Un passage marocain d'un vol Transavia décède en plein vol https://t.co/nDClerALYK

Alkhabar الخبر

الثلاثاء 11 فبراير 2014

أبرز اهتمامات الصحف العربية

و م ع

القاهرة - ركزت الصحف العربية الصادرة، اليوم الثلاثاء، اهتماماتها بالخصوص على آخر تطورات المشهد السياسي في اليمن، وعلى محاكمة الرئيس المصري المطاح به حسني مبارك، والحوار الوطني الذي دعا إليه الرئيس السوداني، وكذا على مستجدات الملف النووي الايراني، وخطط تطوير العمل المشترك بين القوات المسلحة في مجلس التعاون الخليجي، بالإضافة إلى جهود تشكيل الحكومة بلبنان وتجدد الجدل حول منح أبناء الأردنيات من أزواج أجانب حقوقا مدنية فقط .


فبخصوص التطورات السياسية في اليمن، أبرزت الصحف اليمنية إعلان لجنة تحديد الأقاليم، برئاسة الرئيس عبد ربه منصور هادي عن حصر الأقاليم التي ستشكل النظام الاتحادي اليمني في ستة أقاليم.وهكذا كتبت صحيفة (الثورة) تحت عنوان "اليمن جمهورية اتحادية من 6 أقاليم"، أن الأمر يتعلق بأقاليم حضرموت، وسبأ، وعدن، والجند، وآزال، وتهامة، مشيرة الى الوضع الخاص الذي ستحظى به كل من صنعاء وعدن، باعتبار الأولى مدينة اتحادية والثانية مدينة إدارية واقتصادية ذات وضع خاص.ونشرت صحف (الأولى) و(أخبار اليوم) و(اليمن اليوم)، من جهتها، مضمون قرار لجنة تحديد الأقاليم مقرونة بخرائط لليمن الفدرالي بأقاليمه الستة، لكنها أشارت الى رفض كل من الحوثيين والحزب الاشتراكي لهذا التقسيم.وفي هذا الصدد نقلت صحيفة (اليمن اليوم) عن القيادي في جماعة الحوثي، علي العماد، قوله أن رفض الجماعة لقرار التقسيم يستند الى 6 أسباب، من بينها أنه" لم يأخذ الوقت الكافي لدراسته بشكل موضوعي، وانه لم يراع الابعاد الاقتصادية والاجتماعية في تحديد الأقاليم، وانه فكك المجتمع بطريقة تزيد من تعقيد القضية الجنوبية بدل حلها".ومن جانبها، نقلت صحيفة (أخبار اليوم) عن مصدر قيادي في الحزب الاشتراكي اليمني قوله أن " الحزب يعتبر انه تم فرض الصيغة الخاصة بستة أقاليم بنية وإخراج مسبقين ولم يتح للخيارات الأخرى أن تتبلور وتعبر عن نفسها بصورة متوازنة وبالذات خيار الاقليمين، حيث لم تتح له الفرصة ذاتها من المناقشة المتوازنة وفقا لقرارات ومخرجات الحوار الوطني".

وعلى صعيد آخر، وبخصوص حلول ذكرى الثورة اليمنية، فقد نشرت صحيفة (الثورة) نص رسالة موجهة من الرئيس عبد ربه منصور هادي الى الشباب اليمني، مبرز أن الرئيس "حيا في هذه الرسالة تضحيات الشباب في الذكرى الثالثة لثورة 11 فبراير السلمية"، وانه خاطبهم بالقول "أنتم من أشعل بارقة الامل، ونراهن عليكم في تخطي الصعاب" وان "مشروع الدولة الحديثة سينضوي تحته الشعب بعيدا عن الحزب والجماعة والمذهب"وأشارت صحيفة (الاولى)، من جهتها، الى تنظيم مسيرتين متضادتين بهذه المناسبة، الأولى لÜ "جبهة انقاذ الثورة" التي "أكملت تحضيراتها لمسيرة تقول انها لن تتوقف حتى اسقاط حكومة الوفاق"، والثانية لÜ "شباب الثورة" التي تم التحضير لها تحت مسمى "تدشين المرحلة الثورية الثالثة".وبدورها سلطت الصحف العربية الصادرة من لندن الضوء على التطورات السياسية في اليمن، حيث كتبت صحيفة (الشرق الأوسط) أن اليمن أشهر أمس أسماء الأقاليم الستة المكونة للاتحاد الفيدرالي، الذي جرى الاتفاق عليه في الحوار الوطني، بعد أن أقرت لجنة تحديد الأقاليم، وبصورة نهائية، عدد وتسمية الأقاليم .

وأشارت صحيفة (الحياة)، إلى أن قرار لجنة تحديد الأقاليم يعد نهائيا، ونص على تقسيم البلاد إلى ستة أقاليم، أربعة في الشمال واثنان في الجنوب، محددا اسم كل إقليم وعاصمته، وجعل من صنعاء عاصمة للدولة الاتحادية.وأضافت أن قرار اللجنة، التي كان مؤتمر الحوار الوطني فوضها حسم الخلاف حول عدد الأقاليم، وقطع الطريق على تطلعات الحوثيين في الحصول على منفذ بحري للإقليم، الذي يضم محافظة صعدة، حيث معقلهم الرئيسي، كما استبعد القرار خيار تقسيم اليمن إلى إقليمين جنوبي وشمالي، والذي كان يتبناه الحزب الاشتراكي، الذي كان يحكم في الجنوب قبل الوحدة ويدعمه الحوثيون.ومن جهتها، اعتبرت صحيفة (العرب) أن هذا الإعلان يعد أول نتائج الحوار الوطني الذي استمر طوال عشرة أشهر بدعم من الدول التي تدعم المبادرة الخليجية التي وضعت خارطة الطريق للحوار، مبرزة أن ثمة مخاوف جدية من أن يغذي هذا التقسيم الإداري الرغبة في الانفصال لدى القبائل، وخاصة تلك المدعومة من الخارج، مشيرة إلى أن هذه المخاوف تجد ما يبررها في أرض الواقع، خاصة بعد الاجتياح السريع الذي حققه الحوثيون المدعومون من إيران لأراضي قبائل حاشد. وعلى صعيد متصل، وصفت صحيفة ( الشرق) القطرية تحول اليمن من جمهورية إلى دولة اتحادية "بأنه تجربة جديدة تضع جميع اليمنيين أمام تحد التمسك بالحكمة، والاستمرار بروح التوافق، والالتزام بمخرجات الحوار الوطني، والمبادرة الخليجية"، مؤكدة أن "أمام الجميع مشوارا لإرساء دعائم الحكم الاتحادي، وتجاوز التجارب المريرة، من أجل استدامة السلام والوئام".

وأعربت الصحيفة في افتتاحيتها عن أملها في أن تستمر حالة التوافق والتقارب، بعد اعتماد قيام ستة أقاليم، أربعة في الشمال، واثنان في الجنوب، مشددة على أن هذه التجربة "تحتاج إلى جهود كل اليمنيين لإرساء دعائمها، لإكمال استحقاقات المرحلة الانتقالية، بعد الانتقال السلس للسلطة، والوفاق الوطني"، وداعية الحراك الجنوبي إلى"أن يشارك في بناء الدولة الاتحادية، والنظر إلى المستقبل والمشاركة في بناء اليمن الجديد".من جهة أخرى،و في معرض تعليقها على مستجدات الملف النوي الايراني، رأت صحيفة (الوطن) أن إيران "قدمت ما يكفي من إجراءات حسن النوايا لدفع مفاوضاتها مع الدول الست (5+1) إلى الأمام والإسراع في التوصل إلى صفقة متكاملة تنهي عقودا من الأخذ والرد وعدم الثقة بين طهران والمجتمع الدولي".

وأضافت أن موافقة إيران على تقديم معلومات حول أجهزة التفجير التي تمتلكها، "تسهم إسهاما كبيرا وفعالا في تبديد قلق الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن البرنامج النووي الإيراني"، مؤكدة على أن هذه الخطوة التي تتم للمرة الأولى "تقدم فرصة نادرة لتسريع المفاوضات وتحقيق الاتفاق النهائي مع الإيرانيين بشأن برنامجهم النووي".أما الصحف المصرية فقد ركزت على محاكمة "القرن" في الذكرى الثالثة لتنحي الرئيس الأسبق حسني مبارك، وفشل المفاوضات حول سد النهضة وزيارة ممثل الاتحاد الأوروبي الخاص لحقوق الإنسان للقاهرة. فتحت عنوان "شاهد في محاكمة القرن" كتبت صحيفة (المصري اليوم) أنه مع حلول الذكرى الثالثة لتنحي الرئيس الأسبق حسني مبارك ، واصلت محكمة جنايات القاهرة أمس الاستماع للشهود في إعادة محاكمة مبارك ونجليه علاء وجمال ووزير داخليته اللواء حبيب العادلي وستة من مساعديه في قضية قتل المتظاهرين والفساد المالي. وأشارت الى أن العميد أيمن فهيم أحمد ضابط الحرس الجمهوري قال في شهادته أن مبارك أصدر تعليمات واضحة بعدم التعرض للمتظاهرين حتى لو اقتحموا القصر الجمهوري وغرفة نومه، وأكد أن أحداث 25 يناير كانت مخططا واضحا ومؤامرة استخدمت فيها أمريكا أعضاء وقيادات جماعة الاخوان المسلمين.وبخصوص المفاوضات حول سد النهضة كتبت صحيفة (الشروق) تحت عنوان ''وزير الري في إثيوبيا الفرصة الأخيرة.. مصر تصر على ضمانات عدم الضرر وترفض الاكتفاء بالتعهدات"، أنه بدأت في أديس أبابا أمس جولة تفاوض ثنائية جديدة بين مصر وإثيوبيا لبحث تداعيات إنشاء سد النهضة على المصالح المصرية التاريخية في مياه النيل، وهي الجولة التي وصفها المسئولون المصريون بالفرصة الجديدة للحوار قبل التصعيد أو الصدام .

ومن جانبها أشارت جريدة (الأخبار) إلى إعلان وزارة الموارد المالية والري المصرية، أمس، عن فشل المفاوضات المصرية الإثيوبية حول سد النهضة، وذلك بسبب "تعنت وعدم استجابة الجانب الإثيوبي للمطالب والاقتراحات المصرية". وفي موضوع آخر، تطرقت صحيفة (المصري اليوم) إلى اللقاء الذي عقده ممثل الاتحاد الاوروبي الخاص لحقوق الإنسان،ستافروس لامبرينيدسن، مع 12 منظمة حقوقية مصرية ودولية مؤخرا بالقاهرة، والذي تناول حالة حقوق الإنسان في مصر وخاصة الاعتداءات على الحق في التظاهر والتجمع السلمي والهجوم على المنظمات الحقوقية والمدافعين عن حقوق الانسان وأوضاع النساء ومدى التزام الدولة بتطبيق الحقوق الواردة في الدستور ومدى احترام حقوق الانسان أثناء مواجهة الإرهاب، وما اذا كانت أجهزة الأمن تركز على مواجهته أم مكافحة المعارضة بالطرق السلمية.

وفي السودان انصب اهتمام الصحف السودانية على مواقف المكونات السياسية بالبلاد حيال الحوار الوطني الذي دعا إليه الرئيس البشير مؤخرا، حيث كتبت صحيفة (التغيير)،أن "استخدام لا النافية وحدها لا يفيد قضية المعارضة و لا يساعد البلاد على الخروج من أزمتها العميقة الحالية... من الأفضل لقوى المعارضة أن تحافظ على وحدتها باتخاذ موقف موحد للدخول في العملية السياسية التي أعلن عنها الرئيس. ان المناخ ليس كما تريد، ولكن أيضا منطق كل شيء أو لاشيء لا يصلح في السياسة ولا يفرضه الا من لديه القدرة على ترجيح موازين القوة ، وعلى المعارضة أن تضغط من خلال المشاركة لتحويل الوعود إلى واقع أو حتى توصل حزب المؤتمر الوطني(الحاكم) الى الباب". وكتبت صحيفة (الرأي العام) أنه على الرغم من اللغط الذي دار حول خطاب ، إلا أنه يبدو أن الساحة السياسية في السودان موعودة بتحولات دراماتيكية في الأسابيع أو الأشهر المقبلة ،ذلك لأن المعارضة لم تصدق حتى الآن أن حزب المؤتمر الوطني قد بدأ يقدم تنازلات وإن كانت بطيئة وتدريجية على مراحل ( ربما لحفظ ماء الوجه).

و هنا يكمن جوهر المشكلة لأن المعارضة تريد التغيير الآن دفعة واحدة ربما لأنها فقدت الثقة في المؤتمر الوطني حيال الحوار وشروطه من جهة خاصة وأن وعودا قديمة كثيرة لم يف بها هذا الحزب ، ومن ثمة تتمسك هذه المعارضة بوجود ضمانات كافية لإنجاح الحوار". وتحدثت صحيفة ( المجهر السياسي)في السياق ذاته عن توجيه الاتحاد الأوربي الدعوة الى الأحزاب السياسية في السودان لعقد لقاء جامع في مدينة هيدلبرج الألمانية من أجل تسهيل الوفاق الوطني بالبلاد،مبرزة أن سفراء الاتحاد بالخرطوم استهلوا سلسلة لقاءاتهم برؤساء ورموز القوى السياسية أمس بزيارة لرئيس حزب الأمة الصادق المهدي الذي قدم بالمناسبة مشروعا قوميا جديدا يحل محل دولة الحزب لصالح دولة الوطن.واهتمت صحيفة ( الصحافة )، من جهتها، بالمفاوضات التي ستعقد بعد غد الخميس بأديس أبابا بين حكومة الخرطوم والحركة الشعبية (المتمردة ) قطاع الشمال بشأن النزاع القائم في منطقتي جنوب كردفان والنيل الأزرق ، مبرزة أن" الوفد الممثل للحكومة يعلم أن المفوض الحقيقي في أديس أبابا ليس ياسر عرمان الذي يمثل الحركة الشعبية،ولكن طواقم واشنطن من مهندسي سياساتها في السودان ،وراء عرمان جيوش من المدربين والملقنين . هؤلاء هم الصوت وعرمان الصدى أولئك هم الصورة وعرمان الظل،رغم عنترياته المصطنعة وتفانيه في لعب دور المفوض الشرس المحنك والمفاوض صعب المراس".

وأشارت صحيفة (اليوم التالي) الى نفي الاتحاد الإفريقي توجيهه دعوات لخبراء ومختصين في الشأن السوداني للمشاركة في المفاوضات الرسمية المزمع عقدها بعد غد بأديس أبابا، وذلك خلافا لما سبق الترويج له من قبل مصادر بالحركة الشعبية. وأوردت الصحيفة في السياق ذاته تصريحا لواحد من الشخصيات التي ورد اسمها ضمن خبراء ذكرهم بيان للحركة ، نفى فيه بدوره علمه بالمشاركة في هذه المفوضات.ومن جهتها، أبرزت صحف البحرين ترؤس الملك حمد بن عيسى آل خليفة أمس، اجتماعا لمجلس الدفاع الأعلى، تم خلاله بحث خطط تطوير العمل المشترك بين القوات المسلحة في مجلس التعاون لدول الخليج العربية ضمن اتفاقية الدفاع المشترك، و"تقييم الانجازات وتحديد الأهداف لرفع القدرات الدفاعية والأمنية واتخاذ القرارات المناسبة لها".

وأشارت صحف (البلاد) و(الوسط) و(الوطن) و(الأيام) و(أخبار الخليج) إلى أن الملك حمد أعرب عن شكره لجميع المنتسبين لقوة دفاع البحرين ووزارة الداخلية والحرس الوطني وجهاز الأمن الوطني على "الجهود الطيبة التي يقومون بها لحماية المكتسبات والانجازات التي حققتها البحرين، ودورهم المهم في ترسيخ دعائم الأمن والاستقرار في البلاد".وأبرزت الصحف، من جانب آخر، تأكيد رئيس الوزراء، الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة، خلال استقباله أمس، جموعا من المواطنين ،يتقدمهم رجال الفكر والصحافة والاقتصاد، أن "ما كان يراد للبحرين من شر قد تلاشى أمام الوقفة الوطنية القوية لشعب البحرين"، وأن ما تعرضت له البحرين هو"مسلسل مستمر، ومن يريد لنا الشر يتربص اللحظات التي نغفل فيها...".

وبلبنان، واصلت الصحف اهتمامها بملف تشكيل الحكومة التي لم تر النور لحد الآن رغم مرور عشرة أشهر على تكليف تمام سلام بهذه المهمة، حيث كتبت صحيفة (الأخبار) أن "الحديث عن مواعيد تأليف الحكومة العتيدة انحسر في ظل تكاثر العقد، الأساسية منها والمتشعبة في كل الاتجاهات، وهي تحتاج إلى تنازلات كبيرة لحلحلتها، لكن لا يبدو أنها واردة حتى الآن، ما يشي بأن أطرافا عدة لم تعد متحمسة لقيام الحكومة الآن". ومن جهتها، كتبت صحيفة (المستقبل)، أن أي جديد لم يطرأ خلال اليومين الماضيين حول ملف تشكيل الحكومة سوى تأجيل جديد لهذا الاستحقاق، بعد أن كان من المتوقع إعلانه أمس، الأمر الذي عزته مصادر متعددة مواكبة للتأليف إلى استمرار العقدة في ملعب قوى الثامن من آذار (المعارضة).أما صحيفة (السفير)، فعلقت على الموضوع قائلة "إذا تجاوزنا الاعتبارات السياسية الإقليمية، وسلمنا أن ما يؤخر تأليف الحكومة، هو مجرد التفاهم على حقيبة الطاقة، فان الرهان بلغ عند البعض حد التعويل على القمة الأمريكية الفرنسية، التي ستنعقد اليوم في واشنطن، لعلها تأتي بالجواب الكافي والشافي، بينما الحقيقة أن لبنان ليس ملفا بذاته على طاولة "الدول"، بقدر ما هو جزء لا يتجزأ من الملف السوري والإيراني... والعربي الإسرائيلي".

من جهتها، خلصت صحيفة (النهار) الى أن "أزمة تشكيل الحكومة التي اصطدمت منذ أيام بدأت بتثبيت انقلاب قوى 8 آذار على تعهداتها، تتخذ وجها جديدا من أوجه التجاذبات وشد الحبال عكسه شلل تام ساد أمس كل الاتصالات وأوقف المساعي والوساطات في انتظار تلمس ما اذا كان لا يزال ممكنا معاودتها من حيث بلغه المأزق قبل الانتكاسة الأخيرة". وفي الأردن اهتمت الصحف بزيارة العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني للولايات المتحدة، وبعودة الجدل حول منح حقوق مدنية لأبناء الأردنيات من أزواج أجانب.فبخصوص الزيارة إلى الولايات المتحدة، نقلت صحيفة (الرأي) عن العاهل الأردني تأكيده خلال لقائه أمس في واشنطن مع عدد من أبرز قيادات المنظمات العربية والإسلامية الأمريكية، أن الصراع الفلسطيني- الإسرائيلي يشكل جوهر النزاع في الشرق الأوسط، وأن التوصل إلى حل عادل وشامل له، يتطلب دعم المجتمع الدولي، بما فيها هذه المنظمات لجهود تحقيق السلام استنادا إلى حل الدولتين وقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.وأضافت أن الملك عبد الله الثاني شدد خلال اللقاء ذاته على أن الأردن يضع في قمة أولوياته،عند الحديث عن قضايا الوضع النهائي، مصالحه الوطنية العليا، إضافة إلى استمراره في دعم حقوق الشعب الفلسطيني التاريخية، خصوصا حقه في إقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني.وفي ما يتعلق بمنح حقوق مدنية لأبناء الأردنيات من أزواج أجانب، كتبت صحيفة (الرأي) أنه في الدفاع عن هذه السياسة يقال أن المسألة إنسانية بحتة، وتقتصر على موضوع التعليم والصحة، متسائلة عمن يريد حرمان الأطفال من هذه الخدمات الأساسية¿.وأضافت أن أبناء الأردنيات الذين تظاهروا أمام البرلمان رفضوا الحقوق المدنية، وأصروا على (حقهم) في جنسية أمهاتهم وليس آبائهم، كما أن ناشطين سياسيين سارعوا للإعلان بأن منح الحقوق المدنية ليس كافيا، فالهدف الحقيقي هو الحصول على جنسية الأم الأردنية بدلا من جنسية الأب الفلسطيني أو المصري أو السوري.أما صحيفة (السبيل) فقد اعتبرت أن "من غير المعقول أن تعلق معاملات الأردني أكانت شهادة ميلاد أم جواز سفر بسبب عدم تصويب وضع زوجته صاحبة الرقم الوطني، لكن من أصل فلسطيني ،كان يجب أن تتحول المعارضة الشرسة التي واجهتها المبادرة النيابية التي طلبت منح الحقوق المدنية لأبناء الأردنيات إلى مراجعة شاملة لتلك البيروقراطية التي يعيشها أهل البلد وتحديدا الأردنيين المتزوجين من نساء فلسطينيات".