Read my Jun 24 Newsletter featuring “Un dirigeant de Netflix limogé pour avoir utilisé une insulte raciste” https://t.co/0ce532o8Py

Alkhabar الخبر

السبت 6 يونيو 2015

أبرز اهتمامات الصحف الآسيوية

و م ع

نيودلهي - اهتمت الصحف الآسيوية الصادرة اليوم السبت بالزيارة الرسمية المرتقبة للوزير الأول الهندي إلى بنغلاديش، وبتصريحات لرئيس الفلبين بينينو أكينو شبه فيها الصين بألمانيا النازية، وبالوضع في جنوب شرق آسيا على خلفية النزاع على جزر في بحر الصين الجنوبي.


ففي الهند، اهتمت الصحف بالزيارة الرسمية التي سيقوم بها الوزير الأول الهندي اليوم إلى بنغلاديش وواصلت متابعتها لتطورات قضية اتهام شركة (نيستلي الهند) باحتواء أحد منتوجاتها على نسبة عالية من مادة الرصاص.

وكتبت صحيفة (ذا تايمز أوف إنديا) أن الزيارة الرسمية للوزير الأول الهندي ناريندرا مودي إلى بنغلاديش، التي تبدأ اليوم السبت، تعد حدثا تاريخيا بامتياز، لأنها ستشهد تبادل وثائق المصادقة على اتفاق جديد للحدود البرية بين البلدين، يتضمن إجراء تبادل لبعض الأراضي بين الجانبين.

وأشارت الصحيفة إلى أن الزيارة، الأولى لناريندرا مودي بصفته وزيرا أولا، تستمد أهميتها من كونها ستعمل على إنهاء مشكلة تاريخية دامت نحو 40 سنة وتسببت في العديد من المآسي لسكان المناطق الحدودية بين البلدين، مبرزة أن اتفاق الحدود البرية "من شأنه أن يفتح صفحة جديدة في العلاقات الدولية بمنطقة جنوب آسيا".

وأضافت الجريدة أنه بالتوقيع على هذه الاتفاقية تكون الهند قد تمكنت، للمرة الأولى منذ استقلالها في سنة 1947، من ترسيم الحدود مع أحد جيرانها، لافتة الانتباه إلى أن الهند وبنغلاديش عملا في سنة 2014، على ترسيم حدودهما البحرية في أعقاب عملية تحكيم دولي حظيت بالقبول لدى البلدين.

على صعيد آخر، واصلت يومية (ذا إنديان إكسبريس) اهتمامها بتطورات قضية اتهام شركة (نيستلي الهند) باحتواء أحد منتوجاتها الأكثر شعبية في البلاد على نسبة عالية من مادة الرصاص، مشيرة إلى أن علب معجنات (نودلز ماجي) تمت إزالتها من رفوف الأسواق التجارية في كامل التراب الهندي.

وأوضحت اليومية أنه بناء على التقارير التي تم التوصل بها من قبل السلطات المحلية في جميع الولايات الهندية، والتي أثبتت وجود نسب مرتفعة من مادة "غلوتوميت أحادي الصوديوم" في ذلك المنتوج، أصدرت هيئة سلامة الغذاء في الهند أمس الجمعة قرارا بسحب جميع العلب التي تتضمن معجنات (ماجي) من الأسواق التجارية بشكل فوري.

وأضافت الجريدة أن قرار هيئة سلامة الغذاء في الهند يشمل كذلك "توقف الفرع المحلي للشركة السويسرية عن إنتاج وتجهيز واستيراد وتوزيع وبيع المنتوج فورا".

وفي الصين، واصلت الصحف التعليق على تصريحات لرئيس الفلبين بينينو أكينو، شبه فيها الصين بألمانيا النازية، حيث وصفت (تشاينا دايلي) أكينو بÜ "الجاهل للتاريخ، إذ كيف يمكن لأي قائد دولي أن يشبه السياسة السلمية التي تنهجها الصين بما قامت به ألمانيا النازية" حيال تشيكوسلوفاكيا قبيل اندلاع الحرب العالمية الثانية.


وأضافت الصحيفة أنه "يمكن تفهم أن يطلب أكينو المساعدة من دول أخرى، ولكن أن يطلب ذلك من اليابان، التي داست على الفلبين وبعض البلدان الآسيوية الأخرى (خلال الحرب العالمية الثانية)، والتي يرفض رئيس وزرائها الحالي مواجهة تاريخ بلاده العدواني" على جيرانها.

ومن جانبها، ذكرت يومية (غلوبال تايمز) أن الفلبين واليابان شرعتا في مفاوضات بخصوص استعمال اليابان قواعد عسكرية في الفلبين، من أجل توسيع منطقة دورياتها في بحر الصين الجنوبي.

وأضافت اليومية أن اليابان تعتزم أيضا تسيير دوريات جوية مشتركة مع الولايات المتحدة في بحر الصين الجنوبي.

وفي إندونيسيا، اهتمت الصحف بالوضع في جنوب شرق آسيا على خلفية النزاع على جزر ببحر الصين الجنوبي، وكيفية تعامل السلطات الإندونيسية مع إشكالية المخدرات.

وكتبت صحيفة (جاكرتا بوست) أن النزاع القائم بين الصين من جهة وبعض دول منطقة جنوب شرق آسيا حول السيادة على مناطق في بحر الصين الجنوبي، يشكل أهم التحديات الاستراتيجية التي تواجه دول المنطقة.

وأبرزت الصحيفة أن دبلوماسية بسط النفوذ بالقوة ومحاولة الهيمنة لم تؤد إلا إلى الزيادة في حدة النزاع، مشيرة إلى أن المنطقة في حاجة أكثر للتعاون من أجل تحقيق التنمية وخاصة عبر تعزيز البنية التحتية.

وأضافت الجريدة أنه عوض التنافس في مجال التسلح، كان من الأولى التنافس على تطوير وسائل النقل بالمنطقة وتسهيل تنقل الأشخاص والممتلكات.

ومن جهتها، تساءلت يومية (جاكرتا غلوب) إن كانت عقوبة الإعدام هي الحل لزجر الاتجار بالمخدرات والحد من استهلاكها بإندونيسيا، التي تؤكد حكومتها أن 50 شخصا يموتون كل يوم بسبب استهلاك المخدرات.

وأضافت اليومية أن وفاة 50 شخصا تعتبر حصيلة مأساوية، مبرزة أن فشل الحكومة في إيجاد حل جذري لمعالجة مشكلة المخدرات "يعتبر أكثر مأساوية".

وأكدت الجريدة أن الاستراتيجيات المتبعة حتى الآن في إندونيسيا لم تعط النتائج المتوخاة، كما أنها تؤكد تشبث السلطات "بالنهج العسكري" القديم في وقت برزت فيه الحاجة إلى نهج جديد يقدم حلولا جذرية لمعالجة هذه المشكلة.