Un passage marocain d'un vol Transavia décède en plein vol https://t.co/nDClerALYK

Alkhabar الخبر

الثلاثاء 10 ماي 2016

أبرز اهتمامات افتتاحيات الصحف اليومية

و م ع

الرباط - تركز اهتمام افتتاحيات الصحف الوطنية الصادرة اليوم الثلاثاء، بالخصوص، على الزيارة الملكية المقررة إلى الصين، ومستوى الخطاب السياسي داخل البرلمان ، وكذا السياسة الاجتماعية.


فقد كتبت يومية (بيان اليوم) أن الزيارة الملكية المرتقبة إلى الصين لحظة دبلوماسية جوهرية لا تخلو من معنى استراتيجي، في إطار الأفق الجديد الذي كرسته خطب وجولات جلالة الملك عبر العالم في السنوات الأخيرة.

وأوضحت اليومية في افتتاحيتها أن الصين اليوم تشهد تناميا لقوتها العالمية وهي تعزز انفتاحها الاقتصادي والاستراتيجي بمختلف مناطق العالم، وخصوصا تجاه افريقيا والبلدان العربية موضحة أن المغرب، بحكم موقعه الجغرافي والاستراتيجي وامتداد علاقاته الإقليمية والدولية ومميزات منظومته الاقتصادية والإدارية، يمتلك العديد من المؤهلات التي بامكانها إغراء العملاق الأسيوي لتمتين توجهاته التجارية والاستثمارية بالقارة الافريقية ولتطوير انفتاحه على أوروبا وبلدان الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ومنطقة المتوسط.

وأضاف كاتب الافتاحية أنه علاوة على ممكنات الاستثمار والشراكة التجارية والاقتصادية على المستوى الثنائي أو متعدد الأطراف، فان العلاقة مع الصين تعني كذلك الانفتاح على ملايين المستهلكين والسياح، وعلى قدرات علمية ودراسية بالإمكان الاستفادة منها وتأهيل خبرات محلية من الأطر والشباب.

من جهتها، كتبت يومية (المنعطف) أن البرلمان تحول من فضاء للحوار الديمقراطي بين المؤسسات الدستورية إلى "حلبة" لصراع سياسي على المقاس، تستعمل فيه" لغة دخيلة".

وأضافت اليومية أن هذه السلوكيات والممارسات تعبر عن حالات التعصب لفكر سلبي، مشيرة إلى أن "الخطير في الأمر هو أن هذه الثقافة أصبحت تتجه في هذا الجو العام نحو اختراق مجالات ترتبط بتربية الذوق العام ساهمت في تربية الأجيال على الانخراط الإيجابي في إنجاح مهام الاستحقاقات الوطنية والديمقراطية".

من جهتها، عادت (الاتحاد الاشتراكي) للحديث عن معالجة الحكومة للقضية الاجتماعية. واعتبرت الجريدة أن القضية الاجتماعية كانت هي "الخاسر الأكبر" من الوضع الجديد الذي خلقته حكومة ما بعد نونبر 2011.

وأبرزت أن كل أسباب "الإحباط الاجتماعي" قد تراكمت من القرارات السياسية الاقتصادية ذات الصلة بالقضية الاجتماعية، بشكل سلبي أثر بالفعل على المناخ العام في البلاد، وزاد من "حدة التشنج" في مفاصل المجتمع.

وبحسب اليومية، فإن كل القضايا المرتبطة بحياة المواطنين "طالها الحيف والإستهداف بدءا من الأسعار، مرورا بتجميد الأجور، وضرب المكتسبات الحقوقية الجديرة بالدفاع عن الحقوق الاجتماعية".

وأشارت إلى أن هذه القضايا أصبحت "نقط توتر كبرى في البلاد، كسرت من خلالها الحكومة السلم الاجتماعي، وخلفت كل الشروط الموضوعية والذاتية لنزاع متعدد الأوجه والأطراف".