السبت 9 نونبر 2013

أبرز اهتمامات الصحف الآسيوية

و م ع

بكين - اهتمت الصحف الآسيوية، الصادرة اليوم السبت على الخصوص، بانعقاد اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني وبتداعيات الربيع العربي على اقتصاديات دول البحر الأبيض المتوسط وبفضيحة التجسس الأمريكية، إضافة إلى الأزمة السورية.


وكتبت صحيفة (جاكرتا غلوب) أن الأزمات السياسية التي تعرفها بعض دول البحر الأبيض المتوسط بفعل تداعيات الربيع العربي ساهمت في ارتفاع حدة تهريب البشر والهجرة السرية وتهريب السلاح والمخدرات.

وأوضحت أن تهريب المخدرات والأسلحة والأشخاص عبر المتوسط شهد طفرة كبيرة بسبب الفوضى التي تعيشها دول مثل ليبيا وسورية، في وقت تعاني فيه أوروبا أزمة مالية خانقة، مشيرة إلى أن بعض الدول دعت إلى تعاون دولي في المنطقة للحد من التهريب بكل أشكاله.

وأبرزت الصحيفة على سبيل المثال نجاعة التنسيق والتعاون بين دول حوض البحر الأبيض المتوسط في خفض كميات المخدرات التي يتم حجزها بإسبانيا.

وحول رد فعل أندونيسيا إزاء فضيحة التجسس الأمريكية على بعض مسؤوليها، كتبت صحيفة (تومبو) أن عددا من الخبراء في البلاد دعوا الحكومة إلى التريث والتعامل مع الموضوع بهدوء ورباطة جأش، مبرزة ضرورة حماية المصالح الإستراتيجية على المستوى الداخلي.

وبالمقابل - تضيف الصحيفة- هناك جماعات متطرفة في البلاد تدعو إلى إغلاق السفارة الأمريكية كرد فعل على أنشطة التجسس.

ولاحظت الصحيفة أن هذه الجماعات تبرر موقفها بضرورة الحفاظ على السيادة الوطنية وحماية المصالح الإستراتيجية وخاصة في قطاعات الطاقة والموارد الطبيعية والمصالح السياسية لأندونيسيا.

أما في الصين فركزت الصحف اهتمامها على الدورة الثالثة للجنة المركزية للحزب الشيوعي، التي ستضع الإصلاحات المزمع تطبيقها خلال العشرية المقبلة.

وكتبت (غلوبال تايمز) أن الإصلاحات التي قامت بها الصين خلال ال35 سنة الماضية جعلت منها "البلد الأكثر تجربة في مجال الإصلاح"، مشيرة إلى أن دورة اللجنة المركزية "ستمكن الصين من القيام بنقلات تاريخية، من خلال قرارات براغماتية ومنسقة".

ورأت أن "أكبر حاجز يعترض الإصلاح ليس هو الوعي بأهميته، ولكن القدرة على بلورة مخطط إصلاحي تقبل به كل مكونات المجتمع، مخطط يكون تقدميا ومتوازنا في نفس الوقت".

أما (تشاينا دايلي) فشددت على ضرورة تسريع عملية التهيئة الحضرية والتمدن لتحفيز الطلب الداخلي، من أجل تغيير النموذج التنموي الحالي، القائم على التصدير والاستثمار.

وأضافت أن التمدن يعني أن التحديث والإصلاح الزراعي هو مفتاح التمدن، ومراجعة قانون إقامة القرويين بالمدن، التي هاجروا إليها، من شأنه أن يرفع مستواهم المعيشي مما سينعكس إيجابا على الطلب والاستهلاك الداخلي، الذي يحتاجه اقتصاد البلاد بشكل ملح. الصحف الهندية من جهتها اهتمت بالأزمة السورية، حيث كتبت (ذي هندو) أن الأسلحة الكيماوية السورية تم تدميرها قبل الموعد المحدد، فيما المشاكل التي تواجهها البلاد لازالت بعيدة عن الحل، مشيرة على الخصوص إلى تدهور الوضع الإنساني.

وقالت إنه لا يبدو أن الفاعلين الأساسيين في النزاع السوري قد اقتنعوا بضرورة الحوار، محذرة من أن حظوظ الحل السياسي ستتضاءل بشكل كبير، إذا فشل المجتمع الدولي في دفع الأطراف إلى طاولة المفاوضات خلال الأشهر القليلة المقبلة.

من جهتهما كتبت (ذا تايمز أوف إنديا) و(هندوستان تايمز) أن مشاركة الوزير الأول مانموهان سنغ في قمة الكومنولث المقررة في كولومبو، يومي 15 و 16 نوفمبر الجاري، غير مؤكدة.

وأوضحتا أن المشاركة أصبحت في حكم الملغاة، مذكرتين بمعارضة الأحزاب الأساسية في تاميل نادو ووزراء حكومة نيودلهي، المنحدرين من هذا الإقليم، لهذه المشاركة.وقد طالب هؤلاء الوزراء بمقاطعة الاجتماع احتجاجا على خروقات مزعومة لحقوق الإنسان ضد أقلية التاميل في سريلانكا.