Read my Jun 24 Newsletter featuring “Un dirigeant de Netflix limogé pour avoir utilisé une insulte raciste” https://t.co/0ce532o8Py

Alkhabar الخبر

الاثنين 3 مارس 2014

أبرز اهتمامات الصحف العربية

و م ع

القاهرة - اهتمت الصحف العربية الصادرة اليوم الاثنين بعدد من المواضيع، منها على الخصوص تشكيل الحكومة المصرية الجديدة وتطورات أزمة سد النهضة واجتماع الدورة 130 للمجلس الوزاري الخليجي بالرياض غدا، وكذا تداعيات الخلاف بين الفرقاء السياسيين اللبنانيين حول البيان الوزاري للحكومة الجديدة بعد انتقال الخلاف حوله إلى سجال بين رئيس الجمهورية و"حزب الله".


وهكذا، واصلت الصحف المصرية اهتمامها بتشكيل الحكومة الجديدة التي أدت اليمين الدستورية أول أمس وقانون الانتخابات وتطورات أزمة سد النهضة الإثيوبي.

وذكرت جريدة (الأهرام) أن رئيس مجلس الوزراء، إبراهيم محلب، تعهد خلال الكلمة التي وجهها أمس للشعب بفرض الأمن ومواجهة الإرهاب، مع الالتزام بالحفاظ على حقوق الإنسان، والسعى لإيجاد حلول عاجلة لكل المتطلبات الأساسية التى تحقق الحد الأدنى من المعيشة الكريمة للشعب.

وشدد محلب على ضرورة الاهتمام بالمشاريع القومية الكبرى، وعلى رأسها مشروع ''تنمية قناة السويس'' والسعي لمعالجة الاختلالات الهيكلية في بنية الاقتصاد، وتوفير المناخ الاستثماري الملائم، وضمان توفير مناخ سياسي ديمقراطى بحيادية ونزاهة.

وبخصوص قانون الانتخابات، نشرت صحيفة (الأخبار) تصريحات لنائب رئيس مجلس الدولة ورئيس قسم التشريع بالمجلس، المستشار، مجدي العجاتي، والتي أكد خلالها أنه سيجتمع اليوم مع جميع أعضاء المجلس الخاص، وهي أعلى سلطة إدارية بمجلس الدولة، لأخذ رأيهم في تعديل نظام اجراءات التقاضي أمام المحكمة الإدارية العليا، بما يتماشى مع قانون الانتخابات الرئاسية المعروض حاليا أمام القسم.

وفي موضوع آخر، كشفت مصادر رسمية رفيعة المستوى، وفقا لصحيفة (المصري اليوم) أن جهات سيادية تسلمت ملف حوض النيل ومشروع سد النهضة الاثيوبى بعد سحبه نهائيا من وزارة الري.

وقالت المصادر إن الحكومة والجهات السيادية ستتولى المفاوضات في هذا الملف وسيقتصر دور وزارة الري والموارد المائية على تقديم المعلومات والدعم الفني حول القضية، على أن تتولى وزارة الخارجية التنسيق مع جميع الأطراف الدولية التي ستتواصل معها مصر، مشيرة إلى أن الحكومة الجديدة ستبدأ تحركات سريعة خلال أيام وستعقد اللجنة العليا لمياه النيل اجتماعا برئاسة رئيس الوزراء بحضور وزراء الدفاع والخارجية والري والزراعة والتخطيط والنقل وممثلين عن الجهات السيادية المعنية.

وبالدوحة، اهتمت الصحف القطرية بواقع وآفاق علاقات قطر مع محيطها الخليجي والعربي والإفريقي.

في هذا الصدد، اعتبرت صحيفة (الوطن) أن اجتماع المجلس الوزاري الخليجي، الذي يلتئم غدا الثلاثاء بالرياض في دورته الÜ 130، "ينعقد في ظرف إقليمي ودولي مترع بالقضايا والنقاط الساخنة، وهو ما يكسب هذه الدورة أهمية خاصة، نظرا للموضوعات المطروحة أمام هذه الدورة والمتعلقة بمسيرة العمل الخليجي المشترك في المجالات كافة، ونظرا لما تشهده الساحة الإقليمية والدولية من متغيرات وأحداث تتطلب التشاور والتنسيق المشترك لتدارس تداعياتها".

وعبرت الصحيفة عن أملها أن يتمخض عن الاجتماع موقف مجلس التعاون إزاء العديد من الأوضاع الإقليمية والعربية والدولية التي تهم دول مجلس التعاون، خاصة مآلات الأزمة السورية في ضوء العثرات التي أفشل بها النظام السوري (جنيف 2 ) الحل الأمني، والموقف الدولي من هذه الأزمة بعد كل هذه التطورات، والتعنت الإسرائيلي الذي يفشل المفاوضات، والتغول الاستيطاني الذي يستهدف تهويد "زهرة المدائن"، والتمدد الاستيطاني الذي يقضم الأرض في غياب موقف دولي وأممي حاسم، وكذلك الأزمات التي تشهدها دول عربية عدة، وغيرها من القضايا.

وفي قراءتها للعلاقات القطرية التونسية، على ضوء الرسالة الخطية التي تسلمها أمس أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني من الرئيس التونسي المنصف المرزوقي، أشادت صحيفة (الراية) بهذه العلاقات، مبرزة "أنها تحولت من علاقات تعاون ثنائي قوي إلى شراكة استراتيجية، وذلك بفضل الرغبة المشتركة لدى قيادتي البلدين في تعزيزها وترسيخها، خاصة بعدما أصبحت دولة قطر الشريك والداعم الأساسي لتونس منذ ثورة 14 يناير وحتى اليوم".

وأضافت الصحيفة أن هذه العلاقات "اكتسبت أهميتها، وأنها ظلت تتوسع يوما بعد يوم، وتجاوزت الجانب الرسمي لتشمل التعاون في أنشطة المجتمع المدني، خاصة على صعيد العمل الخيري، حيث تعمل المنظمات والهيئات الخيرية القطرية على تقديم الدعم والمساعدة النوعية للشعب التونسي".

وتعليقا على الزيارة التي يقوم بها حاليا الرئيس الإرتيري، أسياس أفورقي، إلى قطر، قالت صحيفة (الشرق) إن "العلاقات الدبلوماسية بين الدوحة وأسمرا في أعلى مستوياتها من حيث التنسيق المستمر والزيارات المتبادلة "، مشيرة إلى أن الدوحة "نجحت، بفضل العلاقات المتنامية بين البلدين، في رأب الصدع بين أريتريا وبعض دول الجوار، حيث رعت عدة اتفاقيات منها تلك التي تمت سنة 1999 وطوت الخلاف بين الخرطوم وأسمرا، وبعدها بثماني سنوات رعت دولة قطر أيضا مباحثات الرئيسين البشير وأفورقي لتشهد الدوحة توقيع اتفاق لتنمية الحدود المشتركة بين السودان وإرتيريا".

ولاحظت الصحيفة أن "عمق العلاقات بين البلدين لم يقتصر على الجانب الدبلوماسي، بل تخطاه إلى الجانب الاقتصادي، حيث لعبت دولة قطر دورا كبيرا في إنقاد الاقتصاد الإريتري المنهك من خلال ضخ استثمارات ضخمة، خاصة في مجالات التعدين والسياحة"، مؤكدة أن "علاقات قطر وإريتريا آخذة في النمو نحو فضاءات أوسع وأرحب، وتبشر بمستقبل واعد بين الدوحة والقارة السمراء المتطلعة إلى استثمارات دولة قطر".

وبلبنان، اهتمت الصحف بالسجال بين الفرقاء السياسيين حول تضمين ثلاثية "الشعب، الجيش والمقاومة" في البيان الوزاري للحكومة الجديدة من عدمه، خاصة بعد انتقال هذا الخلاف حول الثلاثية من لجنة الصياغة إلى سجال بين رئيس الجمهورية و"حزب الله" على خلفية تصريح لميشال سليمان اعتبر فيه أن "الأرض والشعب والقيم المشتركة" هي الثلاثية الدائمة للوطن.

وهكذا سجلت (النهار) أنه بعدما طرح الرئيس سليمان ثلاثية (الأرض والشعب والقيم المشتركة)، سارع (حزب الله) إلى أعنف هجوم عليه، واصفا كلامه ب"المعادلات الخشبية"، قائلا: "مع احترامنا الأكيد لمقام رئاسة الجمهورية وما يمثل فإن الخطاب الذي سمعناه يجعلنا نعتقد أن قصر بعبدا بات يحتاج في ما تبقى من العهد الحالي، إلى عناية خاصة لأن ساكنه أصبح لا يميز بين الذهب والخشب"، مشيرة الى أن الرئيس رد بشكل مقتضب، عبر (تويتر) وكتب (قصر بعبدا يحتاج الى الاعتراف بالمقررات التي تم الاجماع عليها في أرجائه: إعلان بعبدا)".

ولاحظت (الأخبار) أن "جوا من التشاؤم يسود حيال الجلسة الثامنة المقررة مساء اليوم الاثنين للجنة صياغة البيان الوزاري. إذ يصر فريق 14 آذار (خاصة تيار المستقبل) والرئيس ميشال سليمان على عدم إدراج كلمة (المقاومة) في البيان، بينما تؤكد 8 آذار (خاصة حزب الله) أن حكومة من دون المقاومة تعني حكومة تصريف أعمال".

أما (المستقبل) فأشارت إلى أن "تطاول (حزب الله) على رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان والردود العاصفة عليه، طغى على الهم الأمني المتنقل وعزز من المناخات السلبية المحيطة باجتماعات لجنة صياغة البيان الوزاري، بحيث أن شيئا إيجابيا غير متوقع من جلستها الثامنة المقررة اليوم بفعل تمسك وزراء 8 آذار بمواقفهم".

من جهتها قالت (السفير) نقلا عن مصادرها إن نبيه بري وحسن نصر الله يؤكدان أنه "لن يكون بيان وزاري إذا لم ترد فيه كلمة مقاومة".في المقابل تضيف الجريدة يؤكد سعد الحريري (تيار المستقبل) ومعه كل فريق 14 آذار، أنهم لن يتخلوا عن (شعرة) من خطاب رئيس الجمهورية ميشال سليمان، وبالتالي لن يضعوا بصمتهم على بيان وزاري ترد فيه عبارة (المقاومة) ما لم تكن مقرونة بمرجعية الدولة أو ما يوازيها سياسيا.