Appel à faire de la lutte contre la corruption une réalité tangible dans les pratiques et comportements en #Afrique… https://t.co/KPFRLIKCJd

Alkhabar الخبر

الجمعة 29 أبريل 2016

أبرز اهتمامات الصحف الأسيوية

و م ع

جاكرتا - اهتمت الصحف الأسيوية الصادرة، اليوم الجمعة، بالتزام إندونيسيا بخفض انبعاثاتها بما يناهز الثلث (29 في المائة) في أفق 2030 وبمشروع توسيع تغطية الانترنيت لتشمل كافة جزر الأرخبيل الإندونيسي و بالاجتماع الخامس لوزراء خارجية مؤتمر التفاعل وإجراءات بناء الثقة في آسيا، الذي تستضيفه الصين، وكذا بمنع السلطات الهندية لاثنين من المعارضين الصينيين من دخول البلاد لحضور مؤتمر عن الديمقراطية في الصين، وتلقي الوزير الأول الهندي دعوة لإلقاء خطاب أمام الكونغرس على هامش زيارته للولايات المتحدة.


ففي إندونيسيا كتبت صحيفة (جاكرتا بوست) أن إندونيسيا، التي تتوفر على إحدى أكبر الغابات في العالم، قررت الالتزام بخفض انبعاثاتها بما يناهز الثلث (29 في المائة) في أفق 2030 لكي "تصبح جزءا من الحل" الذي اعتمده مؤتمر المناخ بباريس.

وأضافت الصحيفة أن إندونيسيا أعربت، في التزامها، عن استعدادها لخفض الانبعاثات إلى نسبة 41 في المائة إذا حصلت على المساعدات الدولية الضرورية.

وأبرزت الصحيفة أن الوفاء بهذه الالتزامات يتطلب تبني الحكامة في تدبير الثروة الغابوية واتخاذ مبادرات للشروع في تحول شامل في قطاع الطاقة وإعادة النظر في المصادر المعتمدة لانتاجها، وتحديد معايير الطاقة النظيفة.

وأشارت الصحيفة إلى أنه يمكن البدء في الوفاء بهذا الالتزام عبر تبني تقنيات الطاقات المتجددة لتوفير الطاقة ل 50 مليون إندونيسي لا يستفيدون من خدمات الطاقة، مؤكدة أن توقيع اتفاق باريس يفتح فصلا جديد في التعامل مع المناخ في إندونيسيا في سعيها للاتزام بخفض الانبعاثات.

ومن جهتها أبرزت صحيفة (جاكرتا غلوب) أن اندونيسيا مطالبة بتوسيع تغطية الانترنيت ليشمل كافة جزر الأرخبيل، موضحة أن سكان جاكرتا يتمتعون بسرعة انترنت تصل إلى 10 ميغابيت في الثانية بينهما لا تصل هذه السرعة في جزر الأقاليم الشرقية إلى 300 كيلوبيت في الثانية.

وأكدت الصحيفة أن وزارة الاتصالات التزمت بتخصيص لجنة لتطوير البنية التحتية الخاصة بتكنولوجيا المعلومات، مبرزة مساهمة الشركات الكبرى المختصة في تكاليف انجاز هذه البنية التحتية.

وأضافت الصحيفة أن سعي عملاق الإنترنت "غوغل " إلى توفير خدمات الاتصالات "بالونات لون" تندرج في إطار إيصال الانترنيت إلى المناطق النائية في إندونيسيا لتمكين الإندونيسيين من التواصل والتعرف على الأفكار والثقافات. 

وفي الصين اهتمت الصحف بالاجتماع الخامس لوزراء خارجية مؤتمر التفاعل وإجراءات بناء الثقة في آسيا، الذي تستضيفه الصين، وكذا بسير الحملة الانتخابية التمهيدية برسم الرئاسيات الأمريكية.

وكتبت (تشاينا دايلي) أن اجتماع وزراء خارجية مؤتمر التفاعل وإجراءات بناء الثقة في آسيا، ينعقد في أجواء يخيم عليها شبح الحرب بشبه الجزيرة الكورية، بسبب التوتر القائم حول البرنامج النووي لبيونغ يانغ وتزايد حدة التوتر الناجم عن النزاعات الحدودية في بحر الصين الجنوبي.

وأضافت أن هذه القضايا تهدد الرخاء الاقتصادي بالمنطقة التي تمثل ثلث الناتج الخام العالمي وتأوي 60 في المائة من ساكنة الكرة الأرضية، معتبرة أن العجر في حل هذه المشاكل وأخرى تعرفها المنطقة ناجم عن نقص الثقة بين البلدان المعنية.

وذكرت بما جاء في الكلمة التي افتتح بها الرئيس شي جين بينغ اللقاء، حيث أكد حرص الصين على تفادي الحرب والفوضى بشبه الجزيرة الكورية وإخلائها من السلاح النووي عن طريق الحوار والمشاورات.

أما (غلوبال تايمز) فخصصت افتتاحيتها للتعليق على تصريحات المرشح الجمهوري دونالد ترامب حول السياسة الخارجية التي سيعتمدها في حال فوزه بالانتخابات الرئاسية الأمريكية المقبلة.

واعتبرت أن برنامجه الدبلوماسي ملئ بالتناقضات، خصوصا عندما يشدد على تعزيز التحالف مع الشركاء المسلمين في محاربة تنظيم الدولة في الوقت الذي لا يفتأ يهاجم مسلمي العالم بأفظع النعوت.

وأضافت أن معرفته محدودة بملف العلاقات مع الصين والتعاون الاقتصادي معها، خصوصا عندما يتهمها بسرقة فرص الشغل من الأمريكيين، مشيرة إلى أنه معلوماته حول الاقتصاد العالمي تنم عن جهل تام بالموضوع.

أما في الهند فاهتمت الصحف على الخصوص بمنع سلطات نيودلهي لاثنين من المعارضين الصينيين من دخول البلاد لحضور مؤتمر عن الديمقراطية في الصين، كما توقفت عند تلقي الوزير الأول الهندي دعوة لإلقاء خطاب أمام الكونغرس على هامش زيارته للولايات المتحدة.

وكتبت صحيفة (هندوستان تايمز) أن سلطات نيودلهي أقدمت، أمس الخميس، وللمرة الثانية خلال عشرة أيام، على منع اثنين من المعارضين الصينيين البارزين من دخول البلاد والتوجه إلى مدينة دارامسالا الهندية، من أجل حضور مؤتمر يناقش موضوع الديمقراطية في الصين.

وأوضحت الصحيفة أنه، بعد استجابتها لضغوط صينية سابقة، بشأن إلغاء تأشيرة الدخول الممنوحة للمعارض الصيني، عيسى دولكون، زعيم "مؤتمر الويغور العالمي"، قامت السلطات الهندية بسحب تأشيرات المنشقين الصينيين، لو جينغ هوا وراي وونغ، اللذين كان يعتزمان بدورهما حضور المؤتمر، الذي يناقش آفاق التحول الديمقراطي في الصين.

على صعيد آخر، أشارت يومية (ذا هندو) إلى أن الوزير الأول الهندي، ناريندرا مودي، تلقى، أمس الخميس، دعوة من قبل رئيس مجلس النواب الأمريكي (الكونغرس)، بول راين، من أجل إلقاء خطاب أمام المجلس في ثامن يونيو المقبل، وذلك على هامش زيارته الرسمية للولايات المتحدة.

ونقلت اليومية، عن بول راين قوله، خلال المؤتمر الصحفي الأسبوعي، إن هذه الدعوة تعكس مستوى الصداقة بين الولايات المتحدة والهند، والتي تشكل عاملا أساسيا لاستقرار إحدى المناطق المهمة في العالم.

وأشارت الجريدة إلى أن ناريندرا مودي سيكون خامس وزير أول هندي يتحدث أمام الكونغرس الأمريكي، في إطار مبادرة يحظى بها قادة الدول الصديقة والحليفة للولايات المتحدة، مذكرة بأن الوزير الأول الهندي السابق، مانموهان سينغ، سبق أن ألقى كلمة أمام الكونغرس الأمريكي في سنة 2005.