صلوا على الهادي مع نور الدين الطاهري | https://t.co/VFMVX9mlkK

Alkhabar الخبر

الاربعاء 13 أبريل 2016

أبرز اهتمامات افتتاحيات الصحف اليومية

و م ع

الرباط تركز- اهتمام افتتاحيات الصحف الوطنية الصادرة اليوم الأربعاء، بالخصوص، على دعم بلدان مجلس التعاون الخليجي للمبادرة المغربية للحكم الذاتي، وموضوع التدبير الانتخابي وكذا التضامن بين النقابات.


وكتبت يومية (بيان اليوم) أن بلدان مجلس التعاون الخليجي جددت، منذ أيام، من خلال توجيه الخطاب إلى وزير الخارجية الأمريكي، مساندتها ودعمها للوحدة الترابية للمملكة وتأييدها لمقترح الحكم الذاتي لحل النزاع المفتعل حول أقاليمنا الجنوبية. واعتبرت اليومية في افتتاحية بعنوان "الدعم الخليجي" أن هذا الموقف مثل خطوة سياسية هامة ومعبرة من لدن تحالف إقليمي عربي، يضاف إلى المواقف الداعمة للمغرب من طرف بلدان عربية وإفريقية وأوروبية وغيرها، كما أنه في الواقع يكرس موقفا مبدئيا مساندا دأبت على التصريح به أغلب الدول الخليجية منذ سنوات.

وأكد كاتب الافتتاحية على أن مجلس التعاون الخليجي انتصر، في موقفه هذا، لمنطق شرعية القانون وللحرص على تقوية السلم والأمن والوحدة والاستقرار في العالم وفي منطقة الشمال الإفريقي بالخصوص.

وذكر بأن المغرب حرص، من جهته، باستمرار على تطوير شراكته وتعاونه الاستراتيجيين مع البلدان الخليجية بناء على قواعد الوضوح والأخوة الصادقة، وضمن منطق (رابح - رابح)، كما أن مساندة المملكة لوحدة هذه البلدان الشقيقة وأمنها واستقرارها وسلامة أراضيها كان دائما ينطلق من قناعات مبدئية بلا أي مقايضة أو مزايدات مصلحية ضيقة، مضيفا أن كل هذا جعل العلاقات المغربية الخليجية تتواصل وتتطور عبر عقود بلا كثير مشاكل أو توترات صعبة، وهذا أيضا ما دفع الطرفين في السنوات الأخيرة للتأسيس لمرحلة جديدة في علاقاتهما تكتسي طبيعة استراتيجية أكثر نجاعة.

ومن جهتها، تطرقت يومية (الاتحاد الاشتراكي) إلى موضوع تدبير ملف الانتخابات. وسجلت في هذا الصدد أن الحكومة "حددت تاريخ الانتخابات ولم تحدد جدولها الزمني، في مفارقة عجيبة، وكأن المسافة الزمنية بين الفاعلين السياسيين والانتخابات ما زالت طويلة"، لافتة إلى أنه "لم يعد يفصلنا سوى ستة أشهر، بل أقل إذا ما أسقطنا من هذه المدة شهور العطلة الصيفية". 

وبرأي اليومية فإن هناك "هدر حقيقي" للزمن السياسي والانتخابي، وكذا تعطيل العديد من القوانين التنظيمية التي تخدم الانتقال الديمقراطي اليوم، مشيرة إلى أن هناك معايير كونية في التدبير الجدي والمنتج للجدولة الانتخابية في كل ما يتعلق باللوائح والتقطيع والعتبة.

واعتبرت "أنه لا يعقل أن تسير البلاد نحو انتخابات لا تعرف بعد قواعد اللعب المتفق عليها بهذا الخصوص بين الشركاء أو الفرقاء الديمقراطيين المؤسساتيين".

أما يومية (أوجوردوي لوماروك) فقد اهتمت بالتضامن النقابي، حيث اعتبرت أنه "عندما لا تكون النقابات متفقة فيما بينها فإن ذلك يمثل مشكلا حقيقيا".

وأضافت اليومية أنه "حتى في الأوقات التي يتعين فيها أن تنسق النقابات فيما بينها، فإن حس التضامن يظل مفقودا"، مضيفة أن "هذا الواقع من شأنه أن يشكل ضربة لما تبقى من مصداقية هذه المؤسسات التي يفترض فيها تأطير المواطنين".