La consécration de la gouvernance publique est de nature à contribuer à la réalisation des Objectifs du développeme… https://t.co/CQ0IRxc9CH

Alkhabar الخبر

الجمعة 28 فبراير 2014

أبرز اهتمامات الصحف العربية

و م ع

القاهرة - توزعت اهتمامات الصحف العربية، الصادرة اليوم الجمعة، بين عدد من القضايا والأحداث الراهنة التي تشهدها المنطقة، من أبرزها الاعتداءات الإسرائيلية على المسجد الأقصى، وتطورات المشهد السياسي في مصر، ومستجدات الأزمة السورية، والوضع جنوب السودان، وحادث انفجار خزان غاز في مطعم بالدوحة الذي أسفر عن مصرع 12 شخصا وجرح 31 آخرين.


ففي مصر، أوردت صحيفة (المصري اليوم) إدانة شيخ الأزهر، أحمد الطيب، لاقتحام جماعات صهيونية متطرفة المسجد الأقصى، وتحذيره من أي إجراءات قد تضع المسجد الأقصى تحت سلطة الاحتلال الصهيوني.

واستحضرت صحيفة (الأخبار) موقف مفتي الجمهورية، شوقي علام، الذي طالب المجتمع الدولي ومجلس الأمن الدولي بالتدخل لإجبار سلطات الاحتلال الإسرائيلي على احترام قرارات مجلس الأمن التي تؤكد جميعها أن مدينة القدس جزء لا يتجزأ من الأراضي الفلسطينية المحتلة سنة 1967 وينطبق عليها ما ينطبق على بقية الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وفي الشأن المحلي، ذكرت صحيفة (الأهرام) أن الخلافات حول بعض الترشيحات لوزارات الري والثقافة والتعليم والعدل والتنمية الإدارية والإسكان والقوى العاملة والآثار، تسببت في تأجيل استكمال التشكيل النهائي لحكومة إبراهيم محلب، وإرجاء أداء اليمين أمام رئيس الجمهورية إلى بعد غد، بالإضافة إلى رفض معظم القوى السياسية تشكيل الحكومة وفقا للمحاصصة الحزبية.

وتحت عنوان "مطبات صعبة"، كتبت صحيفة (الجمهورية) أن المهندس إبراهيم محلب يواجه مطبات صعبة في تشكيل الحكومة الجديدة قد تؤجل إعلان التشكيل عدة أيام بسبب الاعتذارات بالجملة من المرشحين للوزارات إلى جانب الاعتراضات العنيفة على الأسماء المعلنة كوزراء مرشحين، فضلا عن تعثر المشاورات لاختيار أسماء من يتولون حقائب وزارية.

أما صحيفة (الشروق) فأكدت أنه قبل ساعات من أداء اليمين الدستورية أصاب الارتباك تشكيل الحكومة الجديدة واضطر إبراهيم محلب للتراجع عن اختيار طارق قطب وأسامة الغزالي حرب المرشحين لتولي حقيبتي الري والثقافة .

وواصلت الصحف العربية الصادرة من لندن تسليط الضوء على تطورات المشهد السوري في بعديه السياسي والعسكري، حيث أشارت صحيفة (الشرق الأوسط) إلى أن المعارضة السورية ترفض المشاركة في جولة مفاوضات ثالثة مع النظام في غياب ضمانات حول هيئة الحكم الانتقالي، ونقلت عن هيثم المالح، عضو الائتلاف السوري، أحد أعضاء وفد المعارضة في مفاوضات (جنيف2) وصفه "بالعبثية لتركيزها على الشتائم واتهام المعارضة بالخيانة والعمالة ودعوتهم للتوبة والعمل معهم لمكافحة الإرهاب".

كما نقلت صحيفة (القدس العربي) عن مصدر في الائتلاف قوله إن النظام السوري يتخذ من أموال وأقارب "أعضاء وفد المعارضة المشاركين في مفاوضات جنيف 2 رهائنا"، مضيفا أن أعضاء الوفد شاركوا في المؤتمر و"سيف النظام مسلط على رقاب أقاربهم داخل سورية".

وأشارت صحيفة (العرب) إلى الاتهامات التي وجهتها الولايات المتحدة للسلطات السورية بتقويض مفاوضات جنيف من خلال اعتقالها أقرباء مندوبين شاركوا في وفد المعارضة إلى جنيف 2.

وفي سياق آخر، كتبت صحيفة (الحياة) عن استعداد قوات النظام السوري مدعومة بعناصر من حزب الله لاقتحام مدينة يبرود الاستراتيجية في القلمون قرب حدود لبنان، في وقت اعتبر الائتلاف الوطني السوري المعارض ونشطاء أن قوات النظام وميليشيات موالية في الغوطة الشرقية لدمشق ارتكبت مجزرة أول من أمس، مؤكدا أن القتلى الÜ 175 الذين أردتهم هذه القوات "مدنيون كانوا يهربون من الجوع والقتل العشوائي".

وفي السودان، واصلت الصحف المحلية تسليط الضوء على المفاوضات المتعلقة بالنزاع بجنوب كردفاد والنيل الأزرق التي استؤنفت أمس الخميس بأديس أبابا، وموضوع إيقاف مصارف عربية وغربية لتعاملها مع المصارف السودانية.

وقالت صحيفة (الأهرام اليوم) إن الجولة الثانية من المفاوضات بين الحكومة السودانية والحركة الشعبية (قطاع الشمال) "انطلقت أمس عقب تعليق دام عشرة أيام في وقت ظلت فيه أجندة الطرفين هي ذات الأجندة التي اختلفا بشأنها من قبل (...) ذلك أن الحركة عبرت عن تمسكها بالحل الشامل لقضايا السودان، فيما ترى الحكومة أن ما تطرحه الحركة أمر مرفوض وليس مكانه أديس أبابا نسبة لوجود منبر آخر داخلي به شركاء آخرون وبإمكان قطاع الشمال أن يصبح جزءا من قوى الحوار الوطني حال تحوله إلى حزب سياسي".

وعبرت صحيفة (الرأي العام) عن عدم تفاؤلها "بحدوث اختراق كبير في جولة المفاوضات بين الحكومة وقطاع الشمال، لأن مواقف الطرفين متباينة كثيرا، فالحركة الشعبية مازالت تقف عند رؤيتها (...) وربما كانت على حق على أساس أن التجارب السابقة أكدت أن حل أي مشكلة جزئيا لن يفيد، كما أن حزب المؤتمر الوطني الحاكم، الذي أكد في الفترة الأخيرة أنه مع الحل الشامل عبر المنبر الداخلي، بدا وكأنه غير جاد على اعتبار أن بعض قادته عبروا عن رفضهم لمقترحات تتعلق بتشكيل حكومة انتقالية أو حكومة قومية، وأكدت مواقف متعنتة تمسكها باستمرار الحكومة الحالية في أداء مهامها إلى حين تنظيم انتخابات العام المقبل".

وأشارت صحيفة (التغيير) بدورها إلى استئناف المفاوضات المتعلقة بمنطقتي جنوب كردفان والنيل الأزرق من خلال اجتماعات اللجان الثنائية وفقا الترتيب المتفق عليه مع آلية الاتحاد الإفريقي عالية المستوى وسط خلافات بين الطرفين، حيث جددت الحركة الشعبية التمسك بموقفها مع تقديم مقترحات عملية تعطي الأولوية لوقف العدائيات والعمل الإنساني، مبرزة أن ممثلا لهيئة الأمم المتحدة دعا الطرفين إلى اتخاذ خطوات فورية لضمان تلبية الاحتياجات الإنسانية لسكان المنطقتين.

ومن جهة أخرى، تطرقت صحيفة (اليوم التالي) إلى موضوع تعليق مصارف عربية وغربية لتعاملها مع المصارف السودانية، حيث أبرزت أن خطوة إخطار بنك السودان المركزي رسميا من النظام المصرفي السعودي بإيقاف المقاصات من وإلى السعودية، مضاف لها اعتزام بعض دول أوروبا بالسير في ذات الاتجاه ، سبقتها تحذيرات من مغبة تهاوي النظام المصرفي في البلاد.

ومن جانبها، أوردت صحيفة (الانتباهة) تصريحات لبعض المتخصصين والخبراء في مجال الاقتصاد تجاه موضوع التعامل المصرفي مع السودان، أجمعوا من خلالها على ضرورة اتخاذ الحكومة لقرارات قوية تأخذ بعين الاعتبار ما يعانيه الاقتصاد الوطني من تردي، والعمل بالتالي على تنفيذ التزاماتها في تعاملها مع العالم الخارجي الذي لم يعد يثق في هذا التعامل.

وفي قطر أولت الصحف اهتماما خاصا لحادث انفجار خزان غاز في مطعم تركي بالدوحة، أمس الخميس، كان أسفر عن مصرع 12 شخصا وجرح 31 آخرين.

وفي هذا الصدد، شددت صحيفة (الشرق)، في افتتاحيتها، على أن "وضع المقصرين أمام مسؤولياتهم وحثهم على تطبيق قوانين الدولة وإجراءاتها من شأنه أن يمنع تكرار هذه الحوادث"، مبرزة أن "حادث الأمس وقع في منشآت خاصة ربما لا تزال تنقصها الدراية والخبرة الكافية بإجراءات السلامة وتأمين مصادر الطاقة"، داعية بهذه المناسبة الجميع لأخذ الحيطة في تأمين إمدادات الطاقة سواء في البيوت أو في المنشآت الخاصة والعامة.

أما صحيفة (الوطن) فنوهت، في افتتاحيتها، بسرعة التدخل لاحتواء الحادث، حيث "تكاملت أدوار أجهزة الأمن والسلامة والإعلام في مواجهة الانفجار"، معتبرة أنه "لولا هذا التكامل لكانت المأساة أكبر".

وبدورها، شددت(الراية) على "ضرورة إلزام جميع الشركات والمحلات والمطاعم والمخابز والمرافق العمومية بالمواصفات العالميøة لخزانات الغاز وأنابيبها، وكذلك التوصيلات الكهربائيøة وكل ما من شأنه أن يتسبب بكوارث"، معتبرة أن ذلك "مرهون بتفعيل دور المõواصفات والمقاييس والدفاع المدني، خاصة أن دولة قطر تتبنى المõواصفات الخليجية لخزانات الغاز، وهي لا تختلف عن المواصفات العالمية".