Read my Jun 24 Newsletter featuring “Un dirigeant de Netflix limogé pour avoir utilisé une insulte raciste” https://t.co/0ce532o8Py

Alkhabar الخبر

الاثنين 25 أبريل 2016

أبرز اهتمامات الصحف الأسيوية

و م ع

جاكرتا - اهتمت الصحف الأسيوية الصادرة، اليوم الاثنين، بتفاعل الفاعلين الاقتصاديين مع الاصلاحات الاقتصادية التي أطلقتها الحكومة الإندونيسية وبالجدل الدائر في اندونيسيا حول رفض سينغافورة التوقيع على معاهدة لتسليم المجرمين مع الأرخبيل وبالتجاذبات الجيواستراتيجية في بحر الصين الجنوبي ودعوة الوزير الأول الهندي إلى تنظيم حملة شعبية لتوفير المياه وكذا بالانتقادات الموجهة لقرار تعيين النجم السينمائي سلمان خان سفيرا للنوايا الحسنة في دورة الألعاب الأولمبية 2016.


ففي إندونيسيا كتبت صحيفة (جاكرتا بوست) أن الفاعلين الاقتصاديين في اندونيسيا منقسمون حول نجاعة الاصلاحات الاقتصادية التي أطلقتها الحكومة الإندونيسية، مبرزة أن فريقا من رجال الأعمال والسياسيين يضغطون في اتجاه إجراء تعديل وزاري للتخلص من الوزراء التقنوقراط المؤيدين لاجراء إصلاحات اقتصادية جذرية وصارمة تشمل تحفيزات ولكنها تؤطر بقانون صارم.

وأضافت الصحيفة أن هذه الفئة "تساند بقاء الحال على ما هو عليه في حين يسعى الحداثيون إلى فتح الأسواق وتطوير البنية التحتية والدفع بالاصلاحات الجديدة نحو تعزيز الإنتاجية والرفع من القدرة التنافسية في أفق رفع القيود على الواردات، مشيرة إلى أن الإصلاحات الاقتصادية في حاجة إلى إصلاح السلطة القضائية وإلى المزيد من الشفافية والكفاءة في تدبير الشركات الكبرى المملوكة للدولة. 

من جهتها أبرزت صحيفة (جاكرتا غلوب) أن تصريحات نائب الرئيس الإندونيسي يوسف كالا بخصوص رفض سينغافورة التوقيع على معاهدة لتسليم المجرمين مع الأرخبيل دفعت بالحكومة السينغافورية إلى التأكيد على رغبتها في الشروع في اجراءات المصادقة على اتفاقيتين وقعتهما الدولتان سنة 2007 حول الموضوع نفسه.

وأشارت الصحيفة أن الجدل الدائر حول معاهدة تسليم المجرمين بين البلدين احتدم لما طلبت إندونيسيا من سنغافورة تسليم أحد الإندونيسيين المتورطين في فضائح مالية، مؤكدة أن الحكومة الإندونيسية تأمل في أن تبادر سنغافورة بالمصادقة على معاهد تسليم المجرمين.

ونقلت الصحيفة عن مصدر ديبلوماسي سنغافوري قوله إن بلاده لا ترفض التوقيع على المعاهدة التي توجد في مجلس النواب الاندونيسي بهدف المصادقة عليها.

ومن جانبها واصلت الصحف الصينية تتبعها للتجاذبات الجيواستراتيجية في بحر الصين الجنوبي، حيث تناولت (غلوبال تايمز) الموضوع في ضوء التوافق الذي توصلت إليه بكين مع كل من بروناي والكمبودج ولاوس بخصوص نزاعاتها الحدودية البحرية.

واعتبرت أن التوافق مع هذه الدول من رابطة الآسيان "سيغير قواعد اللعبة مع بعض الدول الأخرى في نزاعاتها الحدودية" مع الصين مثل الفلبين ومع الولايات المتحدة، اللتان تسعيان لجعل التجمع الجهوي جبهة موحدة ضد الصين.

وأوضحت أن بعض أعضاء الآسيان التي ليست لها نزاعات حدودية مع الصين "ليس لها أي سبب لتكون على متن نفس المركب مع واشنطن ومانيلا"، اللتين "تتهمان بكين بتمزيق صفوف" الرابطة.

وفي السياق ذاته كتبت (تشاينا دايلي) أن الحسابات الجيوسياسية هي التي تدفع واشنطن للتدخل في نزاعات بحر الصين الجنوبي وليس حماية القانون الدولي وحرية الملاحة البحرية، الأمر الذي دفعها إلى إحياء تحالفها العسكري الميت مع الفلبين والبحث عن روابط عسكرية وثيقة مع الهند وفيتنام.

وأضافت أن "أداء رقصة التانغو يتطلب شخصين اثنين، إلا أن واشنطن لا ترغب، في الوقت الراهن على الأقل، في الرقص مع بكين ببحر الصين الجنوبي، كما لا تريد أن تعترف بأن جيشي البلدين يسيران في طريق المواجهة، مما يحتم على بكين الاستعداد"، بالرغم من أن الأمور لم تصل بعد إلى نقطة اللاعودة.

أما في الهند فاهتمت الصحف على الخصوص بدعوة الوزير الأول الهندي إلى تنظيم حملة شعبية لتوفير المياه، كما توقفت عند الانتقادات الموجهة لقرار تعيين النجم السينمائي سلمان خان سفيرا للنوايا الحسنة في دورة الألعاب الأولمبية 2016 .

وكتبت صحيفة (هندوستان تايمز) أنه، في الوقت الذي تعاني فيه نسبة 40 في المائة من مناطق الهند من آثار الجفاف الشديد، دعا الوزير الأول الهندي ناريندرا مودي، أمس الأحد، المواطنين إلى البدء في تنظيم حملة شعبية تهدف إلى الحفاظ على المياه، تتزامن مع تنبؤات إيجابية بخصوص الأمطار الموسمية.

ونقلت الصحيفة، عن ناريندرا مودي قوله، خلال برنامجه الإذاعي الشهري (مان كي بات)، إن "هناك حاجة إلى بذل جهد جماعي للحفاظ على المياه في كل قرية من أجل توفير المياه الجوفية والآبار"، مضيفا "اليوم هناك أزمة مياه وجفاف في البلاد، "لكن لدينا نحو شهر ونصف للتخطيط في انتظار الأمطار الموسمية ... يمكننا أن نبدأ الآن حملة للحفاظ على المياه في كل قرية ".

وأشارت الجريدة إلى أن الوزير الأول الهندي أعطى مثالا على حسن تدبير المياه من ولاية ماهاراشترا (غرب البلاد)، حيث لم يكتف المواطنون هناك بالمحافظة على المياه، بل عمدوا إلى تغيير أساليب الفلاحة، مع الأخذ في الاعتبار أيضا مبادرات مثل الري بالتنقيط وغيرها.

على صعيد آخر، توقفت يومية (ذا تايمز أوف إنديا) عند تعيين نجم "بوليود"، سلمان خان، سفيرا للنوايا الحسنة للوفد الهندي المشارك في دورة الألعاب الأولمبية 2016 التي ستحتضنها مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية، مشيرة إلى أن القرار لقي انتقادات كبيرة من طرف أبرز الفعاليات الرياضية في البلاد.

وأوضحت اليومية أن العداء الهندي الكبير، ميلخا سينغ، ندد بشدة بهذا التعيين، مشددا على أنه "كان من الأفضل اختيار بطل رياضي لشغل هذا المنصب المتعلق بإحدى أهم التظاهرات الرياضية الدولية"، معتبرا أن "أبطالنا في رياضات ألعاب القوى والكرة الطائرة وغيرها هم سفراء الهند الحقيقيون لتمثيلها في دورة الالعاب الاولمبية". 

وأضافت الجريدة أن ميلخا سينغ، الحائز على الميدالية الذهبية في دورتي الألعاب الآسيوية 1958 و1962، تساءل بشأن الحاجة إلى استيراد شخص من "بوليوود" لتمثيل الرياضة الهندية في هذا المحفل الدولي، موضحا أنه ليس ضد سلمان خان، ولكن تعيينه في هذا المنصب بالذات هو قرار خاطئ، ويجب على الحكومة أن تتدخل في هذه المسألة.