Read my Jun 24 Newsletter featuring “Un dirigeant de Netflix limogé pour avoir utilisé une insulte raciste” https://t.co/0ce532o8Py

Alkhabar الخبر

الاربعاء 26 فبراير 2014

أبرز اهتمامات الصحف العربية

و م ع

القاهرة - انصب اهتمام الصحف العربية، الصادرة اليوم الأربعاء، على مستجدات المشهد السياسي في مصر عقب تقديم رئيس الوزراء، حازم الببلاوي، استقالة حكومته للرئيس المؤقت عدلي منصور، والأزمة السياسية التي تلاحق رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، والبعد الإنساني للأزمة السورية المتفاقمة، والوضع في السودان.


وهكذا، رصدت كافة الصحف المصرية مستجدات الوضع السياسي والأمني في البلاد، متوقفة بالخصوص عند تكليف إبراهيم محلب وزير الإسكان والمجتمعات العمرانية السابق، بتشكيل الحكومة الجديدة خلفا لحازم الببلاوي، وحادث مقتل سبعة مصريين في مدينة بنغازي الليبية.

ومن جهتها، نقلت صحيفة (الأهرام) تأكيدات إبراهيم محلب، خلال مؤتمر صحفي عقده أمس، بأن الحكومة الجديدة ستعمل على إعادة الأمن ومكافحة الإرهاب وجذب الاستثمارات، وتحقيق تطلعات الشعب، مع تشديده على أن حكومته ستتولى المسؤولية استنادا إلى ''شرعية الثورة''، وتعهده أيضا ب"إجراء الانتخابات في أمن وسلام استكمالا لخريطة المستقبل".

ومن جانبها، أكدت صحيفة (الأخبار) أن الوزارات السيادية وهي الدفاع والخارجية والداخلية والعدل والإعلام لن تشهد أي تغيير، باستثناء العدل التي اعتذر وزيرها، عادل عبد الحميد، عن الاستمرار في منصبه، مشيرة إلى أن رئيس محكمة استئناف المنصورة، محفوظ صابر"يعد أقوى المرشحين لوزارة العدل، وأن وزارات المجموعة الاقتصادية لن تشهد تغييرا باستثناء حقيبة المالية التي استقر الرأي على إسنادها إلى هاني دميان المقرر أن يعود اليوم من الولايات المتحدة حيث يشغل منصبا دوليا".

أما صحيفة (المصري اليوم) فنقلت، عن مصادر وصفتها بالمطلعة، أن محلب سيبقي على وزراء الصناعة والشباب والتنمية المحلية والتخطيط والبترول والسياحة والتنمية الإدارية والاتصالات والخارجية والزراعة والنقل، مؤكدة "خروج وزراء الري والعدل والصحة والمالية والتضامن والتعليم العالي والإنتاج الحربي والتعاون الدولي والكهرباء، فيما يبقى مصير وزارات الاستثمار والتعليم والتموين والداخلية، غير واضح".

كما اهتمت الصحف بحادث مقتل سبعة مصريين أول أمس الاثنين بليبيا، حيث كتبت (الأهرام) أن وزارة الخارجية تبذل جهودا مكثفة للوقوف على ملابسات الحادث، وتتابع عن كثب سير التحقيقات.

وفي موضوع آخر، نقلت صحيفة (الجمهورية) عن القائم بأعمال السفير الأمريكي بالقاهرة، مارك سيفرز، تأكيده على أنه لا وجود لمؤامرة أمريكية على مصر وأن الإدارة والكونغرس الأمريكيين يقدران دور مصر الإقليمي والدولي.

وسلطت الصحف العربية الصادرة من لندن الضوء على الأزمة السياسية التي تلاحق رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان. وفي هذا الصدد كتبت صحيفة (الحياة) "أن تركيا شهدت عاصفة سياسية أمس، بعدما بلغت الحرب بين رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان وجماعة رجل الدين التركي فتح الله غولن تصعيدا لا سابق له، إذ نشر مجهولون على موقع (يوتيوب) تسجيلا لمكالمات هاتفية مفترضة أجراها أردوغان مع ابنه بلال، في إطار قضية الفساد التي طالت عددا من وزراء الحكومة ومقربين منها في 17 دجنبر الماضي، مشيرة إلى أن مواقع معارضة تعهدت بنشر صور لبلال أردوغان وهو يخرج مبالغ كبيرة من الأموال من بيته بعد اتصال والده المزعوم.

وأضافت صحيفة (العرب) أن هذا التسريب، سيكون إذا ثبتت صحته، بمثابة الضربة القاضية لأردوغان الذي دأب على تكذيب الاتهامات الموجهة لوزرائه وأبنائهم في قضايا الفساد، والتأكيد أن كل شيء مجرد مؤامرة.

وأشارت صحيفة (الشرق الأوسط) إلى أن أردوغان يواجه نفس السلاح الذي استخدم في الانتخابات البرلمانية التركية السابقة للإطاحة برئيس حزب الشعب الجمهوري المعارض دينيز بايكال وعدد من نواب حزب الحركة القومية، حين بثت لهم أشرطة جنسية أدت بهم إلى الانسحاب من السباق الانتخابي. وأضافت أن رئيس الوزراء التركي بادر إلى الرد بعنف على نشر التسجيل، منددا بما وصفه ب"هجمة وضيعة".

وبحسب صحيفة (القدس العربي)، فقد توعد أردوغان بمعاقبة من يقف وراء تسريب المحادثة الهاتفية المنسوبة إليه والى ابنه والتي تم الحديث فيها عن إخفاء مبالغ مالية كبيرة.

وفي قطر، واصلت الصحف تسليط الضوء على البعد الإنساني في الأزمة السورية المتفاقمة، حيث حملت صحيفتا (الشرق) و(الراية) مجلس الأمن مسؤولية تفاقم الوضع الإنساني في سورية، وطالبتا بضرورة إصلاح مجلس الأمن والنظام العالمي.

وأكدت (الشرق) أن هذا الواقع المأساوي المؤلم، وما يترتب عنه من خسائر بشرية يطرح تحديا جديا أمام المجتمع الدولي لاتخاذ قرار شجاع ومسؤول بالتدخل لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، خاصة بعد أن خرج القرار رقم 2139 من كماشة الفيتو الروسي، ليدق، رغم ثغراته، جرس الإنذار ويوصل رسالة المجتمع الدولي إلى النظام في سورية.

وترى الصحيفة أن الأزمة السورية المتفاقمة والمعاناة الإنسانية الكبرى للشعب السوري من قتل وتشريد وانتهاك لكافة الحقوق في ظل غياب الشرعية الدولية تمثل أحد أهم التحديات الكبرى للقانون الدولي العام والقانون الدولي الإنساني في الوقت الراهن كما تعكس مظهرا من مظاهر فشل المجتمع الدولي في إقامة نظام الأمن الجماعي وفقا للمادة (43) من ميثاق الأمم المتحدة.

وبدورها طالبت صحيفة (الراية) بإصلاح مجلس الأمن لإبقائه بعيدا عن التجاذبات السياسية و"تحريره من قبضة بعض الدول التي عملت على اختطافه وتطويعه لأهوائها ومصالحها بغض النظر عن العدالة"، مشددة على أن ذلك لن يتحقق إلا من خلال توسيع العضوية لتحقيق التوازن بين العضوية في الجمعية العامة والعضوية داخل مجلس الأمن، وإعادة النظر في عملية التصويت واتخاذ القرارات وإيجاد وتطوير آليات جديدة لعمل المجلس تكون قادرة على التعامل بإيجابية مع مصادر تهديد السلم والأمن الدوليين.

وقالت الصحيفة إن "سورية وشعبها المظلوم يستصرخان الضمائر الحية في العالم الحر لإنقاذهما من جرائم النظام الفاشي عبر لجم آلة التدمير والقتل والتشريد"، داعية مجلس الأمن إلى إصدار قرار فوري "باعتبار أن ما حدث في سورية جرائم حرب ضد الإنسانية تستلزم إيقافها الفوري، وتحويل النظام بجميع أركانه وعلى رأسه الأسد إلى العدالة الدولية حتى يحفظ مجلس الأمن بعضا من ماء وجهه ويبتعد عن الازدواجية في معالجة الأزمات".

وفي السودان، اهتمت الصحف بالمفاوضات المتعلقة بالنزاع بجنوب كردفاد والنيل الأزرق التي ستستأنف غدا الخميس بأديس أبابا بعد توقفها في 17 من الشهر الجاري، وباحتمال إيقاف مصارف عربية وغربية لتعاملها مع المصارف السودانية.

وكتبت صحيفة (الانتباهة) أن زيارة الوسيط الإفريقي للخرطوم، وتأكيده عقب استقباله أمس من طرف الرئيس البشير، أن المفاوضات بين الحكومة والحركة الشعبية (قطاع الشمال) ستستأنف في موعدها المحدد، "يعطي إشارة واضحة أن هناك مسعى جادا لإنهاء التفاوض بسرعة"، مشددة على أن "التفاوض بين الحكومة والحركة الشعبية قطاع الشمال بشأن المنطقتين المذكورتين، يبدأ وينتهي من نقطة حددتها الآلية نفسها، بحصر الحوار حول قضايا المنطقتين، والبحث عن كيفية إيقاف الحروب وفق الترتيبات الأمنية والإنسانية والسياسية التي تدعو لها ورقة الحكومة التفاوضية".

ومن جهتها، أكدت صحيفة (آخر لحظة) أن الحكومة وقطاع الشمال "يستعدان للعودة إلى التفاوض بعد المهلة العشرية من انتهاء الجولة الأولى، وهي العشرية التي أظهرت مؤشرات، ربما تلقي بظلالها على مسيرة التفاوض سلبا وإيجابا، ومن بينها تلميح الحزب الوطني الحاكم بقبوله بالحكومة القومية، والتمايز في صفوف أحزاب قوى الإجماع الوطني بخصوص الحوار الوطني الذي دعا إليه الحزب الحاكم"، معبرة عن الاعتقاد بأن العودة إلى التفاوض ستحمل الجديد.

وقالت صحيفة (التغيير) إن وفد الحركة الشعبية "لابد له أن يعلم علم اليقين أن الوفد الحكومي لن يفاوضه في قضايا غير تلكم المتعلقة بالمنطقتين التي أكدت على ضرورة التفاوض حولها اتفاقية نيفاشا (...) وإن أراد صدقا طرح قضايا السودان كافة على طاولة المفاوضات، فقد أخطأ الطريق بذهابه إلى أديس أبابا بدل الخرطوم".

وتوقفت الصحيفة ذاتها عند معلومات تفيد بأن المصارف السودانية تلقت إخطارا رسميا من نظيرتها الخليجية وبعض المصارف الغربية، بإيقاف التعامل المصرفي معها، موضحة أن "التطورات الأخيرة في المنطقة والتحالفات الإقليمية والدولية التي تشكلت بشأن الربيع العربي والحرب في سورية والصراع السني الشيعي، ألقت بظلال كثيفة على علاقات السودان الخارجية، وخصوصا مع بعض دول الخليج وعواصم أخرى استغلت العقوبات الأمريكية، فأومأت إلى مؤسساتها المالية والمصرفية بالتضييق على الخرطوم". وخلصت إلى أن "العقوبات على السودان لم تعد أمريكية وغربية بل عربية، وباتت أبلغ ضررا في العلاقات المالية والتجارية والاقتصادية، وسيتأثر بتداعياتها المواطن بطريقة مباشرة في معاشه وعلاجه وحركته".

ولم تستبعد صحيفة (الرأي العام) بدورها أن يكون لقرار المصارف الخليجية "ارتباط بتطورات السياسة الإقليمية على مستوى المنطقة العربية، وما برز من دور خليجي في إعادة ترتيب الأوضاع في مصر، أعقبتها سلسلة من رسائل التحذير للسودان أخذت أشكالا مختلفة"، مشددة على أن "حكومة الخرطوم في حاجة عاجلة لاتخاذ ترتيبات تنقذ الاقتصاد من مزيد من التضييق".

وفي البحرين، أبرزت الصحف تحذير وزارة الداخلية للمواطنين البحرينيين من المشاركة في أعمال قتالية خارج البحرين من خلال الدخول في الصراعات الإقليمية والدولية أو الانتماء للتيارات أو الجماعات الدينية أو الفكرية المتطرفة أو المصنفة كمنظمات إرهابية داخليا أو إقليميا أو دوليا.

وأوردت صحف (الوطن) و(الوسط) و(البلاد) و(أخبار الخليج) و(الأيام) بيانا للوزارة حذرت فيه من تقديم أي من أشكال الدعم المادي أو المعنوي لهذه الأعمال القتالية، مؤكدة أنها تتابع باهتمام تطورات الأوضاع في سورية التي "اتجه إليها مواطنون بحرينيون وانخرطوا في الأعمال القتالية هناك (...) وستتخذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة بحق كل من تورط في هذه الأعمال سواء من المحرضين أو المشاركين".

ومن جهة أخرى، اهتمت الصحف بإعلان وزارة الثقافة رسميا، أمس، اختيار المنامة كأول عاصمة في مشروع مدينة السياحة الآسيوية للعام 2014، حيث تم إطلاق برامج وفعاليات هذا العام، واستراتيجيات التبادل الثقافي وتوطيد العلاقات ما بين أوطان آسيا، من أجل صياغة التقارب ما بين مختلف شعوبها، وإثراء حركة السياحة على مستوى آسيا ودول العالم.