RT @mamabouk2: En plus de ça, les sénégalais brillent par l'exemple. Des supporters propres et très disciplinés. #Kebetu #Sunumondial2018 #…

Alkhabar الخبر

الخميس 27 فبراير 2014

أبرز اهتمامات الصحف العربية

و م ع

القاهرة - انصب اهتمام الصحف العربية الصادرة اليوم الخميس بالخصوص ،حول أصداء الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة والمتواصلة على المسجد الأقصى المبارك وما يعرفه المشهد السياسي في مصر من مستجدات عقب استقالة حكومة حازم الببلاوي،،والجهود المبذولة لإعادة تحريك الملف السوري عقب فشل مؤتمر جنيف 2 ،وتداعيات الغارة الاسرائيلية على موقع لحزب الله على الحدود اللبنانية السورية، علاوة عن تطرقها للوضع جنوب السودان .


وتناولت الصحف المصرية فضلا عن تشكيل الحكومة الجديدة في مصر برئاسة إبراهيم محلب ،موضوع تصويت البرلمان الأردني بطرد السفير الإسرائيلي ردا على مقترح إسرائيلي متطرف بسحب الوصاية الأردنية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.

فبخصوص تطور الأوضاع في القدس المحتلة ، أشارت صحيفة ( المصري اليوم) تحت عنوان "حرب السيادة على الأقصى تشتعل بين الكنيست والبرلمان الأردني'' ،إلى انتهاء جلسة الكنيست الإسرائيلي المخصصة لمناقشة فرض السيادة على المسجد الأقصى دون التصويت على قرارات تصاعد ما سماه مراقبون ''حرب السيادة على أولى القبلتين وثالث الحرمين''، بين البرلمانيين في إسرائيل والأردن مع تصويت الأخير بالأغلبية على طرد السفير الاسرائيلي، وسحب السفير الأردني من تل أبيب، ومطالبة عشرات النواب بإلغاء معاهدة السلام مع تل أبيب التي تنص في أحد بنودها على سيادة الأردن على المقدسات في القدس.

وانصب اهتمام الصحف القطرية على الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة على المسجد الأقصى المبارك، حيث أكدت صحيفة (الراية) أن هذا الامر"لا يتطلب الإدانة العربية والدولية فحسب وإنما تحركا عاجلا على مستوى الجمعية العامة للأمم المتحدة والمنظمات الأخرى وإلزامها بوضع حد للتصرفات الإسرائيلية وإرغام الدولة العبرية باحترام قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي ومنعها من أي اعتداء كان على المقدسات الإسلامية بالأقصى المبارك باعتبار أن ذلك خط أحمر لا يجب التسامح فيه." 

و ترى الصحيفة أن حماية المسجد الأقصى "مسئولية دينية وأخلاقية ،وأن ذلك لن يتم إلا بخلق لوبي دولي ضاغط يلزم المنظمات الدولية والإقليمية بوضع حد لعربدة إسرائيل بالمقدسات الإسلامية والمسيحية بالقدس ومنعها من تهويدها في إطار مخطط لإقامة هيكلها المزعوم" ، مشددة على أنه "من دون تفعيل موقف عربي إسلامي جديد تجاه هذه المخططات فإن إسرائيل ستنفذ مخططها الآثم الذي يستهدف الأقصى وجميع الأراضي الفلسطينية". 

وتحت عنوان "إسرائيل ومحاولات إفشال عملية السلام " سجلت صحيفة (الوطن) في افتتاحيتها أن الأوضاع الراهنة في القدس المحتلة والمسجد الأقصى المبارك أخذت تشهد تصعيدا كبيرا من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، حيث عمدت إسرائيل مجددا إلى استفزاز المجتمع الدولي عبر تشجيعها لما تقوم به جماعات يهودية متطرفة تسعى الى محاولة اقتحام جماعي للمسجد الأقصى، مؤكدة أن كل هذه الممارسات تهدف إلى إفشال عملية السلام وعرقلة كل الجهود الإقليمية والدولية الهادفة إلى إقرار سلام عادل وشامل في المنطقة. 

وخلصت صحيفة (الوطن) الى التأكيد على أن "المسئولية تتضاعف أمام قادة الدول العربية والإسلامية للقيام بالواجبات المناطة بهم في الدفاع عن الحقوق الفلسطينية المشروعة، يؤازرهم في ذلك رأي عام دولي يدرك بوضوح بأنه لا مجال أمام إسرائيل، للتنصل من استحقاقات عملية السلام، والتي تستند في إطارها القانوني على الكثير من قرارات مؤسسات الشرعية الدولية التي تحفظ الحق الفلسطيني".

وواصلت الصحف المصرية اهتمامها بتشكيل الحكومة الجديدة في مصر برئاسة إبراهيم محلب ،حيث كتبت صحيفة (الاهرام ) تحت عنوان " عمل الوزراء 15 ساعة يوميا.. والأولوية للقضايا الاجتماعية.. دمج 10 وزارات لضمان كفاءة الأداء" أنه تقرر دمج عشر وزارات في خمس فقط لتصبح هذه الوزارات بعد الدمج التخطيط والتعاون الدولي والتعليم والبحث العلمي والشباب والرياضة والتنمية الإدارية والمحلية والتجارة والاستثمار، متوقعة أن تضم حكومة محلب 30 وزيرا، إلى جانب وزيري الدفاع والخارجية الحاليين. ومن جهتها، كتبت صحيفة (المصري اليوم) ، في مقال لها بعنوان "محلب يدير ظهره للأحزاب..ويؤكد .. سأقتحم المشاكل "أن إبراهيم محلب أكد في تصريحاته '' أنه سيكون فداء لمصر (...) وأنه لن يتوقف عن التحرك في الشارع واقتحام المشاكل، كما اعتاد خلال توليه وزارة الإسكان ورئاسة المقاولون العرب من قبل".

وجاء في أبرز عناوين صحيفة (الشروق)"محلب يستقر على حكومة تكنوقراط، كلام نهائي .. السيسى مستمر وزيرا .. ويترشح للرئاسة"،حيث كشفت وفق مصدر مقرب من المؤسسة العسكرية أن المشير عبد الفتاح السيسى سيظل وزيرا للدفاع في حكومة المهندس إبراهيم محلب الجديدة، إضافة إلى منصبه كقائد عام للقوات المسلحة.

وارتباطا بالاتصالات السياسية لإعادة الروح لملف الازمة السورية بعد فشل مفاوضات جنيف 2، سلطت صحيفة (الشرق ) الضوء على فحوى الزيارتين التي قام بها مؤخرا وزير الخارجية القطري ،خالد العطية، لكل من تركيا و ايران ، مبرزة أن الازمة السورية " كانت أول ملفات التباحث والنقاش ،الذي انتهى إلى ضرورة اعتماد الحل السياسي للأزمة في ظل التطورات التي تقع على الأرض". 

وشددت الصحيفة على ان الشعب السوري " قد عانى من ويلات حرب يشنها عليه جيشه من قبل ثلاث سنوات خلت، حولت سورية إلى أطلال بعدما كانت عنوانا للتاريخ والحضارة" ، مؤكدة أن " فقه الأولويات يفرض على العمل السياسي أمورا لن يصح إلا بها، وأولها محاكمة كل الذين أجرموا في حق هذا الشعب وقتلوا وشردوا أهله وهدموا عليه وطنه، وعلى رأسهم بشار الأسد، إذ أن المحاكمة والمحاسبة من ثوابت العدالة السياسية التي هي جزء من الحل".

وارتباطا بالملف السوري ، سلطت الصحف العربية الصادرة بلندن الضوء على المستجدات العسكرية والميدانية لهذه الأزمة المتفاقمة،حيث أفادت صحيفة (الشرق الأوسط) بأن كمينا أعده عسكريون نظاميون بدعم من مقاتلين تابعين لحزب الله اللبناني، في الغوطة الشرقية بريف دمشق، أمس، أسفر عن مقتل العشرات من مقاتلي المعارضة السورية من الجيش السوري الحر وكتائب إسلامية. 

وأشارت صحيفة (لقدس العربي) في هذا السياق إلى تضارب الآراء بخصوص عدد الضحايا، حيث نقلت عن تلفزيون (المنار) اللبناني قوله إن الهجوم أسفر عن مقتل أزيد من 170، بينما ذكرت مصادر محسوبة على المعارضة السورية ان عدد القتلى هو 45 قتيلا بينهم مدنيون وعسكريون.

وتحدثت صحيفة (الحياة) من جانبها، عن تركز الأنظار أمس على المواجهة المحتملة بين الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) وبين جبهة النصرة بعد الإنذار الذي وجهه زعيم الأخيرة أبو محمد الجولاني لÜ (داعش) ، محددا خمسة أيام لقبولها الاحتكام إلى الشرع وإلا لجأ إلى شن حرب عليها ليس فقط في سورية بل وأيضا في العراق. 

ومن جهتها، أشارت صحيفة (العرب) إلى تراجع الحديث، في الفترة الأخيرة، عن الخيار السياسي للأزمة السورية، في المقابل باتت الأطراف المعنية تطرح الحل العسكري كمنفذ وحيد لحسم الصراع، الذي تجاوز عمره ثلاث سنوات مخلفا خسائر بشرية ومادية كارثية ، ونقلت عن الناطق الرسمي باسم الائتلاف السوري، حديثه عن إمكانية إلغاء الجولة المقبلة من مؤتمر جنيف2 وربط مسألة انعقاده بتغير في موازين القوى العسكرية.

أما الصحف اللبنانية فقد اهتمت بتداعيات الغارة الاسرائيلية على موقع ل"حزب الله" الاثنين الماضي، مواصلة في الوقت ذاته الاهتمام بالبيان الوزاري للحكومة الجديدة. 

وهكذا ،كتبت صحيفة (النهار) أنه " لم تحجب الايجابيات التي خرجت بها اللجنة الوزارية المكلفة بصياغة البيان الوزاري للحكومة في اجتماعها السادس مساء أمس من خلال (صيغة مرضية) لجميع الفرقاء ، التداعيات التي أثارتها الغارة الإسرائيلية على جرود جنتا البقاعية والتي تحرك لبنان الرسمي في اتجاه تقديم شكوى على إسرائيل لدى مجلس الأمن بعد 48 ساعة من حصولها وعقب اعتراف "حزب الله" بحصولها أمس، متوعدا بالرد عليها". 

وأضافت أن " التحرك الرسمي واعتراف "حزب الله بالغارة جاءا وسط مخاوف عبرت عنها أوساط دبلوماسية للجريدة من نشوء توترات إقليمية تتصل بتحركات إسرائيلية غامضة سواء على جبهة الجولان أو على الحدود اللبنانية - السورية على غرار ما شكلته الغارة على موقع لÜ"حزب الله" وتضع لبنان أمام أخطار إضافية محتملة في المرحلة المقبلة التي تحفل بالتحديات الأمنية بالإضافة الى دخول البلاد مرحلة العد العكسي للاستحقاق الرئاسي". 

أما صحيفة (السفير) فأشارت الى أن (حزب الله) " قطع الشك باليقين وحسم البلبلة التي أثيرت بشأن حصول أو عدم حصول غارة إسرائيلية على الحدود اللبنانية السورية، فأصدر بيانا أمس، أكد فيه حدوث الغارة التي استهدفت موقعا للحزب على مقربة من منطقة جنتا في البقاع، نافيا وقوع أي خسائر بشرية في صفوفه، ومؤكدا أن المقاومة ستختار الزمان والمكان المناسبين وكذلك الوسيلة المناسبة للرد عليه". 

ومن جهتها ،لاحظت صحيفة (المستقبل)" أن اللبنانيين انشغلوا أمس بمتابعة تطورين بارزين الأول هو معرفة الحقيقة حول ما جرى قبل أيام قليلة في منطقة البقاع وتحديدا في (جنتا) القريبة من الحدود مع سورية، بعد نفي "(حزب الله) لتعرض أحد مواقعه لغارة من الطيران الإسرائيلي، ثم تأكيده أمس وقوع الغارة وتوعده بالرد في الوقت والمكان المناسبين، والثاني هو استمرار الخلاف القائم داخل لجنة صياغة البيان الوزاري وبسبب إصرار فريق "8 آذار" على خوض معركة ضد مرجعية الدولة تحت شعار المقاومة". 

أما في السودان فقد شكلت المفاوضات المتعلقة بالنزاع بجنوب كردفان والنيل الأزرق التي ستستأنف اليوم بأديس أبابا ، والأوضاع السياسية والأمنية والاقتصادية في البلاد ، محور اهتمام الصحف المحلية. 

وفي هذا الصدد ، ذكرت صحيفة (اليوم التالي) أن وفد حكومة الخرطوم في مفاوضات أديس أبابا سيعقد اليوم اجتماعا بالعاصمة الإثيوبية "بهدف كتابة الصيغة النهائية لرده بشأن الورقة التي كانت الوساطة الإفريقية قد أعدتها كأرضية للتفاوض بخصوص المنطقتين وسلمتها للحكومة والحركة الشعبية ( قطاع الشمال) لدراستها" ، مشيرة إلى أن الوفد الحكومي أبدى ملاحظات عامة بخصوص الورقة التي لا تبعد كثيرا عن رؤية الحكومة لمعالجة الموضوع ، في وقت ألمحت فيه بعض المصادر إلى أن الطرف الآخر قد يرفض الورقة الإطارية جملة وتفصيلا بالنظر إلى كونها تجاهلت نقطا محورية.

وأبرزت صحيفة ( الرأي العام ) ،من جهتها ،أن الجولة الجديدة من المفاوضات " تنعقد وسط أجواء متفاوتة من التفاؤل، خصوصا بعد أن انكشف اللثام عن ورقة الوساطة ورشح ما رشح عنها ، لتتجلى حقيقة الفرق بين مقترحات وفد الحكومة وموقفها التفاوضي وبين مقترحات قطاع الشمال وموقفه التفاوضي والمحدد في اختلال الأولويات بين الطرفين ، فالحكومة تطرح الملف الأمني والسياسي مقدما على الإنساني ، فيما يتخذ قطاع الشمال من الملف الإنساني أولوية قصوى لم تتزحزح قيد أنملة رغم تعدد الجولات".

وذكرت صحيفة ( الانتباهة) أن لجنة بالمجلس الوطني ( البرلمان ) وجهت أمس دعوة للولايات المتحدة الأمريكية من أجل الضغط على الحركة الشعبية ( قطاع الشمال) بهدف التوصل إلى سلام بمنطقتي جنوب كردفان والنيل الأزرق .

ونقلت الصحيفة عن رئيسة لجنة الإعلام في البرلمان تأكيدها عقب لقاء مع القائم بالأعمال بالإنابة في السفارة الأمريكية بالسودان ، قولها أنها غير متفائلة بتوصل جولة المفاوضات الجديدة إلى حل بشأن المنطقتين لوجود أشخاص ضمن وفد قطاع الشمال لا علاقة لهم بالمنطقتين . وأفادت الصحيفة أن الدبلوماسي الأمريكي طالب طرفي التفاوض بتحمل مسئوليتيهما بشأن ما يدور في جنوب كردفان والنيل الأزرق.

واهتمت صحيفة ( التغيير) بلقاء جمع أمس بالخرطوم الأمين العام لحزب المؤتمر الشعبي حسن الترابي بثابو مبيكي رئيس الآلية الإفريقية رفيعة المستوى ، ومحمد شمباس رئيس البعثة المشتركة للأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي لإقليم دارفور ( يوناميد) تمحور حول الوضع السياسي في السودان . 

وتطرقت صحيفة (السوداني) من جهة أخرى الى موضوع إيقاف مصارف عربية وغربية لتعاملها المصرفي مع المصارف السودانية ، حيث أبرزت أن تلقي عدد من المصدرين الوطنيين لإخطارات رسمية من بعض البنوك الأوربية تفيد بإيقاف التعامل مع البنوك السودانية بنهاية الشهر الجاري ، رسم صورة قاتمة للعمل الصادر الذي يعد المحور الرئيسي لجلب إيرادات النقد الأجنبي للبلاد ، مما يفرض على الحكومة اتخاذ إجراءات استعجاليه لتجاوز الانعكاسات السلبية للحظر الاقتصادي الأمريكي ، عبر تعزيز علاقاتها مع دول لها نفوذ في العالم كالصين وروسيا.

وأوردت صحيفة ( الرأي العام ) في السياق ذاته بيانا لبنك السودان المركزي ،أكد فيه أن ما بدا من بعض البنوك المراسلة في أوروبا والسعودية من إيقاف لتعاملاتها مع المصارف السودانية يتعلق بإجراءات داخلية في إطار حاكمية الضبط المؤسسي في تلك البنوك ، واصفا الأمر بالطبيعي في مجال التعامل المصرفي.