الثلاثاء 7 يناير 2014

أبرز اهتمامات الصحف العربية

و م ع

القاهرة - تناولت الصحف العربية، اليوم الثلاثاء، بالرصد والتحليل، مواضيع شتى من ضمنها أساسا، الاستفتاء على مشروع الدستور الجديد بمصر، ومحاولات إحياء عملية السلام في الشرق الأوسط، ومستجدات الأوضاع الأمنية في العراق وسورية واليمن.


 فبخصوص موضوع الاستفتاء على مشروع الدستور الجديد المقرر التصويت عليه منتصف الشهر الجاري بمصر، أوردت يومية (الأخبار) المصرية التعديل القانوني الخاص بمباشرة الحقوق السياسية الذي جاء للسماح للمصريين بالتصويت خارج المقر الانتخابي، كما تحدثت عن انطلاق عملية التصويت على الدستور يوم غد الأربعاء من طرف المصريين المقيمين في الخارج، والذين يصل عدد الذين يحق لهم ذلك 681 ألف شخص.

وتحت عنوان "الصاعقة والمظلات و230 ألف جندي لحماية الاستفتاء"، تناولت يومية (الشروق) الإجراءات الأمنية التي تقرر اتخاذها من أجل تأمين عملية الاستفتاء على مشروع الدستور الجديد لمصر يومي 14 و15 يناير الجاري، مبرزة القرار الجمهوري الذي صدر ويسمح بموجبه للمصريين المقيمين خارج محافظاتهم بالتصويت في أي لجنة.

وبخصوص العلاقات الخارجية لمصر، خصصت صحيفة (الوطن) مقالها الرئيسي الذي حمل عنوان "أمريكا تحاصر مصر بعملائها في المنطقة، وحلفاء القاهرة : سنقف ضد الإرهاب"، للحديث عن كون "إيران والسودان تسيران على خطى قطر، واتجاه مصر لسحب سفيرها في الدوحة". وفي السياق ذاته، تحدثت يومية (الجمهورية) عن استدعاء الخارجية المصرية للقائم بالأعمال الإيراني في القاهرة، واحتجاج هذه الأخيرة ضد الدوحة. وتطرقت صحيفة (الأهرام) للمشروع الاستثماري الضخم الخاص بتطوير قناة السويس حيث أفادت بأن "14 تحالفا عالميا يتنافسون في مشروع تنمية القناة"، مبرزة أن مؤتمرا دوليا سيعقد في نونبر المقبل للترويج للمشروع، بينما قالت صحيفة (المصري اليوم) عن ذات الموضوع إن هناك جدولا زمنيا للإعداد والتخطيط له، وبدء التنفيذ سيكون في 2015.

وواصلت الصحف العربية الصادرة من لندن تسليط الضوء على تطورات الوضع الميداني بمنطقة الانبار في العراق والجهود المبذولة للقضاء على المجموعات الإرهابية بها.

وأشارت صحيفة (الشرق الأوسط) إلى النداء الذي وجهه نوري المالكي، رئيس الوزراء العراقي، إلى عشائر الفلوجة، الخاضعة لسيطرة تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) منذ السبت الماضي، إلى طرد عناصر هذا التنظيم تفاديا لمخاطر عملية عسكرية يعد لها الجيش العراقي.

وأشارت صحيفة (الحياة)، من جانبها، إلى أن رئيس الوزراء العراقي تلقى أمس دعما جديدا من الإدارة الأمريكية، حيث أعلن متحدث باسم وزارة الدفاع الامريكية، أمس، أن واشنطن قررت تسريع تسليم صواريخ وطائرات مراقبة من دون طيار الى العراق لمساعدة سلطات بغداد على مواجهة المقاتلين المرتبطين بتنظيم (القاعدة).

وفي المقابل، نقلت صحيفة (القدس العربي)، عن نائب رئيس الوزراء العراقي لشؤون الخدمات ورئيس كتلة الحوار الوطني صالح المطلك وصفه للزج بالجيش لاقتحام المدن بÜ"الخطيئة الكبرى"، مستبعدا وجود أعداد كبيرة ل(داعش) في الفلوجة (محافظة الأنبار غربي البلاد). وقال إن مكافحة الإرهاب لا تكون عن طريق الزج بالجيش داخل المدن وإنما عن طريق الجهد الاستخباراتي لأن زجه في هذه المهمات سيؤدي إلى الإساءة إلى سمعته.

أما صحيفة (العرب)، فأبرزت أن نوري المالكي يواصل تعبئة العراقيين من أجل مواجهة "عدو وهمي" اسمه الدولة الإسلامية في العراق والشام.

ولاحظت الصحيفة أن ما يقع في العراق ليس سوى مخطط إيراني يروم استدراج الأمريكيين للتحالف معها لضرب (داعش)، ومن ثمة الاعتراف بدورها كشرطي في المنطقة.

وتوزعت اهتمامات الصحف الأردنية، بين مفاوضات السلام في الشرق الأوسط، وتوظيف بعض الجماعات الإسلامية في الأحداث التي يشهدها العراق وسورية.

فبخصوص مفاوضات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، كتبت صحيفة (الرأي)"نسمع من مسؤولين فلسطينيين أن الجهد الذي بذله وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، لم يحقق شيئا، ليس صحيحا، فقد تصل خلافات الطرفين إلى حالة جمود أخرى، لكن أن نقول: لم يتحقق شيء، فذلك بعيد عن طبيعة مثل هذه المفاوضات".

ومن جهتها، اعتبرت صحيفة (الدستور)، أن "الموقف الأمريكي من حل الصراع الإسرائيلي - الفلسطيني غير محايد، بل هو موقف منحاز للاحتلال الصهيوني، يعامل الضحية معاملة الجلاد، وهذا هو السبب الرئيس في فشل المفاوضات، والتعنت الإسرائيلي القائم على رفض الانسحاب من الأراضي المحتلة، وعدم الاعتراف بالدولة الفلسطينية، والحكم على الشعب الفلسطيني بالنفي الأبدي".

وحول توظيف بعض الجماعات الإسلامية، كتبت صحيفة (الغد) أن "الأخبار المتتابعة من المشرق العربي، تشير بكل الأصابع إلى لعبة قمار جديدة، ليس في مواجهة التيارات المتطرفة، بل لتقوية بعضها على بعض، ويبدو ذلك في الحرب على تنظيم دولة الإسلام في العراق والشام (داعش)، الممتدة من الأنبار شرق العراق إلى حلب شمال سورية".

وبدورها، كتبت صحيفة (الدستور) أنه "فجأة ومن دون سابق إنذار، تجد (داعش)، نفسها في حرب ضد الجميع ... واشنطن تحرض عليها، وتحشد المعارضات جميعها لقتالها، يسعى سفيرها على سورية روبرت فورد لفرز غث (داعش) عن سمين الجبهة الإسلامية، ويعطي عينا من طين وأخرى من عجين، للتحالف القائم بين أركان الجبهة المذكورة وجبهة النصرة، التي أدرجتها واشنطن ذاتها في قوائم الإرهاب، أما النصرة فهي تتقلب على الجنبين: سعيدة باستلام مواقع (داعش)، ووراثتها في ريفي حلب وإدلب من جهة، وقلقه من أن تؤكل يوم أكل الثور الأسود من جهة ثانية"، مضيفة أن "لحظة تسديد الحساب مع (داعش)، قد أزفت، وأن القرار الدولي الإقليمي باجتثاثها قد اتخذ".