Read my Jun 24 Newsletter featuring “Un dirigeant de Netflix limogé pour avoir utilisé une insulte raciste” https://t.co/0ce532o8Py

Alkhabar الخبر

الثلاثاء 29 أكتوبر 2013

أبرز اهتمامات الصحف الآسيوية

و م ع

بكين - اهتمت الصحف الآسيوية اليوم الثلاثاء، على الخصوص بحادث اصطدام سيارة بحاجز للمراقبة بساحة تيانانمين في بكين، وبالوضع في مصر والاعتداء بالقنابل الذي استهدف تجمعا انتخابيا للمعارضة الهندية.


ففي الصين، قالت (غلوبال تايمز) إن السلطات بصدد البحث عن أشخاص ينحدرون من إقليم شينجيانغ ذاتي الحكم وتقطنه أغلبية من الويغور المسلمين، مشيرة إلى أن السلطات وجهت مذكرة استفسارية لفنادق العاصمة حول "أشخاص مشبوهين"، في حادث تيانانمين.

وأضافت أن الأمن "حدد هوية شخصين من منطقتين مختلفتين" بإقليم شينجيانغ، كما يحقق بخصوص سيارات "مشبوهة" مسجلة بالإقليم. أما (تشاينا دايلي) فعادت للحديث عن اعتقال صحافي جنوب البلاد، قالت الشرطة إنه اعترف بنشر أخبار كاذبة من أجل المال، معتبرة أن البحث عن "تحقيق الريع من خلال العمل الصحافي، ليس من صميم المهنة". ودعت إلى "إبعاد الفاسدين".

وأضافت أن الصحافيين "الذين انساقوا وراء تحقيق منافع غير مشروعة ... وخانوا الثقة والاحترام الذي يخصهم به الجمهور، ستنتهي خيانتهم أمام العدالة".أما الصحف الأندونيسية فاهتمت بقضية التجسس الأمريكي على قادة الدول الأوروبية وتطور الوضع في مصر.

وأشارت (جاكرتا بوست) إلى ظهور دعوات في ألمانيا إلى إعادة النظر في بعض الاتفاقيات مع الولايات المتحدة ومن بينها اتفاقية تعقب تمويلات الإرهاب، مشيرة إلى أن الألمان يرون أن واشنطن تتجسس لحماية مصالحها وجمع المعلومات الاقتصادية بصرف النظر عن مكافحة الإرهاب.ولاحظت أن أهم رد فعل أمريكي على الغضب الأوربي كان هو اقتراح رئيسة لجنة بمجلس الشيوخ "مراجعة شاملة لجميع برامج الاستخبارات".

وفي السياق ذاته كتبت صحيفة (جاكرتا غلوب) أن فضيحة التجسس الأمريكية طرحت قضية حرية الصحافة للنقاش في بريطانيا، حيث هدد رئيس الوزراء ديفيد كاميرون باتخاذ إجراءات ضد الصحف التي تكشف أسرار تصنف في خانة الأمن القومي.وبخصوص تطورات الوضع في مصر، أشارت صحيفة (تومبو) إلى أن الحضور المكثف للجيش في شوارع القاهرة دفع المتظاهرين إلى التحصن بالجامعات وجعلها مراكز لانطلاق الاحتجاجات.

 وأبرزت الصحيفة أن التظاهر في الجامعات أدى من جهة أخرى إلى مواجهات بين الطلاب المناصرين للإخوان المسلمين والمعارضين.وفي الهند اهتمت الصحف بالتحقيق في التفجيرات بالقنابل التي استهدفت تجمعا انتخابيا للمعارضة، مع التلميح إلى التقصير الأمني حول مرشحها لمنصب الوزير الأول برسم انتخابات 2014 ناراندرا مودي.

وكما هو الشأن بالنسبة لمعظم الصحف أوردت (هندوستان تايمز) نبأ اعتقال المتهم الرئيسي في التفجيرات التي أودت بحياة 6 أشخاص وأصابت حوالي مائة بجراح في باتنا (شمال شرق).وأضافت اليومية أن الشرطة توجه أصابع الاتهام لجماعة باتي الإسلامية.

من جهتها نقلت (ذي إنديان إكسبرس) استياء الحزب القومي الهندوسي هاراتيا جاناتا، الذي ينتمي إليه مودي، الذي عبر عنه عقب الاعتداء. وكتبت الصحيفة أن مودي يثير الاعجاب والسخط في نفس الوقت، وقد جلبت له حصيلته كوزير أول في حكومة غوجارات، خلال مظاهرات 2002 واعتباره شخصا مثيرا للجدل، الكثير من العداوات، وذلك في إشارة إلى فشله في تفادي العنف العرقي الذي تسبب في وفاة حوالي 2000 شخص، خصوصا من المسلمين.