الجمعة 22 نونبر 2013

أبرز اهتمامات الصحف الأوروبية

و م ع

بروكسيل - اهتمت الصحف الأوروبية، الصادرة اليوم الجمعة، بالذكرى ال 50 لاغتيال الرئيس الأمريكي جون كينيدي، وباعتقال الرئيس السابق لبنك (كو أوبراتيف ) ببريطانيا بتهم متعلقة بترويج المخدرات، وبقرار أوكرانيا التخلي عن اتفاق الشراكة مع الاتحاد الأوروبي، وكذا بتوقيف الشخص الذي أطلق النار في مقر صحيفة فرنسية، إلى جانب تناولها للمفاوضات حول الملف النووي الايراني بجنيف.


 ففي بلجيكا، أولت الصحف اهتمامها للذكرى 50 لاغتيال الرئيس الأمريكي جون كينيديº حيث كتبت (لوسوار)، تحت عنوان "ماذا بقي من جون كينيدي"، أن أصغر رئيس في تاريخ أمريكا رجل دولة كبير، على الرغم من مر السنين والكشف عن بعض مواطن الفساد في الرجل ومحيطه، مشيرة إلى أن تلك "الصورة الجميلة والفاتنة التي أخذت عنه لم تكن حقيقية تماما".

وأضافت أن كينيدي، الذي اعتبره المؤرخون الأمريكيون "البطل التراجيدي الذي عمل على تغيير بلاده"، تعرض منذ 1980 إلى انتقادات واسعة لمساره في البيت الأبيض.

وتساءلت (لا ليبر بلجيك) عما كان سيكون عليه الأمر لو أن الرئيس كينيدي أتم ولايته بشكل طبيعي وأعيد انتخابه لولاية ثانية ..¿، وما هي السياسات التي كان سيتخذها آنذاك..¿ وهل كان سيحالفه النجاح في ذلك أم لا..¿.

واعتبر كاتب المقال أن جون كينيدي، الإنسان الذي كشفت مئات من الكتب عن حقيقته، "يبدو ضعيفا أمام ما كان سيظهر من فضائح وبالتالي ما كان ليتبوأ مركزا بين الكبار".

وخلص إلى أنه ب"الرغم من الغموض الذي لازال يخيم على ظروف اغتياله، فإن مأساة مقتله غيرت وجه أمريكا وجعلت منه أسطورة".

وفي بريطانيا، سلطت الصحف الضوء على فضيحة اعتقال الرئيس السابق لبنك (كو أوبراتيف) بول فلاورز، في إطار تحقيق حول تهريب والاتجار في المخدرات.

وكتبت صحيفة (الغارديان) أن الأمر يتعلق بقضية ذات جوانب متعددة ومتشابكة يتداخل فيها المال والسياسة وتهريب المخدرات على اعتبار أن بول فلاورز كان مسؤولا سابقا عن تيار ديني داخل حزب العمال المعارض.

وكانت وسائل الإعلام البريطانية قد تداولت، الأسبوع الماضي شريط فيديو، تم تصويره بطريقة سريةº يكشف قيام البنكي والمسؤول الديني السابق في الكنيسة (الميثودية) بالتفاوض من أجل شراء كميات من الكوكايين وأنواع أخرى من المخدرات، وهو ما كشف عن جانب خفي من الحياة الماجنة لفلاورز (63 سنة).

ومن جانبها، سلطت صحيفة ( الديلي تلغراف) الضوء على السقوط المدوي للمسؤول البنكي الذي كان يتربع على عرش إحدى أكبر المؤسسات المالية والبنكية البريطانية (ذو كو أوبراتيف غروب).

وأشارت الصحيفة إلى أن رئيس الوزراء البريطاني أمر بفتح تحقيق بخصوص بول فلاورز وعلاقاته بالطبقة السياسية، مبرزة أن العديد من الشخصيات المقربة من المسؤول البنكي السابق قدموا استقالاتهم.

ومن جهتها، تطرقت أغلب الصحف الشعبية لتفاصيل القضية وتداعياتها، ولاسيما صحيفة (الديلي ميل) التي كانت أول من كشف عن خيوطها، و(الديلي اكسبريس) و(الديلي ميرور)، حيث نشرت صورا وتحقيقات مفصلة حول حياة ونمط عيش المسؤول البنكي الكبير الذي كان يتعاطى للمخدرات والذي تسبب في المس بصورة المؤسسة المالية التي كان يعمل بها.

 وفي ألمانيا، اهتمت الصحف بقرار مقاطعة أوكرانيا لاتفاقية الشراكة مع الاتحاد الأوروبي، حيث أكدت خيبة أمل هذا الأخير في استقطاب أوكرانيا إلى حلفه، خاصة بعد أن أعلنت كييف أنها تعلق إبرام الاتفاقية لمصلحة الأمن القومي مقترحة بدل ذلك تشكيل لجنة تجارة ثلاثية مع روسيا والاتحاد الأوروبي.

ونقلت الصحف ردود فعل دول الاتحاد، من بينها رد فعل ألمانيا الذي أصدر بشأنه وزير الخارجية الألماني، غيدو فيسترفيله، بيانا أكد فيه على أن "أوكرانيا لديها حق سيادي في تقرير مسارها".

وعبرت صحيفة (فولكسشتيمه) عن اعتقادها بأن "أوكرانيا لا تريد معاهدة مع الاتحاد الأوروبي واتخذت قرارا له أبعاد تاريخية. ولا ترغب في أن تذوب في عالم الغرب ففضلت موسكو"، مشيرة إلى أن المفاوضين من بروكسل وقيادة الكرملين قد حاول كل من جانبه بكل الوسائل لجذب أوكرانيا إلا أن روسيا نجحت في ذلك.

أما صحيفة (دي فيلت) فاعتبرت أن الرئيس الروسي بوتين حقق فوزا هاما رغم المشاكل التي تعرفها بلاده مع الجارة أوكرانيا، فيما علقت صحيفة (فرانكفورتر ألغماينه) أنه رغم مشاكل الحدود بين كييف وموسكو فإن روسيا أظهرت أن لديها إمكانيات قوية لإفلاس أوكرانيا إذا وقعت على اتفاق مع الاتحاد الأوروبي.

ومن جهتها، ارتأت (فيست دويتشه تسايتونغ) أنه يتعين على الاتحاد الأوروبي بالرغم من فشله في هذه القضية مواصلة الضغط لوضع حد للمحاكمة الانتقائية للمعارضة يوليا تيموشينكو.

كما اهتمت الصحف باحتجاجات نشطاء "غرينبيس" في وارسو حيث ألقت السلطات البولندية القبض على حوالي 100 ناشط ، وذلك بمناسبة مؤتمر المناخ الذي تنظمه الأمم المتحدة في العاصمة البولندية.

وفي هذا الصدد، كتبت صحيفة (فراكنفوتر رودندشاو) أن العديد من المنظمات البيئية غادرت قمة المناخ في وارسو قبل الأوان، مما يهدد مصداقيته.

وفي المقابل، أشارت صحيفة (نوين بريسه) إلى أن جميع تقارير الأمم المتحدة أكدت على ظاهرة الاحتباس الحراري والتغيرات المناخية التي تتسبب في العديد من الكوارث الطبيعية، في وقت لا ترغب فيه الدول المسؤولة عن ذلك التخلي عن سلوكها ومساعدة الدول المتضررة .

وبإسبانيا، تركز اهتمام الصحف على مضمون المقابلة التي خص بها، أمس الخميس، رئيس الحكومة الإسبانية، ماريانو راخوي، الإذاعة الوطنية الإسبانية.

وفي هذا الصدد، كتبت صحيفة (أ بي سي) أن راخوي قدم في مقابلة مع الاذاعة الإسبانية العمومية حصيلة عمل فريقه خلال سنتين، مؤكدا أن الإصلاحات الهيكلية التي اعتمدتها الحكومة أعطت نتائج إيجابية.

وأضافت اليومية أن زعيم الحزب الشعبي والحكومة لم يستبعد، مع ذلك، فكرة اعتماد تقويمات إضافية، كما تطالب بذلك بروكسيل، مشيرة إلى أن راخوي أبرز أنه إذا ما تبين أن ذلك ضروري، فإن هذه التقويمات "لن تكون مهمة جدا" بالشكل الذي كانت عليه تلك التي تم القيام بها في السنتين الأولتين من ولايته.

وبحسب صحيفة (إلباييس)، فقد جدد رئيس الحكومة ثقته في فريقه، مكذبا بذلك الشائعات حول تعديل وزاري مرتقب، ونقلت عن راخوي قوله "لا أنوي إجراء أي تعديل وزاري قبل أعياد رأس السنة، وإذا كان بمقدوري، فلن أقوم بذلك طيلة الولاية التشريعية".

وأشارت اليومية إلى أن راخوي اقترح، خلال هذه المقابلة، وضع قانون يهم الحد الأدنى من الخدمات وذلك من أجل تقنين وتنظيم الإضرابات، مبرزا أنه يتعين أن يحمي هذا القانون الحق في الإضراب ولكن مع الحفاظ، أيضا، على حق المواطنين في الخدمات الأساس وفي ألمانيا، اهتمت الصحف بقرار مقاطعة أوكرانيا لاتفاقية الشراكة مع الاتحاد الأوروبي، حيث أكدت خيبة أمل هذا الأخير في استقطاب أوكرانيا إلى حلفه، خاصة بعد أن أعلنت كييف أنها تعلق إبرام الاتفاقية لمصلحة الأمن القومي مقترحة بدل ذلك تشكيل لجنة تجارة ثلاثية مع روسيا والاتحاد الأوروبي.

ونقلت الصحف ردود فعل دول الاتحاد، من بينها رد فعل ألمانيا الذي أصدر بشأنه وزير الخارجية الألماني، غيدو فيسترفيله، بيانا أكد فيه على أن "أوكرانيا لديها حق سيادي في تقرير مسارها".

وعبرت صحيفة (فولكسشتيمه) عن اعتقادها بأن "أوكرانيا لا تريد معاهدة مع الاتحاد الأوروبي واتخذت قرارا له أبعاد تاريخية. ولا ترغب في أن تذوب في عالم الغرب ففضلت موسكو"، مشيرة إلى أن المفاوضين من بروكسل وقيادة الكرملين قد حاول كل من جانبه بكل الوسائل لجذب أوكرانيا إلا أن روسيا نجحت في ذلك.

أما صحيفة (دي فيلت) فاعتبرت أن الرئيس الروسي بوتين حقق فوزا هاما رغم المشاكل التي تعرفها بلاده مع الجارة أوكرانيا، فيما علقت صحيفة (فرانكفورتر ألغماينه) أنه رغم مشاكل الحدود بين كييف وموسكو فإن روسيا أظهرت أن لديها إمكانيات قوية لإفلاس أوكرانيا إذا وقعت على اتفاق مع الاتحاد الأوروبي.

ومن جهتها، ارتأت (فيست دويتشه تسايتونغ) أنه يتعين على الاتحاد الأوروبي بالرغم من فشله في هذه القضية مواصلة الضغط لوضع حد للمحاكمة الانتقائية للمعارضة يوليا تيموشينكو.

كما اهتمت الصحف باحتجاجات نشطاء "غرينبيس" في وارسو حيث ألقت السلطات البولندية القبض على حوالي 100 ناشط ، وذلك بمناسبة مؤتمر المناخ الذي تنظمه الأمم المتحدة في العاصمة البولندية.

وفي هذا الصدد، كتبت صحيفة (فراكنفوتر رودندشاو) أن العديد من المنظمات البيئية غادرت قمة المناخ في وارسو قبل الأوان، مما يهدد مصداقيته.

وفي المقابل، أشارت صحيفة (نوين بريسه) إلى أن جميع تقارير الأمم المتحدة أكدت على ظاهرة الاحتباس الحراري والتغيرات المناخية التي تتسبب في العديد من الكوارث الطبيعية، في وقت لا ترغب فيه الدول المسؤولة عن ذلك التخلي عن سلوكها ومساعدة الدول المتضررة .

وبإسبانيا، تركز اهتمام الصحف على مضمون المقابلة التي خص بها، أمس الخميس، رئيس الحكومة الإسبانية، ماريانو راخوي، الإذاعة الوطنية الإسبانية.

وفي هذا الصدد، كتبت صحيفة (أ بي سي) أن راخوي قدم في مقابلة مع الاذاعة الإسبانية العمومية حصيلة عمل فريقه خلال سنتين، مؤكدا أن الإصلاحات الهيكلية التي اعتمدتها الحكومة أعطت نتائج إيجابية.

وأضافت اليومية أن زعيم الحزب الشعبي والحكومة لم يستبعد، مع ذلك، فكرة اعتماد تقويمات إضافية، كما تطالب بذلك بروكسيل، مشيرة إلى أن راخوي أبرز أنه إذا ما تبين أن ذلك ضروري، فإن هذه التقويمات "لن تكون مهمة جدا" بالشكل الذي كانت عليه تلك التي تم القيام بها في السنتين الأولتين من ولايته.

وبحسب صحيفة (إلباييس)، فقد جدد رئيس الحكومة ثقته في فريقه، مكذبا بذلك الشائعات حول تعديل وزاري مرتقب، ونقلت عن راخوي قوله "لا أنوي إجراء أي تعديل وزاري قبل أعياد رأس السنة، وإذا كان بمقدوري، فلن أقوم بذلك طيلة الولاية التشريعية".

وأشارت اليومية إلى أن راخوي اقترح، خلال هذه المقابلة، وضع قانون يهم الحد الأدنى من الخدمات وذلك من أجل تقنين وتنظيم الإضرابات، مبرزا أنه يتعين أن يحمي هذا القانون الحق في الإضراب ولكن مع الحفاظ، أيضا، على حق المواطنين في الخدمات الأساسية.

 وفي فرنسا، اهتمت الصحف بإلقاء القبض على الشخص الذي أطلق النار بمقرات بعض وسائل الإعلام، وتسليم جائزة جاك شيراك لطبيب كونغولي، حيث كتبت صحيفة (ليبيراسيون) أن اعتقال مطلق النار بباريس وضع حدا لمطاردة بدأت الاثنين الماضي، مشيرة إلى أن الصحيفة لن تنس اقتحام شخص لمقراتها والطلقات النارية التي أدت إلى إصابة مساعد مصور بجروح بليغة.

وأضافت الصحيفة أنه يتعين الاعتراف بأن الاستعانة بالشهود ونشر صورة المتهم كانا عاملين حاسمين في إلقاء القبض عليه وهو ما يستدعي إطلاق النقاش حول المراقبة عبر الفيديو.

ومن جهتها تطرقت صحيفة (لاكروا) إلى تسليم جائزة مؤسسة جاك شيراك، مشيرة، في هذا الصدد، إلى أن شخصية متميزة تمت مكافأتها الخميس بهذه الجائزة، مشيرة إلى أن الأمر يتعلق بطبيب من بوركافو إحدى مدن الجمهورية الكونغو الديمقراطية الواقعة على الحدود مع رواندا.

وأضافت الصحيفة أنه بمنحها لهذه الجائزة تكون مؤسسة الرئيس الفرنسي الأسبق قد دعمت شخصية بارزة من المجتمع المدني الكونغولي عملت بشجاعة في هذا الإطار على الرغم من الانتهاكات التي يمارسها الجنود والمليشيات بمختلف اتجاهاتهم.

وفي روسيا، كتبت صحيفة (روسيسكايا غازيتا) أن الاجتماع الوزاري للسداسية مع إيران يحتمل أن يعقد في جنيف اليوم الجمعة دون أن يتغير الوضع في المفاوضات عمليا بعد أن أدخل الوفد الفرنسي تعديلات على نص الاتفاقية التي كانت جاهزة لتوقيعها من قبل الطرفين ( السداسية وإيران).

وجاء ذلك، بحسب الصحيفة، على لسان وزير الخارجية الفرنسي، لوران فابيوس، الذي اعتبر أن أساس الاتفاقية يجب أن يكون قويا، مشيرة إلى أن إيران رسمت بدورها خطا أحمر لن تتخطاه في المفاوضات مع السداسيةº والمتمثل في حفاظ إيران على حقها في تخصيب اليورانيوم.

أما صحيفة (نوفيه إيزفستيا) فقالت إن اليوم 22 نونبر يصادف الذكرى الخمسين لاغتيال الرئيس الأمريكي الخامس والثلاثين، جون كينيدي ، مشيرة إلى أن الأمريكيين يتذكرون يوم 22 نونبر سنة 1963 كأحلك يوم في تاريخهمº إذ في هذا اليوم اغتيل الرئيس جون كينيدي أثناء زيارته لمدينة دالاس.

وسجلت الصحيفة أن هذه الحادثة "وضعت اللبنة الأولى في أسطورة الأسرار العظيمة للقرن العشرين المتعلقة بمقتل كينيدي".

ومن جهة أخرى، أشارت صحيفة ( كاميرسانت ) إلى أن أوكرانيا قررت، أمس، تعليق التحضير للتوقيع على اتفاقية الشراكة مع الاتحاد الأوروبي وقررت تكثيف المفاوضات مع روسيا ودول الاتحاد الجمركي، موضحة أن قرار كييف يأتي تنبيها لضرورة أن يرفع الاتحاد الأوروبي شرط إطلاق سراح رئيسة الوزراء الأوكرانية السابقة يوليا تيموشيكو لتلقي العلاج في إحدى دول الاتحاد.

ووفقا للخبراء، فإن الرئيس الأوكراني، فيكتور يانوكوفيتش، يرى أن تكلفة التكامل الأوروبي نفسها على المستويين الاقتصادي والسياسي جد مكلفة.