Read my Jun 24 Newsletter featuring “Un dirigeant de Netflix limogé pour avoir utilisé une insulte raciste” https://t.co/0ce532o8Py

Alkhabar الخبر

الاربعاء 25 يونيو 2014

أبرز اهتمامات الصحف العربية

و م ع

القاهرة - خصصت جل الصحف العربية الصادرة،اليوم الأربعاء،اهتماماتها لتناول الحدث المحلي ،حيث اهتمت الصحف المصرية بقرار الرئيس السيسي التنازل عن نصف راتبه ونصف ممتلكاته لفائدة الدولة .وفي الأردن اهتمت الصحف بأحداث الشغب التي وقعت في محافظة معان، أما في السودان فعادت الصحف للحديث عن الافراج عن السودانية التي اتهمت بالارتداد عن الإسلام.


فقد تناولت الصحف المصرية وفي مقدمتها(الجمهورية ) القرار الذي اتخذه أمس الرئيس عبد الفتاح السيسي والقاضي بتنازله عن نصف راتبه،والتبرع بنصف ممتلكاته وإرثه عن والده لفائدة الدولة المصرية،حيث أشارت الصحيفة إلى أن السيسي دعا"المصريين إلى التضحية ومساعدة مصر في تجاوز هذه المرحلة".

وزاوجت صحيفة (الأهرام) في مقالها الرئيسي على صفحتها الأولى الذي حمل عنوان"مصر تحتاج تضحيات حقيقية من الجميع"،بين الاهتمام بقرار تنازل الرئيس عن نصف راتبه وممتلكاته من جهة، ورفضه المصادقة على موازنة العام المالي 2014 2015 .

وقالت (الأهرام) بهذا الخصوص"رفض الرئيس عبد الفتاح السيسي التصديق على موازنة العام المالي 2014/2015 لضخامة العجز المتفاقم فيها، وهو ما يشكل عبئا على الأجيال المقبلة. وأمر الحكومة بمراجعة الموازنة وترشيد بنود الإنفاق فيها،وقال أن مصر في مرحلة تتطلب تضحيات حقيقية من كل مصري ومصرية".

واختارت صحيفتا (الأخبار) و(الشروق) بدورهما الربط بين قراري الرئيس المصري المتعلقين بالتبرع بنصف راتبه ونصف ممتلكاته، ورفضه التصديق على ميزانية العام المالي القادم، حيث كتبت (الشروق) تحت عنوان"السيسي للشعب: حان وقت التضحيات" قائلة إن "السيسي يتنازل عن نصف ثروته ونصف راتبه لصالح مصر.. ويناشد الأثرياء المساعدة.. ويؤكد : لن نقبل المطالب الفئوية"، بينما أوردت (الأخبار) عن الرئيس السيسي قوله أن "الوطن في أزمة اقتصادية وأمنية ويحتاج إلى تكاتف الجميع".

وواصلت الصحف السودانية اهتمامها بقرار الإفراج عن السيدة السودانية التي اتهمت مؤخرا بالارتداد عن الإسلام حيث كتبت صحيفة ( الانتباهة) أن إصدار حكم في هذه القضية ، " التي أثارت ردود فعل كثيرة ونظم ناشطون وقفات احتجاجية بشأنها داخل السودان وخارجه ، لم يكن له داع منذ البداية ، على اعتبار أن قضية الردة محل خلاف بين علماء الأمة الإسلامية بشأن ما إذا كانت عقوبة الردة حدية أم تعزيرية ، ولذلك ما كان هناك من سبب ليقحم الناس في هذا الإطار ، فالردة قضية محل خلاف فقهي ، وهي لو كانت عقوبة حدية لما أمكن إلغاؤها لان الحدود معروفة ومتضبطة ومنتهية ، ومن ثم فإن الأسلوب الذي تم التعامل به مع القضية أظهر المشرع السوداني بمظهر المضطرب".

وقالت صحيفة ( الرأي العام) أن " الصحافة العالمية وجدت في قضية السيدة أبرار مادة دسمة وفرصة تاريخية لتشوه سمعة عدوها وتلطخ قيم دينه التي طالما أقلقها انتشاره في ديارها ، ولم تتأخر الحكومات الغربية في إصدار بيانات تدين فيها محاكمة أبرار والسودان حكومة وشعبا ودينا .. تكرر هذا الفيلم مرات ومرات ولم تستفد الحكومة من الدرس، وهي تعلم أن أعداءها متربصون بها. يا ترى أين المشكلة، هل هي نقص في الرؤية أم نقص في الإرادة في اتخاذ القرار المناسب في الوقت المناسب ¿ أم هو عدم تقدير لحساسية تلك القضايا وتأثيرها على سمعة الدولة وصورتها".

وأشارت صحيفة ( اليوم التالي) إلى أن سلطات مطار الخرطوم أوقفت أمس السيدة السودانية المفرج عنها في قضية الارتداد عن الإسلام ، بتهمة التزوير ومحاولة التحايل من خلال تقديمها لوثيقة سفر اضطرارية صادرة عن سفارة جوبا بالخرطوم وعليها تأشيرة أمريكية بدل إدلائها بجواز سفر سواني باعتبارها مواطنة سودانية ، مبرزة أن وزارة الخارجية السودانية قررت استدعاء سفير دولة جنوب السودان بالخرطوم والقائم بأعمال السفارة الأمريكية للتعبير عن احتجاجها إزاء هذا ما قاما به من عمل يعد خطأ كبيرا وفيه عدم احترام لقوانين البلاد.

وتحدثت صحيفة ( التغيير) من جهة أخرى عن المؤتمر القومي الثاني للإعلام الذي سينطلق اليوم بالخرطوم في ظل تحديات داخلية وخارجية ، متسائلة ما إذا كان هذا المؤتمر" سيسهم فعلا في تحسين واقع الإعلام والصحافة بالسودان التي تعاني مشاكل عدة خاصة وأن الكثير من المؤسسات باتت تجأر بالشكوى من ارتفاع كلفة الإنتاج الناجمة عن الضرائب والجمارك المفروضة على مدخلات إنتاج الصحافة، مما جعلها في كثير من الأحيان ترضخ للسلطان التي تتحكم في سوق الإعلان الذي هو بطبيعة الحال عصب إي صحيفة".

ونقلت الصحيفة ذاتها عن الخبير المستقل لحقوق الإنسان في السودان قوله في تصريحات أدلى بها أمس عقب زيارة للسودان دامت عدة أيام ، إنه يشعر" بقلق بالغ إزاء استمرار اعتقال السياسيين والناشطين ومحاصرة حرية الصحافة ووقوع انتهاكات في حق المدنيين في دارفور وجنوب كردفان والنيل الأزرق" ، مبرزة أن تحركات قوات الدعم السريع أفرزت وضعا إنسانيا سلبيا في دارفور وجنوب كردفان .

أما الصحف الأردنية فقد اهتمت بأحداث الشغب التي تشهدها محافظة معان (جنوب البلاد)، عقب تدخل رجال الأمن لإلقاء القبض على أحد المطلوبين، مما أدى إلى مقتل أحد الموطنين، وإصابة سيدة توجد في حالة حرجة، فضلا عن بعض عناصر الدرك.

وهكذا، كتبت صحيفة (الغد)، أن معان بؤرة ساخنة، أو كما قال كثيرون أزمة مفتوحة في لحظة وطنية فارقة وحساسة ،تتطلب أعلى درجات الهدوء والانضباط داخليا لمواجهة التحدي الخارجي. والسؤال هناº هل كان اقتحام منزل للقبض على مطلوب يستدعي الاستخدام المفرط للقوة¿ وما النتيجة¿ مقتل مواطن بريء وإصابة حرجة لسيدة، وثلاثة من أفراد الدرك.

وأضافت أن نار الأزمة في معان لم تبرد بعد، والتي سببتها اقتحامات مماثلة أفضت إلى مقتل أشخاص مطلوبين وغير مطلوبين، فلماذا الآن وفي هذا التوقيت نعيد الأزمة إلى مربع التصعيد¿، معتبرة أن المقاربة الأمنية برمتها في معان تحتاج لمراجعة، وأن الموقف سيكون خطيرا لو انفجرت معان هذه المرة، فالعلاقة بين الأجهزة الأمنية والأهالي متوترة والثقة معدومة، ويمكن أن يؤدي الاحتكاك الجماعي إلى عواقب وخيمة.

وقالت أنه "في أحداث سابقة شهدتها معان، لجأت الدولة إلى القوات المسلحة للسيطرة على الموقف، معتمدة على مخزون الثقة الذي يتمتع به الجيش الأردني لدى أهالي معان وعموم الأردنيين. لكن الجيش اليوم يتحمل فوق طاقته، ينتشر على ثلاث جبهات، ويتحضر للتعامل مع تحديات كبيرة وطويلة الأجل، ولا تنقصه مشاكل في الداخل ليست من اختصاصه كي يتورط فيها".

من جهتها، كتبت صحيفة (السبيل) أن معان تعيش خصوصية أمنية لم يسبقها الى ذلك مدينة أردنية، ف "معان تنزف وتتألم وهناك أصوات في داخلها تكاد تنفجر"، متسائلة من الذي فكر وقرر أن يستفز معان¿ وهل هناك في الدولة من يريد من معان أن تنفجر في غير وقت مناسب¿.

واعتبرت أن التدخل الأمني كان"خطوة خاطئة بكل المعايير، فثمة تيار سلفي جهادي في معان أظهر الى اليوم انضباطا وطنيا معقولا، فما الداعي الى أن نخرجه عن طوره في هذا الوقت العصيب، والمطلوب ببساطة تبريد ملف معان، والعمل على حله".

أما الصحف القطرية فواصلت قراءتها لأبعاد الزيارة الرسمية التي يقوم بها حاليا أمير دولة قطر،الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، لفرنسا،حيث اعتبرت صحيفة (الراية) أن الزيارة ونتائج المباحثات التي أجراها أمير قطر مع الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند تكتسي بعدها " من أهمية علاقات التعاون بين البلدين في مختلف المجالات، والتي تحولت الى شراكة استراتيجية في المجالات السياسية والاقتصادية".

ووصفت الزيارة "بأنها فتح جديد في العلاقات بين البلدين (...) وفرصة لمزيد من التقارب والتشاور بين القيادتين "لبحث الملفات الساخنة في المنطقة العربية ،وتؤكد أيضا على الرغبة المشتركة لتحقيق المزيد من التعاون السياسي والاقتصادي والتجاري بين قطر وفرنسا في شتى المجالات".

ومن جهتها،توقفت صحيفة (الوطن) عند تصريحات أمير قطر في باريس ،الذي أكد أن بلاده "دافعت بشكل دائم عن قيم العدالة والأخوة,وحافظت على موقفها المحايد من أزمات منطقة الشرق الأوسط,و قامت دائما بدور الوسيط بين الدول التي أبدت رغبة بهذا الشأن,وتسعى إلى توفير أرضية للتفاهم تسمح للقوى المتخاصمة بالتلاقي, بغية حل نزاعاتها بشكل سلمي".

وكتبت في تعليق لها "أن قطر اختطت لنفسها خط الوسيط المحايد، الذي يقف على مسافة واحدة من المتنازعين، ولا يكل ولا يمل من العمل على تذليل ما يعترض الحوار بينهم من عقبات".

على صعيد آخر،أعربت صحيفة (الشرق)عن رفضها للقرار القضائي المصري بحبس صحفيي(الجزيرة ) بمدد تتراوح من سبع الى عشر سنوات ، مؤكدة ان القرار "لا ينسجم مع المواثيق والعهود الدولية المنظمة والضامنة لحقوق الانسان وحرية التعبير".

ووصفت الحكم بأنه "كان سياسيا بامتياز، لم يستند إلى حقائق أو وقائع، بل اكتفى بالاتهام والإدانة، دون الدليل المادي المطلوب لإثبات شبهة الجرم "، مشددة على أن هذا الحكم "الذي أثار غضب الحكومات الغربية، وأدانته المنظمات الحقوقية والأمم المتحدة، لا يمكن أن يستمر".

ومن لبنان،واصلت الصحف اهتمامها بالوضع الأمني،إذ كتبت صحيفة (الديار)عن وجود"تحركات إرهابية في بيروت وسيارات مفخخة وشاحنة محملة بأطنان من المتفجرات وأحزمة ناسفة، بالإضافة الى تحذيرات وصلت الى قوات الطوارئ الدولية بضرورة الانتباه. وقد اتخذت هذه القوات إجراءات في تنقلاتها،علما بأن وزير الخارجية الامريكية جون كيري ركز في زيارته الأخيرة لبيروت على ضرورة الاستقرار في الجنوب وحماية قوات الطوارئ الدولية".

وفي هذا الصدد نقلت الصحيفة عن رئيس مجلس النواب نبيه بري وصفه الأوضاع في البلاد بأنها "بكل صراحة وشفافية خطرة، بسبب ما يحصل في العراق، داعية الى نبذ الخلافات وتحصين البلد".

كما اوردت تصريحا لوزير الداخلية نهاد المشنوق يشدد فيه بأن "الأولوية حاليا للأمن وتحصين الاستقرار"، مشيرة الى أن كلامه جاء ليكشف حجم المخاطر في البلاد جراء ما يجري في المنطقة، اذ بدأت التداعيات تنعكس على الساحة الداخلية عبر التفجيرين الانتحاريين في ضهر البيدر والطيونة وعودة التوترات الى طرابلس وتنظيم التحركات الاحتجاجية والتهديد بانتفاضات بعد أن قام الجيش اللبناني بتنفيذ حملة اعتقالات ضد مطلوبين".

أما صحيفة (النهار) فأبرزت أن الأجهزة الأمنية "توصلت الى خيط رفيع في التفجير الذي وقع ليلة الاثنين عند مدخل الضاحية الجنوبية لبيروت، اذ أوقفت أمس شابا سوري الجنسية بينما كان متوجها الى عرسال لقبض مبلغ من المال مقابل مراقبته عددا من الشوارع ورفده آخرين بمعلومات".

من جهتها أشارت صحيفة (المستقبل) الى التأكيد الرسمي من باريس الذي أفاد أن"مواطنا فرنسيا اعتقل في بيروت في 18 يونيو"، في إشارة إلى الفرنسي الذي تم توقيفه خلال مداهمات فندق "نابوليون". بشارع الحمرا ببيروت".