الاثنين 17 فبراير 2014

أبرز اهتمامات الصحف الأسيوية

و م ع

جاكرتا - أولت الصحف الآسيوية الصادرة اليوم الاثنين اهتمامها للخسائر التي خلفها ثوران بركان جبل كيلود شرق جاكرتا والعلاقات الإندونيسية الأمريكية على ضوء زيارة وزير الخارجية الأمريكي جون كيري لجاكرتا، إضافة إلى العلاقات الهندية الصينية واستراتيجية نيودلهي في أفغانستان.


ففي إندونيسيا خصصت صحيفة "جاكرتا بوست" عناوينها الرئيسية للحديث عن الخسائر التي خلفها ثوران بركان جبل كيلود شرق جاكرتا، مبرزة أن هذه الخسائر تقدر بمليارات الدولارات،مبرزة أن البركان ألحق خسائر هائلة بقطاعات الفلاحة والطيران المدني والصناعات التحويلية، مشيرة إلى أن الحركة الجوية توقفت في عدد من المطارات وأن إغلاق مطار سورابايا لوحده، لمدة يومين، كلف 250 ألف دولار أمريكي.

وأضافت أن المنطقة المجاورة للبركان في جاوة الشرقية ،تعتبر من أخصب الأراضي الفلاحية كما أنها تأوي عدة مناطق صناعية وأكبر تعاونيات للحليب ووحدات للصناعات التحويلية، مقدرة الخسائر التي لحقت بهذه القطاعات بنحو ثلاثة ملايير دولار دون احتساب الخسائر التي تكبدها مزارعو الأرز.

ومن جهتها أبرزت صحيفة "تامبو" انتظارات كل من إندونيسيا والولايات المتحدة الامريكية من الزيارة التي يقوم بها وزير الخارجية الأمريكي جون كيري لجاكرتا، مشيرة إلى أن البلدين يطمحان في تعزيز العلاقات من خلال اجتماع اللجنة المشتركة للشراكة الشاملة بينهما وكذا العمل على تطوير التعاون في مجالات التغيرات المناخية والأمن والديمقراطية والتكامل الإقليمي وقضايا حقوق الإنسان.

وفي السياق ذاته أشارت صحيفة "جاكرتا غلوب" إلى أنه يفترض في زيارة وزير الخارجية الامريكي جون كيري لجاكرتا أن تعزز الثقة بين البلدين في ظل الأخبار التي تتداولها وسائل الاعلام الدولية حول تنصت المخابرات الامريكية والاسترالية على المحامين الذين يمثلون اندونيسيا في النزاعات التجارية ضد الولايات المتحدة، مبرزة أن من حق إندونيسيا أن تطلب تفسيرا من جون كيري حول هذه المسألة، خاصة وأن واشنطن تؤكد أن إندونيسيا شريك استراتيجي في المنطقة.

ودعت الصحيفة السلطات الإندونيسية المعنية إلى إثارة الموضوع مع جون كيري بهدف تعزيز الثقة بين البلدين،مشددة أن على الولايات المتحدة أن تفهم أن عمليات التجسس قد تؤثر سلبا على العلاقات بين البلدين "لأننا لا يمكن أن نتعاون مع شخص لا يمكن أن تثق فيه" .

وفي الهند أوردت صحيفة "هيندوستان تايمز" تقريرا عن توتر العلاقات الصينية الهندية بسبب النزاع العالق حول الحدود، مشيرة إلى أن الجيش الهندي شكل لجنة خاصة لمراقبة الوضع على طول الحدود المتنازع عليها في سلسلة جبال الهملايا وكذا مراقبة تطور القوة العسكرية للصين ومخططاتها الجيواستراتيجية على المستوى الدولي والإصلاحات الاقتصادية التي تتبناها.

وأوضحت الصحيفة استنادا لمعلومات استقتها من ضابط سامي في الجيش أن الوحدة الخاصة المنتشرة على طول المناطق الحساسة من الحدود الشمالية الشرقية لديها تعليمات برصد كل حركة على الجانب الصيني وكتابة تقرير يومي عن ذلك.

ومن جهتها خصصت صحيفة " دو إندو" افتتاحيها للعلاقات بين نيودلهي وكابول مع قرب انسحاب القوات الدولية من أفغانستان ،وذلك عقب الزيارة التي قام رئيس الدبلوماسية الهندية أول أمس السبت لقندهار لتدشين جامعة شيدت بتمويل هندي.

واعتبرت الصحيفة زيارة وزير الخارجية الهندي لهذه المنطقة التي تعتبر معقل حركة طالبان فرصة لتسليط الضوء على مساهمة الهند في جهود إعادة إعمار أفغانستان على مدى العقد الماضي، مذكرة بأن الهند ستواجه بعض التحديات قريبا في أفغانستان.

وأعربت الهند عن قلقها إزاء المخاطر الأمنية في أفغانستان بعد انسحاب القوات الدولية بقيادة الولايات المتحدة متم العام الجاري في الوقت الذي تجرى فيه انتخابات جديدة لاختيار خلف للرئيس الحالي حامد قرضاي الذي تربطه علاقات جيدة بنيودلهي.