La consécration de la gouvernance publique est de nature à contribuer à la réalisation des Objectifs du développeme… https://t.co/CQ0IRxc9CH

Alkhabar الخبر

الخميس 14 ماي 2015

أبرز اهتمامات الصحف الآسيوية

و م ع

بكين - استأثر باهتمام الصحف الآسيوية الصادرة اليوم الخميس الزيارة التي سيقوم بها اليوم الوزير الأول الهندي للصين، والنزاعات الحدودية ببحر الصين الجنوبي، وبالنداء الذي وجهته الأمم المتحدة لدول جنوب شرق آسيا من أجل إنقاذ المهاجرين السريين.


ففي الصين، وبخصوص النزاعات الحدودية ببحر الصين الجنوبي، كتبت (غلوبال تايمز) أن ما تداولته تقارير إعلامية بخصوص نية واشنطن إرسال طائرات بدون طيار وسفن لمراقبة بعض الجزر الاصطناعية الصينية ببحر الصين الجنوبي، إذا ما تأكد "سيتسبب في موجات عاتية وسيجعل تفادي المواجهة بين الجانبين أكثر صعوبة".

وأضافت "إذا أقدمت واشنطن على هذه الخطوة الخطيرة فإن الأمر سيشكل خرقا سافرا لسيادة الصين، وعلى الولايات المتحدة انتظار ردود فعل قوية، وإذا ما تفاقم الوضع فإن بحر الصين الجنوبي سيشهد مواجهة" بين البلدين.

أما (تشاينا دايلي) فخصصت افتتاحيتها للزيارة الرسمية التي سيبدأها اليوم الوزير الأول الهندي ناريندرا مودي للصين، حيث ذكرت بأن "حتى الأوساط الغربية التي تعتبر أن الصين والهند خصمان، لا يمكنها أن تنكر وجود آفاق تعاون واعدة بين العملاقين" الآسيويين.

وأضافت أنه "وبما أن لأكبر بلدين ناميين تأثيرا متزايدا في الساحة الإقليمية والدولية، فإن علاقاتهما، خلال السنوات القليلة الماضية، كانت على العموم سلسة، نظرا لسعيهما إقامة تعاون على مبدأ رابح رابح، يستجيب لانشغالات كل منهما ولتدبير خلافاتهما بطريقة سليمة". 

وفي الهند، خصصت الصحف حيزا هاما للزيارة، حيث كتبت (ذا تايمز أوف إنديا) أنها تكتسي أهمية اقتصادية واستراتيجية كبرى بالنسبة للبلدين، مشيرة إلى أن المحادثات بين الجانبين ستتركز على تعزيز التعاون الاقتصادي وتوسيع مجال المبادلات التجارية.

وأشارت الصحيفة إلى أن الجانبين الهندي والصيني تحدوهما إرادة كبيرة للدفع بمسار العلاقات السياسية والاقتصادية، بالرغم من الخلافات التي ما زالت تطغى على العلاقة بينهما، لاسيما النزاعات الحدودية التي لم تجد بعد طريقها إلى الحل بين العملاقين الآسيويين.

وذكرت أن الزيارة ستشهد التوقيع على صفقات تجارية مهمة بقيمة 10 مليار دولار، تهم عشر اتفاقيات رئيسية، ما يعد حافزا كبيرا من شأنه تعزيز الثقة بين الدولتين، وكذا الرفع من مستوى العلاقات الاقتصادية بينهما إلى شراكة استراتيجية دائمة.

ومن جهة أخرى، أشارت يومية (هندوستان تايمز) إلى أن الحكومة الهندية أقرت تعديلات على قانون تشغيل الأطفال، تسمح للأطفال الأقل من 14 سنة بالعمل في المشاريع الخاصة بعائلاتهم، شريطة ألا تشكل أي خطورة عليهم.

وأوضحت أن حكومة مودي أكدت أن التعديلات الجديدة لن تمنع الاطفال من العمل إذا كان بغرض مساعدة أسرهم في الحقول أو في مقرات أعمالهم، لكن بعد الساعات المخصصة للدراسة أو خلال العطل المدرسية، مشددة في الوقت ذاته على أنه "سيتم السماح للأطفال بالعمل فقط إذا كان ذلك لن يعطل تعليمهم".

أما في إندونيسيا فقد أولت الصحف اهتمامها للنداء الذي وجهته الأمم المتحدة لدول جنوب شرق آسيا من أجل إنقاذ المهاجرين السريين في البحر وتداعيات قرار الحكومة الأسترالية تخفيض حجم مساعداتها لإندونيسيا بنسبة 40 في المائة.

وكتبت (جاكرتا غلوب) أن تايلاند وماليزيا وإندونيسيا لم تصدر أي رد فعل على النداء الذي وجهته الأمم المتحدة لدول جنوب شرق آسيا لإنقاذ المهاجرين السريين في البحر.

وأضافت أن الغموض يشوب مواقف دول المنطقة بشأن المراكب التي تقل مئات اللاجئين من أقلية الروهينغا المسلمين، مشيرة إلى أن تصريحات دول المنطقة متضاربة بشأن ما إذا كانت الحكومات المحلية ستبعد قوارب المهاجرين.

واعتبرت أن إبعاد هذه القوارب سيتسبب في "أزمة إنسانية واسعة النطاق" لأن الأمر يتعلق بلاجئين روهينغا ينتمون لأقلية مسلمة مضطهدين في ميانمار.

ومن جهتها أبرزت (جاكرتا بوست) أن إندونيسيا قد تعاني من قرار الحكومة الأسترالية بتخفيض حجم مساعداتها لها بنسبة 40 في المائة، مشيرة إلى أن هذا القرار سيعمق الخلاف الدبلوماسي بين البلدين، بعد الأزمة التي عرفتها العلاقات بسبب إعدام أستراليين اثنين في قضايا مخدرات.

وأضافت أنه بالرغم من التبريرات التي قدمتها الحكومة الأسترالية لهذا القرار فإنه يرتبط برد فعل مباشر على عملية الإعدام وبمحاولة الضغط على إندونيسيا عبر ربط المساعدات بشروط تمس بسيادتها، مبرزة أن قرار تخفيض المساعدات قد يضر بالبرامج التنموية بإندونيسيا إلا أنه سيضر حتما بالمصالح الاستراتيجية لأستراليا.