السبت 15 فبراير 2014

أبرز اهتمامات الصحف الأسيوية

و م ع

جاكرتا - أولت الصحف الآسيوية الصادرة اليوم السبت اهتمامها للأضرار التي خلفها ثوران بركان جبل كيلود شرق جاكرتا، والتعاون الأمني بين إندونيسيا وماليزيا، وكذا تداعيات استقالة رئيس وزراء الحكومة المحلية لمنطقة دلهي الهندية.


وفي إندونيسيا، كتبت صحيفة "جاكرتا غلوب" أن الشعب الإندونيسي تأقلم مع الكوارث لا سيما وأن أكثر من ثلاثة أرباع السكان يعيشون على بعد 100 كيلومترا من بركان نشط.

وأضافت أن مدنا كبرى مثل سورابايا، التي تعتبر ثاني أكبر مدينة في البلاد، توجد في نطاق بركان جبل كيلود الذي ثار أمس الجمعة، مما يشكل خطرا على الملايين من الأرواح، مشيرة إلى أن نفس الوضع تعيشه جزيرة سومطرة مع بركان جبل سينابونغ وعاشته جاكرتا سنة 2010 مع بركان جبل ميرابي.

وأبرزت الصحيفة أن بركان جبل كيلود أجبر السلطات على إغلاق عدد من المطارات وإجلاء عشرات الآلاف من السكان، إضافة إلى الخسائر الاقتصادية التي خلفها.

وفي السياق ذاته، أبرزت صحيفة "تامبو" المخاطر التي تحذق بمدينة يوجياكارتا التي أعلنت السلطات عن حالة التأهب القصوى مع اجتياح الرماد البركاني الآتي من بركان جبل كيلود لمساحات كبيرة من المدينة.

وأشارت الصحيفة إلى أن مدينة يوجياكارتا تعيش حالة طوارئ وأن السكان قلصوا من أنشطتهم خارج المنازل.

وبخصوص التعاون الأمني بين إندونيسيا وماليزيا، أبرزت صحيفة "جاكرتا بوست" سعي السلطات في البلدين إلى تعزيز التعاون الثنائي لمكافحة الجريمة العابرة للحدود وخاصة مكافحة عمليات الهجرة السرية والمخدرات وتهريب السلاح والاتجار بالبشر.

وأضافت أن هذا التعاون من شأنه أن يساهم بفعالية للحفاظ على الأمن في كلا البلدين، مذكرة بأن إندونيسيا وماليزيا أضحتا نقطة انطلاق لطالبي اللجوء إلى أستراليا، مما أدى بالبلدين إلى التفكير في سبل " ثني المهاجرين غير الشرعيين من دخول المنطقة ".

وفي الهند، خصصت الصحف عناوينها الرئيسية لتداعيات استقالة رئيس وزراء الحكومة المحلية لمنطقة دلهي أرفيند كيجريوال عقب أقل من 50 يوما من توليه منصبه، احتجاجا على عرقلة مشروع قانون حول مكافحة الرشوة والفساد.

وأبرزت صحيفة "هيندوستان تايمز" أن حزب " عام أدمي" ( الرجل العادي ) اضطر إلى حل الحكومة التي يتزعمها بعد فشله في تمرير مشروع قانون حول مكافحة الرشوة والفساد، محملا المسؤولية لحزب "المؤتمر" والحزب القومي الهندوسي، مشيرا إلى أن العاصمة الهندية التي تقطنها 17 مليون نسمة تعيش حالة من الترقب والشك.

ومن جهتها، أشارت صحيفة "انديان اكسبريس" إلى أن استقالة أرفيند كيجريوال تفتح الباب أمام حزبه، الذي جعل من مكافحة الفساد أساس برنامجه الانتخابي، للتموقع بشكل أحسن خلال الانتخابات التشريعية التي ستنضم في ماي المقبل.

ولاحظت الصحيفة في مقال تحت عنوان " نتائج غير واضحة" أن تبريرات الحزب الجديد لقراره بحل الحكومة المحلية " مثيرة للشك "، مشيرة إلى أن هذا الحزب يتوقع استغلال "تضحيته" لكسب الانتخابات العامة المقبلة.

وفي السياق ذاته، أوردت صحيفة " دو إندو" الخبر مكتفية بسرد الأسباب المعلنة لاستقالة الحكومة المحلية للعاصمة والمتمثلة في عدم اعتماد مشروع قانون لمكافحة الرشوة والفساد.