صلوا على الهادي مع نور الدين الطاهري | https://t.co/VFMVX9mlkK

Alkhabar الخبر

الجمعة 13 يونيو 2014

أبرز اهتمامات الصحف العربية

و م ع

القاهرة - اهتمت الصحف العربية الصادرة اليوم الجمعة بمواضيع منها الوضع الأمني بالعراق، وتشكيل الحكومة بمصر، واستمرار الفراغ الرئاسي بلبنان، ومواضيع أخرى.


وهكذا استأثرت الأحداث الدائرة في العراق باهتمام الصحف الأردنية، عقب سيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" (داعش) على عدة مناطق في هذا البلد، متوقفة عند حقيقة هذا التنظيم، ومن يقف وراءه.

وكتبت صحيفة (الغد)، أن ثمة أسئلة متعددة تتردد في الأوساط الشعبية والسياسية عن تنظيم (داعش)، لكن أهمها تتمثل، أولا، في طبيعة الخلافات والفرق بينه وبين (القاعدة)، في ما إذا كانت أيديولوجية أم تكتيكية. وثانيا، في طبيعة العلاقة مع إيران، في ما إذا كان هناك فعلا تقاطع مصالح أو توظيف متبادل بين الطرفين، أم أن التنظيم مجرد لعبة إيرانية تستخدم لتحقيق الأهداف المطلوبة بصورة معكوسة، أي من خلال اختلاق الخصوم".

وأضافت في مقال بعنوان "يسألونك عن داعش"، أن سورية، حيث ظهر بشكل سريع، كشفت المستور بعدما برزت إلى السطح الخلافات بين (داعش) وبين (القاعدة) و(معها جبهة النصرة)، لكن بعدما أصبحت (داعش) نفسها على درجة من القوة والتأثير في الأجيال الجديدة، في سورية والعراق وخارجهما، بما قد لا يتوافر لقيادة (القاعدة) نفسها.

من جهتها، اعتبرت صحيفة (الدستور) في مقال بعنوان "بين داعشين"، أن "النظام السوري نجح في استخدام فزاعة (داعش) ، ...، لكن شتان بين الاستخدام والتوظيف من جهة، وبين أن يكون النظام قد خلق داعش ومولها وسلحها وأطلقها تعيث فسادا وتقتيلا على الساحة السورية من جهة ثانية".

وكتبت في المقابل أن هناك في العراق من يعتقد أن (داعش) صنيعة نوري المالكي ... سيما بعد أن باح الناطق باسمها، العدناني، عن مكنونات التنظيم، وقرر خوض معركة "تسوية الحساب" مع المالكي، لا في الموصل وبغداد فحسب، بل في كربلاء والنجف... متسائلة عما إذا "كان هناك من لا يزال يعتقد أن الأسد هو من خلق هذا الوحش الذي يتهدد بابتلاع حلفائه وإسقاطهم تباعا".

بدورها، تساءلت صحيفة (الرأي)، هل (داعش) ائتلاف يضم الآن عسكريين عراقيين رفضوا الانتساب لجيش تكون على أساس طائفي، ورفضوا البقاء في بيوتهم بحثا عن ورقة "لا حكم عليه" من لجنة "اجتثاث البعث"، مضيفة أن "هناك من يقول إن مجموعات كبيرة من البعثيين تتخفى وراء التنظيم الديني. وأن عزة إبراهيم الدوري يشكل القيادة الاستراتيجية لهذه المجموعة، وإلا فكيف ينسحب جيش السلطة في الموصل دون قتال إلا اذا كانت هناك تفاهمات مع ضباطه¿".

وبقطر، اعتبرت صحيفة (الشرق) أن إعلان الرئيس الامريكي باراك أوباما أمس، نيته التدخل عسكريا في العراق من خلال توجيه ضربات جوية عاجلة لوقف تقدم المسلحين نحو بغداد، "يمثل تطورا دراماتيكيا للأحداث الجارية هناك"، مضيفة أن الازمة نفسها وتداعياتها لم تكن وليدة الايام الفائتة، التي شهدت تصعيدا كبيرا من جانب المسلحين وسيطرتهم على محافظات، "وانما هي نتاج طبيعي للغزو الامريكي للعراق والسياسات الامريكية اللاحقة لاجتياح العراق."

وسجلت الصحيفة أن واشنطن قد ارتكبت عقب احتلالها للعراق عام 2003، "أخطاء رهيبة وفادحة، كان حصيلتها مئات الالاف من الضحايا الابرياء وملايين المشردين من لاجئين ونازحين لم يعودوا الى ديارهم حتى الان رغم الانسحاب الامريكي ومرور اكثر من 10 سنوات على الغزو "، متوقعة أن التدخل العسكري الامريكي، "ربما يعمل على إعاقة المسلحين او يساعد الحكومة على التقاط أنفاسها أو حتى أكثر من ذلك، لكنه لن يكون بأي حال علاجا لأزمة ذات طبيعة سياسية منذ البداية."

من جهتها ، قالت صحيفة (الوطن) في افتتاحيتها " إن العراق أصبح ، في مفترق طرق التجزئة والتفتت والانقسام، وأصبح من جديد، مفتوحا، على التدويل، ولكن هذه المرة بصورة أوسع.. وأصبح مفتوحا على قتال واسع، وأنهار من الدم"، مضيفة أن ما هو أخطر، أن الذي يجري في العراق، "سيلقي بتعقيداته ومضاعفاته، على المنطقة كلها".

وأشارت في هذا الصدد الى قوافل الهاربين من الجحيم في العراق، إلى دول الجوار، "مما يشكل بالتالي ضغوطا إضافية من الفارين، من الموت في سوريا، على هذه الدول، ولتزيد من الكوارث الإنسانية كوارث، بالطبع"، معبرة عن أسفها لكون أن ما يحدث في العراق "وهو خطير جدا ، لم يحرك الجامعة العربية، إلا بالدعوة لاجتماع في مقبل الأيام، على مستوى المندوبين الدائمين".

وبلبنان، اهتمت الصحف أيضا بما يجري في العراق وبموضوع الرئاسة مع استمرار الفراغ، إذ كتبت (السفير) "فخامة المونديال احتل الشاشات وصار الحدث في لبنان والعالم، وصار البحث عن " كلام رئاسي " مهمة صعبة، في ظل هذا التسليم اللبناني بأن الفراغ مرشح لأن يستمر طويلا...ومع "المونديال" وقبله بساعات، أصبح الحدث العراقي، حدثا لبنانيا بامتياز".

وأضافت أن "الأسئلة اللبنانية تتمحور حول ما بعد هذا الانهيار الدراماتيكي لمؤسسات السلطة العراقية في مواجهة (داعش) والبيئة الحاضنة لها بكل تناقضاتها ومشاربها: هل أن هذا التمدد سيزيد الأزمة السورية احتداما وأي نصيب سيناله لبنان وخصوصا من جيش النازحين الذين بات عددهم يلامس عتبة المليونين.. إلى المخاطر الأمنية، من تفجيرات إلى إعادة نفخ الروح في صفوف بعض المجموعات التي أصابتها التطورات الميدانية السورية الأخيرة بالإحباط".

وأشارت إلى أن هذه المخاطر والاحتمالات توقف عندها مجلس الوزراء اللبناني الغارق منذ ثلاثة أسابيع في جنس ملائكة التكيف مع واقع الشغور الرئاسي، كما باتت الشغل الشاغل لمعظم المؤسسات العسكرية والأمنية اللبنانية التي بدأت بتكثيف حضورها المعلوماتي في بعض البيئات المحلية الحاضنة".

أما (المستقبل) فأشارت الى أنه و"تحت وطأة الوضع الاستثنائي في البلد والمنطقة، وبانحناءة (صبر) جديدة في مواجهة مخاطر العواصف المتأتية عن الشغور الرئاسي داخليا والتدهور الأمني إقليميا، اختار رئيس الحكومة تمام سلام منح التوافق على قواعد عمل مجلس الوزراء وكالة عن رئيس الجمهورية (أسبوعا آخر)".

وبمصر استأثر موضوع تشكيل الحكومة الجديدة والانتخابات البرلمانية ، باهتمامات جل الصحف المصرية، إذ كتبت جريدة (الأهرام) أن محلب يواصل مشاوراته، للانتهاء من تشكيل الحكومة الجديدة ، ونقلت عن مصادر مطلعة قولها إن التشكيلة الجديدة ستضم خمس وزيرات يتولين حقائب مختلفة، تأكيدا لاتجاه الدولة نحو تعزيز تمثيل المرأة في الحكومة والبرلمان.

وأشارت المصادر إلى أن الترشيحات تتضمن حتى الآن، استمرار كل من درية شرف الدين وزيرة الإعلام، وغادة والى وزيرة التضامن الاجتماعي فى منصبيهما، وطرح أسماء مرشحات جديدات لوزارات أخرى، من بينهن أماني الترجمان مديرة إحدى شركات السياحة لوزارة السياحة، وناهد عبد الفتاح رئيس قطاع التخطيط بوزارة الري لوزارة الري، وهي المرة الأولى التي يتم فيها ترشيح سيدة لتولى هذه الحقيبة، وعدة مرشحات أخريات.

من جهتها، اشارت جريدة (الأخبار)" إلى أنتهاء ابراهيم محلب رئيس الوزراء المكلف من تشكيل الحكومة الجديدة وأنه قام أمس الخميس بعرض التشكيل في صورته النهائية على الرئيس عبد الفتاح السيسي.

وأكد محلب ، حسب تصريحات خاصة للأخبار، أن موعد أداء الحكومة لليمين أمام الرئيس سوف يتحدد فور موافقة الرئيس علي الشخصيات المرشحة لتولي حقائب وزارية.

واضافت الصحيفة أن محلب رفض الكشف عن عدد الوزراء الذين سوف يخرجون من الحكومة المستقيلة في الحكومة الجديدة، كما رفض الإفصاح عن عدد الحقائب الوزارية التي سيتم اسنادها للشباب وللنساء، مؤكدا أن الأولوية لانتقاء أفضل العناصر القادرة على العمل الميداني بكل تفان والتواصل مع جماهير الشعب وتنفيذ محاور خطاب الرئيس السيسي والتي تعتبر بمثابة برنامج عمل الحكومة الذي ستعمل علي تنفيذه خلال المرحلة المقبلة.

ومن المقرر ان يبدأ المهندس ابراهيم محلب في اجراء المقابلات الرسمية مع المرشحين لتولي حقائب وزارية في الحكومة الجديدة فور موافقة الرئيس علي تشكيل الحكومة.

وبخصوص الانتخابات البرلمانية، نقلت (الأهرام) عن فقهاء الدستور والقانون تحذيرهم من شبهة عدم دستورية قانون انتخابات مجلس النواب الجديد لما له من آثار قانونية تفضي إلى حل البرلمان المقبل بسبب مخالفات دستورية وقانونية تتعارض مع الدستور.

وقال أحمد مدحت المراغي رئيس مجلس القضاء الأعلى الأسبق في تصريح للصحيفة إن نصوص القانون الجديد لم تراع قواعد المساواة وتكافؤ الفرص بين المواطنين والتي تعتبر من القواعد الأساسية في جميع دساتير العالم والتي نص عليها دستور 2014 في أكثر من موضع.