Appel à faire de la lutte contre la corruption une réalité tangible dans les pratiques et comportements en #Afrique… https://t.co/KPFRLIKCJd

Alkhabar الخبر

الجمعة 22 أبريل 2016

أبرز اهتمامات الصحف الأسيوية

و م ع

جاكرتا - اهتمت الصحف الأسيوية الصادرة، اليوم الجمعة، بقرار الحكومة الإندونيسية منع الزيادة في الأراضي المخصصة لزراعة النخيل المستعمل في صناعة الزيت والأضرار المترتبة عن إحراق المواد العضوية في حقول النخيل على الثروة الغابوية بإندونيسيا وبحفل التوقيع على اتفاق باريس حول المناخ، اليوم الجمعة بنيويوك، وقضية المجرم النرويجي أنديرس بريفيك، المتهم بقتل 77 شخصا وبزيارة وزير الدفاع الهندي إلى الصين وتطورات صفقة اقتناء الهند لمقاتلات (رافال) الفرنسية.


ففي إندونيسيا كتبت صحيفة (جاكرتا بوست) أن الرئيس الإندونيسي جوكو يدودو يعتزم إصدار مرسوم لمنع الزيادة في الأراضي المخصصة لزراعة النخيل المستعمل في صناعة الزيت يهدف بالأساس إلى حماية الغابات الاستوائية التي تقوم بدور بيئي أساسي على المستوى العالمي.

وأوضحت الصحيفة أن هذا القرار نابع من اقتناع الحكومة بأنه يمكن تطوير إنتاج الزيت انطلاقا من الأراضي المخصصة حاليا لزراعة النخيل من خلال تحسين المردودية وتأهيل إدارة المزارع، مشيرة إلى أن مساحات مزارع النخيل انتقلت من نصف مليون هكتار سنويا في الفترة بين 2007 و2013 إلى 11 مليون هكتار حاليا.

وأضافت الصحيفة أن أسعار زيت النخيل في طريقها إلى الانخفاض مما يحول دون سعي المزارعين إلى تطوير مزارع جديدة خاصة وأن الدولة شرعت في تطبيق معايير صارمة في المناطق التي تعرف بأراضي الخث التي بها نسبة عالية من مخزون الكربون.

واعتبرت الصحيفة أن الدولة مطالبة بتبني معايير صارمة لمنع تطوير مزارع زيت النخيل وتحديد المناطق التي يجب الحفاظ عليها مثل أراضي الخث والغابات الأولية والمناطق ذات التنوع البيولوجي.

ومن جهتها أبرزت صحيفة (جاكرتا غلوب) أن إحراق المواد العضوية في أراضي الخث بالغابات الاستوائية بهدف زراعة النخيل هو مصدر خطير للانبعاثات وخاصة في جزيرة كاليمانتان الإندونيسية.

وأضافت الصحيفة أن تقلص مساحات المستنقعات وإحراق الغابات ينذر بالأزمة في المنطقة خاصة وأن الغابات الاستوائية تعتبر رئة العالم بسبب الدور الذي تلعبه لتأمين التوازنات البيئية.

وأوضحت الصحيفة أن أراضي الخث، التي هي عبارة عن تربة خصبة تتألف من مواد نباتية متحللة جزئيا تشكلت على مدى آلاف السنين، تلعب دورا أساسيا في انتاج ثنائي أكسيد الكربون الضروري للحصول على توازن بيئي، مبرزة أن سعي المزارعين إلى توسيع مساحات زراعة النخيل يضر بهذا التوازن.

وأكدت الصحيفة أن الانبعاثات الناتجة عن إحراق أراضي الخث والغابات تعادل انبعاثات 70 محطة للفحم أو مجموع الانبعاثات السنوية من فيتنام.

ومن جانبها اهتمت الصحف الصينية بحفل التوقيع على اتفاق باريس حول المناخ، اليوم الجمعة بنيويوك، حيث اعتبرت (تشاينا دايلي) هذا التوقيع تتويجا للجهود الدولية المشتركة لمحاربة "التهديد ضد البشرية" الذي تشكله التغيرات المناخية.

ورأت الصحيفة أن تنفيذ الاتفاق "سيكون عملية صعبة وطويلة، كما أن العديد من الشكوك ما تزال قائمة"، مشددة على أن فشل الدول المتقدمة في توفير الاعتمادات المالية والتكنولوجيا الضرورية لفائدة البلدان الفقيرة لمساعدتها على التكيف مع الاحتباس الحراري سيعوق الجهود الجماعية المبذولة.

وأضافت أن الجهود التي بذلتها الصين والإجراءات التي وضعتها من أجل الحد من الانبعاثات وتعزيز اعتماد الطاقات النظيفة، "تجعل منها بلدا رائدا في محاربة الاحتباس الحراري".

أما (غلوبال تايمز) فتوقفت عند قضية المجرم النرويجي أنديرس بريفيك، المتهم بقتل 77 شخصا، والذي أصدرت إحدى المحاكم حكما لصالحه نص على أن الحكومة اعتدت على حقوقه بوضعه رهن الحبس الانفرادي، منذ خمس سنوات.

واعتبرت الصحيفة أن بعض الانتقادات الموجهة لهذا الحكم "تعد منطقية، لأن توفير عناية فائقة لقاتل نفذ جرائمه بدم بارد، يتعارض بقوة مع الأخلاق ويؤثر سلبا على سلطة القانون".

وأضافت أنه "ليس لأوروبا أي سبب لكي تفخر بتفوقها الأخلاقي"، بخصوص حالة المجرم بريفيك.

أما في الهند فاهتمت الصحف على الخصوص بزيارة وزير الدفاع الهندي إلى الصين، كما واصلت اهتمامها بتطورات صفقة اقتناء الهند لمقاتلات (رافال) الفرنسية.

وكتبت صحيفة (ذا إنديان إكسبريس) أنه، بعد اللقاء الأخير الذي جمع وزيرة الشؤون الخارجية الهندية سوشما سواراج بنظيرها الصيني، أثار وزير الدفاع الهندي مانوهار باريكار، بدوره، مسألة زعيم جماعة (جيش محمد) المتشددة، مسعود أزهر، مع القادة الصينيين في بكين.

وأوضحت الصحيفة أن مانوهار باريكار شدد، خلال الزيارة الرسمية التي يقوم بها إلى الصين، على أنه "لا يمكن أن يكون هناك أي تمييز عندما يتعلق الأمر بالتعامل مع الإرهابيين، وذلك في إشارة إلى اعتراض سلطات بكين، في وقت سابق من هذا الشهر، على إدراج اسم مسعود أزهر ضمن قائمة لجنة العقوبات في الأمم المتحدة.

وأشارت الجريدة إلى أن وزير الدفاع الهندي أكد أن التوصل إلى إقامة خط للسيطرة الفعلية هي أفضل حل ممكن للنزاع الحدودي مع الصين، داعيا في نفس الوقت إلى تعزيز أسلوب الاتصال بين الدولتين من خلال إحداثقامة "خط ساخن" بين مسؤولي العمليات العسكرية بالبلدين قريبا.

على صعيد آخر، أشارت يومية (ذا هندو) إلى أنه، بعد يوم من إعلان حزب (بهاراتيا جاناتا) الحاكم في الهند، عن وضع اللمسات الأخيرة على صفقة مقاتلات (رافال) الفرنسية بقيمة 8.8 مليار دولار، أكد وزير الدفاع الهندي مانوهار باريكار ، أمس الخميس، أنه لم يتم بعد عقد اتفاق نهائي مع الجانب الفرنسي، بالرغم من أن الصفقة بلغت "مرحلة متقدمة".

ونقلت اليومية، عن مانوهار باريكار قوله، في تصريح للصحافة، إن "الصفقة بلغت مرحلة متقدمة إلى حد ما، ونحن عازمون على المضي قدما نحو عقدها مع الحكومة الفرنسية"، مؤكدا في الوقت ذاته أنه "لا أستطيع الجزم بأن المفاوضات انتهت حتى نوقع على الاتفاق أ على الأقل أن تتم إحالة القضية إلى مجلس الوزراء للموافقة عليها".