Read my Jun 24 Newsletter featuring “Un dirigeant de Netflix limogé pour avoir utilisé une insulte raciste” https://t.co/0ce532o8Py

Alkhabar الخبر

الخميس 23 أبريل 2015

أبرز اهتمامات الصحف الإفريقية

و م ع

دكار- تناولت الصحف الإفريقية، الصادرة اليوم الأربعاء، مجموعة من المواضيع من أبرزها أزمة التعليم بالسنغال، وأحداث العنف ضد الأجانب في جنوب إفريقيا، واكتشاف مخبأ هام للأسلحة في الغابون، والانتخابات الرئاسية في كوت ديفوار، وتعثر مسلسل السلام في مالي.


ففي السنغال، تطرقت الصحف المحلية إلى الأزمة التعليمية بالبلاد وظاهرة الترحال التي باتت تطبع المشهد السياسي في البلاد.

فقد سلطت صحيفة (لوبوبلير) الضوء على الأزمة التي تعصف بقطاع التربية والتعليم، وأوردت تصريحات للرئيس، ماكي سال الذي دعا إلى حوار دائم بين مختلف الفاعلين لحلحلة الوضع وإيجاد حلول ملائمة للمشاكل المطروحة.

أما صحيفة (لوبسيرفاتور) فقد اهتمت بالنقاش الدائر حول حركة الترحال بين الأحزاب السياسية، وهي الظاهرة التي أصبحت تحتل مركز الصدارة في المشهد السياسي السنغالي.

أما صحيفة (لوكوتديان) فقد تطرقت لنفس الموضوع، وذكرت أن كتلة ماكي 2012 نددت بخرجة الحزب الاشتراكي الإعلامية، السبت الماضي، والتي انتقد فيها موقف رئيس الدولة من ظاهرة الترحال، معتبرة أنه " ليس للحزب الاشتراكي أي درس أخلاقي يعطيه".

وفي جنوب إفريقيا، واصلت الصحف المحلية اهتمامها بتنامي ظاهرة كراهية الأجانب وما صاحب ذلك من أعمال عنف ضدهم.

وفي هذا الصدد، ذكرت صحيفة (ميل أند غارديان) أن ظاهرة كراهية الأجانب ليست وليدة اليوم في جنوب إفريقيا، مذكرة بأحداث العنف التي شهدتها البلاد عام 2008 ، والتي أودت بحياة 62 شخصا قبل أن تستفحل في الآونة الأخيرة، عقب تصريحات لأحد الزعماء التقليديين، الذي دعا الأجانب إلى مغادرة البلاد.

وقالت الصحيفة إن "جنوب إفريقيا تواجه اليوم وضعا صعبا يقتضي حوارا جديا".

وفي الغابون، تطرقت الصحف المحلية إلى اكتشاف مخبأ هام للأسلحة الحربية غير بعيد عن ليبروفيل، وزيارة بعثة تقييم تتألف من خبراء تابعين لمكتب الأمم المتحدة لمكافحة المخدرات والجريمة في إطار معاهد الأمم المتحدة حول محاربة الفساد.

وفي هذا السياق، أشارت صحيفة (لونويون) إلى اكتشاف ترسانة من الأسلحة الحربية على مقربة من العاصمة ليبروفيل، تشمل قاذفات صواريخ ومسدسات و2560 رصاصة ورشاشات من نوع كلاشنيكوف وقنابل يدوية وذخيرة متنوعة، متسائلة عن الجهة التي كانت وراء العملية.

وذكرت الصحيفة أنه تم فتح تحقيق في الموضوع تحت إشراف وكيل الجمهورية لتحديد الوجهة التي قدمت منها هذه الأسلحة وتحديد هوية من كانوا وراء العملية.

وفي مجال مكافحة الفساد، أشارت الصحيفة إلى الزيارة التي يقوم بها خبراء من مكتب الأمم المتحدة لمكافحة المخدرات والجريمة لتقييم جهود الغابون في إطار آلية تطبيق معاهدة الأمم المتحدة حول مكافحة الفساد.

وأوضحت الصحيفة أن مهمة البعثة تشمل، على وجه الخصوص، تقييم قدرة الغابون وفعالية إطارها القانوني للتصدي لمختلف أشكال الفساد ومدى ملاءمة تشريعاتها مع تشريعات مكتب الأمم المتحدة لمكافحة المخدرات والجريمة، مضيفة أن عدة مؤسسات تشارك في العملية، التي تدوم ثلاثة أيام، لاسيما الهيئة القضائية ومحكمة الحسابات ولجنة مكافحة الثراء غير المشروع.

وفي كوت ديفوار، تناولت الصحف المحلية جملة من المواضيع، من بينها الاستعدادات الجارية لتنصيب الرئيس الحسن واتارا، مرشحا لتجمع الهفويتيين من أجل الديمقراطية والسلم، خلال الانتخابات الرئاسية المقررة في أكتوبر المقبل، ومسار إدماج المحاربين القدامى، وإضراب قطاع التعليم العالي.

وفي هذا الصدد، ذكرت(لونوفو ريفاي) بالتصريحات التي أدلى بها شارل كونان باتي، من بارس يوم 8 يوليوز 2008 ، حينما كان يدافع بكل استماتة عن الترشيح الموحد لحركة الهوفويتيين للانتخابات الرئاسية،مضيفة أنه على "بيديي وواتارا الاتفاق والعمل سويا".

ونشرت الصحيفة لائحة المراقبين ال200 الذين تم تعيينهم من قبل تجمع الجمهوريين، في أفق اللقاء المرتقب يوم 25 أبريل لتجمع الهوفويتيين من أجل الديمقراطية والسلم، مسلطة الضوء على عملية التعبئة التي تجري على المستوى الوطني لإعادة انتخاب الحسن واتارا رئيسا للبلاد.

أما صحيفة ( نور سود) فقد ركزت على الأزمة التي يشهدها قطاع التعليم، مشيرة إلى حالة القلق والتذمر التي تنتاب رجال التعليم.

كما قدمت بورتريهات عن كل من باني وإيسي وكاكابي وآفي المنافسين الرئيسيين للحسن واتارا في الانتخابات الرئاسية المقبلة.

وفي السجل الدبلوماسي، توقفت (فراترنيتي ماتان) عند الندوة الثالثة لسفراء كوت ديفوار التي ستفتتح يوم غد الخميس في أبيدجان.

وفي مالي، تطرقت الصحف المحلية إلى الوضع الأمني وسط وشمال البلاد، وتعثر مسلسل السلام بين الفرقاء الماليين.

وهكذا أشارت (لاندباندان) إلى وقوع اشتباك في قطاع ديابالي دوغوفري نامبالا (الوسط الغربي) بين الجيش المالي وجبهة تحرير ماسينا، ملاحظة أن الاشتباك حدث خلال دورية مسلحة في المنطقة، وانتهى باعتقال عدد من الإرهابيين ومصادرة كمية من الأسلحة والآليات.

وقالت الصحيفة إن جبهة تحرير ماسينا هي حليف للإرهابيين، وباشرت حملة ترهيب في كل من موراح وكاكان وسيبا (وسط البلاد)، وأبلغت السكان بقرب إرساء الشريعة في هذه البلدات.

وبخصوص تعثر مسلسل السلم ما بين الماليين، سجلت (لورببليكان) أن رفض تنسيقية الحركات الأزوادية التوقيع يستبعد كل فكرة اتفاق أو حتى مشروع اتفاق وبالتالي لا يمكن وصف ما حصل يوم فاتح مارس الماضي في الجزائر بين الحكومة والجماعات المسلحة بأنه أرضية اتفاق. 

وتساءلت الصحيفة عما إذا كان التوقيع على التزام أحادي من قبل الحكومة عوض اتفاق مكتمل شكلا ومضمونا يمكن أن يمثل ضمانة للعودة النهائية للسلم.