Appel à faire de la lutte contre la corruption une réalité tangible dans les pratiques et comportements en #Afrique… https://t.co/KPFRLIKCJd

Alkhabar الخبر

السبت 15 فبراير 2014

أبرز اهتمامات الصحف العربية

و م ع

القاهرة - سلطت الصحف العربية الصادرة، اليوم السبت، الضوء على التطورات التي شهدتها الساحة السياسية في ليبيا أمس الجمعة، والهجوم على السجن المركزي بصنعاء، وعلى المفاوضات السودانية الخاصة بالنزاع في منطقتي جنوب كردفان والنيل الأزرق، وكذا على الأوضاع في جمهورية إفريقيا الوسطى وأسباب تعثر الجولة الثانية من مؤتمر(جنيف 2) حول الأزمة السورية، وزيارة أمير قطر إلى تركيا.


ففي الشأن الليبي، كتبت صحيفة (الشرق الأوسط) الصادرة من لندن، أن ليبيا، عاشت أمس، مشهدا سياسيا وعسكريا دراماتيكيا، حيث فاجأ اللواء خليفة حفتر، القائد العسكري السابق في الجيش الليبي، الجميع بإعلان تلفزيوني عن تجميد الحكومة والبرلمان، لكنه أكد أنه ليس بصدد تنفيذ انقلاب عسكري، وأنه يلبي رغبة الشعب، واصفا من هم في مراكز القرار بÜ"اللصوص".

وأبرزت صحيفة (القدس العربي)، من جهتها، أن خليفة حفتر قائد القوات البرية أثناء اندلاع الحرب ضد نظام القذافي، أعلن في بيان عبر صفحته في الفيس بوك والقنوات التلفزيونية، عن تجميد الحكومة والبرلمان الليبي وكذلك تجميد الإعلان الدستوري المؤقت، مضيفة أنه قدم مبادرة تضمنت خمس نقاط أعلن من خلالها تجميد البرلمان والحكومة والدستور المؤقت وتشكيل مجلس رئاسي ومجلس دفاع وطني وتكليف حكومة مؤقتة ذات مهام محددة.

وبعد أن وصفت الوضع بأنه "انقلاب تلفزيوني"، أشارت صحيفة (الحياة)، من جانبها، إلى أن رئيس الوزراء علي زيدان اعتبر الأمر شائعة تبعث على السخرية، مبرزا أن الوضع " تحت السيطرة والحكومة والمؤتمر يواصلان عملهما".

وأضاف زيدان أنه أصدر الأوامر إلى وزارة الدفاع باتخاذ الإجراءات في حق اللواء حفتر، مشددا على أنه لن يسمح "بانتزاع الثورة من الشعب الليبي".

وأشارت صحيفة (العرب)، بدورها، إلى أن أعضاء من المؤتمر الوطني (البرلمان) قد غادروا على وجه السرعة إلى تونس خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، وذلك بعد إعلان حفتر "انقلابه"، مضيفة أن بعض الأحزاب والشخصيات البارزة تعيش حالة من الإرباك والفوضى بخصوص كيفية ترتيب هروبها سريعا خاصة في ظل تشديد الحراسة على الحدود من الجانب المصري والجزائري.

وفي الموضوع ذاته، خصصت صحيفة (أخبار اليوم) المصرية مقالها الرئيسي للحديث عن "فشل محاولة الانقلاب في ليبيا"، مشيرة إلى أن وزير الدفاع المصري صرح بأن "الدعم المصري غير محدود لطرابلس"، في حين تحدثت صحيفة (الشروق) عن "انقلاب تلفزيوني فاشل في ليبيا".

وعلى صعيد آخر، واصلت الصحف المصرية اهتمامها بتفاعلات الزيارة التي قام بها وزيرا الدفاع والخارجية لموسكو، والتي خصصت لها صحيفة (الأهرام) مقالها الرئيسي، متحدثة عن كون مصر "تسعى لتنويع مصادر السلاح"، كما أوردت تصريحا لرئيس الوزراء حازم الببلاوي، يقول فيه إن "محادثات موسكو تؤكد الرغبة في إقامة علاقات متوازنة مع العالم".

أما صحيفة (المصري اليوم) فقد تطرقت لرد فعل الإدارة الأمريكية إزاء زيارة المسؤولين المصريين لروسيا، حيث قالت إن "أمريكا تنتقد موسكو لدعمها السيسي"، في إشارة إلى ما صرح به الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي أعرب عن دعمه لترشح وزير الدفاع المصري عبد الفتاح السيسي لرئاسة مصر، كما أوردت الصحيفة تأكيد واشنطن بأن "مصر حرة في علاقاتها مع بلدان أخرى، وهذا لن يؤثر على مصالح الولايات المتحدة".

من جهتها، تحدثت صحيفة (الوطن)، وفقا لما أفادت به مصادرها، عن أن "السيسي زار روسيا لإجهاض خطة الحصار الأمريكية"، بينما تحدثت يومية (الجمهورية) عن كون" التقارب المصري الروسي يغير التحالفات في الشرق الأوسط".

وفي اليمن، فقد انصب اهتمام الصحف على الهجوم الكبير الذي شنته عناصر القاعدة على السجن المركزي بصنعاء مساء أول أمس الخميس مما أسفر عن مقتل 7 جنود وفرار 29 سجينا، إذ نشرت صحف (الثورة) و(أخبار اليوم) و(الأولى) صور السجناء الفارين وأسماءهم، وكذا مضمون بيانات وزارة الداخلية حول الموضوع، حيث تمت دعوة المواطنين إلى التعاون مع الأمن من أجل ضبط هؤلاء الفارين وإعادتهم إلى السجن.

وكتبت صحيفة (أخبار اليوم) تحت عنوان "القاعدة تنفذ عملية هدم الأسوار بعد أشهر من رسالة أبو بصير (قيادي في القاعدة) إلى الأسير"، أن الداخلية أوقفت عددا من العاملين بالسجن وبعض أصحاب المنازل المجاورة له على ذمة هذه القضية، مشيرة إلى أن أغلب الفارين الÜ 29 هم من عناصر القاعدة أبرزهم خبير المتفجرات الشاوش، وأن كاميرات السجن كانت معطلة منذ سنة.

ومن جهتها، نسبت صحيفة (الأولى) لمصادر لم تذكرها بالاسم التأكيد بحصول "تواطؤ رفيع المستوى مع منفذي العملية الذين تمكنوا من الوصول إلى السجن بÜ 12 سيارة مسلحة، كما نقلت عن محمد الزلب مدير مصلحة السجون قوله "حذرنا أكثر من مرة وطلبنا تعزيزات لكيلا يحصل ما حصل في سيئون أو وزارة الدفاع" في إشارة إلى عمليات إرهابية كبيرة الحجم حصلت مؤخرا.

وتحت عنوان "معلومات جديدة عن تفجيرات السجن المركزي"، ذكرت صحيفة (اليمن اليوم) انه توجد لدى الداخلية بلاغات من داخل السجن عن تهديدات القاعدة، وانه يوجد عند سجناء القاعدة مسدسات، مشيرة إلى أن عدد السجناء الفارين يبلغ 29 ضمنهم 18 من القاعدة، ومن بينهم أيضا سجناء محكومون بالإعدام، ومتورطون في قتل فرنسي وإصابة بريطاني، وكذلك متهمون بتخريب أبراج الكهرباء والتخطيط لاغتيال رئيس الجمهورية.

أما في السودان، فقد واصلت الصحف مواكبتها للمفاوضات الجارية بأديس أبابا بين حكومة الخرطوم ومتمردي قطاع الشمال الخاصة بالنزاع في منطقتي جنوب كردفان والنيل الأزرق .

وفي هذا الإطار لاحظت صحيفة (الانتباهة) أنه تبين "من خلال متابعة لصيقة لتفاصيل ودقائق المفاوضات الجارية بالعاصمة الإثيوبية، أن هناك صعوبات وعقبات جمة حقيقية تواجه سير عملية التفاوض، بالرغم من بارقة أمل خافتة تلوح في حلكة معتمة تفصل بين الجميع ولحظة التوقيع على وثيقة اتفاق محتملة"، مفسرة ذلك، على الخصوص، بكون المسافة بين طرحي الطرفين المتفاوضين مازالت متباعدة، وبطبيعة عمل آلية الوساطة غير الحازمة في بعض القضايا، علاوة على الخلل الذي يميز تشكيلة وفد الحركة في المفاوضات.

وقالت صحيفة (المجهر السياسي)، من جهتها، "لاشك أن أي وطني غيور في هذا البلد المنكوب بفعل أبنائه، يرجو ويأمل أن تصل مفاوضات الحكومة والحركة الشعبية قطاع الشمال إلى بر أمن ونهاية سعيدة تطوي صفحة الحرب الدامية المستعرة في جنوب كردفان .. نأمل في أن يكون قادة القطاع قد تعلموا من الدروس فاستوعبوا أنه لن ينجح اتفاق لا يراعي مصالح كل الشعب وليس مصالح فئة أوجهة أو مجموعات إثنية أوعرقية محددة، مع ضرورة الابتعاد عن هواية الطرق القديم على وتر التهميش والمهمشين الذي لم يقدم غير لحن نشاز قسم البلاد إلى بلدين، وشرد عشرات الآلاف في معسكرات النازحين من دارفور إلى أطراف كردفان".

وبدورها قالت صحيفة (الرأي العام)، إن "العملية التفاوضية تتسم بتعقيدات شتى، وأن العقدة الآن ليست في الملف السياسي بل في الملف الأمني الذي يمكن تلخيصه في خطوته الأولى وهي وقف إطلاق النار الذي طالب به الوفد الحكومي في اتجاه الحل الشامل من دون أن يدعو إلى نزع سلاح المتمردين الذين يرون من جانبهم ألا ضمانات لنيل حقوقهم إذا ما وضعوا سلاحهم ، ويصرون بالتالي على تسوية شاملة مع رفع سقف مطالبهم منادين بتسوية قضايا السودان وليس المنطقتين فقط".

ومن جهة أخرى، اهتمت صحيفة (اليوم التالي) بالوضع في جمهورية إفريقيا الوسطى، مبرزة أن "ما يجري في هذا البلد حاليا، وما تفعله الميليشيات المسيحية ضد الأقلية المسلمة في بانغي وبقية مدن ومناطق إفريقيا الوسطى يندرج تماما في باب التطهير العرقي والإبادة الجماعية ، ويصل بالإنسان إلى أقصى مراحل التوحش والدموية. والمأساة الكبرى التي يواجهها مسلمو إفريقيا الوسطى الآن تتمثل في أن جنود قوة حفظ السلام الدولية عاجزون عن وقف التطهير العرقي بحق المدنيين المسلمين وفي غرب هذه الجمهورية".

على صعيد آخر، أوردت صحيفة (التغيير) تصريحات لأحد السياسيين من أبناء منطقة حلايب الواقعة على الحدود بين مصر والسودان، يطالب فيها حكومة الخرطوم بالتدخل الفوري عقب إعلان مسؤول بشركة تعدين مصرية عزم الشركة الشروع قريبا في استغلال مناجم في المنطقة.

وأشارت الصحيفة في السياق ذاته الى أن "العلاقات المصرية السودانية هي أكبر من قضية حلايب ومياه النيل لأنها قضية ترتبط بسكان وادي النيل منذ آلاف السنين، وهي علاقة ذات امتدادات تاريخية وجغرافية وثقافية ودينية وتداخل سكاني عبر القرون".

وعن أسباب تعثر الجولة الثانية من مؤتمر (جنيف 2) للسلام حول الأزمة السورية، التي اختتمت أمس في جنيف، اعتبرت صحيفة (الدستور) الأردنية، أن هذه الجولة "لا تختلف عن جولتها الأولى قبل أسبوعين، سوى بانتقال الخلافات الحادة بين الفرقاء السوريين أنفسهم، إلى رعاتهم الدوليين، وتحديدا موسكو وواشنطن، حيث تؤكد كافة التغطيات للمفاوضات أن "الوسيطين الدوليين" باتا في أمس الحاجة لمن يتوسط بينهما".

وكتبت أن "العقدة تكمن في فريق الحكومة الذي يريد البدء بملف العنف والإرهاب، من دون أي تعهدات من أي نوع، بخصوص هيئة الحكم الانتقالي، أو الخطوة التالية لوقف العنف، فيما فريق المعارضة، لا هم لديه خارج إطار هيئة الحكم، لكأنه في عجلة من أمره لاستلام مقاليد السلطة ومفاتيح دمشق".

من جهتها، كتبت صحيفة (الغد)، أن "الفشل الكامل الذي واصل جنيف2 المراوحة فيه، كان نتيجة متوقعة تماما. ويمكن القول إن الجولة الثانية قد انتهت إلى النتيجة ذاتها من فشل النظام، لاسيما مع تقديم الائتلاف خطة للمرحلة الانتقالية، تتضمن إخراج المقاتلين الأجانب من سورية، والذين يريقون، أسوة بالنظام، دماء السوريين، هذا فيما يتمسك النظام بمصطلح "الإرهاب" الذي يتسع، وفق تصريحات كل مسؤولي النظام، ليشمل الشعب السوري مجتمعا ، باستثناء الحلقة الأضيق المفيدة مباشرة للنظام والمستفيدة منه بالمقابل".

أما صحيفة (الرأي)، فقالت في مقال بعنوان "قراءة في الصراع السوري"، إنه "إذا كان لا يوجد حل عسكري للصراع الدائر في سورية كما يؤكد الجميع، وإذا كان لا يوجد حل سياسي لهذا الصراع كما يدل فشل مؤتمر جنيف، فمعنى ذلك أنه لا يوجد حل للصراع الدائر في سوريا بين الدولة والثوار من داخل سورية وخارجها.فمؤتمÜر جنيف خدم النظام السوري بإضفاء قدر أكبر من الشرعية عليه، فهو يتصرف كدولة، في حين يتصرف خصومه كهيئة إعلامية تحاول أن تمثل منظمات مسلحة تقف في وجه الدولة".

وبخصوص زيارة العمل التي قام بها أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمس إلى تركيا، فقد أجمعت الصحف القطرية على أن هذه الزيارة تأتي "لتجسد بوضوح مدى ترسخ وتميز علاقات الصداقة والتعاون والشراكة بين الدوحة وأنقرة".

وتحت عنوان "شراكة إستراتيجية بين قطر وتركيا"، أكدت صحيفة (الراية) أن زيارة أمير قطر إلى تركيا "تكتسب أهميتها من عمق العلاقات القطرية التركية في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعيøة والدور الإيجابي الذي ظل يلعبه البلدان لحل الأزمة السورية، الأمر الذي يتطلب تواصل التشاور والتنسيق المشترك".

وفي هذا الصدد، أبرزت الصحيفة أن المباحثات التي جمعت أمير قطر بالمسؤولين الأتراك "جددت التأكيد على أهمية إيجاد حل للأزمة السورية خاصة في ضوء محاولات النظام السوري عرقلة الجولة الثانية لمؤتمر جنيف 2"، مشددة على أن هذا الحل "مرهون بمدى استعداد المجتمع الدولي لإلزام النظام السوري على القبول بمقررات (جنيف1) والدخول في المفاوضات مباشرة بدلا من السعي لتضييع الوقت".

من جهتها، وصفت صحيفة (الشرق) التوقيت الذي جرى فيه لقاء القمة القطرية التركية "بالمهم والحساس، حيث لا تزال ملفات المنطقة في أوج توترها، ولا تزال القضايا الجوهرية التي تشغل بال القيادتين، القطرية والتركية، تراوح مكانها"، موضحة أن "لا عملية السلام تقدمت إلى الأمام رغم ما يوليه البلدان من اهتمام للقضية الفلسطينية وما أعلنتا عنه من إدانة واستنكار للتوسع الاستيطاني الذي يتم في القدس والضفة، ولا الأزمة السورية المتفاقمة عرفت تطورا نحو الحل، حتى ولو على الصعيد الانساني، حيث تعيش مدن بكاملها تحت الحصار".

وأشارت الصحيفة بهذا الخصوص الى أن "هناك جهودا عربية ودولية كبيرة تقوم بها قطر وتركيا على صعيد الأزمة السورية، ومساع حثيثة لحقن المزيد من الدماء"، معتبرة في الوقت نفسه تصريحات وزير الخارجية الامريكي جون كيري أمس من أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما طلب مجددا بحث خيارات السياسات الأمريكية في سوريا نظرا لتدهور الوضع الإنساني هناك، "تمثل دليلا على نفاذ صبر المجتمع الدولي تجاه الوضع الانساني الخطير والمتفاقم في هذا البلد، كما أنه مؤشر على ضرورة تحرك دولي جديد تجاه هذه الأزمة، خاصة بعد أن أصبح فشل مفاوضات (جنيف 2) قاب قوسين من التحقق".

بدورها، رأت صحيفة (الوطن)، أن زيارة الشيخ تميم بن حمد ال ثاني إلى تركيا "تجسد بوضوح مدى ترسخ وتميز علاقات الصداقة والتعاون والشراكة بين الدوحة وأنقرة"، مشيرة إلى أن الوفد الرسمي رفيع المستوى الذي رافق أمير قطر "قد عكس مدى أهمية هذه الزيارة".

ولاحظت الصحيفة في افتتاحيتها أن مسار العلاقات القطرية- التركية "يشهد باستمرار تطورا مهما، حيث ظلت الدوحة وأنقرة تواليان تنسيقهما في الكثير من ملفات وقضايا العمل السياسي في المنطقة وعلى المستوى الدولي بأسره".