صلوا على الهادي مع نور الدين الطاهري | https://t.co/VFMVX9mlkK

Alkhabar الخبر

الاثنين 10 مارس 2014

أبرز اهتمامات الصحف الآسيوية

و م ع

بكين - استأثر باهتمام الصحف الآسيوية، الصادرة اليوم الاثنين، على الخصوص، حادث اختفاء الطائرة الماليزية التي كانت تقوم برحلة بين كوالالمبور وبكين، أول أمس السبت، وعلى متنها 139 راكبا.


ففي الصين، كتبت (غلوبال تايمز) أنه "لا يمكن للسلطات الماليزية أن تتملص من مسؤوليتها، إذ أنها ولغاية أمس لم تتمكن من تقديم ولو معلومة محددة حول ركاب الطائرة، كما تم تسجيل هفوات في عمل شركة الطيران وسلطات الأمن الماليزيتين".

وقالت "إذا كان الحادث بسبب عطب ميكانيكي مميت أو خطأ بشري، فيجب توبيخ شركة الطيران الماليزية، أما إذا كان الحادث بسبب عمل إرهابي فإن مراقبة الأمن بمطار كوالالمبور وأمن الرحلة تثير الجدل".من جانبها، اعتبرت (تشاينا دايلي) أن اختفاء الطائرة، التي كانت تقل من بين ركابها 154 صينيا، بهذه الطريقة يدفع إلى الاعتقاد بأن شيئا ما وقع بشكل مفاجئ لم يتمكن الطاقم معه من القيام بأي شيء يذكر.

وأضافت "سواء تم تحديد مكان الطائرة المفقودة أم لا ، أو أن الحادث وقع بسبب عمل إرهابي أو عطل ميكانيكي أو غيره، فإن تمكن بعض الركاب من صعود الطائرة بجوازات سفر مزورة، يجب أن يشكل إنذارا للجميع".وخلصت إلى أن "الإرهاب، هذا الخطر الذي يتهدد العالم، لا زال يلطخ الحضارة الإنسانية بدم الأبرياء".

أما في الهند، فكتبت (ذا إنديان إكسبرس) أن الحديث عن جوازات سفر مسروقة ورصد بعض حطام الطائرة يرجح فرضية العمل الإرهابي، مشيرة إلى السلطات الماليزية كشفت عن أن اثنين، على الأقل، من بين الركاب الÜ239 كانا يحملان جوازين مسروقين.بدورها أشارت (هندوستان تايمز) إلى فرضية العمل الإرهابي، مذكرة بأنه تم فتح تحقيق حول الفرضية منذ الساعة التي أعلنت فيها السلطات الفيتنامية عن رصد بعضا من حطام الطائرة.

وقالت إن الغموض لا يزال سائدا 48 ساعة بعد آخر اتصال أجري مع الطائرة الماليزية، مشيرة إلى وجود خمسة هنود من بين الركاب.وتحت عنوان "رحلة غامضة" عددت (ذا هندو) مختلف الفرضيات المطروحة من طرف الخبراء لتسليط الضوء على الحادث. وأشارت إلى احتمالات العطب الميكانيكي والخطأ البشري ثم العمل الإرهابي، مؤكدة على أنه "من مصلحة جميع شركات الطيران والركاب وكذا صانعي الطائرات الكشف عن خبايا هذه المأساة المؤلمة واستخلاص الدروس".