Read my Jun 24 Newsletter featuring “Un dirigeant de Netflix limogé pour avoir utilisé une insulte raciste” https://t.co/0ce532o8Py

Alkhabar الخبر

السبت 30 ماي 2015

أبرز اهتمامات الصحف الآسيوية

و م ع

نيودلهي - اهتمت الصحف الآسيوية، الصادرة اليوم السبت، بنمو الاقتصاد الهندي، وبالعلاقات المتشنجة بين الصين والولايات المتحدة على ضوء النزاعات الحدودية في بحر الصين الجنوبي، وبالعراقيل التي تحول دون تطبيق قانون منع التدخين في الأماكن العامة بإندونيسيا.


ففي الهند، اهتمت الصحف بتصريحات سكرتير وزارة المالية الهندية بشأن نمو اقتصاد البلاد، كما توقفت عند تطورات قضية اتهام الوزير الأول الهندي السابق مانموهان سينغ بالتورط في فضيحة فساد خلال فترة ولايته.

وكتبت صحيفة (ذا هندو) أن سكرتير وزارة المالية الهندية راجيف مهريشي كشف أن الاقتصاد الهندي ارتفع بنسبة 7.3 في المائة خلال فترة 2015/2014، وهي السنة المالية الأولى في ظل حكومة ناريندرا مودي، غير أنه لم يتمكن من تجاوز الصين في ما يخص الاقتصاديات الأسرع نموا في العالم.

ونقلت الصحيفة، عن راجيف مهريشي قوله، في تصريح للصحفيين أمس الجمعة، إن "عمليات تكوين رأس المال واصلت انخفاضها إلى أقل من 28.7 في المائة من الناتج الداخلي الخام مقابل 29.7 في المائة خلال السنة المالية المنصرمة"، مؤكدا في هذا الصدد أن إجمالي تكوين رأس المال الثابت باعتباره مقياسا للاستثمار شهد تراجعا للسنة الثانية على التوالي.

واعتبر مهريشي، تضيف الجريدة، أنه "بالمقابل، شهد قطاع الصناعات التحويلية ارتفاعا بنسبة 7.1 في المئة مقارنة مع 5.3 في المائة خلال السنة المالية الماضية"، مبرزا أن "نمو قطاع الصناعات التحويلية له تأثير إيجابي مهم على خلق فرص الشغل في البلاد". على صعيد آخر، توقفت يومية (ذا تايمز أوف إنديا) عند تطورات قضية اتهام الوزير الأول الهندي السابق مانموهان سينغ بالتورط في منح عقود مناجم للفحم خلال فترة ولايته، مشيرة إلى أن مكتب التحقيقات المركزي الهندي دافع، أمس الجمعة عن مانموهان سينغ ووجه الاتهام إلى السكرتير السابق المكلف بالفحم إتش سي غوبتا.

وأضافت اليومية أن مكتب التحقيقات المركزي، الذي سبق ووجه استدعاء للوزير الأول السابق رفقة عدد من المسؤولين وكبار رجال الأعمال بشأن تفويت مناجم الفحم المملوكة للدولة بشكل غير قانوني، أشار إلى أن غوبتا أخفى عن مانموهان سينغ عددا من الحقائق والمعطيات المتعلقة ببيع المناجم بسعر منخفض لشركات خاصة، ما ألحق خسائر جسيمة بخزينة الدولة.

وفي الصين، اهتمت الصحف بالعلاقات المتشنجة مع الولايات المتحدة على ضوء النزاعات الحدودية بين بكين وجيرانها في بحر الصين الجنوبي، حيث كتبت (غلوبال تايمز) بهذا الخصوص أن هذا الموضوع سيهيمن على أشغال القمة الأمنية الÜ 14 لآسيا، التي تستضيفها سنغافورة.

وأضافت الصحيفة أن واشنطن استبقت القمة بتصريحات معادية للصين أدلى بها كاتب الدولة الأمريكي في الدفاع، جاء فيها أن مباشرة الصين لأشغال البناء في بعض جزر بحر الصين الجنوبي ستدفع جيرانها إلى "وضع أيديها في أيدي الولايات المتحدة".

واعتبرت الجريدة أن دول المنطقة "قادرة على حل خلافاتها في ما بينها، وبشكل متدرج، بينما لن يعمل تدخل واشنطن إلا على تأجيج حدة هذه الخلافات".

من جانبها، كتبت يومية (تشاينا دايلي) أن الأشهر الأخيرة شهدت عددا من الأحداث التي عكرت صفو العلاقات بين الصين والولايات المتحدة، وذلك بسبب "اتهامات أمريكية لا أساس لها بخصوص العديد من القضايا".

وقالت اليومية إن مصادقة الكونغرس الأمريكي قريبا، على تمديد الاتفاق الثنائي للتعاون في مجال الطاقة النووية السلمية من عدمها، تعد مؤشرا على مستوى جودة العلاقات السياسية بين القوتين العظميين.

وحذرت الجريدة من أن الزمن الذي كانت فيه الصين متوقفة على استيراد التكنولوجيا النووية قد ولى لأنها طورت مفاعلات محلية من الجيل الثالث وبتكلفة أقل، ستمكنها من الالتحاق بالبلدان ذات التكنولوجيا النووية المتطورة.

وفي إندونيسيا، اهتمت الصحف بالعراقيل التي تحول دون تطبيق قانون منع التدخين في الأماكن العامة، وبتداعيات استغلال المعادن وتصنيعها على البيئة في إندونيسيا.

وكتبت صحيفة (جاكرتا بوست) أن إندونيسيا، بعد عشر سنوات على إصدار قانون منع التدخين في الأماكن العامة، لا زالت تعرف العديد من الحالات التي لا تعير أي اهتمام لهذا التشريع، مشيرة إلى الحالات المتعددة التي تشهدها المقاهي والمطاعم والمراكز التجارية.

واعتبرت الصحيفة أنه يجب على السلطات العمومية اتخاذ إجراءات أكثر صرامة لردع المخالفين للقانون وإجبارهم على احترام حقوق الآخر، داعية المواطن إلى المشاركة في هذه الحملة لأن "الرقابة الاجتماعية تأتي دائما بنتائج إيجابية".

وأضافت الجريدة أن السلطات المحلية ليس لها أي عذر لتهاونها في هذا المجال، اعتبارا للأضرار المترتبة عن التدخين السلبي.

ومن جهتها، أشارت يومية (جاكرتا غلوب) إلى ممارسات الشركات الكبرى العاملة في مجال استغلال المناجم بإندونيسيا، والتي تسعى دائما إلى استثمار مليارات الدولارات لتوسيع نشاطها دون أن تولي اهتماما كافيا للتنمية الشاملة.

وأوضحت اليومية أن القانون الذي أصدرته الحكومة قبل سنة بمنع تصدير المعادن الخام، يروم بالأساس إلى إجبار شركات التعدين على بناء معامل ومصاهر بالبلاد تحترم قوانين حماية البيئة وتساهم في التنمية، مبرزة أن الحكومة هي المسؤولة عن التأكد من الاستغلال الأمثل للموارد الطبيعية الوطنية بالشكل الذي يعود بالخير على المجتمع.