Un dirigeant de Netflix limogé pour avoir utilisé une insulte raciste | https://t.co/Jw0ocnzpAv

Alkhabar الخبر

الثلاثاء 3 ماي 2016

أبرز اهتمامات الصحف الأسيوية

و م ع

جاكرتا - اهتمت الصحف الأسيوية، الصادرة اليوم الثلاثاء، بالافراج عن الرهائن الإندونيسيين العشرة الذي كانول مختطفين من قبل جماعة "أبو سياف" المتطرفة، وباحتفال اندونيسيا باليوم الوطني للتعليم والتربية الوطنية، والتطورات المرتبطة بقضية اتهام الهند لاثنين من مشاة البحرية الإيطالية بالمسؤولية عن مقتل صيادين هنديين اثنين، أثناء مهمة كانا يقومان بها في إطار عمليات مكافحة أنشطة القرصنة في سنة 2012.


ففي إندونيسيا، كتبت صحيفة (جاكرتا بوست) أن الاتصالات المباشرة بين الرئيس الإندونيسي، جوكو يدودو، ونظيره الفلبيني، بنينو أكينو، كانت حاسمة في الإفراج عن البحارة الاندونيسيين العشرة الذين كانو محتجزين من قبل جماعة "أبو سياف"، مشيرة إلى أن الرئيسين كانا على اتصال مباشر بالهاتف طول فترة الأزمة.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول حكومي قوله إن تظافر جهود العمليات الاستخباراتية والمبادرة الدبلوماسية ساهمت في إطلاق سراح الرهائن وأن الحكومة لم تدفع أي مبلغ من المال للجماعة المتطرفة، مبرزة أن الحكومة ستعمل على إطلاق سراح الاندونيسيين الأربعة الآخرين الرهائن لدى نفس الجماعة.

وأضافت الصحيفة أن حوادث القرصنة المسلحة وعمليات الخطف على يد مسلحين لهم صلة بجماعة "أبو سياف" الإرهابية تضاعفت بشكل مثير، موضحة أن جماعة "أبو سياف" تتخذ من جنوب الفلبين منطلقا لعملياتها ضد السفن التي تعبر المياه الدولية الواقعة بين اندونيسيا وماليزيا والفلبين. 

وأكدت أن البلدان الثلاثة تفكر في القيام بدوريات مشتركة في المياه الدولية لحماية الحركة الملاحية في المنطقة.

ومن جهتها، أبرزت صحيفة (جاكرتا غلوب) أن إندونيسيا احتفلت، أمس الاثنين، باليوم الوطني للتعليم والتربية الوطنية تحت شعار "شكرا للمعلم "، موضحة أن التلاميذ والطلبة يشاركون بجداريات تبرز محورية المهمة التي يقوم بها المعلم في تكوين الأجيال.

وأضافت الصحيفة أن ملايين الطلبة أعدوا برامج في جميع أنحاء البلاد لإحياء يوم التعليم والتربية الوطنية وتبجيل المعلم الذي وصفه وزير التعليم الإندونيسي، أنيس باسويدان، ببطل التضحية، مبرزة أن هذه المناسبة فرصة للتأكيد على تسهيل الحصول على التعليم لجميع الإندونيسيين، وخاصة الفقراء وأولئك الذين يعيشون في المناطق النائية.

وفي الهند، شكلت التطورات المرتبطة بقضية اتهام الهند لاثنين من مشاة البحرية الإيطالية بالمسؤولية عن مقتل صيادين هنديين اثنين، أثناء مهمة كانا يقومان بها في إطار عمليات مكافحة أنشطة القرصنة في سنة 2012، الموضوع الرئيسي الذي استأثر باهتمام الصحف.

وكتبت صحيفة (ذا هندو) أن محكمة تحكيم دولية، تابعة لمنظمة الأمم المتحدة قضت، أمس الاثنين، بأن تفرج الهند عن جندي من مشاة البحرية الإيطالية وأن تسمح له بالرجوع إلى بلاده، وكان الجندي الإيطالي معتقلا لدى الهند منذ أزيد من أربع سنوات على خلفية إقدامه هو وزميله على قتل اثنين من الصيادين الهنود.

ونقلت الصحيفة عن بيان لوزارة الخارجية الإيطالية قوله، إن المحكمة أصدرت حكما ابتدائيا يقضي بضرورة السماح لسالفاتوري جيروني بالعودة إلى إيطاليا، مضيفة أنها ستكون على اتصال بسلطات نيودلهي من أجل ضمان عودته في أسرع وقت ممكن إلى وطنه.

وذكرت الجريدة بأن هذه القضية تسببت في توتر العلاقات بين الهند وإيطاليا خلال السنوات الأخيرة، لافتة الانتباه إلى أن البلدين اتفقا خلال العام الماضي على إحالة القضية على المحكمة الدائمة للتحكيم في لاهاي والامتثال لما ستصدره من قرار بشأن هذا النزاع.

وارتباطا بنفس الموضوع، توقفت يومية (هندوستان تايمز) عند رد الفعل الهندي تجاه التطورات التي شهدتها هذه القضية، مشيرة إلى أن وزارة الشؤون الخارجية الهندية أعلنت أن "سالفاتوري جيروني، أحد متهمين من مشاة البحرية الإيطالية خضعا للتحقيق بشأن مقتل صيادين هنديين أثناء مهمة لمكافحة القرصنة في 2012، قد أصبح بوسعه العودة إلى وطنه".

وأضافت اليومية، نقلا عن بيان للوزارة، أنه "بالرغم من أنه لا يزال تحت سلطة المحكمة العليا الهندية، فإنه بوسع جيروني العودة لإيطاليا خلال فترة نظر القضية أمام المحكمة الدولية" ، مشيرا إلى أن هذه الأخيرة أكدت التزام إيطاليا بإعادته إلى الهند إذا تبين أن لهذه الأخيرة سلطة قضائية عليه بخصوص هذه القضية.

أما في الصين فاهتمت الصحف بالبرنامج التكويني الذي ستخصصه السلطات لفائدة أئمة المساجد الصينية لتأهيلهم "للقيام بمهامهم الوعظية على أكمل وجه".

وأوردت صحيفة (تشاينا دايلي) أن الرئيس شي جين بينغ أعلن مؤخرا، خلال ندوة دينية، عن البرنامج الذي يتوخى "تعزيز الثقة مع المؤمنين" وتسليح الشباب لكي "يتفادوا السقوط ضحايا بين أيدي المتطرفين".

وأوضح المصدر أن التكوين سيمكن الأئمة والقيمين الدينيين أيضا، خريجي المعهد الإسلامي الصيني في بكين، من القيام بدور هام في "توجيه الشباب نحو سبيل السلام".

أما (غلوبال تايمز) فتوقفت عند الخطاب الذي ألقاه الرئيس الأمريكي باراك أوباما، خلال العشاء السنوي مع الصحافة، السبت الماضي، حيث اعتبرت أن أوباما أبان في خطابه عن "مهاراته في فن الفكاهة"، مشيرة إلى أن التسجيل الذي بث للخطاب على وسائل التواصل نال إعجاب الجمهور الصيني.