Un passage marocain d'un vol Transavia décède en plein vol https://t.co/nDClerALYK

Alkhabar الخبر

الثلاثاء 11 مارس 2014

أبرز اهتمامات الصحف الآسيوية

و م ع

بكين - لا زال حادث اختفاء الطائرة الماليزية التي كانت تقوم برحلة بين كوالالمبور وبكين، أول أمس السبت، وعلى متنها 239 راكبا، يستأثر باهتمام الصحف الآسيوية، الصادرة اليوم الثلاثاء، إضافة إلى الانتخابات التشريعية في الهند.ففي الصين، كتبت (تشاينا دايلي) أن بكين تبذل كل ما تملك من جهد للمشاركة في أعمال البحث عن الطائرة الماليزية، التي كان حوالي ثلثي ركابها من الصينيين، مشيرة إلى أن ست سفن وثلاث مروحيات صينية تشارك في البحث.


ونقلت الصحيفة عن المتحدث باسم الخارجية الصينية قوله إن على ماليزيا أن تتفهم قلق الصين وخاصة أسر الركاب وأن تسرع أعمال البحث، معتبرا أن كوالالمبور تتحمل المسؤولية الرئيسية في جهود البحث والإنقاذ.من جانبها قالت (غلوبال تايمز) أن حادث اختفاء الطائرة المفاجئ والعجز في العثور عليها، أثار الانتباه إلى بعض المخاطر التي تتهدد الإنسان، مثل الكوارث الطبيعية، والتي لا زالت البشرية عاجزة عن مواجهتها.وأضافت أن بمقدور العالم أن يقدم العون لأولئك الذين هم في حاجة للمساعدة لمواجهة الكوارث كالزلازل مثلا، التي تهدد بالخصوص الجزء غير المتقدم من الكرة الأرضية، معربة عن الأسف لكون المجتمعات المتقدمة "لم تبذل سوى جهود سطحية ولم تلمس جوهر العمل التضامني".

ورأت أن "المصالح الجيوسياسية لا زالت تهيمن على النظام الدولي، فيما يتم، غالبا تغييب فكرة التضامن".أما في الهند فقد أجمعت الصحف على التعليق على الغموض الذي يلف حادث اختفاء الطائرة الماليزية، مشددة على القلق الذي يساور أسر الركاب.وتحت عنوان "أغرب حادث يشهده الطيران خلال العصر الحديث"، وضعت (ذي آيزيان آيدج) العديد من الأسئلة المتعلقة بالمخاطر التي تتهدد الرحلات الجوية، أكثر من أي وقت مضى، بدءا من الإرهاب والتهاون في معالجة المسائل الأمنية إلى النجاعة العملياتية والمتانة الهيكلية للطائرات التي تجوب العالم.

وقالت إن الدرس الذي يجب استخلاصه من مأساة الطائرة المختفية يتمثل في أنه " لا يمكن أن نسمح لأنفسنا بالتهاون على الأرض إذا كنا نطمح لأن تحلق طائراتنا بأمان".من جهة أخرى ، تناولت العديد من الصحف، على غرار (ذا إنديان إكسبرس)، الحكم الذي أصدرته المحكمة العليا حول تسريع محاكمات بعض السياسيين ومن بينهم برلمانيون ومنتخبون محليون، وذلك في إطار الجهود الرامية لتخليق الحياة العامة ومحاربة الفساد، في أكبر ديمقراطية في العالم.وأوردت الصحيفة بعض التقديرات الرسمية، التي تشير إلى 2000 قضية تهم برلمانيين ومنتخبين محليين، لم تبت فيها المحاكم بعد.