Read my Jun 24 Newsletter featuring “Un dirigeant de Netflix limogé pour avoir utilisé une insulte raciste” https://t.co/0ce532o8Py

Alkhabar الخبر

السبت 5 يوليوز 2014

أبرز اهتمامات الصحف العربية

و م ع

القاهرة - اهتمت الصحف العربية الصادرة اليوم السبت بعدد من المواضيع ، منها موضوع النازحين السوريين إلى لبنان والوضع الأمني بمصر والأحداث التي تشهدها الأراضي الفلسطينية، في ضوء ردود الفعل الإسرائيلية على قتل ثلاثة مستوطنين.


فبلبنان، اهتمت الصحف بأزمة النازحين السوريين وتداعياتها على البلد، إذ كتبت صحيفة (اللواء) "مع أن لا رابط ظاهريا بين "بيان الشؤم الكهربائي" (تقنين استهلاك الكهرباء خلال موسم الصيف) والسجال الجاري حول التداعيات السلبية الخطيرة للنازحين السوريين على الخدمات العامة، إلا أن ما أعلنه وزير الخارجية جبران باسيل من أرقام، منها ما يتعلق بالكهرباء (مائة مليون دولار أميركي) وفيما يتعلق بالمستشفيات والتعليم والترببة، كشف أن عبء النزوح السوري بات يهدد بنية الخدمات العامة، للبنانيين والمقيمين على حد سواء، فضلا عن استقرار البنية الاجتماعية، مع طغيان العنصر غير اللبناني على الكثافة السكانية".

وأضافت "بصرف النظر عن الآليات التي ستعتمد لمعالجة مشكلة النزوح من جوانبها كافة، وبصرف النظر عن القرار السياسي الذي سيتخذ سواء على مستوى اللجنة الوزارية المكلفة بهذا الملف، فإن مصادر وزارية حذرت من أن يتحول إلى نقطة تجاذب في الأسابيع المقبلة، في ضوء الآثار السلبية المترتبة على عدم تنظيم هذا الملف وتركه يسير على عواهنه دون حسيب أو رقيب، بالتزامن مع تحول الحدود الشمالية والشرقية مجددا الى مرتع للاشتباكات وأرض محروقة نتيجة القصف بالطيران الذي امتد من قرى القلمون السورية وبعض الأودية والجبال حيث يتمركز مسلحو المعارضة والجماعات المتطرفة، وصولا الى بلدة عرسال التي تشهد اشتباكات أو تفجيرات أو إشكالات عنفية سواء مع الأجهزة الرسمية أو بين النازحين وأبناء البلدة، أو بين الجماعات المتطرفة نفسها".

من جهتها علقت صحيفة (النهار) قائلة "إذا كان ملف اللاجئين السوريين عاد الى الواجهة الحكومية في اليومين الأخيرين من غير أن تتضح الإمكانات الواقعية لاجتراح حلول ظرفية تتوخاها الحكومة للحد ما أمكن من عبء هذه المعضلة وأثقالها الضخمة على لبنان، فان ذلك لم يحجب التراجع في معالجة شتى الملفات الداخلية المطروحة والضاغطة سواء على المستوى السياسي أم على صعيد الأزمات الاجتماعية والخدماتية المتفاقمة".

وبمصر اهتمت الصحف بقرار الحكومة القاضي بالزيادة في أسعار المحروقات بأعمال العنف التي عرفتها البلاد بمناسبة الذكرى الأولى لعزل الرئيس الأسبق محمد مرسي.

وفي هذا السياق قالت يومية (الأهرام) إن رئيس مجلس الوزراء المصري إبراهيم محلب أكد أن الزيادة في أسعار المنتجات البترولية "لن يكون له تأثير على الأسعار والسلع الغذائية"، مضيفا أن العديد من التجار وشركات نقل الركاب أكدوا له أن "هامش رفع الأسعار سيكون محدودا".

وخصصت صحيفة (أخبار اليوم) مقالها الرئيسي للموضوع ذاته، حيث خصصت له عنوانا باللون الأحمر في أعلى صفحتها الأولى يقول" بدءا من منتصف ليلة أمس: رفع أسعار البنزين والسولار"، مشيرة في عنوان فرعي إلى أن "رئيس الوزراء يحذر من التلاعب في الأسعار والمغالاة في تعريفة النقل".

وتناولت يومية (الوطن) أحداث العنف التي شهدتها مصر بتزامن مع الذكرى الأولى لعزل الرئيس الأسبق محمد مرسي التي تصادف يوم 3 يوليوز.

وحول الموضوع نفسه، ذكرت صحيفة (المصري اليوم) أن"حالة الاستنفار امتدت من القاهرة إلى سيناء، أمس الجمعة، لمواجهة إرهاب الجماعات المؤيدة للرئيس المعزول محمد مرسي، وتأمين المواطنين والمنشآت ".

أما يومية (الشروق) فأوردت أن"الإخوان يفشلون في الحشد والتفجير"، مسجلة أن أنصار جماعة الإخوان "أخفقوا في تنظيم مظاهرات في اليوم التالي لذكرى عزل الرئيس السابق محمد مرسي، كما أخفقوا أيضا في تصنيع قنابل وعبوات ناسفة بدائية الصنع، ما أسفر عن سقوط 4 قتلى".

وبالأردن، اهتمت الصحف بالأحداث التي تشهدها الأراضي الفلسطينية، في ضوء ردود الفعل الإسرائيلية على قتل ثلاثة مستوطنين، وما تبعها من إنزال عقاب جماعي في حق الفلسطينيين.

وهكذا، كتبت صحيفة (الدستور)، أن "السعار الإجرامي الذي مارسته قطعان المستوطنين والجيش الإسرائيلي عقب إيجاد جثث القتلى الإسرائيليين الثلاثة ليس غريبا عن العقلية الهمجية في إسرائيل، ولكنه أيضا نموذج للاستعلاء والثقة بأن هذه الدولة بكافة مكوناتها الرسمية والميليشيات التي تعيث فسادا في المستوطنات تعتبر نفسها منيعة من أية تداعيات قانونية دولية ، كما أنها أيضا محمية من قبل الإعلام الغربي".

وقالت إنه بالإضافة إلى الجرائم الإسرائيلية على الأرض، فقد تمكن إعلامها والمنظومة المرتبطة بها في العالم من تحقيق تقدم كبير في الأيام الأولى من ناحية استدرار عواطف الرأي العام الدولي تجاه مقتل "المراهقين الإسرائيليين"، ولكن الجرائم التي أعقبت ذلك أعادت الصورة الحقيقية لدولة الإجرام ومستوطنيها إلى حيز المتابعة، وظهرت الطبيعة الإجرامية التي تحكم سلوك كل عناصر الدولة الإسرائيلية. هذا للأسف لا يقدم ولا يؤخر كثيرا في حالة الشعب الفلسطيني، الذي يعاني يوميا من الهجوم الإسرائيلي ضمن إمكانياته المتواضعة وبدون أي دعم عربي أو عالمي.

من جهتها، كتبت صحيفة (الغد)، أن إسرائيل حاولت، خلال الأسابيع الثلاثة الماضية، منذ اختطاف المستوطنين الثلاثة، وما تبعها من جرائم احتلال، وقتل ما لا يقل عن 15 فلسطينيا، بينهم ثلاثة فتيان، أحدهم بأيدي عصابات المستوطنين الإرهابية، أن تظهر باعتبارها الضحية، وأن كل اعتداءاتها هي بمثابة رد فعلº مõغيøبة بذلك حقيقة وجود الاحتلال وجرائمه اليومية. وأكثر من هذا، فإنها تمنح غطاء لكل عصابات الإرهاب الاستيطانية التي تشن اعتداءاتها في كامل مناطق فلسطين التاريخية.

وأضافت أن إسرائيل تشدد قبضتها لتوجيه ضربات أكثر إلى ملايين الفلسطينيين، للتضييق على حياتهم اليومية. وهي تسارع في توجيه ضربات أكبر أيضا في داخل الساحة الفلسطينية، لكسر حالة الانفراج السياسي التي أعقبت حكومة التوافق الفلسطينية، كون إسرائيل الرابح الأساس من حالة النزاع الفلسطيني الداخلي. كما تطرح مشاريع استيطانية جديدة في أنحاء الضفة الغربية كافة، بما فيها القدس المحتلة، وهي ماضية بمشاريع غطرسة أكثر. وكل هذا تحت غطاء تلك العملية. وبقطر، انصب اهتمام الصحف القطرية على عدد من القضايا و الملفات الراهنة في مقدمتها الوضع المتوتر الذي تشهده الاراضي العربية المحتلة جراء العدوان الاسرائيلي المتواصل على الشعب الفلسطيني، وذلك على خلفية قضية المستوطنين الثلاثة، والوضع المأساوي للأطفال في سوريا ، و انتهاك حقوق الانسان في القارة الافريقية .

وهكذا، اعتبرت صحيفة (الشرق) أن الغضب العارم الذي يعم الأراضي الفلسطينية حاليا ردا على العدوان المتواصل من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي ، ليس مستبعدا أن يؤدي إلى اندلاع انتفاضة ثالثة في الأراضي الفلسطينية، مبرزة ، في افتتاحيتها ، "أن كل المؤشرات والإرهاصات تقول إن ما يجرى في الأراضي المحتلة يقود إلى طريق الانتفاضة ".

وطالبت الصحيفة الحكومات العربية والإسلامية التحرك سريعا، لبناء استراتيجية جديدة لمؤازرة الشعب الفلسطيني وتوفير كل أشكال الدعم اللازم له لاستعادة حقوقه المشروعة، والضغط على المجتمع الدولي والأمم المتحدة وسائر المنظمات الدولية والإنسانية لتحمل مسؤولياتها تجاه الفلسطينيين.

وتعليقا على الوضع المأساوي للأطفال في سوريا، كتبت صحيفة (الراية) في افتتاحيتها "صرخة مدوية تلك التي أطلقتها منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) بأن حوالي 6,6 مليون طفل سوري من ضحايا جرائم النظام بحاجة إلى مساعدة"، متسائلة "ما ذنب هذا الجيل الكامل من أطفال سوريا أن يذهب ضحية لجرائم تفوق الخيال وأمراض سارية تفشت جراء انهيار النظام الصحي أو حالات سوء التغذية التي ستؤثر سلبا على نموهم مقارنة مع غيرهم من أطفال العالم الذين ينعمون بالأمن والأمان".

وخلصت الصحيفة الى القول "العالم أجمع خذل الشعب السوري المتطلع للحرية، فهو بقي صامتا تجاه ما ينفذه الأسد من حرب تطهير وإبادة بحقه دون أن تجد صرخاته وعذاباته صدى مسموعا عند العالم الحر الذي يتشدق ليل نهار بحقوق الإنسان وقيم الديمقراطية بينما هو يتغاضى عن أكبر كارثة في العصر الحديث وهي كارثة ومأساة الشعب السوري".

وبخصوص الواقع المزري لحقوق الانسان في القارة الافريقية ، انتقدت صحيفة (الوطن) بشدة قرار القمة الإفريقية الأخيرة، في مالابو، والذي أعفى القادة الأفارقة من المساءلة، عن أي انتهاكات خلال فترة حكمهم ، معتبرة أن هذا القرار يشكل " خيانة كبرى لضحايا المجازر والانتهاكات المريعة، والفظائع (.. ) ، وهو في جملة واحدة ترخيص للقادة، أن ينتهكوا الحقوق، ويرتكبوا المجازر والفظائع، ويستهينوا بالإنسان، وحقوقه، وأول هذه الحقوق حقه في الحياة".

وبعد أن ذكرت بتصريح لمدير العلاقات القانونية في الاتحاد الإفريقي، واسمه فنسان نميهيلي ، جاء فيه إن "القادة الأفارقة وكبار المسؤولين لن يخضعوا للمحاكمة أثناء وجودهم في الحكم، لأن سفينة الدولة تحتاج إلى القيادة"، اعتبرت الصحيفة أن هذا الحديث "قبل أن يكون مضحكا، هو حديث يثير الرثاء، ويفضح في الوقت ذاته ضحالة فكر القائمين على القانون، في الاتحاد الإفريقي".