Read my Jun 21 Newsletter featuring “شرف الدين البصيري : عن اهتمام المغاربة بقصيدة البر&#15” https://t.co/pqNoWehIWX

Alkhabar الخبر

الاربعاء 13 أبريل 2016

أبرز اهتمامات الصحف الآسيوية

و م ع

نيودلهي- اهتمت الصحف الآسيوية، الصادرة اليوم الأربعاء، بالعلاقات العسكرية بين الهند والولايات المتحدة، والعلاقات المتوترة بين الصين مع جيرانها على خلفية النزاعات الحدودية، وارتفاع عدد الإندونيسيين المتعاطفين مع ما يسمى بتنظيم "داعش".


ففي الهند، اهتمت الصحف، على الخصوص، بالعلاقات العسكرية بين الهند والولايات المتحدة، كما توقفت عند عودة أجواء التوتر إلى إقليم جامو وكشمير على خلفية مقتل شابين على يد القوات الهندية.

وكتبت صحيفة (هندوستان تايمز) أن الولايات المتحدة والهند اتفقتا، أمس الثلاثاء بنيودلهي، من حيث المبدأ، على تبادل الخدمات اللوجيستية العسكرية بينهما، وتعزيز التعاون الثنائي في مجال الدفاع.

ونقلت الصحيفة عن وزير الدفاع الهندي، مانوهار باريكار، قوله، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الأمريكي أشتون كارتر، إن البلدين اتفقا "من حيث المبدأ" على التوصل إلى اتفاق في وقت قريب بشأن التوقيع على اتفاقية الدعم اللوجيستي التي تمكن قوات البلدين من استخدام أراضيهما وقواعدهما البرية والبحرية والجوية لأغراض الإمداد والصيانة.

وأشارت الجريدة إلى أن الجانبين أكدا، في بيان مشترك صدر في أعقاب زيارة وزير الدفاع الأمريكي، أشتون كارتر للهند، على أن "الولايات المتحدة والهند لهما مصلحة كبيرة في ما يخص إرساء أسس السلام والازدهار والاستقرار الدوليين"، كما عبرا عن أملهما في إبرام اتفاقيات تفضي إلى تسهيل التعاون العسكري بينهما، والحفاظ على تعاون مثمر في العديد من المجالات.

وعلى صعيد آخر، أشارت يومية (ذا إنديان أكسبريس) إلى أنه، بعد مرور ثمانية أيام على أداء محبوبة مفتي اليمين الدستورية كرئيسة لحكومة ولاية جامو وكشمير، تجددت حالة التوتر بين ساكنة إقليم كشمير والقوات النظامية الهندية وبلغت حد الاشتباك العنيف، ما أدى إلى مقتل شخصين وجرح اثنين آخرين.

وأضافت اليومية أن الشابين الكشميريين قتلا، أمس الثلاثاء، على يد القوات الأمنية، التي أطلقت النار لتفريق متظاهرين نظموا احتجاجات في الشطر الهندي من إقليم كشمير، على إثر ورود أخبار عن محاولة أحد الجنود الهنود الاعتداء جنسيا على شابة تقطن في بلدة "هاندوارا"، إحدى مناطق الإقليم المتنازع عليه مع باكستان.

وأشارت الجريدة إلى أن مئات المتظاهرين الغاضبين هاجموا دورية للشرطة وألقوا الحجارة ورددوا شعارات مناهضة للتواجد الهندي بالإقليم، مطالبين باعتقال الجندي، ما اضطر قوات الأمن إلى إطلاق النار عليهم.

وفي الصين، اهتمت الصحف بالعلاقات المتوترة لبكين مع جيرانها وخصوصا الفلبين، في ضوء شروع الأخيرة في أشغال بناء مطار فوق جزيرة متنازع عليها بين البلدين في بحر الصين.

وكتبت صحيفة (تشاينا دايلي) أن هذه الخطوة "تبين مرة أخرى الطابع التوسعي" للفلبين و"تكذب ادعاءاتها بكونها ضحية" في النزاعات الحدودية ببحر الصين الجنوبي، كما أنها تشكل "صفعة بوجه بعض الدول التي لا تتوقف عن اتهام الصين بالقيام بتصرفات استفزازية وغض الطرف عن استفزازات مانيلا".

وذكرت الصحيفة بأن جزر نانشا "جزء لا يتجزأ من التراب الصيني منذ الأزل، لكن الفلبين بدأت في الاستيلاء عليها، واحدة تلو الأخرى، منذ سبعينيات القرن الماضي"، مضيفة أن الفلبين "بلغت بها الوقاحة للعب دور لص يتعقب ضحيته"، من خلال مطالبة محكمة العدل الدولية في لاهاي بالتحكيم في نزاعاتها الحدودية مع الصين.

ومن جانبها، كتبت يومية (غلوبال تايمز) أن الصين، وإضافة إلى التحديات التي تقف أمام كل قوة صاعدة، تواجه مشاكل إضافية تتعلق بحل المشاكل المتعددة مع جيرانها الكثر.

وأوضح كاتب المقال أن الملف النووي لكوريا الشمالية والنزاعات الحدودية في بحر الصين الجنوبي تأتي في مقدمة الملفات الملحة في المنطقة، معتبرة أن وضع الصين كقوة عظمى لا يخدم موقفها لدى الرأي العام في هذه النزاعات لكون خصومها دولا صغيرة.

وخلص الكاتب إلى أن توفيق الصين بين الحفاظ على السلام وحماية حقوقها يتطلب منها اعتماد أساليب ملائمة أكثر.

أما في إندونيسيا، فقد اهتمت الصحف بفضيحة تسريبات أوراق بنما، كما توقفت عند ارتفاع عدد الإندونيسيين المتعاطفين مع ما يسمى بتنظيم "داعش".

وكتبت صحيفة (جاكرتا بوست) أن تسريبات أوراق بنما أزاحت الغطاء عن عالم مظلم ازدهرت فيه صناعة التهرب الضريبي، موضحة أن التسريبات لا تمثل إلا الجزء الظاهر من جبل الجليد، والذي يشكل أزيد من 200 ألف شركة بعيدة عن أنظار السلطات الضريبية.

وأضافت الصحيفة أن المهم في هذه التسريبات أنها مجرد جزء صغير من غول أكبر بكثير يكلف الحكومات الأفقر في العالم المليارات من الدولارات، مبرزة أن الملاذات الضريبية تكلف البلدان الفقيرة ما لا يقل عن 170 مليار دولار من عائدات الضرائب كل عام.

وأكدت الجريدة أن باناما ليست الملاذ الضريبي الوحيد بل هناك جزر فيرجن البريطانية وسنغافورة ودول صغيرة بأوروبا، مشيرة إلى أن دراسة أنجزتها "أوكسفام" أكدت أن عددا من الأشخاص والشركات الإفريقية تمتلك 500 مليار دولار بعيدا عن أعين الضرائب في الملاذات الضريبية.

ومن جهتها، أبرزت يومية (جاكرتا غلوب) أن الوكالة الوطنية لمكافحة الإرهاب بإندونيسيا رصدت 600 مواطن إندونيسي شرق جزيرة جاوة صنفتهم ضمن خانة الملتحقين الجدد بتنظيم "داعش".

وأضافت اليومية أن الأشخاص الذين رصدتهم السلطات في مدن سورابايا ومالانغ وماغيتان أعلنوا ولاءهم للتنظيم، مشيرة إلى أن الوكالة الوطنية لمكافحة الإرهاب تراقب هؤلاء الأشخاص الذين تخرجوا كلهم من مدارس دينية شرق البلاد.