الاربعاء 5 مارس 2014

أبرز اهتمامات الصحف الآسيوية

و م ع

بكين - واصلت الصحف الآسيوية، الصادرة اليوم الأربعاء، اهتمامها بتطورات الأزمة في أوكرانيا، وبالانتخابات التشريعية المقبلة في الهند، إضافة إلى العلاقات بين نيودلهي وكولومبو.


ففي الصين ركزت الصحف اهتمامها على الأزمة الأوكرانية وموقف بكين. فقد كتبت (تشاينا دايلي) أن على الغرب أن "يعترف بما يمكن لروسيا أن تقوم به لحل الأزمة، بعدما تأكد عجز الاتحاد الأوروبي في التوصل للحل السلمي"، معتبرة أن روسيا "تعد العنصر الذي لا يمكن تغييبه نظرا لما لها من تأثير تاريخي وثقافي في أوكرانيا".

ورأت أن على الغرب أن يكون نزيها ويعترف بأن وساطته المتحيزة قسمت أوكرانيا ولا يمكنها إلا أن تزيد الوضع تأزما في البلاد.

ودعت الولايات المتحدة والدول الأوروبية إلى العمل مع روسيا وليس ضدها لإيجاد حل للأزمة الأوكرانية.

من جانبها قالت (غلوبال تايمز) إن صمود روسيا في وجه القوى الغربية مهم ليس فقط بالنسبة لمصيرها الخاص ولكن أيضا بالنسبة للمصالح الاستراتيجية للصين، معتبرة أن انهزام روسيا أمام الغرب سيوجه ضربة قوية لمصالح الصين الجيو-سياسية.

وأضافت أن روسيا هي "الشريك الاستراتيجي الذي يمكن للصين أن تعول عليه ولا يمكن لأي بلد آخر أن يعوضها، خلال العقدين أو الثلاثة القادمة، لذلك فإن على بكين أن توفر الدعم لها".

وخلصت إلى أنه يمكن للصين أن تحافظ على سياستها المحايدة على المستوى الدبلوماسي، مع موالاة روسيا بعض الشيء، "الأمر الذي ستقبل به العديد من الدول ويسمح لبكين بالقيام بدور الوسيط".

أما في الهند، وعلى غرار باقي وسائل الإعلام الأخرى، ركزت (هندوستان تايمز) على الإعلان المنتظر اليوم الأربعاء عن تاريخ إجراء الانتخابات العامة المقبلة في الهند، والتي من المزمع إجراؤها على عدة مراحل، خلال حوالي شهرين، ابتداء من الأسبوع الثاني من شهر أبريل المقبل.

وكتبت أن "أكبر عملية ديمقراطية في العالم ستنطلق اليوم الأربعاء، عبر نشر اللجنة الانتخابية مواعيد الاقتراع برسم الغرفة الأولى للبرلمان، وهي العملية المتوقعة على مدى حوالي شهرين".

وأضافت الصحيفة أنه "يبدو أن الحكومة التي يرأسها حزب المؤتمر، الحاكم منذ عشر سنوات، قد فوجئت بقرار اللجنة إذ أنها قررت عقد مجلس حكومي غدا للمصادقة على إجراءات آخر دقيقة قبل الاقتراع".

وتعد الانتخابات في الهند أكبر عملية اقتراع في العالم، إذ يشارك فيها أزيد من 800 مليون ناخب.

(ذا هندو) من جانبها اهتمت بالعلاقات بين الهند وسريلانكا، غداة لقاء بين الوزير الأول الهندي مانموهان سينغ مع الرئيس السريلانكي ماهيندا راجاباكس، على هامش قمة إقليمية في ميانمار، أمس الثلاثاء.

وأوردت اليومية أن هذه المباحثات، التي اهتمت، على الخصوص، بوضعية أقلية التاميل في سريلانكا، جرت ساعات بعد تقديم تحالف من خمس بلدان مشروع قرار لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، ينتقد حصيلة كولومبو خلال المرحلة الأخيرة للحرب الأهلية التي وضعت أوزارها في 2009.