Un dirigeant de Netflix limogé pour avoir utilisé une insulte raciste | https://t.co/Jw0ocnzpAv

Alkhabar الخبر

الاثنين 2 ماي 2016

أبرز اهتمامات الصحف الإندونيسية والهندية

و م ع

جاكرتا - اهتمت الصحف الإندونيسية والهندية الصادرة، اليوم الاثنين، بظروف عمل المهاجرين الإندونيسيين في دول جنوب شرق آسيا، والعلاقات بين الصين ورابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، والحرائق المستمرة التي تشهدها إحدى الغابات بالمناطق الجبلية شمال ولاية أوتاراخاند، والعلاقات الهندية الباكستانية في شقها الخاص بإقليم جامو وكشمير.


ففي إندونيسيا كتبت صحيفة (جاكرتا بوست) أن دول الآسيان لم تلتزم بالإعلان الذي وقعته سنة 2007 بشأن حماية وتعزيز حقوق العمال المهاجرين، "لأن دولا مثل سنغافورة وماليزيا لم تصادق عليه" وترفض مواءمة قوانينها مع ما يتطلبه تحسين ظروف العمل والمعيشة للمهاجرين.

وأضافت الصحيفة أن قوانين الهجرة في بعض دول المنطقة تكيل بمكيالين حين يتعلق الأمر بحماية المهاجرين الذين لا يحملون شهادات علمية، مشيرة إلى أن بيان إطلاق المجموعة الاقتصادية للآسيان في دجنبر 2015 يؤكد على تشجيع حركة المختصين في ثمانية مهن تم الاتفاق على تخفيف اجراءات منح التأشيرات لأصحابها.

وأشارت الصحيفة إلى أن دول الآسيان تلجأ لحلول ترقيعية لتحسين ظروف عمل الحاصلين على عقود، مؤكدة على ضرورة وضع إطار قانوني لحماية العمال المهاجرين كجزء من عمل سياسة جذري يهدف إلى حماية المهاجرين وتقليص الفجوات الاجتماعية والاقتصادية.

ومن جهتها، أبرزت صحيفة (جاكرتا غلوب) أن التوافق الذي أعلنت الصين التوصل إليه مع ثلاثة دول من رابطة دول جنوب شرق آسيا بشأن بحر الصين الجنوبي لا يشكل أي التزام من طرف الرابطة لأن هذه الأخيرة تضم عشرة أعضاء "سبعة منهم لم يتم استشارتهم حول هذا التوافق".

وأضافت الصحيفة أن الصين "تريد من وراء هذا التوافق حل خلافاتها مع كل دولة لوحدها دون الدخول في مناقشات مع مجموعة إقليمية كبيرة،أي أن المشكل هو مع دول وليس مع الآسيان"، مبرزة أن الصين "حرصت على أن ينص التوافق مع الدول الثلاثة على دعوة الأطراف الخارجية إلى أن تلعب دورا بناء، أي أن تظل القوات البحرية للولايات المتحدة الأمريكية واليابان والهند واستراليا بعيدة عن المياه المتنازع عليها في بحر الصين الجنوبي".

وأكدت الصحيفة أن هذه الدعوة "غير واقعية"، موضحة أن "القوى العالمية ترى ضرورة ضمان حرية الملاحة في المنطقة"، للتأكيد على أن الصين "ليست اللاعب الوحيد في المنطقة الذي يتوفر على قوة عسكرية".

وفي الهند، اهتمت الصحف على الخصوص بالحرائق المستمرة التي تشهدها إحدى الغابات بالمناطق الجبلية شمال ولاية أوتاراخاند، كما توقفت عند العلاقات الهندية – الباكستانية بشأن إقليم جامو وكشمير.

وكتبت صحيفة (هندوستان تايمز) أن السلطات الهندية أكدت، أمس الأحد، أن الحرائق المستمرة منذ شهرين في إحدى الغابات بالمناطق الجبلية شمال ولاية أوتاراخاند الهندية تسببت حتى الآن في مصرع سبعة أشخاص على الأقل وتدمير ما مجموعه 2269 هكتارا من الغابات.

وأضافت الصحيفة أنه أمام اتساع حجم الكارثة، أبدت الحكومة المركزية استعدادها لتقديم كل مساعدة ممكنة لحكومة ولاية أوتاراخاند، بهدف السيطرة على حرائق الغابات، لافتة الانتباه إلى أن القوات الجوية الهندية تعمل على إخماد تلك الحرائق باستخدام الطائرات المروحية.

وأشارت الجريدة إلى أن السلطات المركزية أرسلت مروحيتين من طراز (إم آي-17)، تابعتين للقوات الجوية الهندية،فضلا عن ستة آلاف جندي من القوات التابعة لهيئة إدارة الكوارث، من أجل المساعدة على إخماد تلك الحرائق التي تسببت في تدمير أنواع متعددة من الغطاء النباتي والغابوي في الولاية.

وعلى صعيد آخر، أشارت يومية (ذا تايمز أوف إنديا) إلى أن السلطات الهندية بصدد تكسير أحد أكثر "الخطوط الحمراء" إثارة للجدل مع باكستان، والمتمثل في رفضها منذ سنتين وجود أي لقاء بين مسؤولين باكستانيين وقادة من حركة "حريات" الكشميرية.

ونقلت الصحيفة عن وكيل وزارة الشؤون الخارجية الهندية، سوبرامانيان جيشنكار، قوله، في رد مكتوب على سؤال لنائب برلماني خلال الأسبوع الماضي، "بما أن ولاية جامو وكشمير جزء لا يتجزأ من النظام الاتحادي الهندي، وبما أن هؤلاء "القادة" هم من مواطني الهند، فلا يوجد إذن أي مشكل في لقاءاتهم مع ممثلي جميع الدول داخل الأراضي الهندية". وأضافت الجريدة أن جيشنكار أكد، في المقابل، أنه "لن يكون هناك أي دور لطرف ثالث في مسلسل الحوار بين الهند وباكستان"، مضيفا أن سلطات نيودلهي مافتئت تحذر مرارا وتكرارا السلطات الباكستانية من مغبة التدخل في الشؤون الداخلية للهند.