Read my Jun 24 Newsletter featuring “Un dirigeant de Netflix limogé pour avoir utilisé une insulte raciste” https://t.co/0ce532o8Py

Alkhabar الخبر

الجمعة 6 ماي 2016

أبرز اهتمامات الصحف الأسيوية

و م ع

جاكرتا - اهتمت الصحف الأسيوية، الصادرة اليوم الجمعة، بمشكل البطالة وتأهيل الشباب في إندونيسيا، وآفاق الاستثمار في العلوم والتكنولوجيا والابتكار كأداة لتحقيق التنمية المستدامة، وبالمؤتمر السابع للحزب العمالي الحاكم في كوريا الشمالية، وباقتراب موعد تنصيب رئيسة تايوان الجديدة تساي يينغ وين، وكذا ببرنامج الزيارة التي سيقوم بها الوزير الأول الهندي إلى الولايات المتحدة الأمريكية، وتطور الخلافات الشخصية بين الوزير الأول الهندي ورئيس الحكومة المحلية لنيودلهي.


ففي إندونيسيا كتبت صحيفة (جاكرتا بوست) أن إندونيسيا تتوفر على حوالي 120 مليون نسمة في سوق العمل (نصف سكان الأرخبيل البالغ عددهم 250 مليون نسمة)، مشيرة إلى أن نحو 90 في المائة من اليد العاملة الإندونيسية في حاجة إلى تأهيل وتكوين متخصص لكسب رهان التنمية.

وأشارت الصحيفة إلى أن الحكومة الإندونيسية تسعى إلى تعزيز التكوين النوعي للقوى العاملة للرفع من كفاءتها في مجالات الصناعة والسياحة من خلال إحداث مؤسسات تكوين جديدة وملاءمة البرامج مع التطورات التي يعرفها قطاع التكوين.

وأبرزت الصحيفة أهمية إسهام القطاع الخاص في تعزيز البنى التحتية للتكوين عبر الاستثمار في مراكز يتم تدبيرها بشراكة مع الوزارات المعنية، موضحة أن الشراكة بين القطاعين العام والخاص هي السبيل الأمثل لإنجاح برامج تأهيل التكوين.

ومن جهتها، أشارت صحيفة (جاكرتا غلوب) إلى أن الاستثمار في العلوم والتكنولوجيا والابتكار هو أساس انتعاش الاقتصاد وازدهار الإنتاجية وبالتالي تحقيق التنمية المستدامة في منطقة آسيا والمحيط الهادئ التي تحتضن أكثر الاقتصاديات حيوية وابتكارا مثل سنغافورة وكوريا الجنوبية والصين.

ودعت الصحيفة إلى تعزيز تعاون إقليمي في منطقة جنوب شرق آسيا للاستفادة من التطور الذي تعرفه العلوم والتكنولوجيا والابتكار، وخاصة في القطاع الخاص مع العمل على تبادل الخبرات ونقل التكنولوجيا ورفع التحديات. وفي الصين، اهتمت الصحف بالمؤتمر السابع للحزب العمالي الحاكم في كوريا الشمالية، والذي ينعقد بعد 36 سنة من التئام سابقه، حيث كتبت (غلوبال تايمز) أن المؤتمر يعد "الانطلاقة الرسمية" لعهد الزعيم كيم جونغ أون، كما أنه سينتخب قيادة شابة تساير المرحلة.

وأضافت الصحيفة أن المؤتمر يشكل فرصة لتدارس إمكانية مباشرة كوريا الشمالية إصلاحات تقودها إلى الانفتاح الخارجي، مشيرة إلى أن بيونغ يانغ تعتبر استقرار نظامها أولوية بالنسبة لأمنها القومي، مما جعلها تركز على تطوير برنامجها النووي، الذي "ألحق بالنظام أضرارا جسيمة".

وذكرت بأن المؤتمر ينعقد في ظرفية اقتصادية صعبة وفي وقت تتعرض فيه البلاد لضغوط وتهديدات عسكرية أمريكية، مشددة على أن المسؤولين في بيونغ يانغ مطالبون بالإقرار بالمخاطر الناجمة عن البرنامج النووي لبلادهم وأن يعملوا على تطوير الاقتصاد، دون توقع أن تشهد كوريا "تغييرات جذرية".

أما (تشاينا دايلي) فتوقفت عند اقتراب موعد تنصيب رئيسة تايوان الجديدة تساي يينغ وين، معتبرة أنه يتعين على المسؤولة الجديدة تبني "جرعة من الواقعية السياسية لتفادي أزمات" بين الجزيرة والبر الرئيسي الصيني، مثل التي تشهدها العلاقات بين ضفتي مضيق تايوان حاليا.

ونقلت الصحيفة عن مصادر من حزب تساي (الحزب الديمقراطي التقدمي) أنها لن تشير في خطاب تنصيبها إلى التوافق الذي تم التوصل إليه في 1992، والذي ينص على مبدأ نظامين وصين واحدة.

وأكدت أن "اللعب على الألفاظ يمكن أن يجنبها ردة فعل قوية وفورية (من قبل بكين)، ولكنها لا يمكن أن تعول على تبني الغموض إلى ما لا نهاية".

وفي الهند، اهتمت الصحف، على الخصوص، ببرنامج الزيارة التي سيقوم بها الوزير الأول ناريندرا مودي إلى الولايات المتحدة الأمريكية، كما توقفت عند تطور الخلافات الشخصية بين الوزير الأول ورئيس حكومة نيودلهي.

وكتبت صحيفة (ذا هندو) أن الوزير الأول الهندي، ناريندرا مودي، سيحضر حفل عشاء يقيمه مجلس الأعمال الأمريكي – الهندي، والذي سيجمع نحو 400 من المديرين التنفيذيين وكبار المستثمرين ورجال الأعمال الأمريكيين، وذلك على هامش الزيارة التي سيقوم بها إلى الولايات المتحدة بداية يونيو المقبل.

وأضافت الصحيفة أنه من المتوقع أن يلقي ناريندرا مودي خطابا أمام مجلس النواب الأمريكي "الكونغرس" بناء على دعوة تلقاها من قبل رئيس المجلس بول راين، كما سيحضر حدثا يضم أبناء الجالية الهندية بالولايات المتحدة، فضلا عن لقاءات مع عدد من أكبر المؤسسات الاقتصادية الأمريكية.

وعلى صعيد آخر، أشارت يومية (ذا تايمز أوف إنديا) إلى أن الخلافات الشخصية بين الوزير الأول الهندي ناريندرا مودي ورئيس حكومة ولاية العاصمة نيودلهي، آرفيند كيجريوال، بلغت مستويات خطيرة، بعد أن انخرط هذا الأخير في النقاش الدائر حول مستوى التحصيل العلمي ودرجة الشهادات التي نالها مودي.

وأوضحت اليومية أن آرفيند كيجريوال بعث، أمس الخميس، برسالة إلكترونية إلى نائب رئيس جامعة نيودلهي يوغيش تياجي، يستفسر من خلالها عن درجة البكالوريوس التي حصل عليها الوزير الأول الهندي، مؤكدا في هذا الصدد أن "المواطنين لديهم الحق في معرفة مستوى التحصيل الدراسي للوزير الأول للبلاد.. ينبغي معرفة حقيقة درجته العلمية".