RT @mamabouk2: En plus de ça, les sénégalais brillent par l'exemple. Des supporters propres et très disciplinés. #Kebetu #Sunumondial2018 #…

Alkhabar الخبر

الاثنين 7 يوليوز 2014

أبرز اهتمامات الصحف العربية

و م ع

القاهرة - ركزت الصحف العربية الصادرة اليوم الاثنين، اهتماماتها على التطورات السياسية بالسودان وردود الفعل على قرار الحكومة المصرية الرفع في أسعار المحروقات، وعلى الجدل حول الانتخابات البرلمانية في مصر وخريطة الإصلاح السياسي في الأردن، وكذا على زيارة أمير قطر إلى الكويت.


ففي السودان، اهتمت الصحف بالاجتماع المرتقب بين آلية الحوار الوطني والرئيس البشير ،الخميس المقبل، حيث كتبت صحيفة (الانتباهة) في هذا الصدد أن" هذا اللقاء يجب أن يجنح مباشرة إلى تأكيدات عملية تطمئن الأحزاب المعارضة وكل المنخرطين في الحوار والمجمدين نشاطهم والمتشككين فيه، بأن دعوة الرئيس ومبادرته هي مبادرة جادة ويمكن تسريعها بعد بطء وتعجيلها إثر سكون لازمها طيلة الأشهر الماضية" ، مشددة على أن " التباطؤ الذي وصم به تحرك الحكومة ورغبتها المتكاسلة ، كان خصما على الحماس الذي أبدته جميع الأحزاب ومكونات العمل السياسي في بداية الأمر أملا في حوار وطني خلاق وفعال يفضي إلى توافق كامل حول القضايا الوطنية ويقود إلى سلام دائم".

وأشارت صحيفة ( التغيير)، من جهتها، إلى أن " الآمال معقودة في لقاء الخميس المقبل لتصحيح مسار الحوار الوطني ، والعمل على تسريع خطاه لإحداث وفاق وطني يشكل رأس الرمح في حوار بأجندات وطنية لتحقيق وفاق حقيقي ، يكون من مآلاته معالجة الأوضاع السياسية والاقتصادية المأزومة . نأمل أن يكون اللقاء المرتقب فرصة تعوض الفرص الضائعة التي شابت مسارات الحوار الوطني منذ انطلاق الدعوة الرئاسية يوم الاثنين 27 يناير الماضي". ومن جانبها أكدت صحيفة ( الرأي العام) أن اللقاء " يأتي بعد إحباط ويأس من فرص نجاح الحوار الوطني الذي انتظم الساحة السياسية لفترة، ثم انتكس مرة أخرى وعادت الأوضاع إلى ما قبل أجواء الحوار.. هاهي فرصة أخرى تلوح في الأفق من جديد يتوقع لها أن تبعث الروح في الحوار ، وتنقذه من مدارك الفشل التي يتردى فيها ، وتعيد التفاؤل إلى القوى السياسية التي راهنت عليه بعد أن انتابها الإحباط والندم على قرار الموافقة على الحوار والاستجابة لدعوته حينما رفضها آخرون كانوا على كلمة سواء معهم ذات يوم".

على صعيد آخر، نقلت صحيفة ( اليوم التالي) عن الأمين العام لحركة تحرير السودان الموقعة على اتفاقية أبوجا للسلام ، تحذيره بأن أكثر من ستة آلاف جندي من أتباع الحركة سينضمون إلى الحركات الحاملة للسلاح في حالة عدم التزام حكومة الخرطوم ومفوضية التسريح والدمج في المجتمع بتمليكهم وسائل إنتاج ، منتقدا مماطلة الحكومة والمفوضية في تنفيذ الاتفاق الموقع والقاضي بدمج جنود وضباط صف صفوف القوات المسلحة ودعمهم ماديا.

أما صحيفة (المجهر السياسي) فتحدثت عن زيارة رسمية سيقوم بها الرئيس البشير، يوم غد الثلاثاء، إلى قطر تستغرق يومين، مبرزة أن البشير سيجري خلال الزيارة التي ستتم بناء على دعوة من أمير دولة قطر، مباحثات مع الشيخ تميم بن حمد آل ثاني تتعلق بالعلاقات الثنائية والقضايا ذات الاهتمام المشترك .

وفي مصر ركزت الصحف اهتمامها على ردود فعل القوى السياسية على قرار الحكومة الزيادة في أثمان المحروقات، فضلا عن الجدل السياسي حول الانتخابات البرلمانية في البلاد.

وهكذا كتبت جريدة (الأهرام) في مقال لها تحت عنوان "الأحزاب تحذر من استغلال الإخوان لرفع أسعار الوقود" أن جماعة الإخوان استغلت حالة الغليان والإحتقان التي يتعرض لها الشارع المصرى خاصة مع قرارات رفع الدعم عن المحروقات وارتفاع أسعار الوقود والمواصلات والسلع وتزامن ذلك مع معاناة المواطن البسيط، وبدأت في الحشد لتظاهرات تسعى من خلالها لكسب تأييد شعبي لها بعد أن تقلصت أعداد مؤيدها والمتعاطفين معها وبات ذلك واضحا في أغلب تظاهراتها".

وأضافت أن القوى السياسية والأحزاب ألقت بتبعات استغلال الإخوان هذه الحالة وحشد المواطنين ضد النظام على الحكومة الحالية وتوقيت قراراتها الخاطئ وعدم منح الفرصة للمناقشة في حوار مجتمعي.

أما جريدة (الأخبار) فكتبت تحت عنوان "' بعد فشل الأحزاب المدنية في تشكيل كيان موحد التحالفات الإسلامية.. حصان طروادة إخواني لدخول البرلمان" أنه في ظل ارتباك التحالفات المدنية، وعدم الاتفاق الذي تشهده هذه التحالفات، بات من الواضح أن هناك دافعا قويا أمام بقايا أحزاب الإسلام السياسي لتشكيل تحالفات حزبية إسلامية لخوض المعركة الانتخابية على مقاعد البرلمان المقبل، وساهم في ذلك تغيير موقف بعض قيادات التيار التي دعت لخوض الانتخابات البرلمانية المقبلة.

وذكرت الصحيفة أن كل من حزبي "مصر القوية" و"الوطن" السلفي قررا خوض المعركة الانتخابية على اعتبار أن المقاطعة لن تجدي، في محاولة لتغيير تركيبة مجلس النواب القادم ومواجهة قوى التيار المدني، مبرزة أن هذه المشاركة قد تكون الفرصة الأخيرة لتيار "الإسلام السياسي" كما انها قد تكون طريقا للتصالح.

وبخصوص الجدل حول خريطة الإصلاح السياسي بالأردن، وفي مقدمتها قانوني الانتخابات والأحزاب، كتبت صحيفة (الرأي)، أن إحدى قضايا الإتفاق أن قانون الانتخاب يجب تعديله، وهذا ? يعني أن يتم هذا اليوم، فهناك عامان ونصف تقريبا بقيت من عمر مجلس النواب الحالي وخلالها يمكن أن يتم تعديل القانون، لأن ا?ستخدام الأول للقانون سيتم في الإنتخابات القادمة التي من المفترض أن تجري في بداية عام 2017 أو قبل ذلك بقليل، وبالتالي فإن هناك وقتا معقولا لمناقشة التعديلات وإقرارها من مجلس الأمة الحالي، حيث ? يمكن إصدار قانون مؤقت بموجب الدستور.

وقالت إن هناك قناعة متداولة بأن عدد أعضاء مجلس النواب، أكثر مما يحتاج الأردن، وهناك من يعتقد أن العودة إلى 80 مقعدا أو في الحد الأقصى 100 مقعد هو ما يجب أن يتم، ويبدو أن هناك حاجة إلى خطوة نوعية وجريئة في القانون القادم لتكون مقاعد القائمة من ضمن العدد الكلي وليس إضافة عليه، وأن يكون العدد الكلي ? يتجاوز 100 مقعد.

من جهتها، كتبت صحيفة (الغد)، تحت عنوان "حزمة واحدة مرة واحدة"، أن "أجندة الإصلاح السياسي للحكومة تتضمن ثلاثة مشاريع قوانين للمرحلة المقبلة، البلديات، واللامركزية، والانتخاب. الأول أصبح جاهزا، والثاني في طور الإعداد بصيغته النهائية. أما مشروع قانون الانتخابات، فقد أقره مجلس الوزراء المصغر، ولم يبق سوى تبنيه رسميا من مجلس الوزراء".

وأضافت أن النظام الانتخابي المقترح في القانون سيكون محل جدل كبير، فهناك من رجال الدولة وأصحاب القرار من لا يرى في صيغة التمثيل النسبي المقترحة على مستوى المحافظات، النظام الأنسب للحالة الأردنية. لكن مهما بلغت التباينات في وجهات النظر، فبالإمكان تسويتها، ما دام هناك توافق شبه كامل على استبعاد نظام الصوت الواحد بهيئته الحالية في القانون.

من جانبها، كتبت صحيفة (السبيل)، أن مطالب الناس تنوعت اليوم وتشكلت وأصبحت كلفتها أعلى، فهنالك من يريد إصلاحا سياسيا، وآخر يصر على إعادة المسار الاقتصادي إلى وضعه الصحي، داعية إلى إقرار، على وجه الاستعجال، لقوانين مثل الاحزاب والانتخابات.

أما الصحف القطرية فقد أولت للزيارة القصيرة التي قام به أمس أمير البلاد إلى الكويت، حيث رصدت أبعاد هذه الزيارة والظروف التي أملتها.

فتحت عنوان " قطر والكويت .. رؤية مشتركة لمستقبل واعد" ، أكدت صحيفة ( الشرق ) في افتتاحيتها أن هذه الزيارة جاءت " لتضع لبنة أخوية جديدة تعزز العلاقات الثنائية الراسخة والصلبة والمتميزة، كما تقدم دعما جديدا لوحدة البيت الخليجي وتماسك صفه أمام السيل الجارف من التحديات الأمنية والسياسية الخطيرة المحدقة بالمنطقة"، مضيفة أن الزيارة " تؤسس لرؤية مشتركة تفتح مجالات لتعاون أرحب على جميع المستويات بما يخدم المصالح المشتركة ويترجم توجيهات قيادتي البلدين بتحقيق مزيد من التقدم والازدهار للبلدين وشعبيهما".

من جهتها ، ترى صحيفة ( الراية) أن زيارة الشيخ تميم إلى الكويت "تكتسب أهمية كبيرة من حيث أنها تأتي في وقت هام ودقيق تمر به المنطقة العربية من المحيط إلى الخليج، ومنطقة الشرق الأوسط على وجه الخصوص من خلال التطورات الهامة على أكثر من صعيد تستوجب التشاور مع الدول الشقيقة على أعلى المستويات بغية تنسيق المواقف وتوحيد الجهود من أجل الخروج بالمنطقة من عنق الزجاجة والمحافظة على مقدرات الشعوب وتحقيق التنمية المستدامة ".

بدورها ، اعتبرت صحيفة (الوطن) في افتتاحيتها أن هذه الزيارة " تأتي في خضم أحداث متتالية، تشهدها المنطقة، أقل ما يمكن أن توصف به، أنها أحداث ساخنة ومؤثرة، وهو ما يتطلب تشاورا وتبادلا للرأي بين قادة المنطقة"، مبرزة أن الوضع العراقي يؤثر على إقليم الشرق الأوسط بشكل عام، وعلى دول مجلس التعاون الخليجي بشكل خاص، تنضاف إليه البؤرة السورية المشتعلة، والإعتداءات الإسرائيلية على الشعب الفلسطيني، "و هو ما يستدعي موقفا عربيا موحدا لمواجهة هذه التحديات.