Appel à faire de la lutte contre la corruption une réalité tangible dans les pratiques et comportements en #Afrique… https://t.co/KPFRLIKCJd

Alkhabar الخبر

الثلاثاء 19 أبريل 2016

أبرز اهتمامات الصحف الأسيوية

و م ع

جاكرتا - اهتمت الصحف الأسيوية الصادرة، اليوم الثلاثاء، بنتائج قمة منظمة التعاون الإسلامي التي انعقدت في اسطنبول وبالإصلاح السياسي الذي يقوده رئيس وزراء كمبوديا هون سين لمحاربة الفساد وبالأزمة السياسية في البرازيل وبالتوقيع على اتفاقية المناخ التي تم التوصل إليها في دجنبر الماضي بباريس وكذا باجتماع وزيرة الشؤون الخارجية الهندية بنظيرها الصيني بشأن قضية مسعود أزهر وقرار الحكومة الهندية التنازل عن مطالبة بريطانيا بماسة "كوهينور" التي كانت موضوع نزاع طويل بين البلدين.


ففي إندونيسيا، كتبت صحيفة (جاكرتا بوست)، في تعليق تحت عنوان "التعاون الإسلامي: وهم أو مصدر قوة" أن البيان الختامي وكذا الوثائق الصادرة عن قمة منظمة التعاون الإسلامي تؤكد مواقف الدول الأعضاء وتعكس الاتجاهات الحالية والمستقبلية للمنظمة، وتلقي الضوء على مجموع القضايا التي تسعى منظمة التعاون الإسلامي إلى معالجتها ومن بينها الأوضاع الراهنة في منطقة الشرق الأوسط والإرهاب موجة معاداة الإسلام.

وأضافت الصحيفة أن الحضور الوازن لزعماء دول العالم الاسلامي في قمة منظمة التعاون الإسلامي التي انعقدت في اسطنبول يجعل من هذه القمة إحدى الأحداث الأكثر أهمية في العالم الإسلامي.

وأوضحت الصحيفة أن اقتراح إنشاء مركز إسلامي لمكافحة الإرهاب سيمكن من تعزيز التعاون بين الدول الأعضاء لوضع آليات دفاع جماعية ضد الارهاب، مبرزة أن هذا الاقتراح خلف ردود فعل متباينة بين من اعتبر الاقتراح "ضربا من الوهم" ومن يدافع على ضرورة التنسيق عقب التحول الذي تعرفه الأوضاع الجيوسياسية في العالم الإسلامي.

ولاحظت الصحيفة أن قمة منظمة التعاون الإسلامي اتخذت إجراءات ملموسة للتعامل مع التحديات تمكن من حل النزاعات وتعزيز التسامح وبناء استراتيجيات فعالة للدفاع عن الاسلام ومكافحة الإرهاب والتطرف، معتبرة الاجراءات كرسائل قوية للسلام إلى العالم .

ومن جهتها، أبرزت صحيفة (جاكرتا غلوب) أن الاصلاحات التي يقودها رئيس وزراء كمبوديا هون سين بإجراء، والتي اشتملت تعديلا وزاريا كاسحا، تحمل في طياتها رسالتين إحداهما لكمبزديين والثانية للعالم.

وأضافت الصحيفة أنه بإقالة عدد من الوزراء يكون رئيس وزراء كمبوديا قد بدأ في تفعيل برنامج ، قال بشأنه، إنه سيهدم الفساد والبيروقراطية وسيعزز السمعة الطيبة للحكومة كفريق من الإصلاحيين يرفعون شعار الحكامة، مبرزة أن أهمك قرار للحكومة الكمبودية تمثل في رفع رواتب المعلمين لتحفيزهم على العطاء أكثر.

وأكدت الصحيفة أن رئيس وزراء كمبوديا سعى في الوقت ذاته إلى وضع السياسة الخارجية في المسار الصحيح عبر محاولة التأسيس لعلاقات متوازنة بين الصين والقوى العالمية مثل الولايات المتحدة الأمريكية واليابان والاتحاد الأوروبي ورابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان ).

وفي الصين، اهتمت الصحف بالأزمة السياسية في البرازيل وبالتوقيع على اتفاقية المناخ التي تم التوصل إليها في دجنبر الماضي بباريس.

وبخصوص الأزمة السياسية في البرازيل، كتبت (غلوبال تايمز) أن الرئيسة ديلما روسيف المتهمة من قبل المعارضة بالتلاعب بمالية الدولة، قامت بذلك "من أجل الوفاء بوعودها الاجتماعية للفقراء الذين صوتوا عليها" في الانتخابات.

ورأت الصحيفة أن السبب العميق للأزمة في البرازيل، البلد الشاسع والغني بموارده الطبيعية، يتمثل بالأساس في حالة اللااستقرار الاقتصادي والسياسي التي يعيشها، وعجز نظامه السياسي على تدبير تنوع وتعقد المجتمع، وافتقاره لآليات خاصة بمحاربة الفساد.

أما (تشاينا دايلي) فتوقفت عند التوقيع على الاتفاق الذي توصلت إليه قمة المناخ نهاية العام الماضي بباريس، والذي سيتم يوم الجمعة المقبل في نيويورك، مشيرة إلى أن الصين أصبحت، منذ تسلم الرئيس شي جين بينغ مهامه، فاعلا نشيطا في محاربة التغيرات المناخية وتعاونت بشكل كبير من أجل التوصل لحلول، كما "استثمرت رأسمالا سياسيا كبيرا لتقليص الانبعاثات وتعزيز استعمال الطاقات النظيفة".

وذكرت الصحيفة بتوقيع الصين لاتفاقيات ثنائية مع كل من الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة والهند، وكذا ثلاث اتفاقيات حاسمة مع الولايات المتحدة، بهذا الخصوص، "مكنت أقوى اقتصادين في العالم من التحدث بنفس اللغة في مواجهة هذا التحدي الذي يواجه البشرية"، ومن التوصل لاتفاقية باريس.

وفي الهند، فاهتمت الصحف على الخصوص باجتماع وزيرة الشؤون الخارجية سوشما سواراج بنظيرها الصيني بشأن قضية مسعود أزهر، كما توقفت عند قرار حكومة ناريندرا مودي التنازل عن مطالبة بريطانيا بماسة "كوهينور" التي كانت موضوع نزاع طويل بين البلدين.

وكتبت صحيفة (هندوستان تايمز) أن وزيرة الشؤون الخارجية الهندية، سوشما سواراج، أثارت بحدة، أمس الاثنين، مع نظيرها الصيني وانغ يي قضية عرقلة سلطات بكين للمساعي التي تبذلها الهند من أجل إدراج زعيم حركة (جيش محمد) والمسؤول عن تدبير هجوم "باثانكوت" الإرهابي، مسعود أزهر، في قائمة الإرهاب التابعة لمنظمة الأمم المتحدة.

وأشارت الصحيفة إلى أن سواراج تطرقت إلى هذه المسألة، التي أثارت استياء لدى سلطات الهند، مع وانغ يي خلال لقاء ثنائي جمع الطرفين على هامش الاجتماع الثلاثي لوزراء خارجية بلدان روسيا والهند والصين (ريك)، الذي انعقد في العاصمة الروسية موسكو.

وذكرت ، في هذا الصدد، أنها ليست المرة الأولى التي تلجأ خلالها الصين إلى وضع الفيتو أمام طلب الهند إدراج زعيم الجماعة المتطرفة والمحظورة من قبل الأمم المتحدة.

على صعيد آخر، أشارت يومية (ذا هندو) إلى أن الحكومة الهندية قررت، أمس الاثنين، التنازل عن المطالبة بماسة "كوهينور" العملاقة، التي ترصع التاج البريطاني، والتي كانت محور نزاع دبلوماسي طويل بين الهند وبريطانيا.وذكرت اليومية أن حكومة الوزير الأول ناريندرا مودي أبلغت المحكمة العليا أن ماسة "كوهينور" أهداها المهراجا دوليب سينغ في تلك الفترة إلى الحاكم البريطاني كهدية للملكة فكتوريا في سنة 1850، نافية أن تكون الماسة قد سرقت من الهند أو تم الاستيلاء عليها من دون إرادتها