الجمعة 7 مارس 2014

أبرز اهتمامات الصحف الآسيوية

و م ع

بكين - واصلت الصحف الآسيوية الصادرة ، اليوم الجمعة ، اهتمامها بتطورات الأزمة في أوكرانيا والبرنامج الحكومي الذي عرضه رئيس مجلس الدولة الصيني أمام الدورة السنوية للبرلمان، إضافة إلى الانتخابات التشريعية في الهند.


ففي الصين وبخصوص الأزمة في أوكرانيا، كتبت يومية (غلوبال تايمز) أن الرئيس الروسي فلادمير بوتين برهن على أنه "صعب المراس وحازم، كما أنه مناور كبير قادر على إحداث اختراقات دبلوماسية، فقد استقبل (عميل المخابرات السابق) إدوارد سنودن وقلب الموازين في الأزمة السورية".ورأت الصحيفة أن الغرب "لم يواجه، منذ عدة سنين، خصما مثل بوتين"، مشيرة إلى أن الضغوط الغربية هي التي "جعلت منه ما هو عليه الآن".

واعتبرت أن المخاطر التي قد تهدده قد تأتي من الداخل لأنه "لا يتوفر على التأييد الكافي لتنفيذ سياسته المناوئة للغرب، إذ أن المجتمع الروسي انقسم على نفسه بسبب الأزمة الأوكرانية". أما (تشاينا دايلي) فخصصت افتتاحيتها للحديث عن الإصلاحات التي أعلن عنها رئيس الحكومة أمام الدورة السنوية للبرلمان.وقالت إن جهود الإصلاح يجب أن تركز على حماية الحكومة من تأثير "مجموعات المصالح" التي تبحث عن "مكاسب غير مشروعة"، من خلال استغلال السلطة وعلى حساب مصداقية الحكومة والنجاعة الحكومية.

وذكرت بالإصلاحات المعلنة في المجال الاقتصادي، مثل فتح المؤسسات العمومية أمام الخواص وتقليص الفوارق من حيث الدخل، مشيرة إلى أنه يصعب تحقيق مثل هذه الإصلاحات مع "حكومة بيروقراطية وحيث استغلال السلطة عملة رائجة".وخلصت إلى أنه يمكن تنفيذ الإصلاحات بكل نجاعة إذا ما تم، هذا العام، تبسيط الإجراءات الحكومية وتقليص صلاحيات الحكومة وتحسين فعاليتها.

أما في الهند، فاهتمت الصحف بالمواجهات العنيفة التي جمعت أنصار حزبين سياسيين على خلفية الانتخابات التشريعية المقررة في أبريل المقبل.وأعربت العديد من الصحف عن الأسف ل "أعمال العنف الأعمى بسبب أمور ثانوية"، التي جمعت مناضلي الحزب القومي الهندوسي (باهاراتيا جاناتا) المعارض والحزب الوليد المناهض للفساد (حزب عام آدمي)، أي حزب الرجل العادي.وكتبت (هندوستان تايمز) بهذا الخصوص، "لا يمكننا إلا أن نأمل أن تشكل هذه الأحداث خطأ وليس عنوانا لما سيحدث من بعد، خلال هذه الانتخابات".

وقد نشبت المواجهات، التي أدت إلى إصابة حوالي 30 شخصا، بسبب اعتقال رئيس حزب (عام آدمي) أرفيند كيجراوال عقب ادعاءات بخرقه لقانون الانتخابات، خلال تجمع بولاية غوجارات (غرب)، التي يحكمها زعيم حزب باهاراتيا جاناتا، نارندرا مودي، الذي يتوقع أن يصبح الوزير الأول المقبل للهند.ومن جانبها، دعت (ذا آزيان آيدج) القوات العمومية إلى اليقظة طوال هذه الانتخابات، الأطول في العام وبعدد ناخبين يناهز 814 مليونا، سيتوجهون إلى مكاتب الاقتراع ابتداء من 7 أبريل، على مدى تسع مراحل، وإلى غاية 12 ماي، على أن تعلن النتائج في 16 منه.التحذير نفسه وجهته (ذا تريبيون)، التي وصفت المواجهات ب"طالع شؤم" في بداية الحملة الانتخابية، مشددة على أن "العنف غير مقبول أيا كان شكله ومرتكبوه".