Read my Jun 24 Newsletter featuring “Un dirigeant de Netflix limogé pour avoir utilisé une insulte raciste” https://t.co/0ce532o8Py

Alkhabar الخبر

الخميس 12 يونيو 2014

أبرز اهتمامات الصحف العربية

و م ع

وبالسودان، ركزت الصحف على أشغال قمة دول شرق إفريقيا (إيغاد) الأخيرة بشأن الأزمة في دولة جنوب السودان.


وكتبت صحيفة ( الأهرام اليوم) أن القمة الاستثنائية للإيغاد الخاصة ببحث الأوضاع في دولة جنوب السودان، انتهت أول أمس في العاصمة الإثيوبية بدعوة الطرفين إلى تنفيذ اتفاق وقف العدائيات الموقع بين الطرفين في تاسع مايو الماضي، ملاحظة أن النتائج التي توصلت إليها القمة في معظمها تكرار لمطالب سابقة أريد بها التأكيد على أنها المخرج الوحيد للأزمة الجنوبية، خاصة في الجانب المتعلق بوقف الحرب والاستجابة لما يتطلبه الوضع الإنساني في دولة الجنوب والتركيز على نشر قوات حماية المدنيين والمراقبين.

وذكرت صحيفة (الانتباهة) أن الرئيس الأوغندي موسيفيني وافق خلال هذه القمة على سحب وحداته القتالية الخاصة من دولة جنوب السودان لكنه اشترك للقيام بذلك التزام طرفي النزاع بالهدنة بينهما مؤكدا أن قواته ستبدأ في الانسحاب قريبا وهو ما تفاجأ به باقي المشاركين في القمة متسائلين عن مدى جدية موسيفيني بهذا الخصوص، تضيف الصحيفة.

وتحدثت صحيفة (التغيير)، من جهتها، عن دخول الرئيس الأوغندي يوري موسيفيني ونائب رئيس دولة جنوب السودان السابق رياك مشار في مشادة كلامية داخل القاعة التي احتضنت لقاء بين مشار وسلفاكير على هامش قمة الإيغاد بأديس أبابا وذلك على خلفية وجود القوات الأوغندية في جنوب السودان، موضحة أن مشار واجه موسيفيني لدى دخول هذا الأخير إلى القاعة بكلام فيه نوع من التهديد دخل على إثره الطرفان في مشادة كلامية بحضور سالفاكير الذي ظل جالسا متفرجا دون أن ينطق بأي كلمة.

على صعيد آخر، تحدثت صحيفة (الرأي العام) عن دعوة وجهتها كل من أمريكا والنرويج وبريطانيا للحكومة والمعارضة والحركات المسلحة في السودان، تؤكد فيها على ضرورة اتخاذ خطوات حاسمة لإنهاء الصراعات والنزاعات في البلاد، كما نددت هذه الدول بالتراجع المسجل بخصوص دعوة حكومة الخرطوم للسلام وازدياد أساليب التضييق على الحريات الفردية والسياسية والصحافية مما قد يؤثر على إجراء حوار وطني ناجح على اعتبار أن عملية الحوار تحتاج إلى مزيد من النوايا الحسنة.

ونشرت (اليوم التالي) بيانا مشتركا أصدره كل من حزب الأمة القومي بزعامة الصادق المهدي، المعتقل منذ أزيد من عشرين يوما، والحركة الشعبية (قطاع الشمال) المحظورة، دعا فيه الجانبان إلى توسيع العمل المشترك لتوحيد القوى السياسية المدنية والجبهة الثورية ليصطف الجميع في جبهة عريضة من أجل إعادة الحريات والديمقراطية واحترام حقوق الإنسان في السودان في السودان.

وبقطر، واصلت الصحف انتقاداتها للحملة الإعلامية التي تقودها الصحف البريطانية ضد استضافة قطر لمونديال 2022 لكرة القدم، علاوة على تطرقها للأوضاع الأمنية المتفاقمة في العراق خاصة بعد سقوط مدينة الموصل بأيدي مجموعات مسلحة متطرفة.

وهكذا، شددت صحيفة (الراية) في افتتاحيتها على أن "الحملات العنصرية لن تؤثر على ملف استضافة قطر لمونديال 2022"، معبرة عن الأسف "لأن تصل الحال ببعض الجهات لمثل هذا الواقع بفبركة مزاعم لا أساس لها ضد دولة اختارها الجميع لأن ملفها كان مميزا وأهلها بجدارة لاستضافة هذه النهائيات"، مضيفة أنه "ليس من المقبول ولا المعقول أن تتعرض قطر لحملات إعلامية غربية جائرة خسيسة لها مرام عنصرية بحتة من خلال تقديم معلومات مضللة ومفبركة وملفقة بشكل متعمد".

و ترى الصحيفة أن المعلومات حول اتهام قطر "هي محض فبركة وتلفيق (..) ولا يجب أن تمر مرور الكرام لأن التهاون بشأن هذه المزاعم في حق قطر يقدح في مصداقية (الفيفا) وأهليتها، وبالتالي فإن المطلوب بعدما تكشفت هذه الحقائق مواجهة المزاعم قانونيا لأنها لا تنال من قطر كدولة مؤهلة عن جدارة واستحقاق لاستضافة المونديال وإنما تنال من مؤسسة (الفيفا) بفبركات وتلفيقات عنصرية في المقام الأول".

وتعليقا على التطورات الخطيرة التي يشهدها الوضع الأمني في العراق، ترى صحيفة (الشرق) أن المجتمع الدولي "يتحمل مسؤولية كبيرة عن مآلات الوضع في هذا البلد والمخاطر التي باتت تتهدد العراق والإقليم برمته"، مبرزة أن القوى الدولية الكبرى وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية، تتحمل جزءا كبيرا من هذه المسؤولية.

واستطردت قائلة "لقد كشف انهيار قوات الجيش والأمن في محافظة نينوى وبعد ذلك في تكريت وبيجي، والأداء الهزيل لحكومة نوري المالكي رغم اشتداد الأزمة وتهديد بغداد، عن هشاشة النظام السياسي والتحالف الذي أنشأه المالكي"، مبرزة أن "الحوار والتنازل للآخرين هو السبيل الوحيد لتجنب المزيد من الدمار وإراقة الدماء" في العراق.

من جهتها، كتبت صحيفة (الوطن) في تعليق لها أن تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) فاجأ العالم باستيلائه على مدينة الموصل في الشمال العراقي بعد سيطرته على مدينتي الفلوجة والرمادي في الأنبار غرب البلاد، مؤكدة أن هذه "التطورات الكارثية التي تضمنت فرار القوات العراقية من مواقعها، أثبتت كذب المزاعم الأمريكية القائلة إن قوات الولايات المتحدة استطاعت قبل انسحابها من العراق إلحاق هزيمة استراتيجية بتنظيم (القاعدة)".

وأضافت أن "المزاعم الأمريكية سقطت خلال الشهور الأخيرة بعد أن أعاد مقاتلو (داعش) التمترس في ساحات المعارك السابقة، كما سقطت مزاعم الحكومة العراقية بأن قواتها تملك الوسائل اللازمة للتخلص من التنظيم ودحر قواته التي أصبحت تتصرف بطريقة نظامية تثير الدهشة"، مشيرة إلى أن هذه الأوضاع أدت إلى "نشوب صراع كلامي بين واشنطن التي طالبت حكومة المالكي بالقفز إلى قلب الأحداث والعمل على تحرير الموصل، وبين بغداد التي ردت بأنها ستسلح المدنيين وستعلن حالة الطوارئ والتعبئة وستعيد تنظيم القوات العراقية التي دربتها وسلحتها الولايات المتحدة".