Read my Jun 24 Newsletter featuring “Un dirigeant de Netflix limogé pour avoir utilisé une insulte raciste” https://t.co/0ce532o8Py

Alkhabar الخبر

الخميس 9 يوليوز 2015

أبرز اهتمامات الصحف الأوروبية

و م ع

بروكسل - واصلت الصحف الأوروبية، الصادرة اليوم الخميس، اهتمامها بالأزمة اليونانية وبالمفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني إلى جانب مواضيع إقليمية ومحلية.


ففي ألمانيا، تناولت الصحف تطورات الملف اليوناني والتعهدات التي قدمها رئيس الوزراء اليوناني، ألكسيس تسيبراس، حول برنامج إصلاحات قد يمهد للتوصل لاتفاق يبقي على اليونان داخل منطقة الأورو.

وحللت صحيفة (فرانكفورتر ألغماينه تسايتونغ) خطاب تسيبراس، الذي كان أمس ضيفا على البرلمان الأوروبي في بروكسل، مبرزة أن ظهور المسؤول اليوناني في هذه المؤسسة التشريعية الأوروبية كان ضروريا من أجل توضيح اقتراحاته والتأكيد على أنها تستجيب لانتظارات زملائه في الحزب اليساري، وتقديم أدلة على رغبته في الإصلاح من أجل البقاء في منطقة الأورو.

وأشارت الصحيفة إلى أن تسيبراس أكد أنه سيقدم اليوم خطة "جديدة محددة وملموسة وذات مصداقية " طبقا لما تطالب به منطقة الأورو، لمنح أثينا خطة مساعدة ثالثة.

ومن جهتها، عبرت صحيفة (نوي أوسنايبروكر تسايتونغ) عن اعتقادها بأن الكسيس تسيبراس ببساطة جاء لتقديم اقتراحات في محاولة أخرى لإقناع الأوروبيين وحصول بلاده على الأموال، لكن من دون تفاصيل حول الإصلاحات التي تعتزم حكومته اعتمادها.

ومن جانبها، اعتبرت صحيفة (دي تسايت) الأسبوعية أنه إذا نجح الأوروبيون في الحفاظ على اليونان في منطقة الأورو دون الإضرار بالعملة الموحدة فإن ذلك سيكون بمثابة إنجاز سياسي كبير لهذا القرن.

وفي بلجيكا، تمحورت العناوين الرئيسية للصحف حول القمة الأوروبية، المزمع عقدها الأحد المقبل، باعتبارها ''الفرصة الأخيرة'' حول الأزمة اليونانية.

وفي هذا الصدد، كتبت صحيفة (لوسوار) أن هذا من شأنه أن يكون آخر محطة من هذه الملحمة، مضيفة أن اليونان سيكون عليها تقديم، إلى 18 من شركائها في منطقة الأورو، طلبا جديدا حول برنامج المساعدات في إطار آلية الاستقرار الأوروبي، بما في ذلك خطة محددة ومفصلة تشمل الإصلاحات.

وأضافت الصحيفة أنه في حال اعتبار المقترحات التي قدمتها اليونان غير كافية في قمة منطقة الأورو، سيكون من الضروري اتخاذ إجراءات لتقديم المساعدات الإنسانية الفورية لفائدة اليونانيين الذين سيتضررون أكثر من الانهيار المالي والاقتصادي الذي لا مفر منه في البلاد.

ومن جانبها، كتبت صحيفة (لاليبر بلجيك)، تحت عنوان "الكسيس تسيبراس يمنح الفرصة الأخيرة"، أنه على الرغم من أن رئيس الوزراء اليوناني يقول دائما إنه يريد إجراء مفاوضات على التقشف المالي المفروض على بلاده إلا أنه يبدو في كل مرة منجرفا نحو توجهاته السياسية.

واعتبرت صحيفة (لافونير)، في هذا السياق، أنه لم يعد لأثينا من خيار، مشيرة إلى أن وزير المالية اليوناني الجديد التزم بإصلاحات في الضرائب والتقاعد ابتداء من الأسبوع المقبل، مقابل الحصول على قرض لمدة ثلاث سنوات من قبل آلية الاستقرار الأوروبي.

وفي فرنسا، واصلت الصحف الاهتمام بآخر تطورات الأزمة اليونانية، كما تطرقت إلى المفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني.

وبخصوص اليونان، كتبت صحيفة (لوموند) أنه "إذا لم نكن نرغب في أن يصبح تخلي اليونان عن العملة الموحدة، أمرا لا مفر منه، فإنه يتعين على اليكسيس تزيبراس التحرك من أجل إعادة الثقة إلى المستثمرين، الذين أحبطتهم خطبه الرنانة".

وأضافت الصحيفة أنه إذا كانت السلطات المعنية تصرح بأنها ترغب في القيام بكل شيء من أجل تجنب مغادرة اليونان لمنطقة الأورو، فان هناك منحدرا ما يدفعها نحو الخروج، معتبرة أنه في حال خروجها من منطقة الأورو، ستكون اليونان ضحية عناد وأنانية.

ومن جهتها، أكدت صحيفة (لوفيغارو) أن التوصل إلى اتفاق بشأن الأزمة اليونانية، سيشكل انتصارا للرئيس الفرنسي الذي سيبرهن في هذه الحالة على أن العمل الدؤوب في الكواليس، يكون أحيانا أفضل، من مبادرة براقة لا مستقبل لها، مشيرة إلى أن هذا النجاح سيمكنه بالتالي من كسب نقاط لليسار.

وأضافت أنه إذا انتصر خيار خروج اليونان من أوروبا، فان ذلك سيشكل انتكاسة بالنسبة لهولاند.

وفي ما يتعلق بالملف النووي الإيراني، كتبت صحيفة (لاكروا) أن المفاوضات بشأن هذا الملف ستمتد إلى النمسا، وستوجه بشكل حاسم مستقبل هذا البلد، مذكرة بأن البلدان الممثلة للمجموعة الدولية ترغب في أن يتم وأد في المهد أي إمكانية لصنع القنبلة النووية من قبل النظام الإيراني.

وأضافت أن الاتفاق المرتقب ستكون له تأثيرات هامة، ذلك أن إعادة إدماج إيران داخل المجموعة الدولية، سيؤدي إلى فقدان تأثيرها على الفصائل المتدخلة في الحروب الأهلية بكل من العراق وسورية واليمن، مشيرة إلى أنه في حال حصول العكس، سيتعزز التأثير الدبلوماسي لهذا البلد.

وفي النرويج، واصلت الصحف المحلية الاهتمام بالوضع الاقتصادي والمالي في اليونان، إذ أشارت صحيفة (داغبلاديت) إلى أن أكبر البنوك اليونانية في حاجة على الخصوص إلى الاندماج.

وأبرزت الصحيفة أنه مهما كانت نتائج المفاوضات بين اليونان والاتحاد الأوروبي فإن الاقتصاد اليوناني في حالة خراب وبعض البنوك اليونانية في حاجة إلى بداية جديدة، مشيرة إلى أن مصادر أوروبية تؤكد ضرورة القيام بعمليات للاندماج بين البنوك، ولكن يمكن أن يحدث ذلك على مدى فترة طويلة.

ومن جهتها، أشارت صحيفة (في غي) إلى أن اليونان تواجه أبعادا مالية كارثية، مبرزة آراء اقتصاديين تؤكد أن لاستفتاء يوم الأحد الماضي عواقب وخيمة، و"لكن هناك أمل".

واعتبر الاقتصاديون، وفق الصحيفة، أنه ليس هناك خطر من فشل البنوك اليونانية، معتبرين أنه سيتم توفير السيولة من قبل مؤسسات الاتحاد الأوروبي على الرغم من أن البنوك تعاني بشكل كبير.

وأبرزوا أن مهمة رئيس الوزراء اليوناني حاليا هو التفاوض على اتفاق عادل مع الاتحاد الأوروبي وذلك في غضون أيام قليلة.

ومن جانبها، أشارت صحيفة (افتنبوستن) إلى أنه بعد أن أمرت السلطات اليونانية البنوك بالإغلاق يوم الاثنين 29 يونيو الماضي، فإنه من غير الواضح ما إذا كان هذا الإغلاق ينطبق أيضا على سوق الأسهم التي أغلقت مؤخرا بالتعاون مع البنوك.

واعتبرت الصحيفة أن اليونان تسعى لحزمة قروض لثلاث سنوات، مشيرة إلى تقديم رئيس الوزراء الكسيس تسيبراس وعودا بإصلاحات واضحة وأن أمامه فرصة أخيرة لإقناع دول في منطقة الأورو بحلول نهاية الأسبوع.

وفي سويسرا، كتبت صحيفة ( لوطون)، في افتتاحيتها، أن أثينا لن تستعيد مكانتها إلا إذا أكملت الإصلاحات التي انطلقت منذ خمس سنوات، مضيفة أن "الخطاب العاطفي" والخلط في الاتهامات حول معاناة الشعب اليوناني، كلها أمور لن تؤدي إلى أي حل، إن لم يكن خروج اليونان من الاتحاد النقدي.

وأعرب كاتب الافتتاحية عن اعتقاده بأن هناك عملا كثيرا يتعين القيام به لتحويل اليونان إلى بلد أوروبي تنافسي، متسائلا، في نفس الوقت، عما إذا كان رئيس الوزراء اليوناني قادرا، من الآن فصاعدا، على النظر إلى الإصلاحات بشكل مختلف ولو مكرها.

ومن جهتها، اعتبرت صحيفة (لا تريبون دو جنيف) أن فرضية خروج اليونان من منطقة الأورو لم تكن على الدوام أمرا معقولا، إلا أن باريس وبرلين لا تستبعدان هذا الاحتمال.

ولاحظت الصحيفة أن الشعب اليوناني قال كلمته في الاستفتاء، لكن الشعوب الأوروبية الأخرى هي التي ستقرر، معتبرة أنه صعب على أي رئيس حكومة أن يغامر بمستقبله السياسي بأرض اليونان غير المضمونة.

وفي إسبانيا، تطرقت الصحف إلى طلب رئيس الوزراء اليوناني، الكسيس تسيبراس، خطة إنقاذ ثالثة من مجموعة الأورو، بغية إيجاد حل لأزمة ديون اليونان تجاه الدول الأوروبية.

وكتبت صحيفة (لاراثون)، تحت عنوان "تسيبراس يضحي بوعوده وطلب إنقاذا ثالثا "، أن اليونان التزم القيام ب"إصلاحات فورية" تهم، على الخصوص، المعاشات والضريبة على القيمة المضافة.

وأضافت اليومية أن الرسالة التي بعث بها ألكسيس تسيبراس إلى بروكسل لم تتحدث عن إلغاء ممكن لديون اليونان.

أما صحيفة (إلباييس) فأشارت إلى أن رئيس الوزراء اليوناني وعد أمام الشركاء الأوروبيين بإجراء سلسلة من الإصلاحات مقابل 50 مليار أورو، مضيفة أن أثينا ستصادق على هذا الاعتماد الجديد الأسبوع المقبل، وأن تسيبراس اعترف أن أصل الأزمة الحالية يعود لفشل النظام السياسي اليوناني.

ومن جهتها، كتبت (أ بي سي) أن اللجنة الأوروبية والمجلس الأوروبي تلقيا، أمس الأربعاء، رسالة من تسيبراس، طلب فيها من الدائنين برنامجا للمساعدة المالية لثلاث سنوات، مشيرة إلى أنها ليست المرة الأولى التي يتقدم فيها المسؤول اليوناني بمقترحات مشجعة لا تحترمها حكومته.

وفي سياق متصل، عادت (إلموندو) إلى تصريحات رئيس مجموعة الأورو، يروين ديسلبلوم، الذي اتهم تسيبراس بأنه يفضل الحفاظ على ميزانية الجيش اليوناني على حساب المعاشات والقدرة الشرائية لليونانيين.

وأشارت إلى أن ديسلبلوم انتقد، أيضا، في رسالة وجهها إلى أعضاء حزب العمل الهولندي، إعفاء شركات الشحن اليونانية من دفع الضرائب.

وفي بريطانيا، اهتمت الصحافة بالميزانية الجديدة التي كشفت عنها، يوم أمس الأربعاء، الحكومة المحافظة لديفيد كاميرون، وبإضراب العاملين في مترو أنفاق لندن، وبالفيتو الروسي حول مشروع قرار لمجلس الأمن للأمم المتحدة حول سربرنيتشا.

صحيفة (الغارديان) تناولت مشروع الميزانية المقدمة أمس في مجلس العموم البريطاني من قبل وزير المالية جورج أوزبورن، وهي ميزانية تميزت بادخار 17 مليار أورو في الإنفاق الاجتماعي.

وأضافت الصحيفة أن هدف الحكومة هو تحقيق فائض في الميزانية برسم السنة المالية 2019-2020، في حين أن ميزانية 2015-2016 تتوقع عجزا قدره 7ر3 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي، مع التركيز على التعويضات العائلية والمساعدات الاجتماعية التي ستتأثر بالميزانية الجديدة.

ومن جانبها، تناولت صحيفة (ديلي تلغراف) الإضراب المقرر شنه على مدار 24 ساعة اليوم الخميس في مترو انفاق لندن بسبب نزاع بين الإدارة والمستخدمين، وهو الإضراب الذي سيؤدي إلى تعطيل خطوط المترو واختناق مروري في العاصمة البريطانية.

وأبرزت الصحيفة أن النقابات المضربة عن العمل طالبت بزيادات في الأجور على إثر إضافة، في منتصف شتنبر، خدمة ليلية جديدة خلال عطلة نهاية الأسبوع، مذكرة بأن إضراب السنة الماضية الذي نظم من قبل موظفي مترو أنفاق لندن تسبب في شلل تام في شبكة النقل العام في العاصمة البريطانية.