المخاوف والهواجس، مشيرة في هذا الصدد إلى بيان ل(حزب الله)، أمس، يرد فيه على خطاب لوزير الداخلية نهاد المشنوق، الذي واصل فيه الحزب، حسب الصحيفة، "هجومه المفتوح على السعودية".

وأشارت إلى أنه من المتوقع أن يصل الهجوم إلى "حده الأقصى مع كلام أمين عام الحزب حسن نصرالله، غدا"، حيث من المنتظر أن يلقي الأخير كلمة.

وذكرت أنه وموازاة مع التصعيد بين الحزب و(تيار المستقبل)، "هناك تصعيد من نوع آخر بدأ يلقي بثقله على الحكومة هذه المرة وعبرها على الحياة السياسية، ويتصل بتلويح رئيس تكتل (التغيير والإصلاح) ميشال عون، بالانسحاب من الحكومة في حال تم التمديد العسكري (التمديد لقائد الجيش) مجددا".

وخلصت إلى أنه "لا يعرف بعد ما إذا كانت هذه الخطوة ستقتصر على وزراء عون أم ستلقى تأييد (حزب الله) وفريق 8 آذار/مارس مجتمعا (عون حليف حزب الله)، الأمر الذي يحول الحكومة إلى حكومة تصريف أعمال، ويدخل البلد في أزمة حكم". 

وفي سياق آخر، كتبت صحيفة (المستقبل) أن (عاصفة الحزم) "حققت، فور انطلاقتها، أبرز أهدافها"، موضحة أنها "كرست الوجود الخليجي العربي، وخصوصا السعودي، على طاولة بحث تقاسم النفوذ في الشرق الأوسط".

وأشارت إلى "تفرد إيران بالطاولة كان شبه محسوم إثر إنجاز (اتفاق إطار) ملفها النووي مع الغرب بغض النظر عن حجم الغموض في بنوده، والذي لا يوحي بتفاؤل في إنجاز الاتفاق النهائي في آخر يونيو إنما بتمديد إضافي".

أما صحيفة (الأخبار) فاهتمت ببدء محاكمة قناة (الجديد) والإعلامية كرمى خياط بلاهاي (المحكمة الخاصة بلبنان)، بتهمة تحقير المحكمة، مشيرة إلى تعليقات ممثلين لكتل نيابية تطلب من السلطات اللبنانية تحمل مسؤولياتها إزاء الملاحقة الدولية لوسائل الإعلام اللبنانية. 

وفي ذات السياق، أبرزت صحيفة (السفير) أن الإعلام اللبناني يخوض، اليوم، "معركة جديدة دفاعا عن حريته وكرامته، ستكون مدينة لاهاي مسرحها"، حيث تمثل نائبة مديرة الأخبار في تلفزيون (الجديد) كرمى خياط، أمام المحكمة الدولية التي بلغت في استنسابيتها حد محاسبة وسيلة إعلامية لبنانية على قيامها بواجبها المهني ووظيفتها البديهية في نشر المعلومات، بينما لا تحاسب من يسربون من داخل المحكمة".