صلوا على الهادي مع نور الدين الطاهري | https://t.co/VFMVX9mlkK

Alkhabar الخبر

الاثنين 3 مارس 2014

أبرز اهتمامات الصحف الآسيوية

و م ع

بكين - اهتمت الصحف الآسيوية الصادرة اليوم الاثنين بالخصوص بالنقاش الذي أثاره فيلم حول المجازر التي ارتكبت سنتي 1964 و1965 في حق الشيوعيين الإندونيسيين وبالأزمة في أوكرانيا، إضافة إلى الهجوم الإرهابي الذي استهدف محطة للقطارات ،جنوب غرب الصين والعلاقات بين الهند والسعودية.


ففي إندونيسيا، خصصت صحيفة (جاكرتا غلوب) افتتاحيتها للحديث عن النقاش الذي أثاره فيلم "عملية القتل" الذي يتناول إحدى أسوأ المذابح التي عرفها العالم، منذ الحرب العالمية الثانية والتي استهدفت أعضاء الحزب الشيوعي الإندونيسي.

وأبرزت أن الفيلم، الذي يتنافس على إحدى جوائز الأوسكار،"نكأ جرحا طالما جاهد الإندونيسيون من أجل تناسيه، وأثار انتباه العالم إلى أحلك فترة من تاريخ إندونيسيا بشكل لم يعد معه مجال للهروب من الواقع".

ودعت الصحيفة إلى الاعتراف بأخطاء الماضي وعدم التظاهر بالنسيان "لأن الفشل في معالجة هذه المسألة يضع الأمة كلها في موقف الدفاع عن جرائم القتل الجماعي".

ومن جهتها خصصت (جاكرتا بوست) حيزا من صفحتها الأولى ل"صمود جل دول العالم أمام محاولات روسيا الهيمنة على أوكرانيا"، حيث أبرزت تخوف جل المحللين من احتمال غزو روسي على نطاق أوسع.

وأشارت إلى الموجة العارمة من المواقف التي ظهرت عقب إعلان روسيا نيتها حماية مصالحها بأوكرانيا، موضحة أن الحكومة الأوكرانية الجديدة والغرب عاجزان عن مواجهة مخططات روسيا.

أما في الهند فتابعت (ذي إنديان إكسبرس) تصاعد حدة التوتر في أوكرانيا، الذي وصفته بÜ "تهديد الحرب" مع إعلان الأوكرانيين حالة التأهب وتهديد واشنطن بالعزل الاقتصادي لروسيا التي تهدد باجتياح جارتها.

واعتبرت الصحيفة أن هذه الأزمة تعد "أحد أخطر النزاعات بين الدول الغربية وروسيا منذ نهاية الحرب الباردة".

ومن جهتها خصصت صحيفة (ذا هندو) افتتاحيتها للعلاقات بين نيودلهي والرياض غداة الزيارة التي قام بها ولي العهد السعودي سلمان بن عبد العزيز آل سعود، والتي "أعطت دفعا جديدا للعلاقات المتينة بين البلدين".

وذكرت الصحيفة بالاتفاقيات التي تم توقيعها بين البلدين، خصوصا في مجال الطاقة وتكنولوجيا المعلومات، مبرزة أهمية المملكة العربية السعودية لكونها أحد أكبر مزودي الهند بالبترول وبلد استقبال بالنسبة لعدد كبير من الهنود بالمهجر.

كما أبرزت الأهمية الاستراتيجية التي تكتسيها علاقات البلدين بالنسبة للأمن الإقليمي في آسيا، وخصوصا في ما يتعلق بالملف الأفغاني في ضوء توتر العلاقات بين السعودية وإيران.

ومن جهتها اهتمت الصحف الصينية،اهتمت بالأزمة الأوكرانية وبالهجوم الإرهابي الذي استهدف محطة القطار بمدينة كونمينغ (جنوب غرب) والذي أدى الى مقتل 29 شخصا وإصابة 140 آخرين.

وخصصت صحيفة (غلوبال تايمز) افتتاحيتها للحديث عن الأزمة في أوكرانيا، مشيرة إلى أن تطورات الوضع هناك "تبين أن المبادئ على الساحة السياسية الدولية، تقررها القوة، التي دون دعمها ومباركتها لا يمكن لأي مبدأ أن يسود".

وأضافت أن "القوة العسكرية هي أحد المصادر الحيوية للقوة بالنسبة لأي بلد .. وما يجري في أوكرانيا يؤكد هذا الدرس مجددا "، معتبرة أن الولايات المتحدة "لم تتصرف بتعاليها المعتاد حيال الأزمة الأوكرانية، وذلك لأن أوباما غير قادر على الإقدام على خطوات حقيقية، بل هو يكتفي بالكلام".

أما صحيفة (تشاينا دايلي) فعادت للحديث عن الهجوم الدموي الذي تعرضت له محطة القطار في كونمينغ والذي نسبته السلطات الصينية لانفصاليي شينجيانغ من الويغور المسلمين. وقالت الصحيفة أن "ما قام به الإرهابيون يبعدهم عن أغلبية الويغور الذين يطمحون لحياة هادئة ورغدة، الأمر الذي لا يمكن تحقيقه إلا باتحاد جميع أبناء هذا البد"،معتبرة أن تنفيذ الهجوم قبيل الدورة السنوية للمجلسين التشريعي والاستشاري السياسي "يبين أن الانفصاليين ينوون ضرب استقرار البلاد وكشف نيتهم السيئة لفصل إقليم شينجيانغ عن الوطن الأم من خلال سفك دماء الأبرياء".